مشاهدة النسخة كاملة : الشَّمسُ الغَرِيْقَة ...نَشْوَةُ الغرقٍ في الشَّمس..بصوتي
محمد عبد الحفيظ القصاب
07-14-2021, 03:36 AM
https://www.youtube.com/watch?v=1Wn-yZ_2krw
والشكر للغالية سليدا على المونتاج
تحياتي ومحبتي للجميع و:1 (23):
سليدا يوسف
07-14-2021, 04:08 AM
وأيُّ شمس أغْرَقْتَ فيها أحرفك أيها المبدع لينتشلها قلمك
من موجة الحرِّ
ويسترسل فيها لحد الابداع والتألق
وهأنت تعبر بنا نهر العشق
فنحترق من حرارة الشمس
لتُدهشنا بجمال وروعة ما نسمعه هنا
تقول :
ما الفرقُ بينَ صبابـــــةٍ وفصاحــــةٍ
وكلاهـــما بفــــــؤادِ غيرِ مُغـَــــــرِّدِ ؟
أقول : ما الفرق بين قلم القصاب
وقلم فحول شعراء العصر الذهبي
ما أروعك شاعرنا في كل مرة تأتينا بثوب جديد باءبداع جديد
أبدعت
كلمات أستحقت هذا التصميم وأكثر
اعجابي الشديد
مع خالص محبتي وتقديري
ناظم الصرخي
07-14-2021, 10:53 AM
قصيدة ماتعة وجميلة ومعبّرة وإلقاء رائع
وكذلك مونتاج باهر، كم تمنيت لو أن الصوت بلا هكذا صدى.
تحياتي لكليكما وبيادر الياسمين.
ابتسام السيد
07-14-2021, 05:04 PM
استمع طيب
وكلمات اطيب
جميل ما فعلته سليدا بشعرك
تحية لكليكما
مع خالص التقدير
عواطف عبداللطيف
07-17-2021, 12:40 PM
جسدتما معاني الجمال
تحياتي لكما
هديل الدليمي
08-01-2021, 12:57 AM
استمتعت بالمشاهدة والاستماع
طابت مساعيكما ودمتما للروعة
ودّ وورد
فاطمة الزهراء العلوي
08-07-2021, 12:46 PM
إلقاء جميل
تمنيت فقط لو لم تصاحبْه ترددات الصدى
حبيت أسمع الصوت نقيا من الصدى
لكن الإلقاء يتعامد وقوة الصورة الشعرية الرائعة ويتساويان
تحيتي للشاعر الفاضل
محمد الفهد
08-07-2021, 01:09 PM
كلمات رائعة بمناجاتها
وروعة معانيها
وزادها جمالا الالقاء المتميز
تحياتي وتقديري
جهاد بدران
08-07-2021, 03:36 PM
الشَّمسُ الغَرِيْقَة
...نَشْوَةُ الغرقٍ في الشَّمس
-------------------------------
يــــاذاتَ فرعٍ قد توشَّــــى أســــــودِ
فلقد ملكتِ صُـروفَ مـا ملكتْ يـــدي
*
يوماً بيومٍ تملكــــــــينَ سُجـُـــــونـَـهُ
قلبٌ، فقـدْ يأبـــى إذا لــمْ يُصْفـَــــــــدِ
*
ولقــد تـغرَّبَ كــلُّ حـــبٍّ دونـــــــــهُ
حتـَّـى تجـــــرَّعَ كأسَ ما لمْ يَـنْــفـَـــدِ
*
يحـــــيا على أملٍ بأنْ يبني بـــــــهِ
أملاً جديدًا إنْ يـــجدْ يتشهَّـــــــــــــدِ
*
قـدْ لامــــــهُ الدمُ واستطابتْ نـــــارُهُ
في المُهجةِ الثَّـكلى على ما تغتــــدي
*
وكما يليقُ بكلِّ مُعتـــركٍ بـَــكــــــــى
وتصادمتْ شفتاهُ بالشِّعـــرِ النــــدي
*
وتحمَّــــــلتْ عيناهُ سخطَ وقـــــــارهِ
فهـــــــــما بحادثـــةِ الهيـــامِ بِمُبْتـَـدي
*
لولا العيونُ لما تشـكــَّــلَ عــــارضٌ
كالحبِّ نعبــــــــدُهُ بــــرئــــدِ المعْبَــدِ
*
فإذا تجاسرتِ العيونُ فمـنْ أنـــــــــــا
حتى أُدارِي عنــــــكِ أولا أقـتــــــدي
*
كـلُّ العواطفِ فــي بساطةِ أمْـــــرها
تــبلى وتبقى في قشيــــبٍ أجْــــــــرَدِ
*
وفــــــؤادُ مغتــــربٍ على كـلماتـــــهِ
كـــفـؤادِ مـتـَّصلٍ ببوحٍ مُفْــــــــــرَدِ
*
ما الفرقُ بينَ صبابـــــةٍ وفصاحــــةٍ
وكلاهـــما بفــــــؤادِ غيرِ مُغـَــــــرِّدِ ؟
*
وإذا الغـــناءُ على لسانٍ أعــــــــوجٍ
كان الغناءُ فما السبـــيلُ لأبـتـــــــدي
*
فلقد رحلتُ عن البـــــــلاءِ من الهوى
أبدًا بعيدًا عن هواكِ المُلـْحِــــــــــــدِ
*
لا يبتــغي مـنـِّي أُذَلُّ لغــــــــــــــيرهِ
قــــدرٌ يزيدُ متاهـــــــــةَ المتشـــــرَّدِ
*
متشــــــرِّدٌ أيـــــنَ الصوابُ بذلـِّــــــهِ؟
بعد الوقارِ وبــــعد عيشٍ أَحْمَــــــــدِ
*
وهو الغريبُ علــى المنالِ وأهلـــــهِ
وينالُ جَهْراً رِفعـــــةَ المتجـلــِّــــــدِ
*
طعمُ الهوى تاهتْ مذاقـتــــه هـــــــنا
في طبعـه ِ فكأنــَّــــه لم يُوْلـَــــــــــــدِ
*
في فـُـسحةٍ لتذكـّـــِرِ الماضي بـــــــنا
همســـاتُ لونٍ ذابلٍ متمـــــــــــــرِّدِ
*
يطـــفو عـلى نسماتِ ليلٍ غـــــاربٍ
وقد استمالتْ ساغبَ الحبِّ الصَّــدِي
*
لم ينجذبْ في طورهِ وتمــامِـــــــــــهِ
فلقد تقلــَّــبَ في طريقٍ أَوْحَـــــــــــدِ
*
وتــهالـكَ السَغـبُ المريضُ بغربــــةٍ
مهما يباعـِــدْ قيــــــــدها تـتجــــــــدَّدِ
*
أعيتْ على نفسٍ تـُطالبُ بالفــــــــنى
ويُـدارُ كأسٌ فـــي لـــقاءٍ سَرْمَـــــــــدِ
*
فمــتى تُجاورْ نسمــةَ القـُـربى بـــــهِ
وتجمّــــــعَ الضدَّانِ فيــــهِ تـُخْـلـَــــــدِ
*
وتسافرُ الأيَّــــــامُ دونَ مَعالـِــــــــمٍ
في الذاتِ ترْسو حاضِراً في مَـتـْـلـَـدِ
*
تَتَناغَـمُ الأحْقــادُ فـيـما حُـكــِّمَـــــــتْ
حتى تسيرَ مع الفلاحِ المـُـفـْسِــــــــدِ
*
أحـــقادُ منصرفٍ إلــى أحلامِــــــــهِ
وعذابــهِ منْ واقعٍ لم ْ يُـنـْـشَـــــــــدِ
*
ولـقـدْ تعـلــَّمَ في حيــــاةِ فــــــــــؤادِهِ
رشفَ السعيرِ بفيضِ شوقٍ مُوْقـَــــدِ
*
وسعيرُ نائـمـةٍ على أوتــــــــــــــارِهِ
تــْـلقى الأمـانَ على حساب المَقـْصَــدِ
*
ألحـانـُــهُ محروقةٌ في ظــنـِّــــــــــــها
وغناءُ رقصتـــها خـــــلال المَشْهَــــدِ
*
وهو المناهضُ في شفافــةِ لحـنـِــــهِ
نـَعيَ الحياةِ على تــردِّي المحْـتـَــــــدِ
*
والمرتـقــي آهاتِ أبــعــدَ غـيـهــــبٍ
سفرٌ تنوءُ بــــــه عقـــــــولُ الســؤددِ
*
في العقلِ بعضُ فصالــها وعقودهــا
تـَعبٌ سقيـــمٌ كالعـــنى للمِبـْــــــــــرَدِ
*
فادْعِي إلى قلــبــــي رحيقَ تفكــُّــــرٍ
في بعضِ حُسْنكِ علـَّــهُ أنْ يهتـــدي
*
إنْ كانَ هامَ على الرياضِ لحسنــــها
فمنِ اشتباهِ صفاتِ خلقٍ أغْـيَــــــــدِ
*
منكِ البصـــيرةُ للنـُهَى قــدْ أُعْجِـبَــتْ
بتناسُقِ الألوانِ فيـــــما ترْتـَـــــــدِي
*
ماالبحرُ،ما الشمسُ الغريقةُ، ماالهدى؟
كلماتُ طقسٍ في الــــهوى لم تـَــزْدَدِ
*
فمضتْ إذا هي لامستْ عِقدَ المُــنى
وتسـاتـلـتْ سرقتْ رقيـبَ تـنهُّـــــدي
*
فالـــعينُ تبصرُ في فضاءٍ ضيـِّــــقٍ
والنفسُ فيـــهِ أتلفــــتْ سـِرَّ الــــــغـَـدِ
*
هي لمْ تـَصِلْ عند َ العذابِ لـكـُـنْـهـِهِ
فكثـيرُ إفــلاتٍ لفكـــرٍ مُوْصَــــــــــدِ
*
وقليلُ إحكامٍ علـــى شـهــواتـِـــــــــهِ
إلاَّ بمـا رَجَعـَـتْ لِعَجـْــــزٍ مُــلـْحـَــــدِ
*
ماالفكرُ، ما الإيحاءُ دون تصــــوُّرٍ؟!
وخيالُ ساحرةٍ تـُـذيبُ تجـلــُّــــــــدي
*
ما العشقُ إلاَّ فرحةً بتحـــــــــــــرُّرٍ
وطباعُ طيــــرٍ هائمٍ مستـــــرفــــــدِ
ْ
ما القربُ بالأجسادِ وصلٌ مطــــلقٌ
فالروحُ إنْ تـَـنعمْ بِبُعْـــــدٍ تـُـنـْجـَـــدِ
*
وأنا البعيـدُ عن اللقـاءِ بـــغربـــــــــةٍ
في العشقِ غيرُ سبيلـِـــها لمْ أســــأدِ
*
ما الروحُ لو سَـرَحَتْ بغيـر تـَصلـُّفٍ
إلاَّ تهادتْ في الجوى المتوحِّـــــــــدِ!؟
*
أنتِ الملاذُ إلى انعتــاق غموضـــها
فمتى تقـمْ بظــلالـــــــها تـَستـَـنْجـِـــدِ
*
وإليــكِ ترتــفعُ الخواطِــرُ صـفـــوها
في القلبِ بعضٌ منكِ غيــرُ مُقَـيـَّـــدِ
*
وكما تترجـمُ دانيـــــاتٌ خـمـرهــــــا
بالقدرةِ الأسمـــى بــذاتِ المـــــوردِ
*
فشعاعُ قـدرتـــها بســـرِّ سـُـــلافـــها
كشعاعِ رَوْحَيـــنا بســـرِّ الأكـبُـــــــدِ
*
قد كـــــان شعري فيكِ تيهاً قـاهـراً
والعشقُ لم يُخْـمـَـدْ ولـمْ يتــــــــــأوَّدِ
*
فكأنـــنــــي بكِ لســتُ أعرف جانباً
من أيِّ صُبحٍ جئتِ ما لــمْ يُـوجَـدِ؟!
*
دلِــــفَ الرقادُ عـــــلى هــــوانا مـثلنا
فـــالشوقُ والنجـــوى كوهـمٍ مُغـْمـَـدِ
------------------------------------
محمد عبد الحفيظ القصاب
.
.
.
شعر يفيض من أنامله الجمال، وأبيات عذبة تولد من رحم حرفكم الساحر..
