الدكتور اسعد النجار
07-30-2019, 04:31 PM
هو عبد السلام بن رغبان الكلبي ( ت 235هـ ) وحكايته هي
انه كان يهوى جارية وغلاما له ، ومن شدة حبه لهما خشي أن يموت ويتمتع بهما غيره
فعمد الى ذبحهما بسيفه وأحرق جسديهما وصنع من رماديهما وعاءين للخمر ، يضعهما في مجالس أنسه
عن يمينه وعن شماله ، فاذا اشتاق الى الجارية قبّل الوعاء المجبول من رمادها وملأ منها قدحا وهو يقول :
يا طلعة طلع الحمام عليها *** وجنى لها ثمر الردى بيديها
رويت من دمها التراب وطالما *** روى الهوى شفتي من شفتيها
وأحلت سيفي في مجال خناقها *** ومدامعي تجري على خديها
ما كان قتلي لها لأني لم أكن *** أبكي اذا سقط الغبار عليها
لكن بخلت على سواي بحسنها *** وأنفت من نظر العيون اليها
واذا اشتاق الى الغلام قبّل الوعاء المجبول من رماده وملأ منه قدحا وهو يقول
أشفقت أن يرد الزمان بغدره *** أو ابتلي بعد الوصال بهجره
فقتلته وله علي كرامة *** فلي الحشا وله الفؤاد بأسره
عهدي به ميتا كأحسن نائم *** والطرف يسفح دمعتي في نحره
انه كان يهوى جارية وغلاما له ، ومن شدة حبه لهما خشي أن يموت ويتمتع بهما غيره
فعمد الى ذبحهما بسيفه وأحرق جسديهما وصنع من رماديهما وعاءين للخمر ، يضعهما في مجالس أنسه
عن يمينه وعن شماله ، فاذا اشتاق الى الجارية قبّل الوعاء المجبول من رمادها وملأ منها قدحا وهو يقول :
يا طلعة طلع الحمام عليها *** وجنى لها ثمر الردى بيديها
رويت من دمها التراب وطالما *** روى الهوى شفتي من شفتيها
وأحلت سيفي في مجال خناقها *** ومدامعي تجري على خديها
ما كان قتلي لها لأني لم أكن *** أبكي اذا سقط الغبار عليها
لكن بخلت على سواي بحسنها *** وأنفت من نظر العيون اليها
واذا اشتاق الى الغلام قبّل الوعاء المجبول من رماده وملأ منه قدحا وهو يقول
أشفقت أن يرد الزمان بغدره *** أو ابتلي بعد الوصال بهجره
فقتلته وله علي كرامة *** فلي الحشا وله الفؤاد بأسره
عهدي به ميتا كأحسن نائم *** والطرف يسفح دمعتي في نحره