مشاهدة النسخة كاملة : نشيد الغروب
الوليد دويكات
05-01-2010, 10:51 PM
نشيد الغروب
هذا أنا
قد جئتُ من خلف المسافة كي أرتبَّ خافقي
حتى أعيدك للقصيدة من جديد
حتى أكونك في الحضور وفي الغياب
تخشَيْنَ مثلي من تفاصيل الحروف
تخشَيْنَ مثلي أن أبوحَ إلى الرَّذاذ على جُذوع الياسمين
هذا أنا
لا شئَ لي
ماذا سأفعلُ كي أعيدَ الريحَ صوبَك ثانية ...
وأعيد ترتيبَ النُّقاط على الحروف
هذا الغريبُ هو الحبيبْ
هذا الغريقُ هو الصديقْ
هذي السحابةُ فوقَ أرضي نائمة
لا شئَ لي
لا ذكرياتٌ لا طُقوسٌ لا غياب
لا الظلُّ لي
مذ كنتُ طفلاً يافعا
لا زالَ يتبعُني ويرصدُ خَطْوَتي
وكأنّ شيئاً داخلي
ما زالَ ينبُذني ويطردُني إلى منفىً جديد
حولي تناثرَت الوُجوه
تتعددُ الأصواتُ والكلماتُ والخطوات
تتزاحمُ الأفكارُ في نَسَقٍٍ فريد
تجتاحُني النظراتُ تأسرُني هُنا
لا شئَ لي
هذا اللقاءُ حبيبتي
لا ليسَ لي
هذا المكانُ بما حَوى من ذكريات
من أمنيات ...
من أغنيات
لا ليسَ لي
من أينَ أبدأني وقد
ألقيتُ نفسي جانبا
وخرجتُ من لُغَةِ الحُروفِ إلى هنا
وخرجتُ منها سالما
تلك الرصاصةُ أخطأتني في المدى
ما زلتُ أمتهنُ التنفسَ والهواء
ما زلت حيّاً رغمَ موتي في الغِناء
ما زلتُ أذكرُ وجهَ أمّي في ترانيمِ المساء
ما زلتُ أحيا رغم موتِ مشاعري
هذا المكانُ بما حوى من ذكرياتٍ ليسَ لي
كلُّ الذينَ عرفتُهُم
وسمعتُهُم
وسألتُهُم
ورأيتُهُم
لا لستُ أذكُرُهُم وما
سجّلتُهم يوماً بذاكرتي القديمة
لا صوتَ أسمعه هنا
لا لونَ يجذبُ شَهْوَتي
لا مفرداتٍ للحنينِ إلى دَمَي
لا شئَ لي
لا شئَ لي
هذا أنا
والوقتُ يجهَلُني تماما
والوردُ ينشُدُني سلاما
وأقول يا صوتي متى
ترتدُّ لي
حتى أرى وجهي ووجهَ حبيبتي
حتى أشكّلَ مرّةً أخرى لقاءً مُشْتَهى
حتى أبيعَ مَشاعِري
حتى أقدّمَ طاعَتي
للعابرينَ على جِراحي النّازفة
لا شئَ يُشْبِهُني سِوى
وجهٌ تناثرَ في الغياب
وأقولُ يا صوتي المُدرّج في الحَنين
ماذا تريدُ اليومَ منّي
حتى أعيدَكَ للمكان
ومتى تُغادِرُني حُروفي دونَ خَوفٍ أو أنين
وأقولُ لي
والخوفُ يَسكُنُ في شَراييني ونَبْضي في عروقي كلّها
الخوف يسكنُ في ملامح نشوتي
هذا المكان بما حوى
من ذكريات
من أمنيات
من أغنيات
ليس لي
نابلس المحتلة
عايده الاحمد
05-01-2010, 11:17 PM
كمشهد الغروب
الحزين
هذا الحرف ..
الوليد
سأنتظر حتى تتوارى بالحجاب
ويتأكد الليل
ثم أخط ما اجتال بي ..
إلى حينه لروحك الهدوء ..
؛
الوليد دويكات
05-01-2010, 11:25 PM
المكرمة / عايدة الأحمد
حين يلقي الليل سدوله
تصفو الروح كما النفس
نتصالح مع القلم ليعبر
عن خلجات ولواعج تعترينا
كوني هناك
تحت ظل شجرة القصيدة
ربما يروق لك الولوج لعالم
يعيدك صوب روحك من جديد .
أشكرك تكرمك بالمرور
الوليد
عبد الرسول معله
05-02-2010, 02:23 AM
هذا هو السحر الذي أنشده وتتوق نفسي إليه
رائع أيها القمة جميل أيها الجبل الشامخ
لا تسعفني الحروف فأنا أمام سيمفونية تخلب سمعي وبصري وروحي
سأصمت أمامك لأن صمتي يجعلني أرتشف العبير المتساقط من معانيك
وأتمتع بالصور الخلابة التي ترسمها ريشتك الشعرية الساحرة
سلمت أناملك التي صاغت هذه الفريدة وقلبك الذي أوحاها
تحياتي ومودتي
عادل الفتلاوي
05-02-2010, 09:49 AM
الشاعر المجيد وليد دويكات
معتاد أنا التجوال بين أفياء قصائدك التي أشم منها
أزكى عبير دقيق أنت في أختيار المفردة حد الروعة
وشاعر شاعر في بناء الصورة الشعرية
لي همسة:
مثلي تخافي
ما الذي جزم الفعل هنا أليست هي (تخافين)
مودتي العالية
نبيه السعديّ
05-02-2010, 10:35 AM
الله.. الله
يا ابن نابلس! إنت تتجاوز حقا حد الشعر بحروفه ومعانية، إلى طرب الشعر التجاوزي.. كلحن ناي حنون يخاطب روح المأساة على شاطئ الغروب
مع كل المحبة والتقدير
الوليد دويكات
05-02-2010, 10:24 PM
هذا هو السحر الذي أنشده وتتوق نفسي إليه
رائع أيها القمة جميل أيها الجبل الشامخ
لا تسعفني الحروف فأنا أمام سيمفونية تخلب سمعي وبصري وروحي
سأصمت أمامك لأن صمتي يجعلني أرتشف العبير المتساقط من معانيك
وأتمتع بالصور الخلابة التي ترسمها ريشتك الشعرية الساحرة
سلمت أناملك التي صاغت هذه الفريدة وقلبك الذي أوحاها
تحياتي ومودتي
الأديب الكبير
قرأت مرورك الرائع على قصيدتي
وهنا كان في داخلي سؤال منذ زمن ،
لماذا نكتب الشعر ؟!! ولمن نكتب الشعر ؟!!
وهنا ...ربما وجدت إجابة ...
مرورك أضاف للقصيدة جناحين وجعلها قادرة على التحليق ،
وحرفك تاج على هامة الحرف ...
مودتي لك
الوليد
نابلس المحتلة
الوليد دويكات
05-02-2010, 10:28 PM
الشاعر المجيد وليد دويكات
معتاد أنا التجوال بين أفياء قصائدك التي أشم منها
أزكى عبير دقيق أنت في أختيار المفردة حد الروعة
وشاعر شاعر في بناء الصورة الشعرية
لي همسة:
مثلي تخافي
ما الذي جزم الفعل هنا أليست هي (تخافين)
مودتي العالية
المكرم الشاعر الرائع / عادل
همستك في مكانها عانقت الوجدان
لكن هنا في هذا المنتدى هناك مشكلة تقنية
وهي عدم قدرة الناشر بعد المراجعة للتصويب
فحاولت أن أضع ( تخشين مثلي ) لكنه أبى أن يستجيب ...
رحم الله جدنا المتنبي :
وكلمة في طريقٍ خفتُ أعربها
فيُهتدى لي ، فلم أقدر على الَلحَنِ
الأستاذ عادل :
كم هي سعادتي بجمال مرورك وهذه القراءة الواعية والحضور الجميل
دمت مبدعا .
الوليد
نابلس المحتلة
عايده الاحمد
05-02-2010, 10:42 PM
وجن الليل
وعدت اليها
عل الحرف يزورني
والمعاني تنساب على شفاهي
العطشة .
وتتدفق من ثنايا روحي
المنبهرة بهذا الحرف
المتصبب إبداعاً .
هذا أنا
قد جئتُ من خلف المسافة كي أرتبَّ خافقي
وهل هذا ممكن يا الوليد ..؟
حينما تستطيع
أرجوك
أهدنا الوصفة ..
حرف لا أظن من يبدأه سيتوقف غير
عند نهايته .
وأجزم أنه سيعيد القراءة مرات ومرات
وهكذا فعلت ..
زدنا ولا تبخل يا كريم .
مودتي
وبخير دمت .
؛
الوليد دويكات
05-02-2010, 10:44 PM
الله.. الله
يا ابن نابلس! إنت تتجاوز حقا حد الشعر بحروفه ومعانية، إلى طرب الشعر التجاوزي.. كلحن ناي حنون يخاطب روح المأساة على شاطئ الغروب
مع كل المحبة والتقدير
الأديب الرائع الأستاذ نبيه السعدي
ماذا سأفعل أمام هذه الشهادة بحق القصيدة !!
كلماتك تهادت ك موسيقى عذبة تلامس الوجدان .
لك الود حتى ترضى
الوليد
نابلس المحتلة
سمير عودة
05-03-2010, 11:29 AM
قصيدة
درويشية
النكهة
بامتياز
..........
أخي العزيز الوليد
أبدعت
في
رسم
هذه
اللوحة
الرائعة
........
تحياتي العطرة
عواطف عبداللطيف
05-14-2010, 12:44 AM
عزف نشيد الغروب
مع شمس صباحي
على وتر الحنين
ووجع البعاد
المعذرة بتأخري للمرور على هذه الجميلة
سأبقى أردد حروفها اليوم
هذا المكان بما حوى
من ذكريات
من أمنيات
من أغنيات
ليس لي
لا ليس لي
دمت بخير
تحياتي
د.أحمد فرحات
05-14-2010, 03:07 AM
رائع رائع رائع حد السماء
أذهلني شعرك الماتع
شكرا بطول النيل
الوليد دويكات
05-19-2010, 09:46 PM
قصيدة
درويشية
النكهة
بامتياز
..........
أخي العزيز الوليد
أبدعت
في
رسم
هذه
اللوحة
الرائعة
........
تحياتي العطرة
الأستاذ محمد
أشكر إهتمامك وحضورك الجميل لفضاء القصيدة
راق لي أن نالت قبولك ورضاك
مودتي
الوليد
الوليد دويكات
05-19-2010, 09:48 PM
عزف نشيد الغروب
مع شمس صباحي
على وتر الحنين
ووجع البعاد
المعذرة بتأخري للمرور على هذه الجميلة
سأبقى أردد حروفها اليوم
هذا المكان بما حوى
من ذكريات
من أمنيات
من أغنيات
ليس لي
لا ليس لي
دمت بخير
تحياتي
الأم الرائعة
أنت دائما في القصيدة وروابيها
وإن تأخرت السحابة ...
مودتي وتقديري لكرمك ونبلك
الوليد
الوليد دويكات
05-19-2010, 09:49 PM
رائع رائع رائع حد السماء
أذهلني شعرك الماتع
شكرا بطول النيل
د. فرحات
عندما تتكرر رائع وتأتي ثلاثية النغمات
أشعر بحروف القصيدة تتمايل طربا
لك الشكر حتى ترضى وكم هي فرحتي
بوجودك د. فرحات هنا
الوليد
نابلس المحتلة
الوليد دويكات
06-19-2010, 12:59 AM
تحية لكم ولجمال مروركم
الوليد دويكات
07-06-2011, 07:34 PM
وأنا الغياب ..
وأنا القصيدة والسفر ....
سوزانة خليل
07-06-2011, 09:26 PM
والخوفُ يَسكُنُ في شَراييني ونَبْضي في عروقي كلّها
الخوف يسكنُ في ملامح نشوتي
هذا المكان بما حوى
من ذكريات
من أمنيات
من أغنيات
ليس لي
.................................................. .................................................. ..
من أجمل ما قرأت لك..
الوليد دويكات
07-07-2011, 01:03 AM
والخوفُ يَسكُنُ في شَراييني ونَبْضي في عروقي كلّها
الخوف يسكنُ في ملامح نشوتي
هذا المكان بما حوى
من ذكريات
من أمنيات
من أغنيات
ليس لي
.................................................. .................................................. ..
من أجمل ما قرأت لك..
الأديبة الرائعة / سوزانة
هذه القصيدة ..
قريبة جدا لنفسي
ويسعدني أنها نالت قبولك ورضاك
باحترام
الوليد
مصطفى السنجاري
07-07-2011, 09:19 AM
أخي الوليد
كتبت شيئا رائعا هنا
وكأنّي أقرأ لصاحب صورتك الرمزية
صفق القلب لهذه العذوبة
وابتهجت القريحة وتعطرت الذائقة
كنتُ على موعد مع هذا الجمال
لك التحية والتقدير
والحب الكثير
أيها الكبير
محمد ذيب سليمان
07-07-2011, 10:02 AM
هنا ...
قرأت السحر ثلاثا
فخلب مني ما أجد لدي
لا أظنني إلا عائدا إليها عاشقا
ولا تعليق يماثلها
كل الحب أيها الوليد
الوليد دويكات
07-08-2011, 09:43 PM
أخي الوليد
كتبت شيئا رائعا هنا
وكأنّي أقرأ لصاحب صورتك الرمزية
صفق القلب لهذه العذوبة
وابتهجت القريحة وتعطرت الذائقة
كنتُ على موعد مع هذا الجمال
لك التحية والتقدير
والحب الكثير
أيها الكبير
الشاعر الكبير / مصطفى
القصيدة حظيت باهتمامك
ونالت وساما برضاك عنها
لك منها / ومني
كل التحايا
الوليد
الوليد دويكات
07-08-2011, 09:44 PM
هنا ...