تتقنون فن التلاعب في الحروف، فترتقي مسالك الشعر فخرًا وعظمة وهي تعزف سيمفونية العبق، شاعر يغازل القصائد في حضور مهيب يتلألأ شغفًا لعيون النور، وهو يرتل آيات الإبداع على إيقاع بارع يعيد للشعر ماء وجهه، وهو يتقن رقصات الحرف على أفواه الشعر..
الشاعر الكبير الذي يهتز عرش الشعر بحضور قلمه البارع
ما أبهى حرفكم وما أرقى نسجكم، وللشعر في بستانكم له مذاق فريد متميز..
يشرفني التواجد في رياض شعركم والوقوف على منصة حرفكم تدبرًا وتأملًا،
وأنا ممن يتابعون قلمكم أينما حلّ وطاب، فهو يستحق المتابعة..
فلا تلقوا الحرف في غياهب الغياب والصمت..
ننتظر جديدكم، فقلمكم نور لا ينظر إلا بعيون السماء
وقد تجلى في حضرة لغة تحمل الكثير من الصور المتقنة والشروق دائم بين أروقته، وتدفع الفكر الواعي نحو الخلود في حضرة جمال السبك وجلال المعاني المختمرة برحيق اللغة المتمكنة من جذور سدرة المنتهى في قمة سماء الشعر البديع وأثناء معراجها نحو دفّة الرقي والنقاء..
فحضور جلالة الذات الشاعرة تسيطر على إنزيمات شعرية ذات خمائل تحاكي الروح في حوض طهر لبق الكلام بمقاصد روحية وهي تعبث في رئة النصف الآخر، بعد أن اكتمل نصاب انعكاس الروح في وجه هذيان مع الذات في ضفائر الشمس الذهبية..
فما الشمس الغريقة إلا ترك بصمة الضوء والدفء على صفائح القلب كي تعيد لها نظام النبض من جديد..
شاعرنا الكبير الراقي المبدع
أ.محمد عبد الحفيظ القصاب
تجلت في الأفق الأدبي قصيدة تنثر شعرها في وجه البلاغة والفصاحة وتتباهى بمشيتها نحو السحر والجمال
فتستحق الوقوف أمام واجهتها واستخراج مكنوناتها الفنية العميقة من خام السحر والبراعة، وتستحق الضوء واستخراج مكنوناتها البديعة..
سعيدة جداا أن كنت من الذين هطلوا المكان ليتذوقوا طعم الشعر الزلال، مع هذا الانسياب الفائض برشاقة الكلمات..
دمتم بخير وعافية ودام عطر حرفكم في سماء الشعر والأدب..
.
.
.
جهاد بدران
فلسطينية
جهاد بدران
08-07-2021, 03:49 PM
ما أجمل هذه اللوحة وما أبهاها من عنوانها المغري للذائقة وحتى منتهى الحرف الأخير بنغمته الساحرة، وبالمونتاج البارع والصوت الحسن..
لوحة متفردة متقنة متكاملة الجمال بأبعادها المختلفة..
استمعنا للإلقاء المذهل، مع لمسات المونتاج الساحر، لينتج لنا لوحة تستحق الوقوف والاستماع لهذا اللحن الفريد باكتمال تراكيب الحروف الباذخة الغارقة بالجمال..
ومع كل هذا الإبداع، سأدلي برأيي بصدق بتقنياتها التي تسقبل التحسين عليها لتصبح لوحة نادرة مكتملة البهاء..
حسب الأذن الموسيقية واستقبال ذبذبات اللحن وأصوات الصدى الناتجة عن كل بيت، وجدت في صدى الالحروف وترددها ما يعيق على الجمال اكتماله، بالرغم من أن الموسيقى والمعزوفة ككل هي ترانيم تدخل النفس بطرب وجمال، لذلك نصيحتي بإعادة إلقائها كما هي، ولكن بدون ذلك الصدى الذي شوّش على الأذن طبقة الصفاء والانسجام مع الحروف، ومعذرة منكم على هذه النصيحة، لكن من حرصي على أن تأخذ القصيدة حقها من الجمال كله والسحر..والأمر يعود لكم شاعرنا الكبير البارع حرفه أ.محمد عبد الحفيظ القصاب..
تحياتي الكبيرة وإعجابي الشديد بقلمكم في كل لون من الحروف..
رعاكم الله لنوره ورضاه
.
.
.
جهاد بدران
فلسطينية
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir