مشاهدة النسخة كاملة : أرض الملح
اسامة الكيلاني
05-14-2010, 03:53 PM
في كل عام ٍ .. نزرع الملح
هناك ...
و نقدم القربان للفجر الذي
قد عاد يعطينا الملاك
* * *
في كل عام ٍ ... نحمل الآهات
معنا في الممات ..
و نعود من بعد الممات
لنعيد جمع الأمنيات
و نخوض معركة ً مع الزيتون
و الرمان ...و اللارنج
و نتوه في وطن السبات
* * *
كان الحلم ...أن ْ نبقى
طيورا ً تشتهي
جمع الفتات
و أن ْ نعود َ إلى قرانا
محملين بالزنابق و الزهور
و الرفات .....
لكنهم عندما اجتمعوا
على أرض الفرات
أعلنوا عصيانهم عن ذلك
الحلم الوحيد ...
بحجة ٍ وثنية المعنى
و بأنه يحضُّ على الشتات
* * *
في أرضنا ... تموت
الأمنيات .
حزنا ً على أخواتِها
من الصبايا و البنات
في كل شبر ٍ .. من
تراب الملح
نشهد الضفائر الملقاة
على جوانب الطرقات
كأوراق الخريف
اليابسات ..
* * *
ما ذنبها ..يا رب
تلك الضفيرة الشقراء
و السوداء
و البيضاء
أن ْ تُلقى عبر
أروقة ِ السماء
إلى لا مكان ...
إلى الفضاء ...
ما ذنب زهر اللوز
أن يفنى ... إذا ما
عاد للدار ..البكاء
ما ذنب هذا الطفل
يبكي على أبويه
في أرض الفِناء
ما ذنب خارطة ِ السماء
كي يصير ربيعها
نارا ً يُزفُّ على الهواء
ما ذنب أرض الملح
إن كانت ... كل أمطار
السماء عقيمة ً ..
ترجو الدواء ...
عبد الرسول معله
05-15-2010, 12:34 AM
في كل عام ٍ نزرع الأملاح
يا وطني هناك ...
و نقدم القربان للفجر الذي
قد عاد يعطينا الملاك
* * *
في كل عام ٍ نحمل الآهات
يا وطني إلى مدن الممات ..
و نعود من بعد الممات
لنعيد جمع الأمنيات
و نخوض معركة ً مع الزيتون
و الرمان ...و النارنج
في وطن السبات
* * *
والحلم أن ْ نبقى
طيورا ً تشتهي
جمع الفتات
أو أن ْ نعود َ إلى قرانا
حاملين
عبق الزنابق و الزهور
أو الرفات .....
لكنهم جمعوا
على أرض الفرات ..
وأعلنوا عصيانهم عن ذلك
الحلم الوحيد ...
بحجة ٍ وثنية المعنى
يحضُّ على الشتات
* * *
في أرضنا ...ظلت تموت
الأمنيات .
حزنا ً على أخواتِها
من كل رائعة الصبايا و البنات
في كل شبر ٍ .. من
تراب الملح
نشهد خصلة ملقاة
في وسط الطريق
تبكي كأوراق الخريف
اليابسات ..
* * *
ما ذنبها ..يا رب
تلك الخصلة الشقراء
و السوداء
و البيضاء
أن ْ تُلقى
لأروقة ِ السماء
للا مكان ...
إلى الفضاء
ما ذنب زهر اللوز
أن يفنى ... إذا ما
عاد للدار ..البكاء
ما ذنب هذا الطفل
يبكي صارخا وأبوه
في أرض الفِناء
ما ذنب خارطة ِ السماء
كيما يصير ربيعها
نارا ً تُزفُّ على الهواء
ما ذنب أرض الملح
إن تشكو ... وأمطار
السماء عقيمة..
ترجو الدواء ...
أرجو أن أكون قد وفقت في تضميد جراحهل وتقويم أودها
وعساها ترضي أسامة وهي قد خرجت من غرفة العمليات
وتحتاج إلى فترة نقاهة لعل شاعرها يراعيها ويسافر بها
إلى مدن الملح ليملأها عبقا وعطورا تضمخ بساتين الزيتون
تحياتي ومودتي
سمير عودة
05-15-2010, 12:46 AM
كنتُ سأضمد جراحها يا أسامة
ولكن سبقني أستاذي وأخي الكبير عبد الرسول معله
وهل أفتي وعبد الرسول في المدينة؟
لا والذي نفسي بيده
..............
محبتي
عبد اللطيف استيتي
05-15-2010, 06:07 AM
الشاعر المُجد أسامة :
//
محاولاتك رائعة ,,, وكلماتك منتقاة بعناية ,,
أملي لك بمستقبل كبير ,, وسيكون لك انتاج غزير وعطاء وثير,,
وتمنياتي لك بالتوفيق كبيرة ,,,
تحياتي لك وتقديري ,,
عايده الاحمد
05-15-2010, 06:32 AM
رغم الجراح
إلا أنني قرأت تطورا بالحرف
ملموسا وواضح المعالم ..
استمر يا صديقي
وأنا أكيدة أن القادم أجمل
محبتي يا أيها الأسوم ...
؛
أحمد العميري
05-15-2010, 10:52 AM
صديقي أسامة
كعادتك .. دائما ما تأتي بالجديد
و تراقص المعاني كما تشاء
اسامة الكيلاني
05-15-2010, 09:27 PM
[quote=عبد الرسول معله;32088]
في كل عام ٍ نزرع الأملاح
يا وطني هناك ...
و نقدم القربان للفجر الذي
قد عاد يعطينا الملاك
* * *
في كل عام ٍ نحمل الآهات
يا وطني إلى مدن الممات ..
و نعود من بعد الممات
لنعيد جمع الأمنيات
و نخوض معركة ً مع الزيتون
و الرمان ...و النارنج
في وطن السبات
* * *
والحلم أن ْ نبقى
طيورا ً تشتهي
جمع الفتات
أو أن ْ نعود َ إلى قرانا
حاملين
عبق الزنابق و الزهور
أو الرفات .....
لكنهم جمعوا
على أرض الفرات ..
وأعلنوا عصيانهم عن ذلك
الحلم الوحيد ...
بحجة ٍ وثنية المعنى
يحضُّ على الشتات
* * *
في أرضنا ...ظلت تموت
الأمنيات .
حزنا ً على أخواتِها
من كل رائعة الصبايا و البنات
في كل شبر ٍ .. من
تراب الملح
نشهد خصلة ملقاة
في وسط الطريق
تبكي كأوراق الخريف
اليابسات ..
* * *
ما ذنبها ..يا رب
تلك الخصلة الشقراء
و السوداء
و البيضاء
أن ْ تُلقى
لأروقة ِ السماء
للا مكان ...
إلى الفضاء
ما ذنب زهر اللوز
أن يفنى ... إذا ما
عاد للدار ..البكاء
ما ذنب هذا الطفل
يبكي صارخا وأبوه
في أرض الفِناء
ما ذنب خارطة ِ السماء
كيما يصير ربيعها
نارا ً تُزفُّ على الهواء
ما ذنب أرض الملح
إن تشكو ... وأمطار
السماء عقيمة..
ترجو الدواء ...
أرجو أن أكون قد وفقت في تضميد جراحهل وتقويم أودها
وعساها ترضي أسامة وهي قد خرجت من غرفة العمليات
وتحتاج إلى فترة نقاهة لعل شاعرها يراعيها ويسافر بها
إلى مدن الملح ليملأها عبقا وعطورا تضمخ بساتين الزيتون
تحياتي ومودتي
[/quote
أبي .... لا أدري ماذا أقول لك ؟؟
فكلمة شكر ...لن تفيك حقك
أنا ..يا أبي الحبيب
أحـــــــــــبك .
حماك الله .
اسامة الكيلاني
05-15-2010, 09:30 PM
كنتُ سأضمد جراحها يا أسامة
ولكن سبقني أستاذي وأخي الكبير عبد الرسول معله
وهل أفتي وعبد الرسول في المدينة؟
لا والذي نفسي بيده
..............
محبتي
أستاذنا و شاعرنا الراقي / محمد سمير ... كم لوجودكم
يا سيدي معنى عميق في داخلي ... أشكرك من الأعماق
إحترامي و تقديري لك ...محبتي ........حماك الله .
اسامة الكيلاني
05-15-2010, 09:33 PM
الشاعر المُجد أسامة :
//
محاولاتك رائعة ,,, وكلماتك منتقاة بعناية ,,
أملي لك بمستقبل كبير ,, وسيكون لك انتاج غزير وعطاء وثير,,
وتمنياتي لك بالتوفيق كبيرة ,,,
تحياتي لك وتقديري ,,
الشاعر الراقي / عبد اللطيف أستيتي ... من غيركم
يا سيدي ..ليس للحرف معنى و لا للكتابة طعم
أشكرك من الأعماق ......حماك الله .
اسامة الكيلاني
05-15-2010, 09:35 PM
رغم الجراح
إلا أنني قرأت تطورا بالحرف
ملموسا وواضح المعالم ..
استمر يا صديقي
وأنا أكيدة أن القادم أجمل
محبتي يا أيها الأسوم ...
؛
أستاذي و صديقتي المبدعة / عايدة الأحمد ( عيووود )
أشكرك على متابعتك الجميلة لحرفي المتواضع
أشكرك من كل قلبي ...حماك الله
اسامة الكيلاني
05-15-2010, 09:37 PM
صديقي أسامة
كعادتك .. دائما ما تأتي بالجديد
و تراقص المعاني كما تشاء
أستاذي و صديقي الراقي / أحمد العميري ... أشكرك أيها الرائع
على جميل حرفك و رقة حضورك ... كم أنا محظوظ بك ..محبتي
حماك الله .
نبيه السعديّ
05-17-2010, 05:54 PM
شعر مفعم بالشعور القومي.. لكن القصيدة تحتاج إلى إعادة ضبط مع الإيقاع الوزني.
وهل تقصد باللارنج، شجر النارنج الشبيه ثمره بالبرتقال؟
أحييك مع المودة
اسامة الكيلاني
08-29-2010, 09:17 PM
شعر مفعم بالشعور القومي.. لكن القصيدة تحتاج إلى إعادة ضبط مع الإيقاع الوزني.
وهل تقصد باللارنج، شجر النارنج الشبيه ثمره بالبرتقال؟
أحييك مع المودة
الشاعر الراقي / نبيه السعدي ... شكراً لكلماتك الرقيقة ... و أتمنى أن أوفق فيما أقدمه
نعم لقد خانتني لوحة المفاتيح .. اقصد النارنج .. شكراً لرقة المرور ..حماك ربي .
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir