اسامة الكيلاني
05-13-2010, 10:19 PM
إلى من قال لي في أحد الأيام .. أنني ألبس قناعا ً مزيفا ً ....أخفي به حقيقتي .. أقول له .
فِي عَالَم الْأَحْلَام ، أَبْقَى هُنَاك بَعِيْدا ً ، أُحَاوِل لَمْلَمَة أَجْزَائِي الْمُتَنَاثِرَة هُنَا و هُنَاك ..... أَبْحَث
عَن وَجْهِي لَعَلَّه مُلْقَى فِي مَكَان مَا ، نِعْم لَقَد أَصْبَح بِالْيَا ً بِالْفِعْل ، لَعَلِّي أَقْوَم بِشِرَاء وَجْه ٍ آَخَر ... حَتَّى أَصْبَح شَخْصَا مَرْمُوْقا ً .... نَعَم سَأَشْتَرِي وَجْهَا ً جَمِيْلاً ..... لَعَل الْعُيُوْن تَرْمُقُنِي
قَائِلَة ً : مِن هَذَا ؟.... إِنَّه شَخْص ٌ رَائِع .... هَيَّا لِنَأْخُذ مَعَه بَعْض الْصُوَر الْتَّذْكَارِيَّة .........
مَهْلَاً ........ مَاذَا بِكُم هَذَا أَنَا ، إِن أَعْجَبَتْكُم أَم لَا ... هَذَا أَنَا ..... قَدِيْمَا ً كُنْت أَحْلُم أَحْلَامَا ً
مَجْنُوْنَة .... أَتَخَيَّل نَفْسِي رَجُلا ً ذُا جَنَاحَيْن كَبِيْرَيْن ، مُتَفَتِّح الْبَشَرَة ، وَسِيْم الشَّكْل ...... مَفْتُوْل العضلات ، آَهَا آَهَا آَهَا .... تَبّا ً لِهَذَا الْحُلُم الْغَبِي .... أَنَا رَجُل ٌ عَقَد صَفْقَة ً كُبْرَى مَع الْقَلَم و الْدِّفْتَر ..عَقَد صَفْقَة ً كَبِيْرَة ً مَع الْغَيْم و الْقَمَر و الْنُّجُوْم .... أَن أَبْقَى هُنَاك جَالِسا ً فِي
رُكْن ٍ هَادِئ ٍ لَا يُعَكِّر صَفْوَه .... إِلَا أَصْوَات الْمَجَانِيْن .. الَّذِيْن يَعْتَقِدُوْن أَن الْجَمَال قَد يَهُمُّنِي فِي شَيْء ، مَا زِلْت لَا أَفْهَم هَذَا الْعَالَم ، فَمَاذَا يُرِيْد مَي بِالْفِعْل؟؟ . أَن أَلْبَس قِنَاعَا ً حَتَّى يَفْرَحُوْن، أَم أَن أَصْبَح مُهَرِّجا ً فِي أَحَد الْمَسَارِح الْشَّعْبِيَّة ، أَقُوْل الأَفِيْهَات ( عَلَى رَأْي إِخْوَانَنَا الْمِصْرِيِّيْن ) أَو أَن أَرْكُض مَذْعُوْرَا ً خَائِفا ً مِن نَظَرَات الْمُجْتَمَع ، أَخْتَبِئ خَلَف مَقْعَدِي الْخَشَبِي !! أُمَارِس لُعْبَة الاختفاء ، كَي لَا اظهر مُجَدَّدَا ً ، فِي مَرَّة ٍ مَن الْمَرَّات قُلْت :
يَا أَيُّهَا الْنَّاس ... إِنِّي مِن الْبَشَر ِ أَعْلَم الْحَرْف أَن يَغْفُو عَلَى جَسَدِي ..... أَظُن أَن صَوْتِي لَم
يَسْمَع فِي تِلْك الْمَرَّة ..... اعْتَذَر لَكُم سَادَتِي عَلَى صُوْتِي الْرَّدِيْء .... سَأَشْرَب الْكَثِيْر مِن الْعَسَل ، حَتَّى أُغَنِّيْهَا لَكُم فِي الْمَرَّة الْقَادِمَة ... أَعِدُكُم بِذَلِك ....
يَا إِلَهِي أَنْت مِن تَعْلَّم بِحَالِي
أَنْت الْوَحِيد الْقَادِر عَلَى حُزْنِي الْدَّفِيْن بَيْن أَعْمَاقِي .....
لَا أَدْرِي مَتَى سَيُصْبِح مُجْتَمَعُنَا ، قَادِرَا
عَلَى الْخُرُوْج مِن قَوْقَعَتِه الْصَّغِيْرَة ، لِيَرَى الْعَالَم مِن حَوْلَه قَد تَغَيَّر ...... قَد أَصْبَح أعظم و أَجْمَل .......... إِلَا نَحْن ... مَا زِلْنَا نُفَكِّر فِي الْأُمُور الْبَالِيَة الَّتِي عُفِى عَلَيْهَا الْزَّمَن .......
نَعَم ، سَأَذْهَب إِلَى عَالَمِي الَخِاص .... سَأَحْمِل أَمْتِعَتِي و حَقَائِب عُمْرِي الْبَالِيَة .... سَأَرْحَل
إِلَى عَالِم ٍ قَد يَكُوْن لِلْصِّدْق .... مكان ٌ هُنَاك لْيَحْتَمّي بِه مِن وَعْثَاء الْسَّفَر ..... حَسَنا ً هَذَا أَنَا ....
فِي عَالَم الْأَحْلَام ، أَبْقَى هُنَاك بَعِيْدا ً ، أُحَاوِل لَمْلَمَة أَجْزَائِي الْمُتَنَاثِرَة هُنَا و هُنَاك ..... أَبْحَث
عَن وَجْهِي لَعَلَّه مُلْقَى فِي مَكَان مَا ، نِعْم لَقَد أَصْبَح بِالْيَا ً بِالْفِعْل ، لَعَلِّي أَقْوَم بِشِرَاء وَجْه ٍ آَخَر ... حَتَّى أَصْبَح شَخْصَا مَرْمُوْقا ً .... نَعَم سَأَشْتَرِي وَجْهَا ً جَمِيْلاً ..... لَعَل الْعُيُوْن تَرْمُقُنِي
قَائِلَة ً : مِن هَذَا ؟.... إِنَّه شَخْص ٌ رَائِع .... هَيَّا لِنَأْخُذ مَعَه بَعْض الْصُوَر الْتَّذْكَارِيَّة .........
مَهْلَاً ........ مَاذَا بِكُم هَذَا أَنَا ، إِن أَعْجَبَتْكُم أَم لَا ... هَذَا أَنَا ..... قَدِيْمَا ً كُنْت أَحْلُم أَحْلَامَا ً
مَجْنُوْنَة .... أَتَخَيَّل نَفْسِي رَجُلا ً ذُا جَنَاحَيْن كَبِيْرَيْن ، مُتَفَتِّح الْبَشَرَة ، وَسِيْم الشَّكْل ...... مَفْتُوْل العضلات ، آَهَا آَهَا آَهَا .... تَبّا ً لِهَذَا الْحُلُم الْغَبِي .... أَنَا رَجُل ٌ عَقَد صَفْقَة ً كُبْرَى مَع الْقَلَم و الْدِّفْتَر ..عَقَد صَفْقَة ً كَبِيْرَة ً مَع الْغَيْم و الْقَمَر و الْنُّجُوْم .... أَن أَبْقَى هُنَاك جَالِسا ً فِي
رُكْن ٍ هَادِئ ٍ لَا يُعَكِّر صَفْوَه .... إِلَا أَصْوَات الْمَجَانِيْن .. الَّذِيْن يَعْتَقِدُوْن أَن الْجَمَال قَد يَهُمُّنِي فِي شَيْء ، مَا زِلْت لَا أَفْهَم هَذَا الْعَالَم ، فَمَاذَا يُرِيْد مَي بِالْفِعْل؟؟ . أَن أَلْبَس قِنَاعَا ً حَتَّى يَفْرَحُوْن، أَم أَن أَصْبَح مُهَرِّجا ً فِي أَحَد الْمَسَارِح الْشَّعْبِيَّة ، أَقُوْل الأَفِيْهَات ( عَلَى رَأْي إِخْوَانَنَا الْمِصْرِيِّيْن ) أَو أَن أَرْكُض مَذْعُوْرَا ً خَائِفا ً مِن نَظَرَات الْمُجْتَمَع ، أَخْتَبِئ خَلَف مَقْعَدِي الْخَشَبِي !! أُمَارِس لُعْبَة الاختفاء ، كَي لَا اظهر مُجَدَّدَا ً ، فِي مَرَّة ٍ مَن الْمَرَّات قُلْت :
يَا أَيُّهَا الْنَّاس ... إِنِّي مِن الْبَشَر ِ أَعْلَم الْحَرْف أَن يَغْفُو عَلَى جَسَدِي ..... أَظُن أَن صَوْتِي لَم
يَسْمَع فِي تِلْك الْمَرَّة ..... اعْتَذَر لَكُم سَادَتِي عَلَى صُوْتِي الْرَّدِيْء .... سَأَشْرَب الْكَثِيْر مِن الْعَسَل ، حَتَّى أُغَنِّيْهَا لَكُم فِي الْمَرَّة الْقَادِمَة ... أَعِدُكُم بِذَلِك ....
يَا إِلَهِي أَنْت مِن تَعْلَّم بِحَالِي
أَنْت الْوَحِيد الْقَادِر عَلَى حُزْنِي الْدَّفِيْن بَيْن أَعْمَاقِي .....
لَا أَدْرِي مَتَى سَيُصْبِح مُجْتَمَعُنَا ، قَادِرَا
عَلَى الْخُرُوْج مِن قَوْقَعَتِه الْصَّغِيْرَة ، لِيَرَى الْعَالَم مِن حَوْلَه قَد تَغَيَّر ...... قَد أَصْبَح أعظم و أَجْمَل .......... إِلَا نَحْن ... مَا زِلْنَا نُفَكِّر فِي الْأُمُور الْبَالِيَة الَّتِي عُفِى عَلَيْهَا الْزَّمَن .......
نَعَم ، سَأَذْهَب إِلَى عَالَمِي الَخِاص .... سَأَحْمِل أَمْتِعَتِي و حَقَائِب عُمْرِي الْبَالِيَة .... سَأَرْحَل
إِلَى عَالِم ٍ قَد يَكُوْن لِلْصِّدْق .... مكان ٌ هُنَاك لْيَحْتَمّي بِه مِن وَعْثَاء الْسَّفَر ..... حَسَنا ً هَذَا أَنَا ....