فاطمة الزهراء العلوي
03-05-2022, 08:18 PM
هل الإعراب حكاية ؟
تحت هذا العنوان الكبير يدخل بنا "الدكتور رياض زكي قاسم" إلى حكاية الإعراب ، فيتقصى البحث حول المسألة في تحقيق مفيد وممتع معا
فــ
إذا كان النحاة جميعهم –تقريبا – يرون بأن الإعراب إنما جاء ليدل على المعنى { دخل الإعراب الكلام ليفرق بين المعاني من الفاعلية والمفعولية والإضافة ..} د.رياض
فـ
إن قطرب *محمد المستنير* يرى العكس تماما ويرفض هذه العلاقة ما بين الإعراب والمعنى ويرى بأن لا وجود لها ، {فالإعراب لم يأت لعلة وإنما قد دخل تخفيفا على اللسان... والعرب أعربت كلامها أو جعلت الحركات على أواخر الكلم للتخلص من التقاء الساكنين }
بمعنى أن الإعراب هو { تحريك للكلمات للوصل فيما بينها }
لأنه – وحسب قطرب دائما- لو كان يدل الإعراب على معنى لكان { معنى إعراب خاص بها ويدل عليها }
فـ
الاسم يلزمه السكون في حال الوقف ولو { جعلوا وصله بالسكون لكان يلزمه الإسكان في الوقف والوصل .فكانوا يبطئون – العرب – عند الدارج ..فلما وصلوا وأمكنهم التحريك ، جعلوا التحريك معاقبا للإسكان ، لـيعتدل المعنى } الإيضاح "
و
إذا كان قطرب لا ينكر وجود الحركات فإنه يقرنها بوجودها الوظيفي الصوتي فقط *تفسير صوتي*
ويخالف هذا الرأي باقي النحاة بـــــــ * التفسير الدلالي *
ويرى الدكتور رياض بأن رأي قطرب ، يتجه إلى إبطال الإعراب ، على اعتبار أن الحركة دخلت تخفيفا وبذلك يجوز وضع أي حركة نريد..
بينما يؤيد الأنبا ري رأي قطرب ويرى بأن الأصل في الإعراب { أن يكون للأسماء دون الأفعال والحروف ، وذلك لأن الأسماء تتضمن معاني مختلفة نحو الفاعلية ، فلو لم تعرب هذه المعاني التبست ببعضها البعض }
مفسرا في نفس القول { وأما الأفعال والحروف فإنها تدل على ما وضعت له بصيغتها فعدم الإعراب لا يخل فيما بينها ولا يورث لبسا فيها ... والإعراب زيادة والحكيم لا يرد زيادة لغير فائدة } " أسرار العربية" الأنباري "
إن إهمال الحركة هو سلوك لغوي يصدر عن { عدم قدرة الناطقين بالعربية سليقة بالارتفاع إلى مستوى الإعراب}. د. رياض
فالحركة الإعرابية هي جزء من المعنى
ويستفيض الدكتور رياض بالحديث شارحا
إن حصرا لمعاني النحوية بحركات الإعراب أدى إلى استبعاد المعاني بغير الحركات والمعاني الداخلية
المعاني بغير الحركات"
التمييز بتاء التأنيث مثل :
امرأة طاهر بدون تاء إذا أرادوا الحديث عن الحيض فالرجل هنا لا يشاركها في
امرأة طاهرة بتاء التأنيث إذا كان الحديث عن العيوب الخلقية فالرجل هنا يشاركها فيه ..
• هذا ما قرأته لكم أحبتي من المكتبة الكلاسيكية / ببيتي /حول قضايا اللغة العربية والنحو ، في تحقيق مفيد وممتع للدكتور رياض زكي قاسم
• باحث لغوي من لبنان
زهراء
تحت هذا العنوان الكبير يدخل بنا "الدكتور رياض زكي قاسم" إلى حكاية الإعراب ، فيتقصى البحث حول المسألة في تحقيق مفيد وممتع معا
فــ
إذا كان النحاة جميعهم –تقريبا – يرون بأن الإعراب إنما جاء ليدل على المعنى { دخل الإعراب الكلام ليفرق بين المعاني من الفاعلية والمفعولية والإضافة ..} د.رياض
فـ
إن قطرب *محمد المستنير* يرى العكس تماما ويرفض هذه العلاقة ما بين الإعراب والمعنى ويرى بأن لا وجود لها ، {فالإعراب لم يأت لعلة وإنما قد دخل تخفيفا على اللسان... والعرب أعربت كلامها أو جعلت الحركات على أواخر الكلم للتخلص من التقاء الساكنين }
بمعنى أن الإعراب هو { تحريك للكلمات للوصل فيما بينها }
لأنه – وحسب قطرب دائما- لو كان يدل الإعراب على معنى لكان { معنى إعراب خاص بها ويدل عليها }
فـ
الاسم يلزمه السكون في حال الوقف ولو { جعلوا وصله بالسكون لكان يلزمه الإسكان في الوقف والوصل .فكانوا يبطئون – العرب – عند الدارج ..فلما وصلوا وأمكنهم التحريك ، جعلوا التحريك معاقبا للإسكان ، لـيعتدل المعنى } الإيضاح "
و
إذا كان قطرب لا ينكر وجود الحركات فإنه يقرنها بوجودها الوظيفي الصوتي فقط *تفسير صوتي*
ويخالف هذا الرأي باقي النحاة بـــــــ * التفسير الدلالي *
ويرى الدكتور رياض بأن رأي قطرب ، يتجه إلى إبطال الإعراب ، على اعتبار أن الحركة دخلت تخفيفا وبذلك يجوز وضع أي حركة نريد..
بينما يؤيد الأنبا ري رأي قطرب ويرى بأن الأصل في الإعراب { أن يكون للأسماء دون الأفعال والحروف ، وذلك لأن الأسماء تتضمن معاني مختلفة نحو الفاعلية ، فلو لم تعرب هذه المعاني التبست ببعضها البعض }
مفسرا في نفس القول { وأما الأفعال والحروف فإنها تدل على ما وضعت له بصيغتها فعدم الإعراب لا يخل فيما بينها ولا يورث لبسا فيها ... والإعراب زيادة والحكيم لا يرد زيادة لغير فائدة } " أسرار العربية" الأنباري "
إن إهمال الحركة هو سلوك لغوي يصدر عن { عدم قدرة الناطقين بالعربية سليقة بالارتفاع إلى مستوى الإعراب}. د. رياض
فالحركة الإعرابية هي جزء من المعنى
ويستفيض الدكتور رياض بالحديث شارحا
إن حصرا لمعاني النحوية بحركات الإعراب أدى إلى استبعاد المعاني بغير الحركات والمعاني الداخلية
المعاني بغير الحركات"
التمييز بتاء التأنيث مثل :
امرأة طاهر بدون تاء إذا أرادوا الحديث عن الحيض فالرجل هنا لا يشاركها في
امرأة طاهرة بتاء التأنيث إذا كان الحديث عن العيوب الخلقية فالرجل هنا يشاركها فيه ..
• هذا ما قرأته لكم أحبتي من المكتبة الكلاسيكية / ببيتي /حول قضايا اللغة العربية والنحو ، في تحقيق مفيد وممتع للدكتور رياض زكي قاسم
• باحث لغوي من لبنان
زهراء