مهدي ناصر رفاعي
01-08-2022, 01:37 AM
هل في الغرام لعاشقٍ ود
ولم الحبيب وصالهُ صدُّ
............................
أفنى الغرام فؤادهُ سقماً
فكأنهُ في معقلٍ فردُ
....................
والقلب تواقٌ ومنيته
لقيا الحبيب ومالهُ عهد
..................
قد عزَّهُ نيل اللقاء به
وأذابهُ التحنان والسهد
....................
والنفس لم تصبر لفرقته
وأصابها الأعياء والجهد
......................
فإلى متى ولهانةً ولهاً
وإليه حبل الصبر ممتد
................... ....
صاح الجوى من حبها وصبا
وبها استهام القلب والوجد
........................
وسرى لها طيفٌ بدائعهُ
سحر الوجود وعطرهُ ورد
......................
فودتُ أسألهُ وقلتُ لهُ
من أين جئت وبيننا بعد
........................
فأجابني روح المحب على
كف الحبيب أتى بها الود
.......................
فسبحان من سوَّى لها وبرى
بالحسن وجهاً نورهُ حمد
..........................
فالوجه مثل البدر مكتملٌ
والشعر مثل الكحل مسّود
............................
والصدر بستانٌ بطلعته
رمانتان مذاقها شهد
.......................
والخصر خصر غزالةٍ وثبتْ
ورشيقةٌ أعطافها ملد
.........................
والبطن ممشوقٌ وقامتها
كالخيزران قوامهُ قصد
..........................
والخد صفحة نوره لمعت
كالسيف أديم جلائها حد
...................
والثغر أحمر قدحلا وجنا
برضاب ريقٍ طيبهُ الند
.........................
شآميةٌ في (التٍّح) نبعها
وبها حليم العقل يرتد
........................
بقوام حسنٍ مالهُ مثلٌ
بين الخليقة أولهُ ند
....................
إنْ تضرمي نار الجفاء لنا
فالقلب يهوى مالهُ صد
...........................
فالوصل منك مآلنا وبكم
طعم الحياة يسودها ود
........................
شعر / مهدي رفاعي
ولم الحبيب وصالهُ صدُّ
............................
أفنى الغرام فؤادهُ سقماً
فكأنهُ في معقلٍ فردُ
....................
والقلب تواقٌ ومنيته
لقيا الحبيب ومالهُ عهد
..................
قد عزَّهُ نيل اللقاء به
وأذابهُ التحنان والسهد
....................
والنفس لم تصبر لفرقته
وأصابها الأعياء والجهد
......................
فإلى متى ولهانةً ولهاً
وإليه حبل الصبر ممتد
................... ....
صاح الجوى من حبها وصبا
وبها استهام القلب والوجد
........................
وسرى لها طيفٌ بدائعهُ
سحر الوجود وعطرهُ ورد
......................
فودتُ أسألهُ وقلتُ لهُ
من أين جئت وبيننا بعد
........................
فأجابني روح المحب على
كف الحبيب أتى بها الود
.......................
فسبحان من سوَّى لها وبرى
بالحسن وجهاً نورهُ حمد
..........................
فالوجه مثل البدر مكتملٌ
والشعر مثل الكحل مسّود
............................
والصدر بستانٌ بطلعته
رمانتان مذاقها شهد
.......................
والخصر خصر غزالةٍ وثبتْ
ورشيقةٌ أعطافها ملد
.........................
والبطن ممشوقٌ وقامتها
كالخيزران قوامهُ قصد
..........................
والخد صفحة نوره لمعت
كالسيف أديم جلائها حد
...................
والثغر أحمر قدحلا وجنا
برضاب ريقٍ طيبهُ الند
.........................
شآميةٌ في (التٍّح) نبعها
وبها حليم العقل يرتد
........................
بقوام حسنٍ مالهُ مثلٌ
بين الخليقة أولهُ ند
....................
إنْ تضرمي نار الجفاء لنا
فالقلب يهوى مالهُ صد
...........................
فالوصل منك مآلنا وبكم
طعم الحياة يسودها ود
........................
شعر / مهدي رفاعي