علي التميمي
05-09-2022, 11:33 PM
ما كلّ
ما طيّ الفؤادِ
أباحَهْ
طفلٌ يخبئُ في الوقارِ بواحَهْ
.
يمشي
بفيءِ الليلِ
وقتاً ضائعاً
و على شواطئهِ يبوحُ جراحَهْ
.
يحصي الدقائقَ
ما تبقى طائلٌ
ويح المسافة أجزلت أتراحَهْ
.
تجري بهِ
فلكُ التمني صامتاً
زِنةَ المواجعِ لا يحبُّ رياحَهْ
.
فأغتيلَ جلنارُ الشعورِ
بخيبةٍ
أهدى لمعركةِ الخريفِ
وشاحَهْ
.
أغلقت باباً للودادِ
موارباً
و أضعتَ في طرقاتها
مفتاحَهْ
.
قلبٌ
يحلّقُ في فضاءِ حنينه
أعطبت وفقَ الإفتقادِ
جناحَهْ
.
سيعودُ
من خوضِ المواسمِ
باسلاً خضلاً
يخبئُ في القصيدِ سلاحَهْ
.
و على يمينِ الوردِ
طفلٌ باسمٌ
و الهمّ من أقصاهُ
عنهُ أزاحَهْ
.
و على يسارِ الشعرِ
ليلٌ هاربٌ
يغتالُ في أبياتهِ أشباحَهْ
.
.
.
علي
ما طيّ الفؤادِ
أباحَهْ
طفلٌ يخبئُ في الوقارِ بواحَهْ
.
يمشي
بفيءِ الليلِ
وقتاً ضائعاً
و على شواطئهِ يبوحُ جراحَهْ
.
يحصي الدقائقَ
ما تبقى طائلٌ
ويح المسافة أجزلت أتراحَهْ
.
تجري بهِ
فلكُ التمني صامتاً
زِنةَ المواجعِ لا يحبُّ رياحَهْ
.
فأغتيلَ جلنارُ الشعورِ
بخيبةٍ
أهدى لمعركةِ الخريفِ
وشاحَهْ
.
أغلقت باباً للودادِ
موارباً
و أضعتَ في طرقاتها
مفتاحَهْ
.
قلبٌ
يحلّقُ في فضاءِ حنينه
أعطبت وفقَ الإفتقادِ
جناحَهْ
.
سيعودُ
من خوضِ المواسمِ
باسلاً خضلاً
يخبئُ في القصيدِ سلاحَهْ
.
و على يمينِ الوردِ
طفلٌ باسمٌ
و الهمّ من أقصاهُ
عنهُ أزاحَهْ
.
و على يسارِ الشعرِ
ليلٌ هاربٌ
يغتالُ في أبياتهِ أشباحَهْ
.
.
.
علي