المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وأنا السّجين وأنا السّجان!!!


جهاد بدران
01-04-2021, 01:48 PM
وأنا السّجين وأنا السّجان

وأنا السّجين في قفص السّلطان، وأنا السّجان في سجون الأوطان، أنا كلّ الشعب النازح خلف القضبان، أنا جذور الزيتون الذي لا يساوم على قطع الليمون والبرتقال، أنا جدّ هذه الأرض الصّامد الذي يروي من دمهِ كلّ التّراب، أنا الخمسون والسّتون والسبعون من عمر مقاوم، ذكرياته أوتارٌ لآلة العزف على الجراح، وأمنياته أقمار يتراقص على قيثارة أجسادها التتار.

وأنا أتسلّل من ذاتي متعبًا أبحث عن منازل الأقحوان، أصحو تارةً من إغفاءة الشّتات، من زوايا المرايا، من صوت الضّباع ونباح الكلاب؛ كي أزيح عن المسافات خناجر اللئام، وأقلّم عن الطّريق أشواك السياسة بما تبقّى بي من رماد الإنسان.

كلّ عصافير بلادي ترتجف، وسراج الشّمس لا يمنحها الدفء ولا الأمان، وإن يعلوها قمرٌ مضيءٌ تحته عينان نضّاختان.

كلّ التآمر تسلّل من عيون الصّمت، فجّ رؤوس الطّين واحتلّ رقصات الموت على استقلال الأرض، وأنا ما زلت أحتسي الجوع من كأس وطني المتبقي، وإنّني في انكساري السّكران تجديد انتصار. إنّني في عشق الضّياع الواله بي أبحث عنّي في ظلال البقاء.

إنّني حيران في ميزان كفّيها المتجعّدتين، مرتعشٌ جسدي في جسدها وقد اشتعل فيه الّليل كالضّرام، يذوب لبّي دمًا، ترتخي أوصاله في الرّيح مع صفيرها المزمجر، كلّ لحنٍ فيه يتضوّر كالنّخل صبرًا، كأنّني كلّ يومٍ في شأنٍ، كأنّني أتوزّع ممزّقة في كلّ مكان.

فيا ذاكرة وطني الحيّة، أعيدي ليَ ولو نصف الكيان، كي تستيقظ الحجارة وعيًا، عبر كلّ خطوة من عصب الزّمان.

مللنا النّكبات، وصمت الأتربة، وصفر الأمس في جوارير الغد. أتْعبتْنا الفوانيس الخافتة، وتذكرة الأحزان تأشيرة الدخول خمرًا، كي ننسى الهوية في حالةٍ من الهذيان على جدار الغربة ما بين الضفّة وأختها التي في الحصار.

فأين القضية وبطاقتها العربية؟ هل مازالت في علبة ثقاب محكمة الإغلاق؟ أم تنتظر عصا موسى لتحيي بها الأموات وتعيد نبض الضّمير والوجدان؟ بل وأين أنا؟ وهل سأظلّ أعْصِرُني مرارة في حلوق الألم والأمل والنّسيان؟؟
.
.
.
.
جهاد بدران
فلسطينية

منوبية كامل الغضباني
01-04-2021, 02:25 PM
نصّ جميل جدّا ...يستحقّ التّثبيت

هديل الدليمي
01-04-2021, 09:38 PM
لله درّك.. كيف ينهمر الجمال من قمم حزنك شلالا من عبارات باهرة
ومعان سامية بأسلوبكِ النابض شعرا وفكرا
في مشاهد كادت تنطق وكأنها من لحم ودم
انحناءة لهذا العزف المنفرد على وتر الوجع الواحد والقضيّة المشتركة
.
.
https://mrkzgulfup.com/uploads/160978536708521.gif

محمد عبد الحفيظ القصاب
01-05-2021, 01:42 AM
هنيئاً لك وقد ثبّت النص مرّتين!

