علي التميمي
01-05-2019, 07:35 PM
كيفَ أقنعُ ألسنة نار إثارتكِ
إن خشبَ روحي مبلولٌ ،
وغير قابل للإشتعال
وإن سهامَ عينيكِ
لم تكن لتصيبَ هدف قلبي
كيف أخبركِ ،
إن غزارتكِ ما كانت تهدد سدَّ امتناعي
ولم أكن منتبهاً لعطرك
كيف لي أن أُحيطكِ علماً
إن جميع أبالسة هواكِ
غير قادرين على ترويضي
حتى إن ما تروّجه الذكريات
لم تستطع ان تستدرج اهتمامي
وإن صوتك فارغ اللّذة
منزوع السُكر ، غير ذي ثمالة
كيف لمن لبس عمامة اللامبالاة
أن يرضخ لابتسامة محنّطة لغير زمني
كيف لمن ارتدى جُبة التغابي
أن يرتدّ عاشقاً مغلوباً على أمره
وإنّ نهديكِ لم تكن تستهويني
وإنّ شفتيكِ
لم تكن كافيتين لإطعامِ قصائدي
وإنّ عينيكِ ليست منهجَ ثقافتي
كيف لي أن أجعلكِ على دراية
بأنني لم أعتنق حبّكِ طرفة أرق
ولم ألبث في كهف الليل
عدّة أحزان
وإن جميع أحلامي قد تزوّجن
وأنجبن صبيانا و صبايا
وإنكِ ما زرتِني مرّة في منامي
وما أجهشت بالحنين
وما أيقظني دمعٌ غزير و ثمين
آن لي أن أكذب بطريقة مهذّبة
و آن لكِ أن تصدّقي
.
.
.
عــليّ ..
إن خشبَ روحي مبلولٌ ،
وغير قابل للإشتعال
وإن سهامَ عينيكِ
لم تكن لتصيبَ هدف قلبي
كيف أخبركِ ،
إن غزارتكِ ما كانت تهدد سدَّ امتناعي
ولم أكن منتبهاً لعطرك
كيف لي أن أُحيطكِ علماً
إن جميع أبالسة هواكِ
غير قادرين على ترويضي
حتى إن ما تروّجه الذكريات
لم تستطع ان تستدرج اهتمامي
وإن صوتك فارغ اللّذة
منزوع السُكر ، غير ذي ثمالة
كيف لمن لبس عمامة اللامبالاة
أن يرضخ لابتسامة محنّطة لغير زمني
كيف لمن ارتدى جُبة التغابي
أن يرتدّ عاشقاً مغلوباً على أمره
وإنّ نهديكِ لم تكن تستهويني
وإنّ شفتيكِ
لم تكن كافيتين لإطعامِ قصائدي
وإنّ عينيكِ ليست منهجَ ثقافتي
كيف لي أن أجعلكِ على دراية
بأنني لم أعتنق حبّكِ طرفة أرق
ولم ألبث في كهف الليل
عدّة أحزان
وإن جميع أحلامي قد تزوّجن
وأنجبن صبيانا و صبايا
وإنكِ ما زرتِني مرّة في منامي
وما أجهشت بالحنين
وما أيقظني دمعٌ غزير و ثمين
آن لي أن أكذب بطريقة مهذّبة
و آن لكِ أن تصدّقي
.
.
.
عــليّ ..