تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : وجد


هديل الدليمي
11-12-2018, 05:53 PM
عندما تعب جسده من وظيفة أمنياته الشاقّة
استقال متنازلاً عن كلّ شيء.. إلاّ أنّ الموت اللاّ رحيم
رفض استقالته!

تواتيت نصرالدين
11-12-2018, 06:35 PM
قد يسرع الإنسان في مسار عمره كالحصان الجموح
ويترك خلفه نقعا من غبار الأمنيات .
فما كل ما يتمنى المرء يدركه فقد يكون عمر الأمنيات
أطول ولكن النهاية الفاصلة دائما تترقب المرء دون
استقدام وتأخر .
نص فاره ومعبر اختزل مسار الحياة للكائنات البشرية
تحية تليق أستاذة هديل ودمت في رعاية الله وحفظه.

عوض بديوي
11-13-2018, 04:14 AM
ســلام مـن الله و ود ،
الله الله الله
يـا لجمال القص في نبض حرف أديبتنا وأخينتنا أ.الـهـديل...!!
وميض متقن وسـردية مدهشة ركبت الصعب ؛ بأبعاد مختلفة :
1- رصد إنموذج سلبي حاكما أو محكوما نسي رحمة حسن الختام فجاء الموت غير رحيم به و هنا مجازا..
2- التركيز على الشريحة الأكثر نسيانا للواقع والذهاب بالأمنيات بعيدا دونما نظر للواقع الذي سينهي كل شيء في دوران الزمن....
3- تكفل العنوان ( وجد ) برسم ملامح هذا البطل ؛ فكان الوجد هباءا منثورا...
رصدتم وحللتم كثيرا من واقعنا ؛
بفارق واقتدار وحسن ابتكار ،
أبدعتم وأجدتم
نص من نفائس الكلام في الركن ...!!
شــكرا للامتاع
لـكم القلب ولـقلبكم الفرح
بـورك مـدادكـم
أنـعـم بـكـم وأكـرم...!!
مـودتي و مـحبتي

ألبير ذبيان
11-13-2018, 04:53 PM
ومضة بعمر كامل بين جنبات بديعها
سلمت أناملكم والحواس أختي الهديل
رعاكم المولى

محمد فتحي عوض الجيوسي
11-13-2018, 09:09 PM
عندما تعب جسده من وظيفة أمنياته الشاقّة
استقال متنازلاً عن كلّ شيء.. إلاّ أنّ الموت اللاّ رحيم
رفض استقالته!


نص ممعن في الاسي والحزن بل الماسوشيه وهي التلذذ
في الحزن وجلد الذات لكنه نص عالي الجوده والفن
ورسم لوحات رائعه في عصف ذهني حزين جدا
لك شكري

عواطف عبداللطيف
11-15-2018, 12:27 AM
عندما وصل به الأمر الى طريق مسدود حاول أن يجد نفسه بعد طول عناء ولكن جاء الموت مسرعاً لينهي تلك المعاناة
ومضة مؤلمة ولكنها من أرض الواقع المر
لقلمك البهاء ابنتي
محبتي

قصي المحمود
11-19-2018, 08:35 AM
ومضة لم يغب عنها النفس الشاعري لما لروحه المتجذرة عند الأخت الشاعرة والأديبة الهديل ..نص هادف صيغ بتمكن

يثبت..لجماله وهدفه النبيل

بسمة عبدالله
11-22-2018, 03:17 AM
نهاية مأساوية لمشوار طويل ، اعتراه الكثير من المفارقات

فكان حاجز الموت بالمرصاد ، والذي ربما يتناساه البعض

وهو نهاية حتمية أياً كان وقعه .

