قصي المحمود
04-30-2019, 01:23 PM
الديالكتيك والتكتيك وعرّف الديك
*في عالم السياسة وبين الدول خاصة تبنى العلاقات وفق مصالح الدول وشعوبها وبعضها يرفع شعار (الإستراتيجية) للتعبير عن مبدئيته امام شعبه وعندما تتطلب المصلحة التنازل أو التراجع عن موقف يذهب إلى ما يسمى ب(التكتيك)واحيانا تتغير المواقف ب(360)درجة وفق مصلحة الدولة وشعبها ,لكن العلاقات الإجتماعية المبنية على القرابة والجيرة والصداقة والمواطنة لا تنطبق عليها هذه المفاهيم ,المفارقة العجيبة إن بعض الدول تتمسك بمبدئيتها رغم الخسائر ولكننا في الآونة الأخيرة وجدنا إن الأشخاص اصبحوا اكثر من السياسين من يستخدم (التكتيك)والمصلحة ويذهب بعرض الحائط بمفاهيم الأخلاق التي تربينا عليها والأدهى والأمر يبدأ بالنميمة والبغضاء والتربص على الآخر الذي كان يوما صاحبه أو قريبه أو جاره وعلاقتهم تتميز بالسّمن والعسل ووفاء لا مثيل له ,إذا كانت للحكومات مبررات مشروعة لعملها في (التكتيك)لأن الخسائر عامة فليس هناك مبرر للأفراد إذا ثبت على موقفه والخسائر فردية ولا تقاس بعمق العلاقة وما تتطلبه الأخلاق,ثم على الأقل احترام الماضي وخصوصية العلاقة في حالة الإفتراق لا (الحفر)والنميمة والضغينة والتسلق على حساب الآخر,والأدهى نكران الجميل,هذا المفهوم الخاطيء اليوم للعلاقات من وجهة نظري ضرره يمس طرف واحد فالمبدئي لا تهمه وجاهة ومكانة سوى ارضاء الله اولا ونفسه ثانيا وينأى بها عن نفسه براحة ضمير لأن طموحه لا أن يأتي بالثعلبة في التسلق وسوء الضن ونكران الجميل والتأويل والتسقيط والتحريض , ولكنه ضرره الأخطر مجتمعي لفقدان الثقة واهتزاز المصداقية في مجمل العلاقات هذ الإقتناص ليس لحالة فردية موجهة لشخص ما بقدر ما هي حالة بدأت تشيع في الأوساط كافة عشائرية ووظيفية وادبية وكما سبق أن نوهنا بخسارة ضئيلة للفرد ولكنها خسارة غير منظورة للمجتمع ككل, فرغم خسارة أهل المبدئية بعض العلاقات والمواقع ولكن الإيثار لديهم هو ما يجعلهم حاتميون وربحهم راحة النفس والآخرين جاحدين وبلا مبدئية وارباحهم وقتية زائلة وشتان بين الصفتين.
*في عالم السياسة وبين الدول خاصة تبنى العلاقات وفق مصالح الدول وشعوبها وبعضها يرفع شعار (الإستراتيجية) للتعبير عن مبدئيته امام شعبه وعندما تتطلب المصلحة التنازل أو التراجع عن موقف يذهب إلى ما يسمى ب(التكتيك)واحيانا تتغير المواقف ب(360)درجة وفق مصلحة الدولة وشعبها ,لكن العلاقات الإجتماعية المبنية على القرابة والجيرة والصداقة والمواطنة لا تنطبق عليها هذه المفاهيم ,المفارقة العجيبة إن بعض الدول تتمسك بمبدئيتها رغم الخسائر ولكننا في الآونة الأخيرة وجدنا إن الأشخاص اصبحوا اكثر من السياسين من يستخدم (التكتيك)والمصلحة ويذهب بعرض الحائط بمفاهيم الأخلاق التي تربينا عليها والأدهى والأمر يبدأ بالنميمة والبغضاء والتربص على الآخر الذي كان يوما صاحبه أو قريبه أو جاره وعلاقتهم تتميز بالسّمن والعسل ووفاء لا مثيل له ,إذا كانت للحكومات مبررات مشروعة لعملها في (التكتيك)لأن الخسائر عامة فليس هناك مبرر للأفراد إذا ثبت على موقفه والخسائر فردية ولا تقاس بعمق العلاقة وما تتطلبه الأخلاق,ثم على الأقل احترام الماضي وخصوصية العلاقة في حالة الإفتراق لا (الحفر)والنميمة والضغينة والتسلق على حساب الآخر,والأدهى نكران الجميل,هذا المفهوم الخاطيء اليوم للعلاقات من وجهة نظري ضرره يمس طرف واحد فالمبدئي لا تهمه وجاهة ومكانة سوى ارضاء الله اولا ونفسه ثانيا وينأى بها عن نفسه براحة ضمير لأن طموحه لا أن يأتي بالثعلبة في التسلق وسوء الضن ونكران الجميل والتأويل والتسقيط والتحريض , ولكنه ضرره الأخطر مجتمعي لفقدان الثقة واهتزاز المصداقية في مجمل العلاقات هذ الإقتناص ليس لحالة فردية موجهة لشخص ما بقدر ما هي حالة بدأت تشيع في الأوساط كافة عشائرية ووظيفية وادبية وكما سبق أن نوهنا بخسارة ضئيلة للفرد ولكنها خسارة غير منظورة للمجتمع ككل, فرغم خسارة أهل المبدئية بعض العلاقات والمواقع ولكن الإيثار لديهم هو ما يجعلهم حاتميون وربحهم راحة النفس والآخرين جاحدين وبلا مبدئية وارباحهم وقتية زائلة وشتان بين الصفتين.