عواطف عبداللطيف
01-13-2019, 07:28 AM
نص عثرت عليه اليوم بالصدفة
أزلت عنه غبار السنين لأضعه أمامكم
بينَ الجزر وَالمَد يَسْكُنُ الشَّوْق
/
مِنْ بَيْنَ آهَاتِي الغَارِقَةُ فِي الحَنِينِ
وَعَلَى تَرَانِيمِ الشَّوْقِ
وَقَبْلَ أَنْ تَصْفَعَنِي أَمْوَاجُ الصَّمْتِ
وَتَرْمِينِي عِنْدَ مُفْتَرَقِ الوَقْت
وَجَدَتْ ضِفَّتي وَمَرْسَاي
سَوْفَ أُدِيرُ أَحْزَانَ قَارِبِي
الَّتِي أُتعبها الجَزَر
أَرْفَعُ شِرَاعِي
وَأُكَتِّمُ غَصَّةَ رُوحِي
أكفكف دُمُوعِي بِخَيَالِ طَيفَكَ
أَتَنَهَّدُ بِأَنْفَاسَكَ
أَتَكَحَّلُ بِعَبِيرَكَ
أُضَمِّدُ اِبْتِسَامَةَ جَفْنِي الغائبة بِوَجْهَكَ
وأَزْرَع نبضَ قَلْبِي المُتعب على عتباتِ طَرِيقَك
؛
يَا السَّاكِن قلبي ورُوحِي
وَالنَّائِمُ بَيْنَ جَفْنِي وَعينَي
مَعَكَ أَحْتَسِي نَخْبَ العِشْقِ بَعْدَ العَطَشِ وَجَفَافِ ألأَيَّام
أَتَّخِذُ مِنْ قَلْبِكَ مَلْجَأ أتكئ عَلَى جُدْرَانِهِ
أَتَمَدَّدُ فِيهُ ليَهدهِدَ شَوقِي
؛
مَعَكَ أُبْحِرُ بَيْنَ أَمْوَاجِ سِنِينَي
يَا بَحْر حِكَايَتِي
وَشَمْسُ نَهَارِي
وَنُورُ لَيْلَى
وَشَاطِئُ أَمَانِي
وَسِرُّ أَيَّامِي
؛
سأصوغ مِنْ حُبَّكَ عَقْدًا رَائِعًا
أُعَلِّقُهُ عَلَى صَدْرِ يومي
أمَسِّحُ غُبَارَ الزَّمَنِ
أُزِيلُ غَشَاوَةَ اللَّيْلِ
أَحْضُنُ قَلْبِي بصمت قَبْلَ أَنْ يَصْدَأَ
وَتَتَزَاحَمُ فِيهِ الأَوْجَاع
وَيَسْتَعِرُ أواري
وَيُدْرِكُنِي المَدُّ
أَسْتَعِيرُ مِنْ البَحْرِ اِبْتِسَامَتَهُ البَيْضَاءَ
أُزَيِّنُ بِهَا وَجْهِي
لأَكُونَ بِقُرْبَك
\
عواطف عبداللطيف
2\3\2010
أزلت عنه غبار السنين لأضعه أمامكم
بينَ الجزر وَالمَد يَسْكُنُ الشَّوْق
/
مِنْ بَيْنَ آهَاتِي الغَارِقَةُ فِي الحَنِينِ
وَعَلَى تَرَانِيمِ الشَّوْقِ
وَقَبْلَ أَنْ تَصْفَعَنِي أَمْوَاجُ الصَّمْتِ
وَتَرْمِينِي عِنْدَ مُفْتَرَقِ الوَقْت
وَجَدَتْ ضِفَّتي وَمَرْسَاي
سَوْفَ أُدِيرُ أَحْزَانَ قَارِبِي
الَّتِي أُتعبها الجَزَر
أَرْفَعُ شِرَاعِي
وَأُكَتِّمُ غَصَّةَ رُوحِي
أكفكف دُمُوعِي بِخَيَالِ طَيفَكَ
أَتَنَهَّدُ بِأَنْفَاسَكَ
أَتَكَحَّلُ بِعَبِيرَكَ
أُضَمِّدُ اِبْتِسَامَةَ جَفْنِي الغائبة بِوَجْهَكَ
وأَزْرَع نبضَ قَلْبِي المُتعب على عتباتِ طَرِيقَك
؛
يَا السَّاكِن قلبي ورُوحِي
وَالنَّائِمُ بَيْنَ جَفْنِي وَعينَي
مَعَكَ أَحْتَسِي نَخْبَ العِشْقِ بَعْدَ العَطَشِ وَجَفَافِ ألأَيَّام
أَتَّخِذُ مِنْ قَلْبِكَ مَلْجَأ أتكئ عَلَى جُدْرَانِهِ
أَتَمَدَّدُ فِيهُ ليَهدهِدَ شَوقِي
؛
مَعَكَ أُبْحِرُ بَيْنَ أَمْوَاجِ سِنِينَي
يَا بَحْر حِكَايَتِي
وَشَمْسُ نَهَارِي
وَنُورُ لَيْلَى
وَشَاطِئُ أَمَانِي
وَسِرُّ أَيَّامِي
؛
سأصوغ مِنْ حُبَّكَ عَقْدًا رَائِعًا
أُعَلِّقُهُ عَلَى صَدْرِ يومي
أمَسِّحُ غُبَارَ الزَّمَنِ
أُزِيلُ غَشَاوَةَ اللَّيْلِ
أَحْضُنُ قَلْبِي بصمت قَبْلَ أَنْ يَصْدَأَ
وَتَتَزَاحَمُ فِيهِ الأَوْجَاع
وَيَسْتَعِرُ أواري
وَيُدْرِكُنِي المَدُّ
أَسْتَعِيرُ مِنْ البَحْرِ اِبْتِسَامَتَهُ البَيْضَاءَ
أُزَيِّنُ بِهَا وَجْهِي
لأَكُونَ بِقُرْبَك
\
عواطف عبداللطيف
2\3\2010