قرأت السحر ثلاثا
فخلب مني ما أجد لدي
لا أظنني إلا عائدا إليها عاشقا
ولا تعليق يماثلها
كل الحب أيها الوليد
شاعرنا الكبير
رأيك قنديلٌ يقد العتمة من فضاء القصيدة
دمت حاضرا رائعا
ويسعدني إهتمامك بقصائدي
لك التحية والود
الوليد
أسرار العكراوي
01-23-2012, 01:21 PM
[QUOTE=الوليد دويكات;29900]
نشيد الغروب
هذا أنا
قد جئتُ من خلف المسافة كي أرتبَّ خافقي
حتى أعيدك للقصيدة من جديد
حتى أكونك في الحضور وفي الغياب
تخشَيْنَ مثلي من تفاصيل الحروف
تخشَيْنَ مثلي أن أبوحَ إلى الرَّذاذ على جُذوع الياسمين
هذا أنا
لا شئَ لي
ماذا سأفعلُ كي أعيدَ الريحَ صوبَك ثانية ...
وأعيد ترتيبَ النُّقاط على الحروف
هذا الغريبُ هو الحبيبْ
هذا الغريقُ هو الصديقْ
هذي السحابةُ فوقَ أرضي نائمة
لا شئَ لي
لا ذكرياتٌ لا طُقوسٌ لا غياب
لا الظلُّ لي
مذ كنتُ طفلاً يافعا
لا زالَ يتبعُني ويرصدُ خَطْوَتي
وكأنّ شيئاً داخلي
ما زالَ ينبُذني ويطردُني إلى منفىً جديد
حولي تناثرَت الوُجوه
تتعددُ الأصواتُ والكلماتُ والخطوات
تتزاحمُ الأفكارُ في نَسَقٍٍ فريد
تجتاحُني النظراتُ تأسرُني هُنا
لا شئَ لي
هذا اللقاءُ حبيبتي
لا ليسَ لي
هذا المكانُ بما حَوى من ذكريات
من أمنيات ...
من أغنيات
لا ليسَ لي
من أينَ أبدأني وقد
ألقيتُ نفسي جانبا
وخرجتُ من لُغَةِ الحُروفِ إلى هنا
وخرجتُ منها سالما
تلك الرصاصةُ أخطأتني في المدى
ما زلتُ أمتهنُ التنفسَ والهواء
ما زلت حيّاً رغمَ موتي في الغِناء
ما زلتُ أذكرُ وجهَ أمّي في ترانيمِ المساء
ما زلتُ أحيا رغم موتِ مشاعري
هذا المكانُ بما حوى من ذكرياتٍ ليسَ لي
كلُّ الذينَ عرفتُهُم
وسمعتُهُم
وسألتُهُم
ورأيتُهُم
لا لستُ أذكُرُهُم وما
سجّلتُهم يوماً بذاكرتي القديمة
لا صوتَ أسمعه هنا
لا لونَ يجذبُ شَهْوَتي
لا مفرداتٍ للحنينِ إلى دَمَي
لا شئَ لي
لا شئَ لي
هذا أنا
والوقتُ يجهَلُني تماما
والوردُ ينشُدُني سلاما
وأقول يا صوتي متى
ترتدُّ لي
حتى أرى وجهي ووجهَ حبيبتي
حتى أشكّلَ مرّةً أخرى لقاءً مُشْتَهى
حتى أبيعَ مَشاعِري
حتى أقدّمَ طاعَتي
للعابرينَ على جِراحي النّازفة
لا شئَ يُشْبِهُني سِوى
وجهٌ تناثرَ في الغياب
وأقولُ يا صوتي المُدرّج في الحَنين
ماذا تريدُ اليومَ منّي
حتى أعيدَكَ للمكان
ومتى تُغادِرُني حُروفي دونَ خَوفٍ أو أنين
وأقولُ لي
والخوفُ يَسكُنُ في شَراييني ونَبْضي في عروقي كلّها
الخوف يسكنُ في ملامح نشوتي
هذا المكان بما حوى
من ذكريات
من أمنيات
من أغنيات
ليس لي
نابلس المحتلة
قصيدة رائعة بنغماتها الحائرة وبساطتها ومداليلها الكبيرة
سلم قلمك
الوليد دويكات
04-13-2012, 04:27 PM
الأستاذة / أسرار
شكرا لك ولرأيك ..
يسعدني تواجد قامة كقامتك هنا
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir