عادل الفتلاوي
04-01-2010, 09:11 PM
قصيدة
"زفرات لمغتربة"
إلى أم النبع الأستاذة
عواطف عبد اللطيف
ومعَ الغروبِ تلمْلمُ الذكرى=وتضيءُ شمعةَ وجدْها صبْـرا
وتنهدتْ والشوقُ يعصرُهـا=حتى تكادَ تفـرّطُ العمْـرا
في ثغرِهـا أشـلاءُ أغنيـةٍ=رقصتْ على لحنِ النوى جمْرا
هيَ علقتْ قنديـلَ أمنيـةٍ=في كلّ نجمٍ زارَهـا فجْـرا
وتسيلُ دمعـاً لا تكـررهُ= فلكلِّ يومٍ دمعـةٌ أخْـرى
عينانِ أرقتا السهـادَ ومـا=أغْفتْ على أجفانِها الحيْـرى
ذرّتْ بعين اليـأسِ مأملَهـا=وعلى الرجاءِ تألقتْ بـدْرا
وتفيضُ حجمَ الكونِ أسئلةً=فتجيبُ عنها غصْةٌ تتْرى
كانتْ لها دنيـا تُضاحكُهـا=فَغَدتْ خريفاً يدْفنُ البُشْرى
فإذا استفاقَ بكلَّها وجـعٌ=جبريلُ كفكفَ دمعَها سـرّا
هيَ من أقاصي الحزنِ آتيـةٌ=حملتْ عراقاً ذاتها الكبـْرى
تدعو وربُّ الليلِ يسمعُهـا:-=يا ليتَ لي في موطني قبْرا
"زفرات لمغتربة"
إلى أم النبع الأستاذة
عواطف عبد اللطيف
ومعَ الغروبِ تلمْلمُ الذكرى=وتضيءُ شمعةَ وجدْها صبْـرا
وتنهدتْ والشوقُ يعصرُهـا=حتى تكادَ تفـرّطُ العمْـرا
في ثغرِهـا أشـلاءُ أغنيـةٍ=رقصتْ على لحنِ النوى جمْرا
هيَ علقتْ قنديـلَ أمنيـةٍ=في كلّ نجمٍ زارَهـا فجْـرا
وتسيلُ دمعـاً لا تكـررهُ= فلكلِّ يومٍ دمعـةٌ أخْـرى
عينانِ أرقتا السهـادَ ومـا=أغْفتْ على أجفانِها الحيْـرى
ذرّتْ بعين اليـأسِ مأملَهـا=وعلى الرجاءِ تألقتْ بـدْرا
وتفيضُ حجمَ الكونِ أسئلةً=فتجيبُ عنها غصْةٌ تتْرى
كانتْ لها دنيـا تُضاحكُهـا=فَغَدتْ خريفاً يدْفنُ البُشْرى
فإذا استفاقَ بكلَّها وجـعٌ=جبريلُ كفكفَ دمعَها سـرّا
هيَ من أقاصي الحزنِ آتيـةٌ=حملتْ عراقاً ذاتها الكبـْرى
تدعو وربُّ الليلِ يسمعُهـا:-=يا ليتَ لي في موطني قبْرا