عصام احمد
08-28-2019, 01:55 PM
حشروه في زريبة ، حارة في النهار وباردة في الليل. مع مئات من الرجال الذين لايتكلمون لغته ..لايدري كم من الوقت لبث هناك. لأنه نسي متابعة مراحل القمر.. ولا كم من الرجال ماتوا لانه لم يكن لأي منهم اسم ولم يكن هناك من يعدّهم ..في البدء كانوا مزدحمين جداً بحيث لا لا يمكنهم الاستلقاء على الارض .. ولكنهم كلما أخرجوا مزيداً من الجثث مان المكان يتسع أكثر ..بعد ذلك جاء ماهو أسوأ ..مالايود أن يتذكره .. ولكنه كان يعيشه من جديد وهو يحلم ....
ممددين واحداً الى جانب الآخر . مثل جذوع الحطب.. على عدة طبقات من الالواح الخشبية... كانوا مقيدين والحديد طوق على اناقهم ..لايعرفون اين وجهتهم . ولا لماذا يتأرجحون في تلك التجويفة الهائلة
جميعهم يئنون .. يتقيئون.. يتبرزون.. يوشكون على الموت.. كانت رائحة النتانة قوية تصل حتى عالم الاموات
وكان البحارة يرمون الموتى والمرضى من خافة السفينة ..ثم يأخذون بعض الاسرى ويجلدونهم للمتعة .. ويربطون أشدهم تمادياً من المحتجين وينزلونهم ببطئ الى الماء الذي يعج بأسماك القرش ... وعندما يرفعونهم لايمون قد بقي منهم سوى الذراعين .. وقد رأى ( غامبو )ايضاً ماكانوا يفعلونه بالنساء .. وتحين فرصة لإلقاء نفسه من حافة السفينة ..مفكراً في أن روحه ...ستذهب سابحة الى جزيرةٍ تحت البحر لتجتمع مع أبيه الميت لكن:
( إذا ماعرف أبي انني أحاول الموت دون قتال .. فسوف يزدريني) هكذا قال.
ممددين واحداً الى جانب الآخر . مثل جذوع الحطب.. على عدة طبقات من الالواح الخشبية... كانوا مقيدين والحديد طوق على اناقهم ..لايعرفون اين وجهتهم . ولا لماذا يتأرجحون في تلك التجويفة الهائلة
جميعهم يئنون .. يتقيئون.. يتبرزون.. يوشكون على الموت.. كانت رائحة النتانة قوية تصل حتى عالم الاموات
وكان البحارة يرمون الموتى والمرضى من خافة السفينة ..ثم يأخذون بعض الاسرى ويجلدونهم للمتعة .. ويربطون أشدهم تمادياً من المحتجين وينزلونهم ببطئ الى الماء الذي يعج بأسماك القرش ... وعندما يرفعونهم لايمون قد بقي منهم سوى الذراعين .. وقد رأى ( غامبو )ايضاً ماكانوا يفعلونه بالنساء .. وتحين فرصة لإلقاء نفسه من حافة السفينة ..مفكراً في أن روحه ...ستذهب سابحة الى جزيرةٍ تحت البحر لتجتمع مع أبيه الميت لكن:
( إذا ماعرف أبي انني أحاول الموت دون قتال .. فسوف يزدريني) هكذا قال.