المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ديوان الشاعرة / فاطمة شرف الدين


عواطف عبداللطيف
12-23-2018, 01:08 PM
على بركة الله
أبدأ بتدوين قصائد
الشاعرة
فاطمة شرف الدين

عواطف عبداللطيف
12-23-2018, 01:09 PM
من أنت؟



من أنت ؟
لتهمسَ.. يا صوتٌ
وتجادل عمري وكياني
وطّنتك في عيني حلماًً
ينشد أغنيتى همسًا
ويرتل جهرًا ألحاني
عقداًألبسني من تيهٍ
ليطوق ثورة وجداني
وأتيه ببحرمن زبد
وأصارع وهم الشطآن

**********
والخوف أراه يقاتلنى
يتشظى في أسئلةٍ..
لتراهن عين الإعصار..
..فحُبك يارجُلي وجعٌ
وهواك يغازل عنواني!
إن كنت تراودني فعلاً
فعلام تُحنــِّط أحزاني؟

********

هل أسمع للعقلِ وأمضي؟
أم أترك قلبي يرعاني؟
وأعود إليك كجارية
والدّمع يعانق أجفاني
يا حقدي أنت ويا وجعي
وبقية كومة أشعاري
بنقيض العشق وأوتاري
سأغني من قلب الأنثى
وأراهن أنـّك تهواني

عواطف عبداللطيف
12-23-2018, 01:11 PM
تفيض روحك كالأوتار بالنغم
..............فتنتشي طرباً في غمرة الشجن
للصوت اطلع ممسوساً على عجل
...............وأفتح الصدر كالغبراء للمزن
لمحت طرفك... ها أرداني متيمة
.........حتى دخلت بنشوى غيهب السجن
ودعت كلّ نهى كما وكيفيه
..........وبت وحدي مسجىً داخل الكفن
أعلنت حربا على الإذعان مكرهة
..........فما انحنيت برغم الضعف والوهن
فاض الخليج فهز مراكبي شغفا
..........والحب أرقص احساسي بلا زمن
لكن حبّك قد أحاط مراكبي
........صارت له سكناً كالروح في البدن
فأتيت من صحراء الحب يا رجلاً
......أشعلت نار الهوى في البحر والسفن
وقد شدت كهفاً لي أحيا بظلمته
.........وهواك نوري ولن احيا كمرتهن
اهواك حتى لو إن الهوى ريب
.........ولو لامني عاذلي او لامني خدني
فأنت من رق في قلبي بصبوته
.....فارحم فؤادي وارحم ساهر الجفن
لروح حبك عمري صادحٌ ابداً
........سأعيش فيك بلا حزنٍ ولا محن

بقلم :فاطمه شرف الدين

عواطف عبداللطيف
12-23-2018, 01:12 PM
(صَلَاةٌ صمّاءْ)
خَضَلَ الغيابُ بِدَمْعَتِي
فَتَنَاثَرَتْ خَفَقَاتُ زُهْدي
في تَجَاوِيْفِ الأَلَمْ
مُسْتَحْضِرَاً لَوْنَ الغَسَمْ
عنْدَ انْعِكَافِ الوَاوِ في ضِلْعِ الجَوَى
معْ إغْتيالِ اللامِ منْ فِيْهِ الأمَلْ
هَاءٌ هَوَتْ
عِنْدَ انْشِطَارَاتِ الأَنَا
فتمشّجتْ بِحَشَى الهَوَى
نَسَمَات أطيابِ الرَجَا
يا عابراً جُرْحَ الغسقْ
لمْلمْ بَقَايَا لهْفَتي
وَفُتَاتَ أَحْدَاقِ الضُحَى
بِمَغَارِفَ اعْوجَّتْ بأنْفَاسِ المنى
وامْخُرْ عُبَابَ تشتُّتي
عِنْدَ اعْتِنَاقِ الرُوْحِ أَوْصَالَ النُهَى
واسْجُدْ لِوَجْهٍ شَرَّدَتْهُ الأُمْنِيَهْ
يا خَانِقاً وَهْجَ الفَرَحْ
هَدَجَ الزَمَانُ على مَفَاصِلِ غُصَّتِى
مُتَحَسِّسَاً نَبْضَ الأَسَى
في نَزْفِ أوْعِيَةِ الغُرُوبْ
وَلِإخْوَتِي حِقْدٌ تَعَتَّقَ في قَوَارِيْرِ الأَزَلْ
غيٌّ تَدَثّرَ في المَذَاهِبِ وَالمِلَلْ
شربوا حليْبَ الكُرْهِ منْ ثدْي الدُجى
أقدامُهمْ عَلِقَتْ بظلِّ صَلَاتهمْ
وَصَلاتُهُمْ صَمَّاءَ يَسْكُنُهَا الهَزَلْ
مِنْذُ اعْتِلاءِ الرُّشْدِ أَوْداجَ الدَجَلْ

(فاطمة شرف الدين)

عواطف عبداللطيف
12-23-2018, 01:13 PM
اختمار الشوق

نورٌ على نورٍ والليلُ يبتهلُ
عشقٌ على عشقٍ والشوقُ يَخْتمرُ
في كُنهكَ الباقيْ أَصواتُ مئذنةٍ
تغْفو وفي أَحْشاء الفجرِ تَعتمرُ
وحيٌ يدقّ على أوداج أغلفةٍ
والوجد مَثكولٌ والعينُ تعتصرُ
روحُ الجمالِ شموسٌ هَمْسها سجدَ
عندَ اشتعالِ صلاةٍ نُورها وَطرُ
فيكَ آنصهارُ نفوسٍ تَغْرفُ الصبرَ
شَقَّتْ دياجي وجدٍ عاشَ يَحْتضرُ
ناياتُ سِحْركَ لحنٌ يعزفُ الأملَ
صُبْحٌ يناغيْ صمتَ الكونِ ينفطرُ
من فِيْهِ وِرْدكَ مِنكَ الوردُ يَرْتشفُ
طيبَ البهاءِ وعطراً شفعهُ الوترُ
يا مُرتجى الرجوى إلَّاك ما وَجِلتْ
نفسي ولا وَلَّى شطر الهوى شطرُ
نمشي الهوينةَ تُرْدينا أَمانينا
نَشكو الضلالَ وفِينا الدربُ يَندثرُ
ما بينَ بيني حرفٌ شقَّ أوردتي
خطّ الخطى بهدىً رِجْلَيْهِ تَسْتَعرُ


فاطمة شرف الدين

عواطف عبداللطيف
01-19-2019, 10:47 PM
شرذمات وجد

سلِ الأيَّامَ كيف سلتْ أمانينا؟
وضاعَ العمر في أحداق أحجيةٍ
سلِ الأشواقَ كمْ أرخت مدامعَها؟
لتحميْ الوجدَ من سقطاتِ هاويةٍ
أجول بضوء عفوك أمتطي نبضي
أعانق شرذماتِ شرود أغنيةٍ
أعاتب صدر ليلٍ فتّقَ الأرقَ
ورتّق بالجوى نجوىً بأمسيةٍ
طريح الشوق بات المضجع الواهي
ومسكنه انعكاسات ٌ لجانيةٍ
تقضّ مراتع الأوجاعِ في خلدٍ
تصوغ الفقدَ تروي ظلّ حانيةٍ
أخاف قوافل التحنان إن سكنت
حنايا الوجدِ يفنى صبر راويةٍ
تبشّرهمْ بأنّ الريح أهدتها
صواع التيه مخبوءاً بخابيةٍ
صروحَ العمرِ هجسَ هديل قافلةٍ
وخمر عزائمٍ صُلبتْ بداليةٍ
ومسّاً شفَّ من لحظٍ أناقتهُ
يراوغُ كيْ يمازج بوح زاهيةٍ
أخاف شقائق النعمان إن سكبتْ
وريد الروحِ في خلجان قافيةٍ
تدقّ على شغاف الودِّ ترجوهُ
بصبّ الفجر في حلم ٍ بأمنيةٍ
تعودُ تبلسمُ الأحداقَ هامسةً
بهاء العشق يقطن صدر رانيةٍ
وعزف الخوف يُنسينا أسامينا
ويسكبنا ضحايا صمتِ غانيةٍ
_فاطمة شرف الدين_

