علي التميمي
03-16-2019, 11:31 AM
يرسمها تارةً وردةً ، وتارةً شمعةً
يجعلها سرَّ أرقهِ
يعيدُ شريطَ صوتها مِراراً في ذاكرته
يلتهمُ حروفها بشراهةِ عاشقٍ مُتيّم
يبررُ جنونه ؛ يعدّه عينَ الصوابِ
يلمسُ وجهها خلال شاشةِ جوّالهِ
يُكلّمها على انفرادٍ مع نفسهِ
يفرغُ حمولتهُ الشوقية
في وعاء كلماته
يبكي مُعلقَ الدّمعِ
يحملُ حُبّها بقلبهِ كعقيدةٍ
غير مبالٍ بترّهاتِ المُستحيل
يستيقظ من ليلهِ المنزوعِ النومِ
وهي عالقةٌ بذهنه بشكلٍ جيّد
يحرصُ على ثروة تفاصيلها أشد الحرص
لكلّ ذكرى برأسه مسمّى
تجري بدمهِ تواريخُ الأحداثِ
لا تفارقهُ ضحكةٌ ولا ابتسامةٌ
يُلقي نفسهُ في العُزلةِ
ابتغاءَ التلذّذِ بذاكرتهِ المتخمة بها
لا شبيهَ له في الجنونِ
يجدُ في سياطِ الاشتياقِ متعةً فريدةً
وفي ألسنةِ الحنين اللاسعةِ
إنساً كبيراً
يعشقُ بطريقةٍ لم تخطرْ ببالِ العشقِ
.
.
.
عــليّ
يجعلها سرَّ أرقهِ
يعيدُ شريطَ صوتها مِراراً في ذاكرته
يلتهمُ حروفها بشراهةِ عاشقٍ مُتيّم
يبررُ جنونه ؛ يعدّه عينَ الصوابِ
يلمسُ وجهها خلال شاشةِ جوّالهِ
يُكلّمها على انفرادٍ مع نفسهِ
يفرغُ حمولتهُ الشوقية
في وعاء كلماته
يبكي مُعلقَ الدّمعِ
يحملُ حُبّها بقلبهِ كعقيدةٍ
غير مبالٍ بترّهاتِ المُستحيل
يستيقظ من ليلهِ المنزوعِ النومِ
وهي عالقةٌ بذهنه بشكلٍ جيّد
يحرصُ على ثروة تفاصيلها أشد الحرص
لكلّ ذكرى برأسه مسمّى
تجري بدمهِ تواريخُ الأحداثِ
لا تفارقهُ ضحكةٌ ولا ابتسامةٌ
يُلقي نفسهُ في العُزلةِ
ابتغاءَ التلذّذِ بذاكرتهِ المتخمة بها
لا شبيهَ له في الجنونِ
يجدُ في سياطِ الاشتياقِ متعةً فريدةً
وفي ألسنةِ الحنين اللاسعةِ
إنساً كبيراً
يعشقُ بطريقةٍ لم تخطرْ ببالِ العشقِ
.
.
.
عــليّ