مشاهدة النسخة كاملة : (*) في حضرتِها (*)
ألبير ذبيان
06-26-2020, 12:03 AM
متحكِّمةٌ إذن...
حين تعزفُ ترانيمَها الشجيَّةَ، على أوتار قيثارتِها بأناقةِ الأصابعِ!
حانيةً عليها، بإحساسٍ مترفٍ هادرٍ في أعماقِ المصغين...
**
تبتسمُ للحاضرينَ لعلَّها!؟ أم لتأمُّلاتِها السَّابحةِ في فضاءٍ آخرَ، لا تحدُّهُ حيثيَّاتُ المكانِ أو الزَّمان!
تأمُّلُها -بحدِّ ذاتهِ- ألهيَّةٌ شغلتْ ناظِرها! وأخذتهُ في رحلةٍ مع ملامِحها الفتَّانةِ، كزهرةِ أوركيدٍ برِّيَّةِ السِّمات...
تضجُّ أنوثةً، تموَّجتْ معالِمُها مع ما عزفت من لحنٍ بديعٍ...
فحجزتِ العين والأذنَ والقلب والشُّعورَ في آن!
**
الاستغراقُ فيها، قضيَّةٌ تستعصي على جلاءِ الأفكارِ منها!
إنَّها انفصالٌ معنويٌّ عن الواقعِ بكل مافيهِ من شؤون...
انسجامٌ بمذاقِ فاكهةٍ من الفراديسِ كُنهُها! لمَّا يدركُ شرحَها آلُ الأرضِ بما لديهم من قواميس!
كيف يا تُرى، تستغلُّ -عن سبقِ عفويَّةٍ وبراءةٍ- خيالاتِ مترقِّبيها!؟ فضلاً عمَّا سلبتهم حال الاصغاء!
تطوفُ بها، مرسلةً أعنَّتَها في ملكوتِ سطوتِها الحاكمةِ خفقاتِ القلوب...!
**
أيُّ سحرٍ يُضفيهِ جمالُ أدائِها الأخَّاذُ، حتَّى تلاعبت براعتُها بالأمزجةِ والميولات؟!
فباتت تصبُّ رغباتُها في غاياتِها القصيَّةِ التَّفاعُلِ حدَّ الهذيانِ... ولا هذيان!
إنَّها هيَ فقط! وتلكَ الرَّشاقةُ الفطريَّةُ التي امتزجت بقوامِها الأملودِ، مُذ حيَّتْ حاضريها حينَ فاصلٍ قصيرٍ،
أبدى حورائيَّتها ذاتَ عناقٍ ضمَّها وقيثارتَها في مشهدٍ مهيب...
**
وإذ عادت جلوساً، تُكملُ تميمةَ أسحارِ عزفِها؛ تأهَّبَ الأثيرُ ترقُّباً وإصغاءا!
واستدارت كؤوسُ البيلسانِ الغيورةُ، ترمُقُ عِطرها النَّافذَ الأريجِ، يُداعبُ نسماتٍ دمشقيَّةٍ عليلةٍ...
ألقت بغرَّتِها الحالكةِ السَّوادِ، على وجنتيها اللجينِ، ككورالٍ ردَّدَ أصداءَ معزوفتِها المرمريَّةِ، باعاً من شجًى في تناهيدِ المتأمِّلين!
أعادهم عصرَ أساطيرٍ، قامت عليهِ حضاراتٌ، عاشوا تفاصيلها لمَحاتٍ، كانت كفيلةً بانفصالهم المطلقَ عنهم!
إلا عنها! حينَ استفاقةٍ أجبرتهم عليها نظراتُها العميقةُ، التي زلزلت عروشَ القلوب...
دوريس سمعان
06-26-2020, 06:45 AM
أي سحر هذا يا أديبنا المتألق ؟
أي جمال داعب غصون الورق فأنجب سينمفونية باذخة الترف
دعني أنحني بصمتٍ هنا .. وأعود أدراجي قبل أن يتلقفني سحر الحرف
مودتي والكثير من الاحترام
منوبية كامل الغضباني
06-26-2020, 09:20 AM
انثيال وتدفق لغوي يشي بامتلاك لناصية اللغة وبراعة فيها
وعازفة سحرت العيون وشنفت الآذان وباحت بجمال سرمديّ لا مثيل له
**
تبتسمُ للحاضرينَ لعلَّها!؟ أم لتأمُّلاتِها السَّابحةِ في فضاءٍ آخرَ، لا تحدُّهُ حيثيَّاتُ المكانِ أو الزَّمان!
تأمُّلُها -بحدِّ ذاتهِ- ألهيَّةٌ شغلتْ ناظِرها! وأخذتهُ في رحلةٍ مع ملامِحها الفتَّانةِ، كزهرةِ أوركيدٍ برِّيَّةِ السِّمات...
تضجُّ أنوثةً، تموَّجتْ معالِمُها مع ما عزفت من لحنٍ بديعٍ...
فحجزتِ العين والأذنَ والقلب والشُّعورَ في آن!
**
هديل الدليمي
06-26-2020, 10:18 PM
تنفّسنا هنا من عبق رياحينكم حروفاً قدسيّة صافية
حلّقت بنا عالياً.. حيث أقاصي المتعة والجمال
انحناءة أشبه بركعة في محراب الدهشة
.
.
تثبّت
شاكر السلمان
06-26-2020, 10:28 PM
صورٌ لها موسيقى تجول في عزفها مواطن الفؤاد فتنبش ما خلفه الزمن من آهاتٍ لها معيارٌ عالي في مواسم الحب.. حرفٌ خرج بامتياز من مدرسة الخواطر وتألق لامعاً بين النجوم..
بورك اليراع
العربي حاج صحراوي
06-28-2020, 01:58 PM
"...أيُّ سحرٍ يُضفيهِ جمالُ أدائِها الأخَّاذُ، حتَّى تلاعبت براعتُها بالأمزجةِ والميولات؟!
فباتت تصبُّ رغباتُها في غاياتِها القصيَّةِ التَّفاعُلِ حدَّ الهذيانِ... ولا هذيان!
إنَّها هيَ فقط! وتلكَ الرَّشاقةُ الفطريَّةُ التي امتزجت بقوامِها الأملودِ، مُذ حيَّتْ حاضريها حينَ فاصلٍ قصيرٍ،
أبدى حورائيَّتها ذاتَ عناقٍ ضمَّها وقيثارتَها في مشهدٍ مهيب..."البير ذبيان ونحن نرحل مع سمفونيتك الجميلة التي نسجتها بحروف ساحرة ، فكانت عسلية ...نتمنى أن نقرأ دوما مثل هذا الجمال.
ملاحظة : أرى أن الجملة -القصيَّةِ التَّفاعُلِ حدَّ الهذيانِ- الأفضل تكون -قصيَّةِ التَّفاعُلِ حدَّ الهذيانِ-
عواطف عبداللطيف
07-01-2020, 11:36 AM
ليلة اسطورية بكل ما فيها من جمال جعلت الحرف يحلق
حفظكم الله
محبتي
ألبير ذبيان
07-02-2020, 09:42 AM
أي سحر هذا يا أديبنا المتألق ؟
أي جمال داعب غصون الورق فأنجب سينمفونية باذخة الترف
دعني أنحني بصمتٍ هنا .. وأعود أدراجي قبل أن يتلقفني سحر الحرف
مودتي والكثير من الاحترام
***********************
**
*
شكرا مروركم الأنيق والمتعمق أديبتنا الراقية
ممتن ويغمرني العرفان
مودتي والاحترام
محمد فتحي عوض الجيوسي
07-04-2020, 05:20 PM
أي سحر وجمال ولغة فنان وموسيقى وأغان كل هذا بتلك العازفة ولا أدري أيهما أروع العازفة ام هذا النص الأخاذ الباذخ بالتصاوير المبدعة الرومانسية الأنيقة إيه استاذ البير تقتلني بنصوصك لك شكري
تواتيت نصرالدين
07-05-2020, 12:07 PM
في حضرتها
إلهام وخيال بصور جميلة تعبر عن المعنى
بلغة راقية وتطويح للحرف. تحية تليق أستاذ ألبير
ودمت في رعاية الله وحفظه.
ألبير ذبيان
07-05-2020, 01:32 PM
انثيال وتدفق لغوي يشي بامتلاك لناصية اللغة وبراعة فيها
وعازفة سحرت العيون وشنفت الآذان وباحت بجمال سرمديّ لا مثيل له
**
تبتسمُ للحاضرينَ لعلَّها!؟ أم لتأمُّلاتِها السَّابحةِ في فضاءٍ آخرَ، لا تحدُّهُ حيثيَّاتُ المكانِ أو الزَّمان!
تأمُّلُها -بحدِّ ذاتهِ- ألهيَّةٌ شغلتْ ناظِرها! وأخذتهُ في رحلةٍ مع ملامِحها الفتَّانةِ، كزهرةِ أوركيدٍ برِّيَّةِ السِّمات...
تضجُّ أنوثةً، تموَّجتْ معالِمُها مع ما عزفت من لحنٍ بديعٍ...
فحجزتِ العين والأذنَ والقلب والشُّعورَ في آن!
**
********************
**
*
شكرا لكم مروركم الأنيق غاليتي
دمتم بخير وأمان
محبتي والود
ألبير ذبيان
07-06-2020, 09:18 AM
تنفّسنا هنا من عبق رياحينكم حروفاً قدسيّة صافية
حلّقت بنا عالياً.. حيث أقاصي المتعة والجمال
انحناءة أشبه بركعة في محراب الدهشة
.
