مشاهدة النسخة كاملة : مجسات عرافة
انتصار دوليب
04-15-2010, 09:02 PM
مجسات منها تتحدث بطلاقة..أخبرتني عن أن النجوم ستجف قريبا في السماء وأن هناك برك ترابية كثيرة في الأفق..ستغرق فيها الشمس حتماً..!!
كانت تتحدث وأنا أرقب تلك الأبخرة من أفكارها وهي تحلق كتوابيت نوارس تقترن بالأفق سريعاً وتتكسر على القلق الرابض مني هناك..
دوائر من نظراتها مشبعة بوهم يتقلد رائحة الحنطة الكثيفة...تنحني أمام تثاؤبات مني تلوح بقدر لا بأس به من مسحوق الملل..
"لا تصدقينني..عندما تخرجين من هنا سترتطمين بحطام الهواء وهذا دلالة على ما أقول"
تركتها لأمزج كياني بجموح سيارتي و أفكاري بلونها الأسود..لماذا قادني قلقي السخيف لتلك العرافة؟...وانطلقت أنخر الأفق كدودة سريعة..ألتهم الفراغ لأشبع هروبي مما أخبرتني به..
رحت أسترق النظر للساعة وأحصي جثث اللحظات هناك...وأرقب الطريق وهو يشاغبني بطوله..يقهرني فضولي لأنظر للسماء..كأنني أريد الاطمئنان على عائلة النجوم هناك..لا شيء يوحي بالجفاف بعد..
لن يستحيل موعدي معه للقاء هلامي ..أنهيت بعثرة لحاء المسافة بأنامل السرعة لأصل البناية ... وجدته أمامي على مدخل الحلم ....مد لي غصناً أسود الرائحة بدلا عن باقة الأوركيد..!!
صفعني الحطام سريعا الذي حدثتني عنه..تعفر الزمن بتراب كثيف..وتساقطت على وجهي مزق من السماء كنت أزيحها عنه بما تبقى من يدي.. بينما أعاند أزقة من الدموع غضروفية النمو...
التفت باحثة عن قنديل أعلقه على بشرة السماء المتصدعة..وأكمل الطريق.
سولاف هلال
04-16-2010, 04:05 AM
الأستاذة انتصار دويلب
أهلا ومرحبا بك هنا
نص جميل لغته آسرة
شكرا لك
تقديري
( يثبت )
عبد الرسول معله
04-20-2010, 11:30 AM
ما زلت كما أنت محلقة في فضاء الخيال
ترسمين صورك على لوحات الوهم فتتحول إلى بيادر أمل
كانت العرافة أديبة مثلك فصاغت لك ما رأت فيك كما تريدين
فجاءت طلاسمها ملونة بريشة آمالك وموشحة بشحنات آلامك
أجدت الرسم وأتقنت البوح فكنت محلقة بلا جناح تمتطين الحروف
وتسوقين رياح الكلمات إلى أرض جدباء مليئة ببذور القلوب
تحياتي ومودتي
انتصار دوليب
04-23-2010, 02:39 AM
الأستاذة انتصار دويلب
أهلا ومرحبا بك هنا
نص جميل لغته آسرة
شكرا لك
تقديري
( يثبت )
سيدتي الأنيقة الرقيقة
كيف أقتطف امتناني من السماء لهذا الحضور
باقات من تقديري للتثبيت
وحقول من مودتي
انتصار دوليب
04-23-2010, 02:55 AM
ما زلت كما أنت محلقة في فضاء الخيال
ترسمين صورك على لوحات الوهم فتتحول إلى بيادر أمل
كانت العرافة أديبة مثلك فصاغت لك ما رأت فيك كما تريدين
فجاءت طلاسمها ملونة بريشة آمالك وموشحة بشحنات آلامك
