مشاهدة النسخة كاملة : الفردوسُ الموعودُ !
عبدالعزيز التويجري
08-23-2021, 03:44 PM
من كتابي المخطوط (مما دار بخلدي) :
في أحد المواقع الالكترونية ، كذَّبتْ إحدى الإناث حديث النبي صلى الله عليه وسلم ، وزعمتْ أنه من خزعبلات الرجال ، أتوا به في سياق الانتقاص ، فذكرتُ في ذلك الموضوع أن حديث : (ناقصات عقل ودينٍ) حديث ورد في الصحيحين ، وأنه من جهة الشهادة ، والصيام والصلاة .
بعد ساعة وجدتُ إنكار الأنثى لحديث النبي صلى الله عليه وسلم موجودٌ ، وتوضيحي قد حذفه صاحب الموقع ، فبعثتُ إليه رسالة ، وبعدها حذف الموضوع ، ثم أعاده بعد حذف ردي ، وإبقاء رد الأنثى ، فأرسلتُ إليه أخرى فحذف الموضوع ، وأنا أستعيد هذا الموقف دارتْ بخلدي هذه الكلمات : مسكينٌ ضعيفٌ ، آثرَ رضًا على رضًا ، وهوىً على هوىً ، اختار مفازةً على بستانٍ أفيحَ ، ووحلًا على نهرٍ رقراق ، وصوفًا على حرير ، وسهكًا على مسكٍ !
وارحمتاه له ! غلبه قَرَمُهُ ، وَقَادَهُ سُعَارُهُ ، فوقع صريعًا في مَعْمَعَةِ الاسْتِخْذَاء ، ووري في ثرى المَخْمَصةِ ، فهنيئًا له (الفردوس الموعود) !
ابتسام السيد
08-23-2021, 09:57 PM
القصور في الفهم مصيبة
وتكذيب الحديث كارثة
والتضامن مع الخطأ مصيبة المصيبات
الأمور الدينية الثابتة لا ينفع أن نناقش فيها من حيث صحتها من عدمها لأنها ثوابت لا يجوز مناقشتها والنقاش المسموح هو الشرح فقط
في كثير من الأحيان يصادفنا هكذا مواضيع والدفاع عن الثوابت الإسلامية واجب على الجميع
جزاك الله خيرا
وجزاك الفردوس السماوي
تقديري
ألبير ذبيان
08-24-2021, 10:29 AM
لا شك أننا -أيها القدير- نعاني من قصور وفتور ولامبالاة فتّاكة في قراءة وتمحيص
تأريخنا الإسلامي!
وما درج عليه جل معتنقي الإسلام، من تقديس الموروث، وتبجيل المؤرّخين دون بحث نقي صادق محايد في ترجمتهم،
قد أثر غاية الأثر فيما نعانيه أيامنا هذه من تشرذم وجهل وتبعيّة آتت أكلها.
على كل حال، ليس غريبا أن يعترض أحد على حديث نبوي، طالما لم يتم تقديم الدراسة الفقهية واللغوية والتاريخية له!
فديننا دين منطق وعقل، حتى في معجزات الأنبياء، لم تكن المعجزة لتخلو من علم ما غيّب عنا.
دمتم بألق وسلام
محبتي والاحترام
هديل الدليمي
08-25-2021, 12:47 AM
ينقصنا الكثير من القراءة والتفقه والتفكّر وترك التقليد الأعمى لما سار عليه "الأغلبية" ونعتوه بالصحيح وقدسوه رغم مخالفته لكتاب الله
"وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين"
"إلاّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم"
نسأل الله الهداية والرشد والثبات
عبدالعزيز التويجري
08-25-2021, 03:42 PM
أهلًا بالأخت العزيزة ابتسام : رضي الله عنكِ ، وأسعدكِ ، وآمنكِ يوم الفزع الأكبر (ممتنٌّ أيتها النقية) .
عبدالعزيز التويجري
08-25-2021, 03:45 PM
أهلًا بالعزيز ألبير : نحن عبيدُ الله وإماؤه نؤمر فنأتمر ، ونزجر فننزجر ، وليس لنا من الأمر شيءٌ ، ونحن أمة الاتباع لا الابتداع (لا اجتهاد مع النص ، بل أسمع ، وأطيع ، وأمتثل) .
أعجب العجب ، أننا نوقن يقينًا لا يخامره شكٌّ أن المعلقات السبع ، وأشعار الجاهليين ، لأصحابها الذين ذكروا في كتب الأدب ، ونكذبُ بما نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد سخر الحق تبارك وتعالى ، لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم رجالًا ، دونوها ، ومحصوها ، وبينوا صحيحها ، وضعيفها ، وموضوعها ، ومنكرها (فجزاهم الله عن أمة محمدٍ صلى الله عليه وسلم خير الجزاء) !
أسأل الله لي ولكَ حسن الختام ، وأن يتوفانا على الإسلام .
عبدالعزيز التويجري
08-25-2021, 03:53 PM
أهلًا بالعزيزة هديل : صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نقلوا لنا ما سمعوه ، ورأوه منه ، وأنتم لا تقرون بهذا -ومن نقله ليسوا عدولًا في نظركم ، بل مرتدون بدلوا ، وخانوا ، وسلبوا حق أبي الحسن رضي الله عنه وأرضاه ، وأبو الحسن أقر بهذا ولم يحركْ ساكنًا ، بل خضع وبايع مرغمًا -وحاشاه ذلك- بل اتبع الحق ، والحق أحق أن يتبع- ، وتقرون بالكافي ، وبحار الأنوار ، ووسائل الشيعة ، ولكلٍّ مذهبه الذي يؤمن به (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) ، (وهديناه النجدين) .
ينقصنا الكثير من القراءة والتفقه والتفكّر وترك التقليد الأعمى لما سار عليه "الأغلبية" ونعتوه بالصحيح وقدسوه رغم مخالفته لكتاب الله
لنكتفي بقراءة الأدب ، وكتابة الشعر ونقده ، وندع مثل هذه الأمور التي تفوق استيعابنا للراسخين في العلم .
هديل الدليمي
09-09-2021, 01:11 AM
أهلًا بالعزيزة هديل : صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نقلوا لنا ما سمعوه ، ورأوه منه ، وأنتم لا تقرون بهذا -ومن نقله ليسوا عدولًا في نظركم ، بل مرتدون بدلوا ، وخانوا ، وسلبوا حق أبي الحسن رضي الله عنه وأرضاه ، وأبو الحسن أقر بهذا ولم يحركْ ساكنًا ، بل خضع وبايع مرغمًا -وحاشاه ذلك- بل اتبع الحق ، والحق أحق أن يتبع- ، وتقرون بالكافي ، وبحار الأنوار ، ووسائل الشيعة ، ولكلٍّ مذهبه الذي يؤمن به (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) ، (وهديناه النجدين) .
لنكتفي بقراءة الأدب ، وكتابة الشعر ونقده ، وندع مثل هذه الأمور التي تفوق استيعابنا للراسخين في العلم .
لو تتبعنا حياة الرسول "ص" لوجدناه يسكت في كثير من الأوقات لمصلحة الإسلام والمسلمين كما في صلح الحديبية وقد تجلّت نتائج الصلح الإيجابية بعد عام واحد عندما فتح مكّة المكرّمة بدون حرب ولا مقاومة ودخل الناس في دين الله أفواجا!
ولو لم يسكت أبو الحسن عن حقّه في الخلافة وقدم في ذلك مصلحة الإسلام والمسلمين لما كان للإسلام أن يعيش بعد الرسول "ص"
وبرغم أنّ أمير المؤمنين "ع" مع الحق والحق معه يدور حيث دار، إلاّ أنه لم يجد أنصارا ومؤيدين لمقاومة الباطل وذلك لأنّ الناس لا يحبون الحق ويميلون مع الباطل، فالحقّ مرّ وصعب والباطل سهل ميسور!
وصدق الله العلي العظيم إذ قال: "بل جاءهم الحق وأكثرهم للحقّ كارهون"
على كلّ حال كم كان بودّنا لو لم تكن تلك الحروب والفتن والمآسي التي تسببت في تفريقنا وتشتيت شملنا كمسلمين
حتى أصبحنا اليوم طعمة الآكلين وهدف المستعمرين وضحيّة الظالمين فلا حول ولا قوّة إلاّ بالله العلي العظيم
عبدالعزيز التويجري
09-09-2021, 03:00 PM
الشاعرة العذبة هديل : نسأل الله أن ينير بصائرنا ، وأن يتولانا برحمته ، ويبعثنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام الأطهار رضي الله عنهم وأرضاهم .
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir