عواطف عبداللطيف
11-20-2019, 12:17 PM
من قديمي
خربشات من عمق الروح
\
(1)
؛
أهذي بخربشاتي
تعتريني الغصة
تنهمر كالسيول دموعي
وأنا أقف على خشبة المسرح
والجمهور يصفق بحرارة لروعة المشهد
وهو لا يعلم أن كل دمعة
ما هي إلا قطرات دم
نزفها القلب قبل العين
(2)
؛
يا أيها الساكن في عمق العمق
لم تركتني وحيدة على جرف الشاطئ
تصفعني الأمواج
وتغطيني الغبرة
أما آن لقلبك أن يتحرك
وتعود?
سبحانك ربي
وقطرات الندى تحيي بذرة لا حول لها ولا قوة
أما آن الآوان لتزرع السكينة في قلبي?
(3)
؛
قادني وجعي إليك
ذكريات تذرع أنفاس المساء
على شريط العمر وهي تمر
موشح بترجمة آنية أسفل الشاشة
لعمر ضاع في رمشة عين و رياح تعاقر الوجع
نيران وعناكب وخفافيش وعقارب تغطي الطرقات
والأرواح مدن منسية في لجّة الزحام
سياط يركلها الزمن على وجهي
ورمال تطوي خطواتي
ويدي لا تعينني أن انهض من قعر الوهم
أواه ياروحي
ما أصعبها من ليلة وأنتِ تحتضرين
على عتبة الحقيقة وهي تُذبح
(4)
؛
لماذا تتسارع الأيام وينقصف الوقت على جدران العُمر
وأنت تعبث بمشاعري
توقد من ضلوعي ناراً تأكل بها لهفة فؤادي
لتروي عطشك من نزيف دمي
ألم تخبرك الريح بأن حنجرتي لن تثمر الفرح
ولا أرضي ستزهر بدونك
(5)
؛
أنت حقيقة تبعدني عن الحزن كل صباح..
كم هي جميلة هبة السماء حين وجدتك وجهاً في صورة ذاكرتي المتعبة
ونور في ظلمة أيامي المنسية
يشتتني حنيني أليك بأي حرف وأي لغة سأكتب تفاصيل حكايتنا
لتفتح لي كوكباً آخر نسكنه
أنا وأنت.....
(6)
؛
رعب
في ليل ساقط الضوء
تغيرت حياتي
اغتصبوا الضياء من عيني
دثروني بالسواد
دفعوا بي الى قعر الوادي
؛
لا أعلم كيف ينامون على دماء قلوبنا
سأحتسب بذلك عند ربي
(7)
؛
إلى متى تبقى رغبات العمر صريعة على فراش الانتظار؟
وأنت تعلم أنك وطن لذاتي و العالم موحش بدونك!
كل الطرقات مقفرة إلا من صدى صوتك
والنوافذ لا تفهم سوى عبير أنفاسك
والليل معتم إلا من اطلالة روحك
صوت الشوق يسبي أنفاسي وأنا أعدُّ النبض على وقع خطاك لأقطف ثمار ثغرك
(8)
؛
رياحك حجر يصيب أيامي
إلى متى ينام الشوق على بوابتك؟
إلى متى تبقى الآهات موشومة على خاصرة العمر؟
إلى متى تبقى تتسلل كاللص كلما عم السكون
لتنفذ داخلي تؤجج ناري وتستبيح وجعي؟
إلى متى أبقى أرتق ثوب الليل على شواطئ الانتظار؟
وكل مساء يزفني الحنين ببدلة عرسي إليك
لأغفو على سرير نبضك وأتنفس
(9)
؛
على صوت ناي يتسربل من ليلي الحزين
سأحاول أن أغمض عيني
لأمنح خفافيش الجرح حرية السهر
والرقص على بقايا أشلائي وهي تحتضر
(10)
؛
كل شيء خلف جدران المتاهة صار موجعاً
كل شيء فقد لونه
سأرخي جدائلي على ضفاف الحلم
قبل أن تركلني أقدام الريح
أغتسل بما تبقى من شوق
وأمد الخطا نحو صقيع مجهول بأرضك
لعلك تتحرك ..
\
1\10\2010
عواطف عبداللطيف
#أتقاطر منك
خربشات من عمق الروح
\
(1)
؛
أهذي بخربشاتي
تعتريني الغصة
تنهمر كالسيول دموعي
وأنا أقف على خشبة المسرح
والجمهور يصفق بحرارة لروعة المشهد
وهو لا يعلم أن كل دمعة
ما هي إلا قطرات دم
نزفها القلب قبل العين
(2)
؛
يا أيها الساكن في عمق العمق
لم تركتني وحيدة على جرف الشاطئ
تصفعني الأمواج
وتغطيني الغبرة
أما آن لقلبك أن يتحرك
وتعود?
سبحانك ربي
وقطرات الندى تحيي بذرة لا حول لها ولا قوة
أما آن الآوان لتزرع السكينة في قلبي?
(3)
؛
قادني وجعي إليك
ذكريات تذرع أنفاس المساء
على شريط العمر وهي تمر
موشح بترجمة آنية أسفل الشاشة
لعمر ضاع في رمشة عين و رياح تعاقر الوجع
نيران وعناكب وخفافيش وعقارب تغطي الطرقات
والأرواح مدن منسية في لجّة الزحام
سياط يركلها الزمن على وجهي
ورمال تطوي خطواتي
ويدي لا تعينني أن انهض من قعر الوهم
أواه ياروحي
ما أصعبها من ليلة وأنتِ تحتضرين
على عتبة الحقيقة وهي تُذبح
(4)
؛
لماذا تتسارع الأيام وينقصف الوقت على جدران العُمر
وأنت تعبث بمشاعري
توقد من ضلوعي ناراً تأكل بها لهفة فؤادي
لتروي عطشك من نزيف دمي
ألم تخبرك الريح بأن حنجرتي لن تثمر الفرح
ولا أرضي ستزهر بدونك
(5)
؛
أنت حقيقة تبعدني عن الحزن كل صباح..
كم هي جميلة هبة السماء حين وجدتك وجهاً في صورة ذاكرتي المتعبة
ونور في ظلمة أيامي المنسية
يشتتني حنيني أليك بأي حرف وأي لغة سأكتب تفاصيل حكايتنا
لتفتح لي كوكباً آخر نسكنه
أنا وأنت.....
(6)
؛
رعب
في ليل ساقط الضوء
تغيرت حياتي
اغتصبوا الضياء من عيني
دثروني بالسواد
دفعوا بي الى قعر الوادي
؛
لا أعلم كيف ينامون على دماء قلوبنا
سأحتسب بذلك عند ربي
(7)
؛
إلى متى تبقى رغبات العمر صريعة على فراش الانتظار؟
وأنت تعلم أنك وطن لذاتي و العالم موحش بدونك!
كل الطرقات مقفرة إلا من صدى صوتك
والنوافذ لا تفهم سوى عبير أنفاسك
والليل معتم إلا من اطلالة روحك
صوت الشوق يسبي أنفاسي وأنا أعدُّ النبض على وقع خطاك لأقطف ثمار ثغرك
(8)
؛
رياحك حجر يصيب أيامي
إلى متى ينام الشوق على بوابتك؟
إلى متى تبقى الآهات موشومة على خاصرة العمر؟
إلى متى تبقى تتسلل كاللص كلما عم السكون
لتنفذ داخلي تؤجج ناري وتستبيح وجعي؟
إلى متى أبقى أرتق ثوب الليل على شواطئ الانتظار؟
وكل مساء يزفني الحنين ببدلة عرسي إليك
لأغفو على سرير نبضك وأتنفس
(9)
؛
على صوت ناي يتسربل من ليلي الحزين
سأحاول أن أغمض عيني
لأمنح خفافيش الجرح حرية السهر
والرقص على بقايا أشلائي وهي تحتضر
(10)
؛
كل شيء خلف جدران المتاهة صار موجعاً
كل شيء فقد لونه
سأرخي جدائلي على ضفاف الحلم
قبل أن تركلني أقدام الريح
أغتسل بما تبقى من شوق
وأمد الخطا نحو صقيع مجهول بأرضك
لعلك تتحرك ..
\
1\10\2010
عواطف عبداللطيف
#أتقاطر منك