.
تثبّت
********************
**
*
شكرا مروركم الكريم أديبتنا الراقية
ممتن للتثبيت والحفاوة
أحسن الله إليكم ورعاكم
دمتم بسلام
ألبير ذبيان
07-07-2020, 09:18 AM
صورٌ لها موسيقى تجول في عزفها مواطن الفؤاد فتنبش ما خلفه الزمن من آهاتٍ لها معيارٌ عالي في مواسم الحب.. حرفٌ خرج بامتياز من مدرسة الخواطر وتألق لامعاً بين النجوم..
بورك اليراع
*****************
**
*
شكرا حفاوتكم عمدتنا الطيب
وأهلا بكم في مرافئ البوح
دمتم بخير وامان
محبتي والود
ألبير ذبيان
07-17-2020, 10:03 PM
"...أيُّ سحرٍ يُضفيهِ جمالُ أدائِها الأخَّاذُ، حتَّى تلاعبت براعتُها بالأمزجةِ والميولات؟!
فباتت تصبُّ رغباتُها في غاياتِها القصيَّةِ التَّفاعُلِ حدَّ الهذيانِ... ولا هذيان!
إنَّها هيَ فقط! وتلكَ الرَّشاقةُ الفطريَّةُ التي امتزجت بقوامِها الأملودِ، مُذ حيَّتْ حاضريها حينَ فاصلٍ قصيرٍ،
أبدى حورائيَّتها ذاتَ عناقٍ ضمَّها وقيثارتَها في مشهدٍ مهيب..."البير ذبيان ونحن نرحل مع سمفونيتك الجميلة التي نسجتها بحروف ساحرة ، فكانت عسلية ...نتمنى أن نقرأ دوما مثل هذا الجمال.
ملاحظة : أرى أن الجملة -القصيَّةِ التَّفاعُلِ حدَّ الهذيانِ- الأفضل تكون -قصيَّةِ التَّفاعُلِ حدَّ الهذيانِ-
*****************
**
*
شكرا لكم مروركم الكريم شاعرنا النبيل
سأحتفظ بهذه الإضافة الكريمة في مدونتي
ممتن لكم ودمتم سالمين
ألبير ذبيان
07-19-2020, 08:57 AM
ليلة اسطورية بكل ما فيها من جمال جعلت الحرف يحلق
حفظكم الله
محبتي
********************
**
*
حفظكم الله ورعاكم أمي الطيبة
شكرا لكم مروركم الجميل
دمتم سالمين
ألبير ذبيان
07-20-2020, 09:17 AM
أي سحر وجمال ولغة فنان وموسيقى وأغان كل هذا بتلك العازفة ولا أدري أيهما أروع العازفة ام هذا النص الأخاذ الباذخ بالتصاوير المبدعة الرومانسية الأنيقة إيه استاذ البير تقتلني بنصوصك لك شكري
**************
**
*
شكرا روعة مروركم الكريم أستاذنا النبيل
نورتم المكان
ممتن لعبق التواجد
دمتم سالمين
ألبير ذبيان
07-21-2020, 09:31 AM
في حضرتها
إلهام وخيال بصور جميلة تعبر عن المعنى
بلغة راقية وتطويح للحرف. تحية تليق أستاذ ألبير
ودمت في رعاية الله وحفظه.
*********************
**
*
شكرا لكم أديبنا الراقي مروركم الجميل والأنيق
دمتم بخير وأمان
محبتي والود
ناظم الصرخي
07-21-2020, 11:18 AM
بوحٌ آسر وجمال أخاذ
تقديري لنبض يراعك أخي الغالي
تحياتي والياسمين
ألبير ذبيان
07-27-2020, 10:46 AM
بوحٌ آسر وجمال أخاذ
تقديري لنبض يراعك أخي الغالي
تحياتي والياسمين
********************
**
*
شكرا لكم مروركم الجميل والأنيق شاعرنا الكريم
أحسن الله إليكم ورعاكم
دمتم بخير وأمان
عايده بدر
06-03-2021, 12:04 AM
اية تأملات تلك الت عزفت على أوتارها لحن الحرف الشجي
عذوبة تتقاسم الضوء هنا ليفترش درب الحرف
كل صورة بيانية تأخذ قارئها لفضاءات أكثر اتساعاً
وتعود به إلى حيث يجلس متأملاً
شاعرنا ومبدعنا الراقي والصديق العزيز ألبير ذبيان
طابت بحرفك اللغة ودام لمدادك العذوبة
تقبل تقديري الدائم ومودتي واحترامي
عايده
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir