عبدالعزيز التويجري
10-02-2020, 04:49 PM
اخسأْ رقيعُ :
اجترأ أحد من أوكلتْ إليه مهمة الإدارة في أحد المنتديات وطال واستطال وكأن بيده الجنة والنار (ولا غرو في تيهه فأسياده الأوائل بلغ بهم الصلف والجهل والنزق أن قالوا : (ربنا باعد بين أسفارنا) .
حذف عدة مشاركات لي وأرسل يُرعد ويُزبد مُعتدَّاً باللون الأحمر الذي يلوذ خلفه فتهكمتُ به وسخرتُ منه فأوقف عضويتي فكانت هذه :
يا صاحب الحول والصول والطول , يا صاحب المقام الأعظم والقدر الأجل , ارأف بالضعيف الكسير الذي لا حول له ولا قوة أمام عظم هيبتك وشدة صولتك , انظر إلي بعين العطف والرحمة (فإني أرجو أن تُدركني رحمة الله في ذلك) ولا تؤاخذني بما بدر مني فما هو إلا هوجٌ ونكرانٌ لجميلك وأنت السيد المتفضِّل المنعم صاحب الأيادي البيضاء التي لو أفنيتُ عمري في خدمتكَ لم أَفِ بعضها .
اخسأ رقيع فليس كفؤك غير
مايجري من الأعفاج والأمعاء
أتخالني ممن يستخذي لكل هازئ ويستمرئ الذل ويتَّضع لكل صافع ؟
رغم أنفك وخاب أملك وخبا سعدك , أتروم خسفي وتريد إذلالي ولم يُعهد خنوع النمر لهر , وذعر الهزبر من فأر , وخشية الذئب من حملٍ لا يجيد إلا الثغاء والاختباء خلف سياج الحظيرة .
أن تُخفي رأسك كما تفعل النعامة وتلوذ خلف اللون الأحمر وأزرار لوحة التحكم فهذا العجز عن قرع الحجة بالحجة , والخور عن الكر والفر في حلبة القلم فشتان بين من سلاحه مداده وبين من سلاحه لونٌ يعتصم به عند احتدام الأمر , ولكن اللون الذي اعتصمتَ به ولذتَ يليق بك جدَّاً لأنه اللون المفضَّل لدى الفئة التي تلهث خلفها .
أيها الرقيع اجمع جميع أشياعك وأتباعك وسأُنْظركم سنةً كاملةً فأديروا قداح فكركم فيما تريدون قوله وإذا انتهيتم هلموا بقضكم وقضيضكم ولفكم ولفيفكم وإذا وقفتم أمامي سأسكب كوباً من الشاي وأنصتُ لكم وسأخرسكم قبل انتهائي من احتسائه وأردكم على أعقابكم أذلة صاغرين لأنكم لستم من أندادي في حلبة القلم .
أخيراً : أيها الصرد عندما تلج غيل الهزبر كن على حذر كي لا يضغمكَ أثناء تمطِّيه لأنك أتفه وأحقر من أن يفتح فمه من أجلك .
غيل الهزبر :
يَتَحَدَّثُ حديثَ عَييِّ ، ويَخَالُ نفْسَهُ سحبان وائل ، أو عبدالحميد ، أو ابن العميد –حتى لم يبق إلا أن يقول : أنا الواحدُ الأحد- ، مع ضآلة قدره ، وتفاهة أمره ، ومع هذا فهذا شأنه ! ولكن أن يجرؤ على الولوج إلى غيل الهزبر ، وسلاحه ساق قمحة ، فهذا الحمقُ ، وضعف التدبير ، فليحذرْ سورة الهزبر وصولته ، فالكلب كثيرُ النباح ، وبحجرٍ تخرسه ، أما الهزبرُ فبزأرةٍ منه تَسْلَحُ في ثيابكَ ، وربما غُشيَ عليك من شدَّةِ الخَوْفِ !
أيها الطفلُ : تجاوزتَ حدَّكَ ، وصعَّرْتَ خدَّك ! والذي جعلني أصمتُ عنكَ طويلاً ، أن أَلْيَتَكَ ألهبها طولُ بقاء حفَّاظتها ، فلذلكَ عَجيْجُكَ هذا من شِدَّةِ الأَلَمِ !
يروى أن دَرْصَاً وصُرَداً ، رأيا ظلهما ، فخالا نفسيهما دَغْفَلاً ونسراً ، فأخرج الدَّرْصُ لسانه ليكتمل ما خاله ، وفرد الصردُ جناحه ، وهاجما هزبراً ، فضغمهما أثناء تمطيه بلقمة ، وراحا ضحية جهلهما لقدرهما وقدر غيرهما !
أيها الطفل : إذا بلغتَ ما بلغتُهُ –بعد بضع مئاتٍ من السنين- فاشتد ساعدك ، وصلبتْ قناتك ، فصَرُمَ سَيْفُكَ ، ونَفَذَ رُمْحُكَ ، وشَكَّ سَهْمُكَ ، في تلك الساعة سأنظرُ إليكَ نظرة القِرْنِ للقِرْنِ ، والنِّدِّ للنِّدِّ ، وأمتطي الأدْهَمَ –اعترافاً بندِّيَتِكَ-، ونلتقي في ساحة الميدان ! أما وأنتَ على هذه الحال فسأداعبكَ مداعبة الطفل ، وأضحكُ معكَ ضحكي معه ، ثم أصرفكَ !
اجترأ أحد من أوكلتْ إليه مهمة الإدارة في أحد المنتديات وطال واستطال وكأن بيده الجنة والنار (ولا غرو في تيهه فأسياده الأوائل بلغ بهم الصلف والجهل والنزق أن قالوا : (ربنا باعد بين أسفارنا) .
حذف عدة مشاركات لي وأرسل يُرعد ويُزبد مُعتدَّاً باللون الأحمر الذي يلوذ خلفه فتهكمتُ به وسخرتُ منه فأوقف عضويتي فكانت هذه :
يا صاحب الحول والصول والطول , يا صاحب المقام الأعظم والقدر الأجل , ارأف بالضعيف الكسير الذي لا حول له ولا قوة أمام عظم هيبتك وشدة صولتك , انظر إلي بعين العطف والرحمة (فإني أرجو أن تُدركني رحمة الله في ذلك) ولا تؤاخذني بما بدر مني فما هو إلا هوجٌ ونكرانٌ لجميلك وأنت السيد المتفضِّل المنعم صاحب الأيادي البيضاء التي لو أفنيتُ عمري في خدمتكَ لم أَفِ بعضها .
اخسأ رقيع فليس كفؤك غير
مايجري من الأعفاج والأمعاء
أتخالني ممن يستخذي لكل هازئ ويستمرئ الذل ويتَّضع لكل صافع ؟
رغم أنفك وخاب أملك وخبا سعدك , أتروم خسفي وتريد إذلالي ولم يُعهد خنوع النمر لهر , وذعر الهزبر من فأر , وخشية الذئب من حملٍ لا يجيد إلا الثغاء والاختباء خلف سياج الحظيرة .
أن تُخفي رأسك كما تفعل النعامة وتلوذ خلف اللون الأحمر وأزرار لوحة التحكم فهذا العجز عن قرع الحجة بالحجة , والخور عن الكر والفر في حلبة القلم فشتان بين من سلاحه مداده وبين من سلاحه لونٌ يعتصم به عند احتدام الأمر , ولكن اللون الذي اعتصمتَ به ولذتَ يليق بك جدَّاً لأنه اللون المفضَّل لدى الفئة التي تلهث خلفها .
أيها الرقيع اجمع جميع أشياعك وأتباعك وسأُنْظركم سنةً كاملةً فأديروا قداح فكركم فيما تريدون قوله وإذا انتهيتم هلموا بقضكم وقضيضكم ولفكم ولفيفكم وإذا وقفتم أمامي سأسكب كوباً من الشاي وأنصتُ لكم وسأخرسكم قبل انتهائي من احتسائه وأردكم على أعقابكم أذلة صاغرين لأنكم لستم من أندادي في حلبة القلم .
أخيراً : أيها الصرد عندما تلج غيل الهزبر كن على حذر كي لا يضغمكَ أثناء تمطِّيه لأنك أتفه وأحقر من أن يفتح فمه من أجلك .
غيل الهزبر :
يَتَحَدَّثُ حديثَ عَييِّ ، ويَخَالُ نفْسَهُ سحبان وائل ، أو عبدالحميد ، أو ابن العميد –حتى لم يبق إلا أن يقول : أنا الواحدُ الأحد- ، مع ضآلة قدره ، وتفاهة أمره ، ومع هذا فهذا شأنه ! ولكن أن يجرؤ على الولوج إلى غيل الهزبر ، وسلاحه ساق قمحة ، فهذا الحمقُ ، وضعف التدبير ، فليحذرْ سورة الهزبر وصولته ، فالكلب كثيرُ النباح ، وبحجرٍ تخرسه ، أما الهزبرُ فبزأرةٍ منه تَسْلَحُ في ثيابكَ ، وربما غُشيَ عليك من شدَّةِ الخَوْفِ !
أيها الطفلُ : تجاوزتَ حدَّكَ ، وصعَّرْتَ خدَّك ! والذي جعلني أصمتُ عنكَ طويلاً ، أن أَلْيَتَكَ ألهبها طولُ بقاء حفَّاظتها ، فلذلكَ عَجيْجُكَ هذا من شِدَّةِ الأَلَمِ !
يروى أن دَرْصَاً وصُرَداً ، رأيا ظلهما ، فخالا نفسيهما دَغْفَلاً ونسراً ، فأخرج الدَّرْصُ لسانه ليكتمل ما خاله ، وفرد الصردُ جناحه ، وهاجما هزبراً ، فضغمهما أثناء تمطيه بلقمة ، وراحا ضحية جهلهما لقدرهما وقدر غيرهما !
أيها الطفل : إذا بلغتَ ما بلغتُهُ –بعد بضع مئاتٍ من السنين- فاشتد ساعدك ، وصلبتْ قناتك ، فصَرُمَ سَيْفُكَ ، ونَفَذَ رُمْحُكَ ، وشَكَّ سَهْمُكَ ، في تلك الساعة سأنظرُ إليكَ نظرة القِرْنِ للقِرْنِ ، والنِّدِّ للنِّدِّ ، وأمتطي الأدْهَمَ –اعترافاً بندِّيَتِكَ-، ونلتقي في ساحة الميدان ! أما وأنتَ على هذه الحال فسأداعبكَ مداعبة الطفل ، وأضحكُ معكَ ضحكي معه ، ثم أصرفكَ !