أجدت الرسم وأتقنت البوح فكنت محلقة بلا جناح تمتطين الحروف
وتسوقين رياح الكلمات إلى أرض جدباء مليئة ببذور القلوب
تحياتي ومودتي
وتسوق أنت سيدي جميع حدائقي لتنحني إجلالاً
لهذا الحضور الجميل
إمتناني لهذه الالتفاتة العميقة الأنيقة من نورك
الشاعر القدير و الكبير
عبد الرسول معله
مودتي مصفاة بالعقيق و المرمر
احترامي جميعه
أدونيس حسن
04-23-2010, 03:14 AM
هذه ليست قصة قصيرة فقط
إنها ضفيرة من ذهب على رأس البلاغة والبيان
جدلت من شعر ونثر بأنواع كثيرة منه حتى تنقل الصدق بكل عمق ألمه
ومرارة حقيقته
بحر من المفردات والتراكيب يموج بكل مافي الجديد من عمق الوصول إلى أوسع طيف من الأحاسيس
من بسيطها إلى مركبها ومن ماكان قلبا صرفا حتى العقل الصرف مرورا بالمزيج بينهما وبكل درجات الاختلاط المتماهي بين الأنواع المتمازجة أو ذاك المختلط بدون تماهي أوذوبان
هذا التصاعد السلس الذي بدأ من عند العرافة إلى الغصن الأسود الرائحة ومابعده مرورا بالمسافة بينهما
استطاع أن يخرق الطول القصير للقصة ويترك مساحة واسعة للتنقل بتصاعد آخر إلى درجات الأحاسيس المدخرة في السرد بكل أناقة مفرداته وبساطتها وعمقها
وبعد أن وصل الصدمة بتدرج لطيف
هنا
\مد لي غصناً أسود الرائحة بدلا عن باقة الأوركيد..!!\
يستمر نازلا بهدوء ولطف حادين إلى نهاية القصة المفتوحة على احتمالات أخرى
هنا
التفت باحثة عن قنديل أعلقه على بشرة السماء..وأكمل الطريق.
المبدعة القديرة انتصار
إبداع بكل المعايير
لن يزيده مدحي شيئ
لي شرف قبول المرور
تحية وتقدير
أدونيس حسن
04-23-2010, 09:37 AM
هذه ليست قصة قصيرة فقط
إنها ضفيرة من ذهب على رأس البلاغة والبيان
جدلت من شعر ونثر بأنواع كثيرة منه حتى تنقل الصدق بكل عمق ألمه
ومرارة حقيقته
بحر من المفردات والتراكيب يموج بكل مافي الجديد من عمق الوصول إلى أوسع طيف من الأحاسيس
من بسيطها إلى مركبها ومن ماكان قلبا صرفا حتى العقل الصرف مرورا بالمزيج بينهما وبكل درجات الاختلاط المتماهي بين الأنواع المتمازجة أو ذاك المختلط بدون تماهي أوذوبان
هذا التصاعد السلس الذي بدأ من عند العرافة إلى الغصن الأسود الرائحة ومابعده مرورا بالمسافة بينهما
استطاع أن يخرق الطول القصير للقصة ويترك مساحة واسعة للتنقل بتصاعد آخر إلى درجات الأحاسيس المدخرة في السرد بكل أناقة مفرداته وبساطتها وعمقها
وبعد أن وصل الصدمة بتدرج لطيف
هنا
\مد لي غصناً أسود الرائحة بدلا عن باقة الأوركيد..!!\
يستمر نازلا بهدوء ولطف حادين إلى نهاية القصة المفتوحة على احتمالات أخرى
هنا
التفت باحثة عن قنديل أعلقه على بشرة السماء..وأكمل الطريق.
