رائدة زقوت
05-05-2010, 08:44 AM
حذَّر باحثون من جامعتي ميتشيغان في الولايات المتحدة ومونتريال الكندية من أنه كلَّما شاهد التلاميذ التلفاز، تراجع تحصيلهم في المدارس وتأثرت صحتهم سلبا عندما يكونون في العاشرة من العمر.
وقال الباحثون، الذين شملت دراستهم 1300 طفل، إن النتائج السلبية على الأطفال الصغار تزداد مع كل ساعة إضافية يشاهدون خلالها التلفاز.
وتوصلوا إلى نتيجة مفادها أن أداء التلاميذ في مدارسهم يسوء بسبب كثرة مشاهدة التلفاز، في حين يزداد استهلاكهم للأغذية ذات القيمة الغذائية المتدنية للسبب نفسه.
وطلب الباحثون من ذوي التلاميذ تسجيل عدد الساعات التي كان يمضيها أطفالهم يوميا أمام شاشة التلفاز، عندما كانوا في الشهر التاسع والعشرين من العمر، وكذلك عندما بلغوا سن الرابعة وخمسة أشهر.
وجاءت الإجابات لتقول إن معدَّل مشاهدة الأطفال للتلفاز في سن الثانية من العمر كان دون تسع ساعات في الأسبوع، في حين ارتفع الرقم إلى حوالي 15 ساعة أسبوعيا لمن هم في سن الرابعة.
وعندما عاد الباحثون ليراقبوا الأطفال في سن العاشرة، طلبوا من مدرِّسيهم تقييم أدائهم الأكاديمي وتحصيلهم العلمي وسلوكهم وتطورهم الصحي، ومؤشر نمو أوزانهم.
ووجد العلماء ثمة صلة وثيقة بين مشاهدة الأطفال للتلفاز عندما كانوا في الثانية من العمر وبين المستوى المتدني من انخراطهم في الأنشطة الصَّفية في مدارسهم، بالإضافة إلى تدني تحصيلهم في مادة الرياضيات.
وقال الباحثون إنه من كان يود أن يحيا أطفاله نشطين ولا يعانون من السمنة، أو التقصير في تحصيلهم العلمي، فيتعين عليه أن يقلل من أوقات مشاهدتهم للتلفاز خلال الأعوام الأولى من عمرهم.
ووجدت الدراسة أن الأطفال الذين يشاهدون التلفاز لأكثر من ساعتين يوميا، يكونون أكثر ميلا للكسل ولقلة الحركة عندما يبلغون العاشرة؛ إذ يكونون عرضة للإصابة بالبدانة.
كما أشارت الدراسة، التي نُشرت نتائجها في مجلة "أركايفز أوف بيدياتريك آند أدولسينت ميديسن" الأميركية المتخصصة بطب الأطفال والمراهقة، إلى أن 11 بالمائة من الأطفال من فئة الثانية من العمر و23 بالمائة من فئة الرابعة من العمر شاهدوا التلفاز أكثر من المعدل الأقصى الذي يُنصح بعدم تجاوزه، أي لمدة ساعتين في اليوم.
وقالت الباحثة في جامعة مونتريال الكندية والمشرفة على الدراسة الدكتورة ليندا بجاني "الطفولة المبكرة مرحلة مهمة للغاية لتطور الدماغ ولتكوُّن السلوك".
وأضافت "المعدلات العالية من استهلاك (أي مشاهدة) التلفاز خلال هذه الفترة، تؤدي إلى اكتساب عادات غير صحية في المستقبل".
وأردفت "الفطرة السليمة تشير إلى أن التعرُّض للتلفاز هو بديل للوقت الذي يمكن قضاؤه بالانخراط بأنشطة وواجبات تغني عملية التطور وتعزِّز محرِّك التطور السلوكي والذهني".
وبينت أن الطفولة المبكِّرة هي فترة نمو الدماغ ونشأة السلوك لدى الأطفال، وبالتالي لا بد من استغلالها بالشكل الأمثل.
وقامت الدكتورة باجاني وفريقها من الباحثين من مركز أبحاث مستشفى جامعة سان جوستين الكندية وجامعة ميشجان الأميركية، بمراقبة تطور الأطفال المشاركين في الاختبارات التي أُجريت بمقاطعة كويبك الكندية.
وبعد أعوام طويلة طلب الباحثون من الآباء والأمهات كتابة تقارير مطولة عن سلوك أولادهم الذين وصلوا في تلك الأثناء إلى عمر العاشرة وعن إنجازاتهم المدرسية.
عن جريدة الغد
وقال الباحثون، الذين شملت دراستهم 1300 طفل، إن النتائج السلبية على الأطفال الصغار تزداد مع كل ساعة إضافية يشاهدون خلالها التلفاز.
وتوصلوا إلى نتيجة مفادها أن أداء التلاميذ في مدارسهم يسوء بسبب كثرة مشاهدة التلفاز، في حين يزداد استهلاكهم للأغذية ذات القيمة الغذائية المتدنية للسبب نفسه.
وطلب الباحثون من ذوي التلاميذ تسجيل عدد الساعات التي كان يمضيها أطفالهم يوميا أمام شاشة التلفاز، عندما كانوا في الشهر التاسع والعشرين من العمر، وكذلك عندما بلغوا سن الرابعة وخمسة أشهر.
وجاءت الإجابات لتقول إن معدَّل مشاهدة الأطفال للتلفاز في سن الثانية من العمر كان دون تسع ساعات في الأسبوع، في حين ارتفع الرقم إلى حوالي 15 ساعة أسبوعيا لمن هم في سن الرابعة.
وعندما عاد الباحثون ليراقبوا الأطفال في سن العاشرة، طلبوا من مدرِّسيهم تقييم أدائهم الأكاديمي وتحصيلهم العلمي وسلوكهم وتطورهم الصحي، ومؤشر نمو أوزانهم.
ووجد العلماء ثمة صلة وثيقة بين مشاهدة الأطفال للتلفاز عندما كانوا في الثانية من العمر وبين المستوى المتدني من انخراطهم في الأنشطة الصَّفية في مدارسهم، بالإضافة إلى تدني تحصيلهم في مادة الرياضيات.
وقال الباحثون إنه من كان يود أن يحيا أطفاله نشطين ولا يعانون من السمنة، أو التقصير في تحصيلهم العلمي، فيتعين عليه أن يقلل من أوقات مشاهدتهم للتلفاز خلال الأعوام الأولى من عمرهم.
ووجدت الدراسة أن الأطفال الذين يشاهدون التلفاز لأكثر من ساعتين يوميا، يكونون أكثر ميلا للكسل ولقلة الحركة عندما يبلغون العاشرة؛ إذ يكونون عرضة للإصابة بالبدانة.
كما أشارت الدراسة، التي نُشرت نتائجها في مجلة "أركايفز أوف بيدياتريك آند أدولسينت ميديسن" الأميركية المتخصصة بطب الأطفال والمراهقة، إلى أن 11 بالمائة من الأطفال من فئة الثانية من العمر و23 بالمائة من فئة الرابعة من العمر شاهدوا التلفاز أكثر من المعدل الأقصى الذي يُنصح بعدم تجاوزه، أي لمدة ساعتين في اليوم.
وقالت الباحثة في جامعة مونتريال الكندية والمشرفة على الدراسة الدكتورة ليندا بجاني "الطفولة المبكرة مرحلة مهمة للغاية لتطور الدماغ ولتكوُّن السلوك".
وأضافت "المعدلات العالية من استهلاك (أي مشاهدة) التلفاز خلال هذه الفترة، تؤدي إلى اكتساب عادات غير صحية في المستقبل".
وأردفت "الفطرة السليمة تشير إلى أن التعرُّض للتلفاز هو بديل للوقت الذي يمكن قضاؤه بالانخراط بأنشطة وواجبات تغني عملية التطور وتعزِّز محرِّك التطور السلوكي والذهني".
وبينت أن الطفولة المبكِّرة هي فترة نمو الدماغ ونشأة السلوك لدى الأطفال، وبالتالي لا بد من استغلالها بالشكل الأمثل.
وقامت الدكتورة باجاني وفريقها من الباحثين من مركز أبحاث مستشفى جامعة سان جوستين الكندية وجامعة ميشجان الأميركية، بمراقبة تطور الأطفال المشاركين في الاختبارات التي أُجريت بمقاطعة كويبك الكندية.
وبعد أعوام طويلة طلب الباحثون من الآباء والأمهات كتابة تقارير مطولة عن سلوك أولادهم الذين وصلوا في تلك الأثناء إلى عمر العاشرة وعن إنجازاتهم المدرسية.
عن جريدة الغد