علي التميمي
03-05-2019, 10:06 PM
قبل لقائي بكِ بـ "يوم "
سأضربُ عن الكلام والشراب
و أرمي بسجائري بسلة النفايات
وأصحو مبكّراً جداً
و أذهب الى حلّاقي الأنيقُ ، و أسأله
بكلّ شيء عزيز عليه
أن تجعلني وسيماً خالي الندبات
ان تخفي عن وجهي ما استطعت
خُطى الدمع
قبل لقائي بكِ بـ " يوم "
سأمرّ على معارفي
حاقداً حاقداً ، منافقاً منافقاً ، حاسداً حاسداً
و ألاطفهم بنيّةِ " براءة ذمة "
وكأنني مسافر الى حتفي
و أزرعُ بقلوبهم شتلةَ المُزاح الخفيف
حتى و إن كانت لا تنمو
قبل لقائي بكِ بـ " يوم "
سأقبّل كتبي و أوراق خربشاتي و أقلامي
مودّعاً إيّاها ، جزءاً من المعروف الذي اسدته لي
و أخبر وسادتي عن تأجيل الدمعِ بعض ليلات
و أعدها بأن أقصص ما سألاقي
قبلَ لقائي بكِ بـ " يوم "
سأتركُ وصيّة ما
أنِ اعتنوا بقصائدي
لا تنهروا بوجهها الباكي
إنّهنّ أمانة
ولوحاتي البواكر
وفُنجاني و دلّتي
قبل لقائي بكِ بـ " يوم "
سأتجوّل متفقّداً عالمي الرماديّ
مُتّكأً مُتّكأ ، صومعةً صومعة
أمسّد رأس التفاصيل المُحببة
أتذوّقها بقبلة
قبلَ لقائي بكِ بـ " يوم "
سأحرصُ ألّا يفوتني شيء إلا مررتُ به
أطمئنُ كلّ سرٍّ أخفيته ؛ يهمّهُ أمرَ قلبي
أرتّبُ شعثَ الوقتِ
أؤثثُ مقتنياتي البسيطة بلمسة حب
قبل لقائي بكِ بـ " يوم "
سأهاتفكِ مُتسائلا
إن كان غدا هو العيد
.
.
.
عــلي
وليدة اللحظة
سأضربُ عن الكلام والشراب
و أرمي بسجائري بسلة النفايات
وأصحو مبكّراً جداً
و أذهب الى حلّاقي الأنيقُ ، و أسأله
بكلّ شيء عزيز عليه
أن تجعلني وسيماً خالي الندبات
ان تخفي عن وجهي ما استطعت
خُطى الدمع
قبل لقائي بكِ بـ " يوم "
سأمرّ على معارفي
حاقداً حاقداً ، منافقاً منافقاً ، حاسداً حاسداً
و ألاطفهم بنيّةِ " براءة ذمة "
وكأنني مسافر الى حتفي
و أزرعُ بقلوبهم شتلةَ المُزاح الخفيف
حتى و إن كانت لا تنمو
قبل لقائي بكِ بـ " يوم "
سأقبّل كتبي و أوراق خربشاتي و أقلامي
مودّعاً إيّاها ، جزءاً من المعروف الذي اسدته لي
و أخبر وسادتي عن تأجيل الدمعِ بعض ليلات
و أعدها بأن أقصص ما سألاقي
قبلَ لقائي بكِ بـ " يوم "
سأتركُ وصيّة ما
أنِ اعتنوا بقصائدي
لا تنهروا بوجهها الباكي
إنّهنّ أمانة
ولوحاتي البواكر
وفُنجاني و دلّتي
قبل لقائي بكِ بـ " يوم "
سأتجوّل متفقّداً عالمي الرماديّ
مُتّكأً مُتّكأ ، صومعةً صومعة
أمسّد رأس التفاصيل المُحببة
أتذوّقها بقبلة
قبلَ لقائي بكِ بـ " يوم "
سأحرصُ ألّا يفوتني شيء إلا مررتُ به
أطمئنُ كلّ سرٍّ أخفيته ؛ يهمّهُ أمرَ قلبي
أرتّبُ شعثَ الوقتِ
أؤثثُ مقتنياتي البسيطة بلمسة حب
قبل لقائي بكِ بـ " يوم "
سأهاتفكِ مُتسائلا
إن كان غدا هو العيد
.
.
.
عــلي
وليدة اللحظة