سرالختم ميرغني
08-12-2020, 10:36 AM
مـــــا لا يعـــــنينا
أنت جيئ بك إلى الدنيا فوجدتها جاهزة . لست أنت الذى صنعها . وجدت سماءها وهواءها وأرضها وترابها..كلها وجدتها جاهزة ، ولم تصنع شيئا منها . حتى بدون مجيئك كانت الدنيا ستكون كما هى .
إذا فكرت فى نفسك كيف كنت فى بطن أمك – 9 أشهر _ بدون أن تتنفس أوكسجين ، ثم خرجت إلى الدنيا وتنفست .. فمعنى ذلك أننا خاضعون لقوة مجهولة !
لدينا أسئلة كثيرة . إذا مرض طفل ومات تساءلنا : ما ذنب هذا الطفل ؟ ولم مات فى هذا العمر المبكر ؟ وما مصيره فى الآخرة ؟ وهل سيُبعث ؟..إلى آخره من التساؤلات !
..يا أخى ، هل أنت الذى صنعت ذلك الطفل من لحمٍ ودم ؟ هل أنت الذى تعهدت برعايته والإشراف عليه وهو بدون أوكسجين فى بطن أمه ؟ ثم هل أنت الذى أشرفت عليه بعد ولادته وحتى مرضه وموته ؟
لماذا لا تترك هذه الأسئلة لمن تولى صناعته ( أى ، بعبارة أخرى ، خلقه ) وقام برعاية شــئونه حتى مرض ؟
أنا أعتبر تســاؤلاتك تطاولا منك وتدخلا فى شـــأنٍ لا يخصــك ! أنت كالضيف المدعو لتناول طعــام فى منزل ، , وأجلسوك متكئا على أريكةٍ فاخرة ، فقمت بجلبةٍ تناقش فيها لماذا وُضعت هذه المكتبة هنا ، وكان أحق بها أن توضع هناك !
لم يكن صعبا على من خلق ذلك الطفل ابراؤه من المرض وتركه ليعيش كما عاش ملايين الأطفال غيره فى العالم ولكن فقط لا يحق لنا التســـاؤل والتدخل فيما لا يعنينا !
أنت جيئ بك إلى الدنيا فوجدتها جاهزة . لست أنت الذى صنعها . وجدت سماءها وهواءها وأرضها وترابها..كلها وجدتها جاهزة ، ولم تصنع شيئا منها . حتى بدون مجيئك كانت الدنيا ستكون كما هى .
إذا فكرت فى نفسك كيف كنت فى بطن أمك – 9 أشهر _ بدون أن تتنفس أوكسجين ، ثم خرجت إلى الدنيا وتنفست .. فمعنى ذلك أننا خاضعون لقوة مجهولة !
لدينا أسئلة كثيرة . إذا مرض طفل ومات تساءلنا : ما ذنب هذا الطفل ؟ ولم مات فى هذا العمر المبكر ؟ وما مصيره فى الآخرة ؟ وهل سيُبعث ؟..إلى آخره من التساؤلات !
..يا أخى ، هل أنت الذى صنعت ذلك الطفل من لحمٍ ودم ؟ هل أنت الذى تعهدت برعايته والإشراف عليه وهو بدون أوكسجين فى بطن أمه ؟ ثم هل أنت الذى أشرفت عليه بعد ولادته وحتى مرضه وموته ؟
لماذا لا تترك هذه الأسئلة لمن تولى صناعته ( أى ، بعبارة أخرى ، خلقه ) وقام برعاية شــئونه حتى مرض ؟
أنا أعتبر تســاؤلاتك تطاولا منك وتدخلا فى شـــأنٍ لا يخصــك ! أنت كالضيف المدعو لتناول طعــام فى منزل ، , وأجلسوك متكئا على أريكةٍ فاخرة ، فقمت بجلبةٍ تناقش فيها لماذا وُضعت هذه المكتبة هنا ، وكان أحق بها أن توضع هناك !
لم يكن صعبا على من خلق ذلك الطفل ابراؤه من المرض وتركه ليعيش كما عاش ملايين الأطفال غيره فى العالم ولكن فقط لا يحق لنا التســـاؤل والتدخل فيما لا يعنينا !