سأحمل زادي وأرحل:1 (46):

وأترك عصا الشعر تهشين بها خواطراً

أغبطك جداً ،وحقّ لك البهاء

تحياتي والمحبة ووداعاً :)

محمد فتحي عوض الجيوسي
01-06-2021, 09:48 PM
عذب منهال من فم عطش للحرية والوئام يحكي واقع الغربة التي تعيش الكاتبة بل هو واقع الغربة التي تعيش قضيتنا الاولى قضية وطني وطن الجميع كل الجميع وحالة التشظي التي يعيشها عالمنا العربي والأسلامي وسباق التطبيع من مشرقها لمغربها من شمالها لجنوبها وخاصة في هذه الأجواء الموبوءة بما يسمى كورونا وأقول هو وعد لا بد حاصل وهو آت

ألبير ذبيان
01-11-2021, 10:33 AM
هي تلك الأمة التي استغل شانئوها عمالة المحسوبين عليها.. وهم عملاء أصلا
عملاء للشيطان وتوابعه الدنيوية الخداعة
العمل في نهوضها يبدأ من الإنسان.. وهم دأبوا على قتل هذا الإنسان بإنسانيته
وحرصوا على تثبيت ركائز الغوغائية الهمجية والجاهلية
ونجحوا إلى حد كبير في استمالة الأذواق المغررة وقلب الطبائع عن فطرتها السليمة
ولكن... يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
نص في صميم ضمائرنا ألمه، بلغة فارهة شاهقة عذبة ومحببة
لاسيما بانفجارها معان جمَّرتها معاناة الكاتبة المقتدرة، واحتكاكها قضايا أمتها المكروبة
بل انصهارها أوجاعها
دمتم بخير

جهاد بدران
01-11-2021, 07:50 PM
نصّ جميل جدّا ...يستحقّ التّثبيت

الأديبة الراقية المبدعة الأستاذة الكبيرة
أ.منوبية كامل الغضباني
غسلت غبار الحروف من مطر حرفك الراقي وتثبيتك المثمر للنص
فطوبى لنص يلقى الفرح من ذائقتك الأدبية الرفيعة الراقية
وتوقيعك وسام فخر وشرف نزداد به علواً..
لك من أعماق قلبي الشكر الكبير والتقدير العظيم لتشريفك حرفي المتواضع..
بوركت وقلمك الجميل وعطره الندي
ووفقك الله لما يحبه ويرضاه

جهاد بدران
01-11-2021, 08:02 PM
لله درّك.. كيف ينهمر الجمال من قمم حزنك شلالا من عبارات باهرة
ومعان سامية بأسلوبكِ النابض شعرا وفكرا
في مشاهد كادت تنطق وكأنها من لحم ودم
انحناءة لهذا العزف المنفرد على وتر الوجع الواحد والقضيّة المشتركة
.
.
https://mrkzgulfup.com/uploads/160978536708521.gif

وما أرق وما أجمل من هذا الضياء وهالات النور التي كشفت عن معدن مشاعرك ورقة إحساسك، والتي تدل على شفافية القراءة والانغماس الروحي بين مسارات النص كي تستخرجين روحك مغموسة بعبق سبرك للنص، فهل أهنئ النص بجلالة رقتك أم تنحني الحروف لموكب مرورك العاطر بين أنامل الحروف المخضبة بحناء الوطن كله؟

أستاذتنا الرائعة الرقيقة الغالية
أ.هديل الدليمي
سأجمع كل قوى الحروف كي تقدم لك باقات شكر وورد وامتنان وتقدير لروحك الطيبة
دمت بصحة وعافية ودام حضورك مورقاً أجمل البصمات كي يُعلن احتفاله بك..
رعاك الله وجزاك كل الخير وثبّتك على الحق وقوله..
ودمت بصحة وعافية

بسمة عبدالله
01-13-2021, 02:10 AM
أين القضية يا ابنة القضية ؟
هي في جزيرة سراب يحسبه العطشان ماء
هي في دهليز قمقم متهالك ، متدثر بالخزي والنسيان
هي لفظة مر وعلقم يأنفها ويلفظها من هم على موائد اللئام
والذين هم أشد لؤماً وحقداً عليها وعلى أبنائها .
بوركتِ وبورك نبضكِ الذي ينطق بما في دواخلنا
محبتي وتحيتي

عواطف عبداللطيف
01-20-2021, 11:58 AM
القضية قضيتنا !!!!
ولكن ما في اليد حيلة
يعصرنا الألم والقلوب تتقطع
هم باعوا كل شيء حتى ضمائرهم

نص جسَّد الوجع بدقة
دمت بألق
محبتي

ناظم الصرخي
01-24-2021, 12:55 AM
فلسطين ماثلة في أحداق وقلوب أبنائها الشرفاء النبلاء الأحرار بالرغم من المصائب التي تكالبت على هذه الأمة ومحاولات التسوية والتطبيع والتضعضع والانحطاط الذي أصابها بعد الخريف العربي إلا أنها ستبقى القضية المركزية لكل الأحرار ،قال الإمام علي بن أبي طالب (ع)((لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه))
تقديري لنبض يراعك
وأزكى تحياتي

جهاد بدران
02-15-2021, 01:13 PM
هنيئاً لك وقد ثبّت النص مرّتين!

سأحمل زادي وأرحل:1 (46):

وأترك عصا الشعر تهشين بها خواطراً

أغبطك جداً ،وحقّ لك البهاء

تحياتي والمحبة ووداعاً :)
وهنيئا للنبع بقامة أدبية كبيرة، وبشاعر عظيم يمتلك الحروف نبعا من جمال وقوة نظم، وحقّ علينا تهنئة الملتقى بقلمكم البارع..
وتثبيت النص مرتين، ما هو إلا دليل الكرم وعمق القراءة، والتشجيع..فهنيئا لي وجودي بين ثلة عظيمة تقاسم الجمال على منضدة الأدب الفاخر..
وأما الرحيل فلن نقبل به بتاتا، لأن لقلمكم زاد أدب وثراء لا تحصى منابعه..

أستاذنا الكبير المبدع الراقي
أ.محمد عبد الحفيظ القصاب
جزاكم الله كل الخير على منحكم المكان غبطة وسرورًا بحضوركم الوارف الوارق النفيس..
دمتم ودام حرفكم في منازل الكبار من الشعراء والأدباء..
دمتم بصحة وعافية ووفقكم الله لحبه ورضاه

ثامر الحلي
04-13-2021, 04:19 PM
ستبقى فلسطين حاضرةً في الضمائر الحيّة وما الوقت سوى غربال سيدتي جهاد لتتضح معادن الناس
دمتم بخير

تواتيت نصرالدين
05-03-2021, 05:15 PM
الضمير( أنا)سيطر على الجملة الشعرية في النص
ليثبت الإنتماء بأنانية المالك الشرعي . نص جميل أستاذة جهاد يستمد شرعيته من الأرض
ودماء الشهداء والنسيم والمطر وكل ما ينعش الحياة ويمدها بالإستمرارية في انتظار النصر
المبين . تحية تليق بنضالك ودمت في رعاية الله وحفظه.

الدكتور اسعد النجار
05-04-2021, 12:36 PM
نص تتبخر من حروفه عطور الانتماء ومسك التضحيات

هكذا شاء المنبطحون أن يرونا لكن بحرفك وحروف الشرفاء

سنري هؤلاء مر المذاق هنيئا لك عزيزتي

ابتسام السيد
05-24-2021, 07:21 PM
لا أحد من الشعوب المغلوب على أمرا نسى زيتون القدس
............
بي ثقة لو أنهم في لحظة غضبة تركو الشعوب وشأنها لفنى بني يهوذا في لحظة
بلغنا الله يوم وعده
والنصر بإذن الله قريب
..
طيب ما قرأتُ

ولكم كل التقدير

منية الحسين
05-24-2021, 09:49 PM
ويبقى الأمل فاتحة حياة تبشر بالإنتصار
والصوت مئذنة تصيح (الويل للطغاة)
ويبقى الحرف، راية وقذيفة وحجر من سجيل
..
رائعتي جهاد بدران
ليتني أستطيع أن أجفف حزن الكلمات
أن أهدي لرأسها كتفي لتستريح قليلا
ليتني حمامة في رحاب القدس توزع أغصان الزيتون
،
لاتبتئسي ياصديقتي فالنصر آت، آت
..
ماأروعك وأروع لغتك السيالة
كوني بسلام

جهاد بدران
08-09-2021, 02:52 PM
عذب منهال من فم عطش للحرية والوئام يحكي واقع الغربة التي تعيش الكاتبة بل هو واقع الغربة التي تعيش قضيتنا الاولى قضية وطني وطن الجميع كل الجميع وحالة التشظي التي يعيشها عالمنا العربي والأسلامي وسباق التطبيع من مشرقها لمغربها من شمالها لجنوبها وخاصة في هذه الأجواء الموبوءة بما يسمى كورونا وأقول هو وعد لا بد حاصل وهو آت

أستاذنا الراقي الكبير المبدع
أ.محمد فتحي عوض الجيوسي
تكتبون من مناقب الوطن بريشتكم الحرّة، وبعيون الوجع والألم ترسمون الغربة، والوطن الجريح وهذه الأمة يتضرعان لرب السماء، من قادة وولاة قد باعوها للأوغاد وقبضوا ثمنها مناصبهم وكراسيهم الخشبية التي ستنخرها دودة الغرب لتنهال بهم وعلى رؤوسهم سياط الحكام..
يا لهذا الوطن كم حمل الصبر من كل جوانبه وأيدي الغدر والتطبيع تتقدم نحو المحتل تتمسح لرضاهم وتقبل أياديهم من خزي وعار..
وكما قلتم سيادتكم ن هذا وعد لا محالة واقع، وستغربل الأرض سكانها لتميز الصالح من الطالح، وسيأتي وعد الله حليف الصابرين المجاهدين دفاعًا عن الأرض المقدسة المباركة..
شكرًا لكم وبورك مدادكم النقي وصدق حرفكم الذي يحمل الحق على مسرح هذه الأمة المهزومة بحكامها..
أهلًا بكم في أرض هذا القلم المتواضع وهو يتجرع الألم..
رعاكم الله وحفظكم

جهاد بدران
08-09-2021, 03:05 PM
هي تلك الأمة التي استغل شانئوها عمالة المحسوبين عليها.. وهم عملاء أصلا
عملاء للشيطان وتوابعه الدنيوية الخداعة
العمل في نهوضها يبدأ من الإنسان.. وهم دأبوا على قتل هذا الإنسان بإنسانيته
وحرصوا على تثبيت ركائز الغوغائية الهمجية والجاهلية
ونجحوا إلى حد كبير في استمالة الأذواق المغررة وقلب الطبائع عن فطرتها السليمة
ولكن... يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
نص في صميم ضمائرنا ألمه، بلغة فارهة شاهقة عذبة ومحببة
لاسيما بانفجارها معان جمَّرتها معاناة الكاتبة المقتدرة، واحتكاكها قضايا أمتها المكروبة
بل انصهارها أوجاعها
دمتم بخير

ماذا نفعل غير زفرات نلفظها من الأعماق كي نريح النفس ونستعد للصمود بقوة..نزفر الحروف في زفاف موجع لنقف أمام الأرض شهداء نقاوم كل المغتصبين لكرامة هذه الأمة ..لنحيي من زفرات الألم والحسرة بعض الضمائر لعل وعسى نعيد نبض الأمة من جديد..
نتنفس الحسرات وندفن مقاييس الوجع كي نعود من جديد في حلة تخلصت من شوائب الماضي وطين الإنسان المخدر..
....
الشاعر الراقي الكبير البارع الفذ
أ.ألبير ذبيان
ما شاء الله على حسك الوطني الثائر وما تحمله من هموم الوطن
حرفكم مفعم بالغيرة والحس الثائر ..وهذا يدل على أصالتكم وإنسانيتكم التي لا تذوب أبدا..تبقى في ميزان الوطن تقلب الأوجاع في كفة وتدمع الأعين في الكفة الأخرى..والميزان العادل أنتم في حق حرفكم اتجاه أقدس بقاع الأرض..
شكراً لمروركم الماطر وإضافتكم الثرية للنص بما تحمله من وجع وكنوز الوطن..
دمتم ودام عطر حرفكم عند كل سجدة في بيت المقدس..
شكري لكم يعجز عن إيفائكم حق عدالته وحق هطوله العاطر
وفقك الله لما يحبه ويرضاه

جهاد بدران
08-09-2021, 03:52 PM
أين القضية يا ابنة القضية ؟
هي في جزيرة سراب يحسبه العطشان ماء
هي في دهليز قمقم متهالك ، متدثر بالخزي والنسيان
هي لفظة مر وعلقم يأنفها ويلفظها من هم على موائد اللئام
والذين هم أشد لؤماً وحقداً عليها وعلى أبنائها .
بوركتِ وبورك نبضكِ الذي ينطق بما في دواخلنا
محبتي وتحيتي

القضية بين أنياب الكبار يتبادلونها كوجبة دسمة بين أنيابهم النابية، ويشرعونها للغرب وللمحتل كي يمتص ما بقي منها من رحيق، كلهم متآمرون، كلهم متخاذلون ، كلهم على شفاه التاريخ سيلفظهم قريبًا على مزابل التاريخ كما لفظت من سبقهم بالخزي والعار..
وما هذا القلم إلا بريد ما تحمله النفس..
وما تنقله الروح عبر ذبذبات الألم الذي ينحت من وجع الأمة في القلب..
ننقل هموم الوطن العام من همّنا الخاص..كي يصل لكل متلقي بطريقة ثائرة كي ترسم للوجود مكان في عقل وفكر كل حر..
الرائعة الراقية الأستاذة
أ.بسمة عبد الله
حضورك الروعة الذي كلل النص بالضياء ..
فاحتفل الحرف بك على أوتار النص وغنت السطور لاستقبالك
غرست المكان من زهر حرفك ومن مدادك مطرا نقيا بين أروقة النص
دمت ومرورك العبق
ووفقك الله لما يحبه ويرضاه

جهاد بدران
08-09-2021, 04:07 PM
القضية قضيتنا !!!!
ولكن ما في اليد حيلة
يعصرنا الألم والقلوب تتقطع
هم باعوا كل شيء حتى ضمائرهم

نص جسَّد الوجع بدقة
دمت بألق
محبتي

لقد كبّرنا ربع تكبيرات على ما يسمى بالضمير الذي ينتعله كل خائن للقضية وكل متآمر على هذه الأمة، والتي استطاعوا تجزئتها وتقسيمها لدويلات صغيرة ومذاهب مختلفة، ليبقى التشتت والتمزق عنوانها، كي لا تعود لها قوة ولا تقوم من رقادها الذي طمسوه..
وكما قيل: الذي يعدّ العصي ليس كمن يأكلها ضربًا..

أمّنا الغالية ودرة قلوبنا جميعًا
شاعرتنا وأديبتنا الفذة الرائعة
أ.عواطف عبد اللطيف
لقد تهافت وهتف الكبار باسم الضمير حتى تجرجرنا خلف هتافهم لنسقط بين شباكهم الواهية..ولكن ضمائرنا في صحوة من أمرهم ولن نقبل السقوط ثانية..
شكرا لهذه الكلمات التي أيقظت النفوس.. وأحيت الضمير للتصدي لمن يخون ثرى البلاد المقدسة..
وافر التقدير وكثير الامتنان لهذا الهطول العذب والحرف الصادق الثائر
رعاكم الله وأرضاكم

جهاد بدران
08-09-2021, 06:39 PM
فلسطين ماثلة في أحداق وقلوب أبنائها الشرفاء النبلاء الأحرار بالرغم من المصائب التي تكالبت على هذه الأمة ومحاولات التسوية والتطبيع والتضعضع والانحطاط الذي أصابها بعد الخريف العربي إلا أنها ستبقى القضية المركزية لكل الأحرار ،قال الإمام علي بن أبي طالب (ع)((لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه))
تقديري لنبض يراعك
وأزكى تحياتي

نعم أستاذنا الراقي الناظم، فالقدس في قلوب كل المسلمين والعرب، ولو أتيحت الحدود لهذه الشعوب أن تأتي القدس، وتدافع عنها بأرواحهم ، لحرروها في ساعات..لكن المشكلة ليست عند الشعوب الحرة الثائرة، المشكلة فقط مع تلاعب الكبار في أوردتها ودمائها..
ومع أننا في عصر العلم والتقدم والتحضر والتطور في كل شيء إلا في العقول والفكر، فقد تقدمت وتطورت عقول الشعوب وبقيت عقول الملوك والأمراء والقادة والكبار من الساسة إلا من رحم ربي، تحت تخدير الجهل وتحت سيطرة الكبار الغربيين، وهم لا يملكون قوة قرار يعيد لهم ماء وجوههم أمام شعوبهم حتى لبسهم العار والخزي من أعلى رأسهم وحتى أخمص أقدامهم، بالرغم من الوعي الموجود ومن حرية التعبير لديهم، إلا أنهم يتسمرون أمام الأباطرة والصهاينة والأمريكان، والأمرّ من ذلك أنهم يتذللون لهم ويخضعون لقراراتهم من صمت مدقع ليترجموه في التطبيع.. بالرغم أنهم يملكون كل معايير القوة لو تضامنوا مع شعوبهم لحققوا المستحيلات، لكن ماذا نفعل بأذناب السياسة واتباعهم لمصالحهم ومناصبهم الدنيئة..ولا نقول فيهم إلا حسبنا الله ونعم الوكيل..

الشاعر الكبير الراقي بقلمه وحسه الوطني الثائر
أ.ناظم الصرخي
إن كان الصمت في الألسن وقاية للأرواح، فلن ندع الأقلام ترزخ تحت وطأته..
جزاكم الله كل الخير لهذا الحضور الذي أضفى شروقًا جديدًا على النص بلغتكم وحسكم الإنساني الوطني، وهذه هي شيم الكبار من الشعراء..
دمتم وهذا المرور الألق وما نثرتم من عبق الكلام ما يعيد صحوة الفكر والذات..
وفقكم الله ورفع قدركم ومنزلتكم في الدنيا والآخرة..

جهاد بدران
08-09-2021, 06:56 PM
ستبقى فلسطين حاضرةً في الضمائر الحيّة وما الوقت سوى غربال سيدتي جهاد لتتضح معادن الناس
دمتم بخير

لأن الشعوب حرة وثائرة ضد الباطل، ستنضج أصواتهم، وستحيا سيوفهم وتشتعل خطواتهم نحو الحق لتكسر قيود الكبار بثورة تعيد للتاريخ مجده..
وهذا ما ستحققه نسبة الغليان التي تفور بها دماء الشعوب ضد من يخرسهم بالسياسة والتلاعب المقيت ضد إنسانيتهم..
الأمل بالشعوب كبير جدا، وننتظر اتقاد قواهم ليتحقق النصر بإذن الله لكل هذه الأمة التي تحتضر على أبواب زعمائها وساستها وولاتها..

الأديب الراقي المبدع
.ثامر الحلي
تشرفت بهذا الهطول المثري وهذه الغضبة الثائرة التي تدل على شهامتكم وصوتكم الحر النفيس..
رعاكم الله وزادكم علمًا ونورًا

جمال عمران
08-27-2021, 05:58 AM
مرحبا ست جهاد الراقية.
مرور أول لتحيتك.. ولى عودة ان وافقت لقراءة مطولة جداً.. ومن زاوية مختلفة عن ردى عليها فى مكان آخر.
مودتى