مهدي ناصر رفاعي
08-23-2021, 11:07 PM
يامن ترحلَّ عن دارٍ له سكنا
اليوم قلبي له دارٌ وسكناهُ
...........
الله يعلم أن الروح هائمةٌ
شوقاً إليه وأن النفس تهواهُ
.............
حنَّت إليه مع الأنسام ساريةً
ترجو شذاه وهذا القلب مرعاهُ
................
هل من سبيلٍ إلى وصلٍ به أملٌ
وبشرى خيرٍ به أهنا وألقاهُ
.................
لم أنسى حباً له في قلبي منزلةً
وكيف أنسى وفي النسيان ذكراهُ
...................
إني أكن له وداً ومكرمةً
وفي السويدا له عرشٌ ويرقاهُ
................
قدكان أُنسي وفي ليلي يسامرني
وننشد الشعر والألحان نجواهُ
............
ياغادة الحسن إني اليوم مبتهجٌ
بذكرى ليلٍ طوانا عند مسراهُ
..............
قد نابنا الوجد في أحضان لوعته
وعمنا في هيام الروح مسراهُ
...............
كم كنا نروي ضماالأكباد نثلجها
وخمرنا من لمى الأفواه ذقناهُ
............
في الليل عادت لنا الأحلام شاديةً
وفاح منها عبير الحب أشذاهُ
..............
ياليته قد طال في ليلي أداعبهُ
أواهُ لو أجدت المكلوم أواهُ
..............
ضبيٌ أغرٌ صغير السن مطلعهُ
في (التحِ) في(إدلب الخضراء) مسعاهُ
..............
أنَّى اتجهت فلن تلقى له مثلاً
ولا بديلاً ولافي الكون أشباهُ
..............
عناية الله قد أبدت محاسنهُ
وحفهُ النور والأسحار تغشاهُ
..............
لاتحسبني لهُ ابدي مجاملةً
في معرض الوصف أوأبدي مزاياهُ
.............
تلك الحقيقة عن أنباء روعته
وسائل الشام كم قلباً تمناهُ
............
لي فيه ذكرى وليلٌ طاب مسمرهُ
والذكرى في القلب قد أبدت محياهُ
............
إن شطَّ عني وبان عني منزلهُ
فإن نبضي لموصولٌ ونبضاهُ
.........
وإن طرفي لموصولٌ بناظره
وإن تباعد عن سكناي سكناهُ
.................................
شعرالأستاذ/ مهدي رفاعي
اليوم قلبي له دارٌ وسكناهُ
...........
الله يعلم أن الروح هائمةٌ
شوقاً إليه وأن النفس تهواهُ
.............
حنَّت إليه مع الأنسام ساريةً
ترجو شذاه وهذا القلب مرعاهُ
................
هل من سبيلٍ إلى وصلٍ به أملٌ
وبشرى خيرٍ به أهنا وألقاهُ
.................
لم أنسى حباً له في قلبي منزلةً
وكيف أنسى وفي النسيان ذكراهُ
...................
إني أكن له وداً ومكرمةً
وفي السويدا له عرشٌ ويرقاهُ
................
قدكان أُنسي وفي ليلي يسامرني
وننشد الشعر والألحان نجواهُ
............
ياغادة الحسن إني اليوم مبتهجٌ
بذكرى ليلٍ طوانا عند مسراهُ
..............
قد نابنا الوجد في أحضان لوعته
وعمنا في هيام الروح مسراهُ
...............
كم كنا نروي ضماالأكباد نثلجها
وخمرنا من لمى الأفواه ذقناهُ
............
في الليل عادت لنا الأحلام شاديةً
وفاح منها عبير الحب أشذاهُ
..............
ياليته قد طال في ليلي أداعبهُ
أواهُ لو أجدت المكلوم أواهُ
..............
ضبيٌ أغرٌ صغير السن مطلعهُ
في (التحِ) في(إدلب الخضراء) مسعاهُ
..............
أنَّى اتجهت فلن تلقى له مثلاً
ولا بديلاً ولافي الكون أشباهُ
..............
عناية الله قد أبدت محاسنهُ
وحفهُ النور والأسحار تغشاهُ
..............
لاتحسبني لهُ ابدي مجاملةً
في معرض الوصف أوأبدي مزاياهُ
.............
تلك الحقيقة عن أنباء روعته
وسائل الشام كم قلباً تمناهُ
............
لي فيه ذكرى وليلٌ طاب مسمرهُ
والذكرى في القلب قد أبدت محياهُ
............
إن شطَّ عني وبان عني منزلهُ
فإن نبضي لموصولٌ ونبضاهُ
.........
وإن طرفي لموصولٌ بناظره
وإن تباعد عن سكناي سكناهُ
.................................
شعرالأستاذ/ مهدي رفاعي