مهدي ناصر رفاعي
11-29-2021, 09:50 PM
أذابني الشوق مثل الشمع أحترق
وتاقني الحب والأحباب تعتنق
......................................
وكدت أغرق في الأحزان تبلعني
وكنت أرنو إلى الأحلام تنصعق
.................................
أسابق الوقت والأعوام طائلةً
وأصرع الدهر والأنفاس تستبق
...............................
وألْهمُ النفس في صبرٍ يوانسني
لعلِّي أحظى بمن أهوى وألتحق
.............................
ولّعتُ روحي بقلبٍ كان متصلاً
بحب قلبٍ لهُ الوجدان ينطلق
............................
مالي نصيبٌ سوى الأحزان تؤلمني
وأحمل الجرح في قلبي وانفلق
.......................
لقد جنيتُ على نفسي أعاتبها
وأعتب الروح كيف القلب ينزلق
............................
تركتُ قلبي على نارٍتقلَّبهُ
تلك العيون بسهمٍ ندَّ يخترق
............................
أصبحتُ وحدي أسير الهم مكتئباً
أقلِّب الكف والوجدان يحترق
.............................
هل من سبيلٍ إلى كفٍ فتحملني
وتنزع الجرح من قلبي وتلتعق
...............................
إني ألومُ غزال (التح) أسألهُ
عن أي شيٍ دعاني اليوم ألتحق
...............................
هل رقَّ قلباً لدمعي عند مسكبه
وصارمني كجفن العين ينطبق
..........................
أم نآء عنه حبيبٌ كان مسكنهُ
بين الجفون وفي الأحداق يلتصق
................................
كلَّا وحاشا إنهُ قدرٌ
وقد دعاني إلى الأعماق انبثق
..........................
ها قد صبأتي إلى قلبي وعاطفتي
وقد هرعتُ إليك اليوم استبق
.......................
أنت الحنان وانت كل عاطفتي
وأرجو فيك كريم العيش نرتزق
..............................
شعر الأستاذ /مهدي رفاعي
وتاقني الحب والأحباب تعتنق
......................................
وكدت أغرق في الأحزان تبلعني
وكنت أرنو إلى الأحلام تنصعق
.................................
أسابق الوقت والأعوام طائلةً
وأصرع الدهر والأنفاس تستبق
...............................
وألْهمُ النفس في صبرٍ يوانسني
لعلِّي أحظى بمن أهوى وألتحق
.............................
ولّعتُ روحي بقلبٍ كان متصلاً
بحب قلبٍ لهُ الوجدان ينطلق
............................
مالي نصيبٌ سوى الأحزان تؤلمني
وأحمل الجرح في قلبي وانفلق
.......................
لقد جنيتُ على نفسي أعاتبها
وأعتب الروح كيف القلب ينزلق
............................
تركتُ قلبي على نارٍتقلَّبهُ
تلك العيون بسهمٍ ندَّ يخترق
............................
أصبحتُ وحدي أسير الهم مكتئباً
أقلِّب الكف والوجدان يحترق
.............................
هل من سبيلٍ إلى كفٍ فتحملني
وتنزع الجرح من قلبي وتلتعق
...............................
إني ألومُ غزال (التح) أسألهُ
عن أي شيٍ دعاني اليوم ألتحق
...............................
هل رقَّ قلباً لدمعي عند مسكبه
وصارمني كجفن العين ينطبق
..........................
أم نآء عنه حبيبٌ كان مسكنهُ
بين الجفون وفي الأحداق يلتصق
................................
كلَّا وحاشا إنهُ قدرٌ
وقد دعاني إلى الأعماق انبثق
..........................
ها قد صبأتي إلى قلبي وعاطفتي
وقد هرعتُ إليك اليوم استبق
.......................
أنت الحنان وانت كل عاطفتي
وأرجو فيك كريم العيش نرتزق
..............................
شعر الأستاذ /مهدي رفاعي