ومضة تحكي حال الكثيرين بكل جمال وبلاغة

سلمتِ الغالية حنوون ولكِ تحياتي

هديل الدليمي
11-22-2018, 05:46 PM
قد يسرع الإنسان في مسار عمره كالحصان الجموح
ويترك خلفه نقعا من غبار الأمنيات .
فما كل ما يتمنى المرء يدركه فقد يكون عمر الأمنيات
أطول ولكن النهاية الفاصلة دائما تترقب المرء دون
استقدام وتأخر .
نص فاره ومعبر اختزل مسار الحياة للكائنات البشرية
تحية تليق أستاذة هديل ودمت في رعاية الله وحفظه.
هو طريق الوجد الذي لا اختيار فيه ولا رجعة
يكفي حضور اسمك ليزغرد المكان طربا
أخي النبيل تواتيت نصر الدين
شكرا أيها المعطاء

هديل الدليمي
11-26-2018, 03:12 PM
ســلام مـن الله و ود ،
الله الله الله
يـا لجمال القص في نبض حرف أديبتنا وأخينتنا أ.الـهـديل...!!
وميض متقن وسـردية مدهشة ركبت الصعب ؛ بأبعاد مختلفة :
1- رصد إنموذج سلبي حاكما أو محكوما نسي رحمة حسن الختام فجاء الموت غير رحيم به و هنا مجازا..
2- التركيز على الشريحة الأكثر نسيانا للواقع والذهاب بالأمنيات بعيدا دونما نظر للواقع الذي سينهي كل شيء في دوران الزمن....
3- تكفل العنوان ( وجد ) برسم ملامح هذا البطل ؛ فكان الوجد هباءا منثورا...
رصدتم وحللتم كثيرا من واقعنا ؛
بفارق واقتدار وحسن ابتكار ،
أبدعتم وأجدتم
نص من نفائس الكلام في الركن ...!!
شــكرا للامتاع
لـكم القلب ولـقلبكم الفرح
بـورك مـدادكـم
أنـعـم بـكـم وأكـرم...!!
مـودتي و مـحبتي
أخي عوض بديوي
حضورك البهي سلّط أضواء مشرقة على قصّتي
في قراءة هبّت كـ النسيم العذب على الحروف فملأتها رونقاً مختلفاً أفخر به
سعيدة أن نال ما كتبت بعض استحسانك
زفّة شذا ونسائم بهجة قد تليق

هديل الدليمي
11-29-2018, 11:04 AM
ومضة بعمر كامل بين جنبات بديعها
سلمت أناملكم والحواس أختي الهديل
رعاكم المولى
لا تنفك تغدقني بضوئك أخي الأصدق ألبير ذبيان
شكري الذي لا ينضب

هديل الدليمي
12-01-2018, 11:13 AM
نص ممعن في الأسى والحزن بل الماسوشيه وهي التلذذ
في الحزن وجلد الذات لكنه نص عالي الجوده والفن
ورسم لوحات رائعه في عصف ذهني حزين جدا
لك شكري
نعم هو التلذذ في الحزن ولكن ليس أي حزن طبعا
ممتنة هذا الحضور الذي يزيدني شرفا وخيلاء
أخي الطيب محمد فتحي
تقبل شكري وبيلساني الندي

هديل الدليمي
12-03-2018, 02:16 PM
عندما وصل به الأمر إلى طريق مسدود حاول أن يجد نفسه بعد طول عناء ولكن جاء الموت مسرعاً لينهي تلك المعاناة
ومضة مؤلمة ولكنها من أرض الواقع المر
لقلمك البهاء إبنتي
محبتي
حضوركِ هو الأنقى في عالمي الصغير
أمي الغالية
يسعدني تعقيبكِ الرائع دوما
كون من ياسمين يليق

هديل الدليمي
12-04-2018, 03:50 PM
ومضة لم يغب عنها النفس الشاعري لما لروحه المتجذرة عند الأخت الشاعرة والأديبة الهديل ..نص هادف صيغ بتمكن

يثبت..لجماله وهدفه النبيل



شهادة كبيرة منحت حروفي الثقة والخيلاء
بعض مما لديك أديبنا الكاتب المبدع قصي المحمود
شكرا للعناية بالنص
شكرا بحجم روعتك

هديل الدليمي
12-05-2018, 04:13 PM
نهاية مأساوية لمشوار طويل ، اعتراه الكثير من المفارقات

فكان حاجز الموت بالمرصاد ، والذي ربما يتناساه البعض

وهو نهاية حتمية أياً كان وقعه .

ومضة تحكي حال الكثيرين بكل جمال وبلاغة

سلمتِ الغالية حنوون ولكِ تحياتي
جميلة هذه القراءة من عينيكِ المخمليتين
لي الفخر أن تعجبين بما أكتب أيتها النقاء
سررت بحضوركِ وأفعمتني المودة
كون من ياسمين يحطّ لديك