ألبير ذبيان
11-26-2018, 04:47 PM
منهمرةٌ كغيثٍ خريفيٍّ موسومٍ برقَّةِ البردِ، ذات عناقٍ لبتلاتٍ انتابتها قشعريرةُ الحياة!
تهمسُ التَّرانيمَ في مقلتيِّ الأفقِ أوانَ الصَّباح، فتغرورقُ بالنَّدى أماليهِ عشقاً لها...
**
حين تعزفُ؛ تنصتُ أشعَّةُ الشَّمسِ نقراتِها، محمَّلةً بهفيفٍ شعوريٍّ جزيل!
فتتراقصُ على السُّطوحِ، انعكاسَ رقَّتِها الفادحةِ الشَّفافيَّةِ في ساحِ الكائنات...!
**
حلمٌ انتقالاتُها متنوِّعَ الألحانِ، مفعمٌ بزهورِ الليلكِ، وأضاميمِ النَّرجسِ والأقحوان...
تونعُ احتفاءً برونقِها الخلابِ كؤوسُها!
على ضِفافِ غديرِ أحاسيسها المرهفةِ، تنهلُ رشفاتِ المُنى هيَّامةَ العبير...
**
وحينَ تعلو نبراتُ خوضِها معزوفتِها الغائرةِ التَّأثيرِ؛ تقعُ في قلوبِ مستمعيها كهديرٍ مَهيب!
تأخُذُ أنفاسَ الأرواحِ كبرقٍ أضاءَت لُمعتُهُ تخومَ المضامين...
كما تلينُ لاحقاً، لتحارَ بجمالِ أدائها ذائقةُ المصغين..!
**
خاتمةُ معزوفتها تشبهُ أفولَ الشمسِ بُعيدَ أصيلٍ حانٍ وسيم!
تنقرُ أبوابَ المساء بشفقٍ أرخى على المدى طباعَهُ السَّاحرةَ بلحظٍ هادئٍ فتَّان..
تخدَّرتْ إبَّانَ لمحهِ في سمائها، سنونواتٌ دمشقيَّةٌ ذاهلة!
قفلت عائدةً وُكناتِها، مترنِّحةَ الوجدانِ طرباً وحبورا...
تاركةً متنَ الفضاءِ شاسعاً لآلافِ النُّجومِ، ملأتها رقصاً على إيقاعٍ وترنيمٍ...
ترتِّلُ في محاريبِ ليلها الدَّاجي، ملامحَ أنثى الوميضِ...
تعزفُ الحبَّ مقطوعةً في سِفْرِ العشقِ..
أسطورةً من الأزلِ، وحتى أبد الآبدين.....
تهمسُ التَّرانيمَ في مقلتيِّ الأفقِ أوانَ الصَّباح، فتغرورقُ بالنَّدى أماليهِ عشقاً لها...
**
حين تعزفُ؛ تنصتُ أشعَّةُ الشَّمسِ نقراتِها، محمَّلةً بهفيفٍ شعوريٍّ جزيل!
فتتراقصُ على السُّطوحِ، انعكاسَ رقَّتِها الفادحةِ الشَّفافيَّةِ في ساحِ الكائنات...!
**
حلمٌ انتقالاتُها متنوِّعَ الألحانِ، مفعمٌ بزهورِ الليلكِ، وأضاميمِ النَّرجسِ والأقحوان...
تونعُ احتفاءً برونقِها الخلابِ كؤوسُها!
على ضِفافِ غديرِ أحاسيسها المرهفةِ، تنهلُ رشفاتِ المُنى هيَّامةَ العبير...
**
وحينَ تعلو نبراتُ خوضِها معزوفتِها الغائرةِ التَّأثيرِ؛ تقعُ في قلوبِ مستمعيها كهديرٍ مَهيب!
تأخُذُ أنفاسَ الأرواحِ كبرقٍ أضاءَت لُمعتُهُ تخومَ المضامين...
كما تلينُ لاحقاً، لتحارَ بجمالِ أدائها ذائقةُ المصغين..!
**
خاتمةُ معزوفتها تشبهُ أفولَ الشمسِ بُعيدَ أصيلٍ حانٍ وسيم!
تنقرُ أبوابَ المساء بشفقٍ أرخى على المدى طباعَهُ السَّاحرةَ بلحظٍ هادئٍ فتَّان..
تخدَّرتْ إبَّانَ لمحهِ في سمائها، سنونواتٌ دمشقيَّةٌ ذاهلة!
قفلت عائدةً وُكناتِها، مترنِّحةَ الوجدانِ طرباً وحبورا...
تاركةً متنَ الفضاءِ شاسعاً لآلافِ النُّجومِ، ملأتها رقصاً على إيقاعٍ وترنيمٍ...
ترتِّلُ في محاريبِ ليلها الدَّاجي، ملامحَ أنثى الوميضِ...
تعزفُ الحبَّ مقطوعةً في سِفْرِ العشقِ..
أسطورةً من الأزلِ، وحتى أبد الآبدين.....