سرالختم ميرغني
04-29-2019, 12:30 AM
من الموسوعة الأدبية الشاملة
https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSOxKZddSMlFxtgVQqIWJPZexdVBX90V O-Lu0otGNb7WuMAJXB2yA
كيركجـــــارد
=======
حياته :
وُلد سورين كيركجارد Soren Kier Kegaard فى الخامس من شهر أيار سنة 1813 فى كوبنهاجن وقد تأثر سورين فى شبابه بوالده تأثرا كبيرا . بدأ والده حياته راعيا معدما فثار على حالته تلك ضد الله ثورة أشبه بثورات العهد القديم . ثم غادر قريته فى البحث عن الثروة إلى العاصمة ، فنجح وأثرى من تجارة البقالة ثم انقطع عن العمل فى الأربعين من عمره كى يكرس ما تبقى من حياته للثقافة العامة .
كان والد سورين كيركجارد لا يزال فريسة للندم الذى اجتاحه إثر ثورته ضد الله ولسبب الخطيئة التى ارتكبها بزواجه ، إثر وفاة زوجته ، من خادمته . فراح يبحث عن الحقيقة الدينية من طرق متعددة خلال الاجتماعات التى كان يعقدها فى بيته مع طائفة من الأصدقاء ومنهم الراهب مينستر .
كان سورين الشاب يفضل صحبة والده وأصدقائه على صحبة والدته وإخوته الستة . ذلك الوالد الذى فتح قلبه على ضرب من المسيحية ملئ بالقلق .
ولقد برهن كيركجارد أثناء دراسته عن ذكاء نادر وميل شديد نحو الأدب والخطابة وهذا ما حدا بوالديه على حمله بالتخصص فى اللاهوت . واستمرت هذه الدراسة أحد عشر عاما قضاهاكيركجارد فى اللهو والعبث . وكان همه خلال هذه الفترة من حياته أثارت إعجاب أصحابه بأناقة ملبسه وفصاحة بيانه . وكانت الدنمارك لا تزال حينئذٍ تحت تأثير الثورة الفرنسية . كما أن الأدب والدين قد تأثرا أكثر ما تأثرا بالفكر الجرمانى ولا سيما جوتة وشيلز . وكان تاثير هيجل آنذاك قويا فى أوربا الوسطى فأخذ الفقهاء البروتستانت يحاولون التوفيق بين الديانة المسيحية وفلسفة هيجل . بيد أن هذا لم يمنع بعض الفلاسفة الشبان من الثورة على هذه الفلسفة . فما لبث كيركجارد أن انضم إلى هذه المعارضة معلنا أن الفلسفة فى الدنمارك إنما هى "فلسفة وجود" .
..(ونواصل سيرة هذا الفيلسوف فى الحلقة القادمة)
https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSOxKZddSMlFxtgVQqIWJPZexdVBX90V O-Lu0otGNb7WuMAJXB2yA
كيركجـــــارد
=======
حياته :
وُلد سورين كيركجارد Soren Kier Kegaard فى الخامس من شهر أيار سنة 1813 فى كوبنهاجن وقد تأثر سورين فى شبابه بوالده تأثرا كبيرا . بدأ والده حياته راعيا معدما فثار على حالته تلك ضد الله ثورة أشبه بثورات العهد القديم . ثم غادر قريته فى البحث عن الثروة إلى العاصمة ، فنجح وأثرى من تجارة البقالة ثم انقطع عن العمل فى الأربعين من عمره كى يكرس ما تبقى من حياته للثقافة العامة .
كان والد سورين كيركجارد لا يزال فريسة للندم الذى اجتاحه إثر ثورته ضد الله ولسبب الخطيئة التى ارتكبها بزواجه ، إثر وفاة زوجته ، من خادمته . فراح يبحث عن الحقيقة الدينية من طرق متعددة خلال الاجتماعات التى كان يعقدها فى بيته مع طائفة من الأصدقاء ومنهم الراهب مينستر .
كان سورين الشاب يفضل صحبة والده وأصدقائه على صحبة والدته وإخوته الستة . ذلك الوالد الذى فتح قلبه على ضرب من المسيحية ملئ بالقلق .
ولقد برهن كيركجارد أثناء دراسته عن ذكاء نادر وميل شديد نحو الأدب والخطابة وهذا ما حدا بوالديه على حمله بالتخصص فى اللاهوت . واستمرت هذه الدراسة أحد عشر عاما قضاهاكيركجارد فى اللهو والعبث . وكان همه خلال هذه الفترة من حياته أثارت إعجاب أصحابه بأناقة ملبسه وفصاحة بيانه . وكانت الدنمارك لا تزال حينئذٍ تحت تأثير الثورة الفرنسية . كما أن الأدب والدين قد تأثرا أكثر ما تأثرا بالفكر الجرمانى ولا سيما جوتة وشيلز . وكان تاثير هيجل آنذاك قويا فى أوربا الوسطى فأخذ الفقهاء البروتستانت يحاولون التوفيق بين الديانة المسيحية وفلسفة هيجل . بيد أن هذا لم يمنع بعض الفلاسفة الشبان من الثورة على هذه الفلسفة . فما لبث كيركجارد أن انضم إلى هذه المعارضة معلنا أن الفلسفة فى الدنمارك إنما هى "فلسفة وجود" .
..(ونواصل سيرة هذا الفيلسوف فى الحلقة القادمة)