المبدعة القديرة انتصار
إبداع بكل المعايير
لن يزيده مدحي شيئ
لي شرف قبول المرور
تحية وتقدير
تم وضع الرد في قسم النقد والدراسات الأدبية
http://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?p=28574#post28574
سعدون جبار البيضاني
04-23-2010, 04:29 PM
المبدعة انتصار دويلب
تحياتي
سرد متقن يقف على ناصية القصة القصيرة جدا بشموخ
اللغة المفعمة بالخيال الشعري متوهجة
قصة رائعة
تسلمين
عواطف عبداللطيف
04-28-2010, 01:49 PM
من عمق الأصرار ولد الأمل
لم تصدق
وواصلت المسير
وعندما أرتطمت بحطم الهواء
بدأت بالبحث عن القنديل لتكمل الطريق
الغالية أنتصار
بين الألم والأمل تناثر عبق الحروف
دمت بخير
تحياتي
يونس محمود يوسف
05-02-2010, 05:58 PM
الصديقة العزيزة انتصار دوليب
لم أحضر لك هدية العيد
التي تعبر عما في قلبي من التقدير لسمو كلماتك وروحك الرقيقة
فقط سيدتي أقول لك إنني افتقدتك في عرس نيسان وعند كل مصطبة مطلة إلى عالم الجمال والأبداع
وفي كرم الزيتون أتوقع ان تكوني هناك تزرعي بذور الروعة والناقة
بحثت عنك بين الورود وآخيراً لقيتك
مودتي
أبو هاشم
انتصار دوليب
01-22-2011, 02:47 AM
هذه ليست قصة قصيرة فقط
إنها ضفيرة من ذهب على رأس البلاغة والبيان
جدلت من شعر ونثر بأنواع كثيرة منه حتى تنقل الصدق بكل عمق ألمه
ومرارة حقيقته
بحر من المفردات والتراكيب يموج بكل مافي الجديد من عمق الوصول إلى أوسع طيف من الأحاسيس
من بسيطها إلى مركبها ومن ماكان قلبا صرفا حتى العقل الصرف مرورا بالمزيج بينهما وبكل درجات الاختلاط المتماهي بين الأنواع المتمازجة أو ذاك المختلط بدون تماهي أوذوبان
هذا التصاعد السلس الذي بدأ من عند العرافة إلى الغصن الأسود الرائحة ومابعده مرورا بالمسافة بينهما
استطاع أن يخرق الطول القصير للقصة ويترك مساحة واسعة للتنقل بتصاعد آخر إلى درجات الأحاسيس المدخرة في السرد بكل أناقة مفرداته وبساطتها وعمقها
وبعد أن وصل الصدمة بتدرج لطيف
هنا
\مد لي غصناً أسود الرائحة بدلا عن باقة الأوركيد..!!\
يستمر نازلا بهدوء ولطف حادين إلى نهاية القصة المفتوحة على احتمالات أخرى
هنا
التفت باحثة عن قنديل أعلقه على بشرة السماء..وأكمل الطريق.
المبدعة القديرة انتصار
إبداع بكل المعايير
لن يزيده مدحي شيئ
لي شرف قبول المرور
تحية وتقدير
الشاعر القدير والناقد الأنيق ادونيس حسن
كيف يتنقل جميع الزهر في أفكاري بحرية أكبر كلما أتيت
وكيف تقف الشموس ويهب جميع الأبيض في ذهني
حضور منك شاعرنا يعيد دائما نصف رأسي الآخر
تقديري العميق سيدي لرأيك الأنيق
مودتي
وحقول شفق
انتصار دوليب
01-22-2011, 02:49 AM
المبدعة انتصار دويلب
تحياتي
سرد متقن يقف على ناصية القصة القصيرة جدا بشموخ
اللغة المفعمة بالخيال الشعري متوهجة
قصة رائعة
تسلمين
امتناني سيدي لحضورك الأبيض ورأيك الكريم
تقبل تقديري العميق
مودتي
وباقات شفق
انتصار دوليب
01-22-2011, 02:53 AM
من عمق الأصرار ولد الأمل
لم تصدق
وواصلت المسير
وعندما أرتطمت بحطم الهواء
بدأت بالبحث عن القنديل لتكمل الطريق
الغالية أنتصار
بين الألم والأمل تناثر عبق الحروف
دمت بخير
تحياتي
وبين الألم والأمل تتناثر تلك الوعود المحيرة للساعات
هل ترشقنا بالنور أم بالظلال
ماما الغالية
وشوق لك لا تستطيع حمله السماء
امتناني يا غالية
محبتي
وباقات شفق
انتصار دوليب
01-22-2011, 03:02 AM
الصديقة العزيزة انتصار دوليب
لم أحضر لك هدية العيد
التي تعبر عما في قلبي من التقدير لسمو كلماتك وروحك الرقيقة
فقط سيدتي أقول لك إنني افتقدتك في عرس نيسان وعند كل مصطبة مطلة إلى عالم الجمال والأبداع
وفي كرم الزيتون أتوقع ان تكوني هناك تزرعي بذور الروعة والناقة
بحثت عنك بين الورود وآخيراً لقيتك
مودتي
أبو هاشم
الصديق العزيز والشاعر القدير يونس يوسف
ذلك الوجود المحمل بأصوات السماء لهو أجمل هدية
امتناني لحضورك الأنيق دائما
مودتي
وباقات فرح
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir