عروبة شنكان
03-21-2020, 09:53 PM
توثيق الحقائق امر صعب للغاية، له أشخاصه الذين يحتاجون إلى ثقافة تمكنهم من سرد الأحداث بشكل غير محايد، سرد وقائع بفوضوية لايشكل أي نوع من الأدب،كما في الأدب الثوري الذي يسعى البعض لتقديمه من خلال سرد وقائع شارع استعصى على الأمن السيطرة عليه، معايشة الفوضى لاتنتج أديباً
" الأدب الثوري"
الكثير أُعجب بهذا الأسم، وأراد نيل لقباً يلصقه بهذا الاسم"كاتب ثوري""مثقف ثوري"روجوا لأفكارهم وطبعوا معتقداتهم التي بيع نسخا منها كرمى لحزب قائد!اِنتفض البعض وكتبوا بريشة حُرة، واصفين فوضى الشوارع بكل إخلاص، تفانوا بسرد وقائع يومية تحكي عن الكهرباء والماء والحاجة الملحة للبطانيات، وحمى النوم في العراء تحت طيران الحلفاء والخلفاء والأغراب.
مرت سنوات الحرب، بين مؤيد ومحارب، مصافح ومباغت، بين مسالم ومحارب، أفرزت هذه المواقف أقلاماً ملونة، طورت من نتاجاتها واصفة الحياة بالصعبة، والأيام بالقاسية، تنوعت وتبدلت أحزاب مستثمرة كل مشهد لمصلحة أو غاية ما..
"الشغل الأدبي"
ما استجد عملياً كُتاب المنتديات على الشبكة العنكبوتية، واصفين الأحداث بفوضى ولم يتم توضيح موقف معين منها، كتابات بدأت خجولة، روجت المنتديات لها نمت وازدهرت وخاضت غمار النشر الورقي والالكتروني.
ركز معظم من خاض هذه التجربة على سرد الأحداث بثورية واصفين بأنها حالة ترعرعوا عليها مواجهة الحركات والتنظيمات بكل عزيمة، ودائماً نصيبنا من الشهادة كبير، رصدت الأقلام حالات الفوضى والقهر والظلم، تحولت الأقلام إلى وسيلة حرضت على حمل السلاح ومواجهة الطغيان.
ونجحت في شحن العزائم، وقف وراء هذا الأدب بائعة الياسمين التي كانت تغزل بأناملها عقود ياسمين تستقبل الثوار لدى عودتهم فتفاجأ بعودة ابنها وهو مستشهد لتطوقه بعقد ياسمين، مشهد يستحق التوثيق!وبمتابعة للمشهد نرى في أفق المدى نعل ثائر سطر به ملحمة تحد "لن ندعهم يعبرون" ليشكل بحذائه حكاية صمود ثائرة جديرة بأن يخلدها التاريخ.
في "أدبنا" المعاصر الذي تشهده الساحة السورية، حكايات ألهبت العقول والحناجرن ضبط إيقاع القلم على وتر الرصاص وقنابل النابالم استثمر الجندي الرقمي دمعة كل فؤاد وقدمها في قالب قصصي أو نثري علت هتافات الحق تريد صون كرامة هذا الوطن، تمرد القلم والسيف، وبالدم جاد أبناء الوطن الأم الذي مابخل بالغالي.
تمضي الأيام، وحكايات البطولات لاتنتهي، ملازمة أوراق الأدب والشعر، ملاحم تجود وقوافي تزود هامات تعلي أشرع السفن المسافرة إلى أفق الوطن، وقامات تعلو بعشق ترابه، في عيد الأم تحية حب وإكبار إلى النبض الذي حمل وقدم جباه أبية، تزرع بسواعدها كبرياء التحد، ترسم بخطواتها آيات العزة والكرامة والإباء، تحية إلى الأم التي ربت وودعت، وعانقت ابنها مستشهداً، ألهم أقلامنا، وأفرز ادب الكبرياء، أدب النخوة، أدب المجد، واستحق الخلود.
:1 (41):
" الأدب الثوري"
الكثير أُعجب بهذا الأسم، وأراد نيل لقباً يلصقه بهذا الاسم"كاتب ثوري""مثقف ثوري"روجوا لأفكارهم وطبعوا معتقداتهم التي بيع نسخا منها كرمى لحزب قائد!اِنتفض البعض وكتبوا بريشة حُرة، واصفين فوضى الشوارع بكل إخلاص، تفانوا بسرد وقائع يومية تحكي عن الكهرباء والماء والحاجة الملحة للبطانيات، وحمى النوم في العراء تحت طيران الحلفاء والخلفاء والأغراب.
مرت سنوات الحرب، بين مؤيد ومحارب، مصافح ومباغت، بين مسالم ومحارب، أفرزت هذه المواقف أقلاماً ملونة، طورت من نتاجاتها واصفة الحياة بالصعبة، والأيام بالقاسية، تنوعت وتبدلت أحزاب مستثمرة كل مشهد لمصلحة أو غاية ما..
"الشغل الأدبي"
ما استجد عملياً كُتاب المنتديات على الشبكة العنكبوتية، واصفين الأحداث بفوضى ولم يتم توضيح موقف معين منها، كتابات بدأت خجولة، روجت المنتديات لها نمت وازدهرت وخاضت غمار النشر الورقي والالكتروني.
ركز معظم من خاض هذه التجربة على سرد الأحداث بثورية واصفين بأنها حالة ترعرعوا عليها مواجهة الحركات والتنظيمات بكل عزيمة، ودائماً نصيبنا من الشهادة كبير، رصدت الأقلام حالات الفوضى والقهر والظلم، تحولت الأقلام إلى وسيلة حرضت على حمل السلاح ومواجهة الطغيان.
ونجحت في شحن العزائم، وقف وراء هذا الأدب بائعة الياسمين التي كانت تغزل بأناملها عقود ياسمين تستقبل الثوار لدى عودتهم فتفاجأ بعودة ابنها وهو مستشهد لتطوقه بعقد ياسمين، مشهد يستحق التوثيق!وبمتابعة للمشهد نرى في أفق المدى نعل ثائر سطر به ملحمة تحد "لن ندعهم يعبرون" ليشكل بحذائه حكاية صمود ثائرة جديرة بأن يخلدها التاريخ.
في "أدبنا" المعاصر الذي تشهده الساحة السورية، حكايات ألهبت العقول والحناجرن ضبط إيقاع القلم على وتر الرصاص وقنابل النابالم استثمر الجندي الرقمي دمعة كل فؤاد وقدمها في قالب قصصي أو نثري علت هتافات الحق تريد صون كرامة هذا الوطن، تمرد القلم والسيف، وبالدم جاد أبناء الوطن الأم الذي مابخل بالغالي.
تمضي الأيام، وحكايات البطولات لاتنتهي، ملازمة أوراق الأدب والشعر، ملاحم تجود وقوافي تزود هامات تعلي أشرع السفن المسافرة إلى أفق الوطن، وقامات تعلو بعشق ترابه، في عيد الأم تحية حب وإكبار إلى النبض الذي حمل وقدم جباه أبية، تزرع بسواعدها كبرياء التحد، ترسم بخطواتها آيات العزة والكرامة والإباء، تحية إلى الأم التي ربت وودعت، وعانقت ابنها مستشهداً، ألهم أقلامنا، وأفرز ادب الكبرياء، أدب النخوة، أدب المجد، واستحق الخلود.
:1 (41):