حسن طاهر
08-17-2019, 09:02 PM
اوما عدتي بعد يا حلوتي؟
هل ألفتِ المُقام البعيد؟
أأعجبك الظلام لتستتري به عني؟
اما ذلتِ خائفةً مني؟
تعالي، وحبي لكِ لن أعاقبكِ
ليذهب الزجاج الذي كسرتِ إلى الجحيم
وعودي أنتِ
حين عدتُ رأيتك تهربين
تختفين تحت غطائك
تصطنعين النوم؟
لقد عرفت ولم أشأ ان ابكيكِ
ذهبت لعملي وعدت ولن اراكِ
ياليتني جئتك
لأحتضنكِ قبل رحيلكِ الأبدي عني
لقد نسيت صنيعكِ، لا تخافي
لقد احضرت لكِ الحلوى التي تحبين
ولكن لم تهرعي إلي حين عدت
ولم يعلو صوتكِ مناديةً، أبي
ولم تحتضني ركبتاي كعادتكِ
ولم احملكِ إلي واهمس في أذنيكِ
كيف كان يومكِ؟
هل اغضبتِ أمكِ؟
لقد تركت بقايا الزجاج المكسور
ليذكرني بكِ
ينعكس فيه ان آخر لقاء لنا كان محزنا
يالها من ذكرى تدمي قلبي
تنغرس كألف رمح في صدري كل يوم
بل كل نظرة إلى مكانٍ كنتِ تلعبين فيه
ولم تعودي إليه أبدا
اذهب لغرفتكِ كل مساء
فينبعث عطر انفاسك في وجهي
اكاد احبس انفاسي حتى لا ادنسها
ابحث بناظري في الغرفة متمنياً
أن ارى شيئا جديدا لك لم اجده بعد رحيلكِ
وارتب العابك كما كنتِ تفعلين
فأتذكر كيف كنت تلعبين بهذه وتلك
واكاد اسمع ضحكاتك، وندائك يا أبي
تعال لِنلعب قليلا
وتشيرين بلعبة إلي وتبتسمين
واتذكر ايضاً رفضي لشدة إرهاقي
يالقسوة قلبي
يالحماقتي، ماكان لتلك الدقائق إن تأكل وقتي
لن ترهقني، بل كانت لتكون في مقدمة ذكرياتي
حين أفكر بكِ
اعدك إن إلتقينا، لن تغيبي عن اعيني
سأقر بك عينا وقلبا وروحا
ولكن ياحبيبتي لن نلتقي
لقد إختلفت عوالمنا
لن اعيش وهمي وحلمي بعودتكِ
فمن سار في ركب الراحلين
ماكان له ان يعود
يانور صدري الوامض من بعيد
اعلم اني مدرككِ في آخر الطريق
افترقنا الآن وحتما سنلتقي غداً
ولكن عديني ياقرة عيني
ان تذكريني دوما
وتزوريني في أحلامي، كل يوم
هل ألفتِ المُقام البعيد؟
أأعجبك الظلام لتستتري به عني؟
اما ذلتِ خائفةً مني؟
تعالي، وحبي لكِ لن أعاقبكِ
ليذهب الزجاج الذي كسرتِ إلى الجحيم
وعودي أنتِ
حين عدتُ رأيتك تهربين
تختفين تحت غطائك
تصطنعين النوم؟
لقد عرفت ولم أشأ ان ابكيكِ
ذهبت لعملي وعدت ولن اراكِ
ياليتني جئتك
لأحتضنكِ قبل رحيلكِ الأبدي عني
لقد نسيت صنيعكِ، لا تخافي
لقد احضرت لكِ الحلوى التي تحبين
ولكن لم تهرعي إلي حين عدت
ولم يعلو صوتكِ مناديةً، أبي
ولم تحتضني ركبتاي كعادتكِ
ولم احملكِ إلي واهمس في أذنيكِ
كيف كان يومكِ؟
هل اغضبتِ أمكِ؟
لقد تركت بقايا الزجاج المكسور
ليذكرني بكِ
ينعكس فيه ان آخر لقاء لنا كان محزنا
يالها من ذكرى تدمي قلبي
تنغرس كألف رمح في صدري كل يوم
بل كل نظرة إلى مكانٍ كنتِ تلعبين فيه
ولم تعودي إليه أبدا
اذهب لغرفتكِ كل مساء
فينبعث عطر انفاسك في وجهي
اكاد احبس انفاسي حتى لا ادنسها
ابحث بناظري في الغرفة متمنياً
أن ارى شيئا جديدا لك لم اجده بعد رحيلكِ
وارتب العابك كما كنتِ تفعلين
فأتذكر كيف كنت تلعبين بهذه وتلك
واكاد اسمع ضحكاتك، وندائك يا أبي
تعال لِنلعب قليلا
وتشيرين بلعبة إلي وتبتسمين
واتذكر ايضاً رفضي لشدة إرهاقي
يالقسوة قلبي
يالحماقتي، ماكان لتلك الدقائق إن تأكل وقتي
لن ترهقني، بل كانت لتكون في مقدمة ذكرياتي
حين أفكر بكِ
اعدك إن إلتقينا، لن تغيبي عن اعيني
سأقر بك عينا وقلبا وروحا
ولكن ياحبيبتي لن نلتقي
لقد إختلفت عوالمنا
لن اعيش وهمي وحلمي بعودتكِ
فمن سار في ركب الراحلين
ماكان له ان يعود
يانور صدري الوامض من بعيد
اعلم اني مدرككِ في آخر الطريق
افترقنا الآن وحتما سنلتقي غداً
ولكن عديني ياقرة عيني
ان تذكريني دوما
وتزوريني في أحلامي، كل يوم