المهدي شعبان
07-13-2022, 11:53 AM
في اللهجة الليبية التطبيع تعني الكي بالنار أي العلاج بالكي وكل كية تسمى طبّاعة !!!
ليس هذا محور الحديث وزبدته وإنما الشيء بالشيء يذكر , فكل من درس أو عاصر التاريخ الحديث , يعيش لحظات برمتها قبل 67 عاما فيما سمي بحلف بغداد عام 1955 !!!
طبعا مع اختلاف شخوص المسرحية التي أنتهت بالفشل آنذاك في نواحي ونجحت في أخرى مثل صرف الأنظار عن جرائم الاحتلال الصهيوني في فلسطين وتهويدها والاستيطان الاسرائيلي بها وخلق عدو وهمي اسمه روسيا !!!!!
نفس الراعي الرسمي ( ترومان - بايدن ) غير أن الوصيف البريطاني تغير اليوم وحل محله الاسرائيلي المدلل والخطر الوهمي لم تعد روسيا بل أيران , وبغداد أصبحت بغدادات أو بغاديد وتم استبدال بيادق بأخرى !!!!!!!
التاريخ أعاد نفسه في ذات المنطقة بعد 67 عاما ولا زال البعض شاهد على العصر , لا بل شاهد على الجريمة والخديعة والمهزلة !!!!!
زمان قيل عنه حلف الذئب مع الحمل , واليوم لا ندري ماذا نقول عنه ؟؟؟؟
وهل ستقف أيران مكتوفة الأيدي أم ستبرم مع روسيا وتركيا حلفا آخرا مضادا وتتسع الهوة لتشمل الصين وغيرها ؟؟؟
ماذا استفادت الشعوب العربية من قراءة تاريخها ؟؟؟ وهل ساستها فعلا في مستوى الحدث والمسئولية ؟؟؟؟؟؟
وهل أمة تساق إلى التطبيع أم إلى قطع الأعناق والأرزاق ؟؟؟؟؟ ما بين مطرقة أيران وسندان اسرائيل ومسمار الولايات المتحدة , تقبع خريطة الوطن الكبير , ولا زلنا نجتر أمجاد صلاح الدين والظاهر بيبرس وطارق بن زياد !!!!!!!!
وماذا بعد أوكرانيا ؟؟؟؟؟؟؟ هل تايوان أم عربستان !!!!!!!!!!!!!!!!!!
بقلمي اللحظة .
ليس هذا محور الحديث وزبدته وإنما الشيء بالشيء يذكر , فكل من درس أو عاصر التاريخ الحديث , يعيش لحظات برمتها قبل 67 عاما فيما سمي بحلف بغداد عام 1955 !!!
طبعا مع اختلاف شخوص المسرحية التي أنتهت بالفشل آنذاك في نواحي ونجحت في أخرى مثل صرف الأنظار عن جرائم الاحتلال الصهيوني في فلسطين وتهويدها والاستيطان الاسرائيلي بها وخلق عدو وهمي اسمه روسيا !!!!!
نفس الراعي الرسمي ( ترومان - بايدن ) غير أن الوصيف البريطاني تغير اليوم وحل محله الاسرائيلي المدلل والخطر الوهمي لم تعد روسيا بل أيران , وبغداد أصبحت بغدادات أو بغاديد وتم استبدال بيادق بأخرى !!!!!!!
التاريخ أعاد نفسه في ذات المنطقة بعد 67 عاما ولا زال البعض شاهد على العصر , لا بل شاهد على الجريمة والخديعة والمهزلة !!!!!
زمان قيل عنه حلف الذئب مع الحمل , واليوم لا ندري ماذا نقول عنه ؟؟؟؟
وهل ستقف أيران مكتوفة الأيدي أم ستبرم مع روسيا وتركيا حلفا آخرا مضادا وتتسع الهوة لتشمل الصين وغيرها ؟؟؟
ماذا استفادت الشعوب العربية من قراءة تاريخها ؟؟؟ وهل ساستها فعلا في مستوى الحدث والمسئولية ؟؟؟؟؟؟
وهل أمة تساق إلى التطبيع أم إلى قطع الأعناق والأرزاق ؟؟؟؟؟ ما بين مطرقة أيران وسندان اسرائيل ومسمار الولايات المتحدة , تقبع خريطة الوطن الكبير , ولا زلنا نجتر أمجاد صلاح الدين والظاهر بيبرس وطارق بن زياد !!!!!!!!
وماذا بعد أوكرانيا ؟؟؟؟؟؟؟ هل تايوان أم عربستان !!!!!!!!!!!!!!!!!!
بقلمي اللحظة .