عبدالناصرطاووس
10-17-2021, 12:31 AM
ذكـرى ولادةُ أحمد
--------------
عبدالناصر طاووس 16/19/2021
--------------
ذكــرى ولادةُ أحــمــدٍ قـدْ قـاربـتْ
بينَ الجَّـــوانحِ كــم لــهــا خَـفَـقَـانُ
وأتـــى الــرَّبـيـعُ مـعـفَّـراً مـتـغـيـراً
ورجــاؤنــا أن تـنـتفـــي الأحــزانُ
وعـسـى الـهمومُ تـزولُ مـن آفـاقنا
وبـفـضـلِ أحــمـدَ تُـعـمَـرُ الأوطـانُ
لــتــعـودَ أُمَّــتـنـا إلــــى عـلـيـائِهـا
يـُمحى الـظـلامُ ويـرتـقي الإنـسانُ
وتـسودُ في الأرضِ الـعدالةُ بـعدما
نـُفـِيـتْ بـعـيـداً وانــزوى الإيــمـانُ
مـاذا أقـولُ وفـي فـمي وجـعُ الدُّنا
فــكــري كــلـيـمٌ مــرهــــقٌ مـــلـآنُ
الـصِّـيـــنُ تـقـتــلُ أهـلـنـــا بـبـرودةٍ
والسِّيخُ صــار لــهــا الـعـلا والشَّانُ
والـصِّـــربُ قَـبلاً فَـتَّكـــوا بـاخـــوةٍ
لا الـغـــربُ أنـصـفــهـم ولا قحطانُ
والشّرقُ والغــربُ المــدانُ مناظــرٌ
وبـصـــرحِ بـوذا يحتفـــي الغلمــانُ
ووقــادُ صــبـري لـفَّـنِـي فأصـابـني
أنْ ضلَّ هديَ الـمصطفـى العـربـانُ
خارتْ قـواهم حين غابَ رشيدهم
ضَـعُـفُـوا فـمـا قـامـت لـهـم أركــانُ
بَعُدوا عن الهديِ القويمِ فضُعضِعوا
واسـتُــبـدِلَ الــتـشـريـعُ والـقــرآنُ
حَكموا بـنهجٍ غيرَ نهجهكَ فانكـفوا
وبـسـيـرة الأغــرابِ دهــراً هـانـوا
لــنْ تـستوي الـدّنيا بـغيرِ صلاحِهم
وتَمَـسُّــكٍ بالـدّيـن إنْ هُــمْ صَــانوا
يـا ســيدي ومـعـوِّلـي في مِحـنـتي
يــامَـنْ بـهـديـكَ يـهـتدي الـحـيرانُ
عــــزَّزْتَ كـــلّ خـلـيـقةٍ وهـديـتَـها
فــسـرى لـطـيبِ سَـمـاعَها اللهفـانُ
ونـفـيتَ كـلَّ ضـغـينةٍ شـانتْ بـهمْ
رُفِــعَـتْ فلـيسَ يـطـيقها الـمـزدانُ
أوَ يـسـتـقيمُ قَـوامـنا مـن غـيـرهِ؟!
أوَ يـرتـوي الــظـمـآن والـهـيـمانُ؟!
ضـاقـتْ فـلا والله ليــسَ بِمَخْـــرجٍ
الا بـــنـــصـــــرِ الله يــــاخُـــــــلانُ
وإلـى رســـــول الله أشـكــو أمَّــــةً
لــــــم يـبـقَ فـيـهـــا ذمـــــةٌوأمــانُ
--------------
عبدالناصر طاووس 16/19/2021
--------------
ذكــرى ولادةُ أحــمــدٍ قـدْ قـاربـتْ
بينَ الجَّـــوانحِ كــم لــهــا خَـفَـقَـانُ
وأتـــى الــرَّبـيـعُ مـعـفَّـراً مـتـغـيـراً
ورجــاؤنــا أن تـنـتفـــي الأحــزانُ
وعـسـى الـهمومُ تـزولُ مـن آفـاقنا
وبـفـضـلِ أحــمـدَ تُـعـمَـرُ الأوطـانُ
لــتــعـودَ أُمَّــتـنـا إلــــى عـلـيـائِهـا
يـُمحى الـظـلامُ ويـرتـقي الإنـسانُ
وتـسودُ في الأرضِ الـعدالةُ بـعدما
نـُفـِيـتْ بـعـيـداً وانــزوى الإيــمـانُ
مـاذا أقـولُ وفـي فـمي وجـعُ الدُّنا
فــكــري كــلـيـمٌ مــرهــــقٌ مـــلـآنُ
الـصِّـيـــنُ تـقـتــلُ أهـلـنـــا بـبـرودةٍ
والسِّيخُ صــار لــهــا الـعـلا والشَّانُ
والـصِّـــربُ قَـبلاً فَـتَّكـــوا بـاخـــوةٍ
لا الـغـــربُ أنـصـفــهـم ولا قحطانُ
والشّرقُ والغــربُ المــدانُ مناظــرٌ
وبـصـــرحِ بـوذا يحتفـــي الغلمــانُ
ووقــادُ صــبـري لـفَّـنِـي فأصـابـني
أنْ ضلَّ هديَ الـمصطفـى العـربـانُ
خارتْ قـواهم حين غابَ رشيدهم
ضَـعُـفُـوا فـمـا قـامـت لـهـم أركــانُ
بَعُدوا عن الهديِ القويمِ فضُعضِعوا
واسـتُــبـدِلَ الــتـشـريـعُ والـقــرآنُ
حَكموا بـنهجٍ غيرَ نهجهكَ فانكـفوا
وبـسـيـرة الأغــرابِ دهــراً هـانـوا
لــنْ تـستوي الـدّنيا بـغيرِ صلاحِهم
وتَمَـسُّــكٍ بالـدّيـن إنْ هُــمْ صَــانوا
يـا ســيدي ومـعـوِّلـي في مِحـنـتي
يــامَـنْ بـهـديـكَ يـهـتدي الـحـيرانُ
عــــزَّزْتَ كـــلّ خـلـيـقةٍ وهـديـتَـها
فــسـرى لـطـيبِ سَـمـاعَها اللهفـانُ
ونـفـيتَ كـلَّ ضـغـينةٍ شـانتْ بـهمْ
رُفِــعَـتْ فلـيسَ يـطـيقها الـمـزدانُ
أوَ يـسـتـقيمُ قَـوامـنا مـن غـيـرهِ؟!
أوَ يـرتـوي الــظـمـآن والـهـيـمانُ؟!
ضـاقـتْ فـلا والله ليــسَ بِمَخْـــرجٍ
الا بـــنـــصـــــرِ الله يــــاخُـــــــلانُ
وإلـى رســـــول الله أشـكــو أمَّــــةً
لــــــم يـبـقَ فـيـهـــا ذمـــــةٌوأمــانُ