عواطف عبداللطيف
03-10-2019, 10:49 AM
بيادر العشق

هو الفيّاض بالحُسنِ
مضى من فوقنا بدرا
وفاضت من محيّاهُ
شموسٌ تشعل الصبحَ
ووردٌ يقتفي الأثرَ
يغنّي حبّه الأسمى
وتروينا سماحتهُ
وبسمتهُ
فنبكيهِ
ويبكينا ...
يقول بصوتهِ العذبِ
أنا ما متُّ بل أنتمْ
أنا عطرٌ
على صدغ المدى يمضي
ونحري لونه الطيبُ
يعتق أدمع العمرِ
وأزمنةٌ وأوطانٌ بنا تحيا
على أوتار أوجاعي
تركت مظلّة الخوف
على التُربِ
سكبت الروح ريحاناً
وأنفاسي
فصار الحزن أشجاراً
ونزفي بيدرَ العشقِ
وقبري أصبح المسرى
إلى النورِ....
شهيد المجد والعزّه
إلى الفرودس وجهتكم
ووجهتنا
حياة في مكامنها
صراعاتٌ تكبّلنا
فنحياها
ونمضي خلف دنيانا
نمجّدها
ونعبر حيث لا نومٌ ولا صحوه
نقلّب كفّنا عبثاً
ولا جدوى
هي الدنيا
تجور فلا نجاة سوى
بفرقتها

فاطمة شرف الدين

عواطف عبداللطيف
04-13-2019, 11:54 PM
موت أخرس

أفتّش في ضواحي الجرحِ عن وطني
أفتّش فيه عن كنهي
ألامس صمتهُ المندسَّ في جوف الضحى عمراً
يعانقني
فأمضي خلف أسراب القوافي كي
أحدّثني
فَيُؤرقني
أنين سكوت من حضروا
وفجراً غصَّ في شهقاتِ حنجرتي
يقدُّ دوائر الوجعِ
يشقّ عيون هاجرةٍ
وفيها ينحني قلقي
فيتركني
لأسكن في صدوغِ الليل أروي لكنةَ الألمِ
أدوّر في جيوب العدل عن عدلٍ
ولا زالتْ تؤرجحني
طيوفٌ تلبس الوجلَ
همومٌ من دجى الأزلِ
تمدّ ظفائر الرؤيا
صدورٌ ملّتِ الأملَ
تهدهدني وتخلعني...
لأجثو في مقامات الحقيقة علّني أرنو
إلى صبحٍ يطاردني
يغيّرُ معْلم المسرى وينْسيني
نعوشاً ترصفُ الأمسَ
أسافينا
وبعضا من شظاياها
تُحرّقنا
لتُمحيها أسامينا
فيأسرني ....ويبعثني
على عجلٍ
أنين الوجد كي أبصرْ
فتنعكس المخاوف في مراياها
جثامينا......
وتَنْشل من شرودي أَنْفُساً تقتاتُ عزَّتنا
خيالاتي ....تعاتبني
فتنعكس النفوس على مواجنها
وتعكسني....
أرى وجهي .... أرى ضعفي
أراهُ يحدّق العجزُ
بشرْياني
وتألفني...
أغاني الرشْدِ في ألحان أمْنيةٍ
لتجتازَ
صريرَ الخوفْ ...
وعصفَ بواطنِ الشرِّ
فَترْميني
على أعتاب أحجيةٍ
أرى طيفاً
بثوب فتىً.. يمرُّ عليْ
يعانقني
يمزّق صدر فقدٍ أيتم الفرحَ
وأيْتمهُ
صدى الذكرى
ينبِّهني يقول بصوته العاجيْ
أريد أبي
أريد رفات سحنتهِ
بأنْ تلتفَّ حول خواتم السكّرْ
تراقصُ قمح دهرٍ يشرب العنبرْ
يشفّ نجيعه الخمريْ
على مهلٍ
ليغمرني
لتهجد في يديّه روائح الصعترْ
يقول بصوت من عَرفَ
طريق الوجدِ من سكن الهوى دهرا
أنا عمري سيزهر في يديك ليحصد البشرى
أراقبها أناملهُ تُشير إليْ
يقصّ عليْ
تناجيني...
تخطُّ على مطايا الفقدِ صرحاً من جراحاتي
وتوصيني
بأن أَسقي ورود الأرض من ورْدي
وليلاً مرّ من وجدي
يطالبني
بأنْ أفنى لأجل كرامة الأمّهْ
فأمّك يا بنيَّ الوصلُ والأصلُ
نسائم عطفها المبثوثِ في لبّي
يناديني
ليعبر حيث يركن سحرها المنزلْ
يلامسها
وينساه انبعاث الضوء يحجبهُ
لتسكنني
فتاةٌ من بني العربِ
تقضّ شَتات أعماقي
تعاتبني ... وتسألني
لماذا الدهر أرداها
مرامينا؟
أخوّتكمْ سكاكينٌ تقطّعنا
وترمينا
عروبتكم أعوذ بأنْ تُشابهنا
ستردينا....ستردينا
بأيديكم...مأسينا
تراودني
دموع حقيقةٍ سالتْ
تأرجحني ...وأسئلةٌ
وأنياب الحنين تفتّق الوجبَ
تعود إليْ
تعاتبني
فتاةٌ من بني الوجعِ
متى قولي تجافينا عمائمهم
وتتركنا.....
نصلّي حيثما شئنا
أيا أنتِ
لِما شُقّ الوتين بسيفنا الأبترْ
وأردانا... وأرداها عقائدنا
وماتتْ في عواصمنا أصالتنا
سكتُّ فلا جواب لديْ
مضيت إليَّ من ذاتي
عبرت القلب في عجزٍ
يهشِّم ضلع أفكاري
يُئيد ضجيج أعماقي
تركت الجرح مفتوحاً
وأسئلةً بأنسجتي
تعاندني
تشدُّ قِماط أوجاعي
وتتركني
معلّقةً على أبواب أيامٍ
تخاتلني
ف.ش


مفاعلتن

عواطف عبداللطيف
07-27-2019, 11:55 AM
انا في هواك اشتريتُ الصعابَ
عبرت الأماني وضج السؤالُ

سؤالٌ وفيه احتجاب النوايا
ومنه انبثال الجوى واختزالُ

أألقى لسؤلي عزيزي جوابا ؟
وهل كلّ شيءٍ عزيزٍ يقالُ؟

أفيْنا تعالتْ كفوفُ الظنونِ؟
وفي وجدنا يستكين المحالُ؟

ألسنا ظلالاً لخوفٍ أصيلٍ؟
وطيناً بدمع انتظارٍ يكالُ؟

أكنّا يقيناً ببحر الزمانِ ؟
وكنّا قطوفاً لدمعٍ يُغالُ؟

وجوهٌ تمارت بصبحٍ خجولٍ
غفت عند صدر الروابي الجبالُ

تضيع المعاني بحرفٍ أثيمٍ
لتحيا بجوف الظلامِ الرجالُ

وروحُ الجمالِ انبلاجات نفسٍ
تراءتْ كضوء الشموس الفعالُ

مضينا ويمضي فضاءاتِ فكرٍ
بعمق السكون الطويل الوصالُ

أنغفو لنصحو كرمل البوادي؟
وكنّا لفجرٍ جَسُورٍ عقالُ

أتجثو الليالي بوجد الخيالِ؟
بفيءِ الخفايا يموت الخيالُ

شظايا المسيرِ انقطاعٌ ووصلٌ
حتوف المنايا عطورٌ تسالُ

صروف الدهور انحناءات عمرٍ
كصيفٍ تمرُّ الدهور الطوالُ

غمار الرجايا ندوب المرامِ
وعصفٌ بمرمى الشكوكِ السؤالُ

فاطمة أحمد شرف الدين

عواطف عبداللطيف
10-05-2019, 10:52 AM
احتظار



غموضُ الليالي جلابيبُ ضوءٍ
تحجُّ اشتياقاً على كفّ عابرْ

فتروي رياحينَ روحِ الخبايا
بعطرٍ سجى فوق ثغر السرائرْ

تنوء انعطافاتُ صوتٍ ضعيفٍ
تلوكُ الرؤى صوت تلكَ الحناجرْ

سقيمٌ هوى فوقَ عُشْبِ الرحيلِ
وتهوى الندوبُ انشغال النواظرْ

يصلّي احتراقاً ويمضي بشوقٍ
يناجي بوجهٍ عبوسٍ مسافر

مرايا الطريقِ انقطاعُ الرجايا
ووجهُ المغيبِ احتضارُ البشائرْ

ويبكي طيوفاً محاها الحنينُ
ورسماً مضى خلف تلك المقابرْ

عليلٌ يداوي شظايا عليلٍ
وصمتُ الأصيل انبلاج الحواسر

وطفلٌ ذكيٌّ بثوب المجازِ
يذيب الحشايا بطرح الخواطرْ

يغنِّي لتشقى مرامُ الزمانِ
وتجثو بفيهِ الثغورِ المخاطرْ

فتحيا نفوسٌ برفع الدعاءِ
بدمع الحزانى حصاد البيادرْ

رهابُ الغياب انحدارات عزفٍ
يناغي صقيعاً بلبِّ المشاعر

يضاهي ضياعاً مريرَ المذاقِ
فيزهو الصَفارُ بلونِ المعابرْ

بوهمٍ لئيمٍ تشظّى الترابُ
لتذوي المعاني بفيّء المصائر

فاطمة أحمد شرف الدين

عواطف عبداللطيف
12-08-2019, 03:14 AM
ثقوب الهوى

بحذائه المثقوب هرول حاملاً
وطناً تحنّى من حناياه الثرى

وبدمعه المتثائب انفطر الضحى
ليدرَّ نزفاً قَدَّ أفئدة الورى

يتربّع الجوع العتيق بصدرهِ
يمشي على جفْنين خانهمُا الكرى

تسري الهموم على شفاهٍ ضاميةْ
عطشى كسكِّينٍ بحلمٍ قد فرى

رجلٌ يضخُّ الحبّ من شريانهِ
يُسقى تراب العزم منه ليزهرا

متعفّفٌ والفقر يغزل وجههُ
في عتمة الأيَّام غاب تبخّرا

قتلوه من لبسوا عباءة قهرهِ
وصدى الرجاء بأنْ يعودَ تعثّرا

من ضلْع حرْقتها تعمّد نورُهُ
هتفتْ ضحايا نحنُ والصوت انبرى

صرخت خذوا قمح الصبا وخمائلي
صبحي خذوهُ هناءتي صفو القرى

ودعوا لهيب الشوق يقتات الغسمْ
ليعيد تشذيب الزمان الأعْسرا

منذ الولادة كان لون بلاديَّ
قهرٌ تمارى بالمدى المخضوضرا

يتماوج اللون المرير ليصبح
عند اشتداد الريح لونه أحمرا

وبياضه البرّاق سرُّ بقائهِ
قلبٌ أحبّ وبالشهادة عبّرا

فاطمة شرف الدين