المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حَجْبُ الحِكْمَة(1)


محمد عبد الحفيظ القصاب
07-22-2022, 11:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه أستعين
اللهم افتح لنا فتحًا مُبينا
----------

حَجْبُ الحِكْمَة(1)
----------
1-يا أُخْتَنَا كُوْنِي على الإيْمانِ
إنَّ الرُّجُوْعَ لِرَبِّنا الرَّحْمَنِ

2-عِفِّي عَنِ الإِغْوَاءِ والشَّيْطانِ
فالفَائِزُ السَّبَّاقُ لِلإحْسَانِ

3-لَغَطٌ يَدُوْرُ على مَدَى الأَزْمَانِ
إنَّ الجَمَالَ بِعِفَّةِ الإنْسَانِ
----------
4-يا أُخْتَنَا ماذا يُقَالُ عَنِ النِّقَابْ؟
ماذا يُقَالُ عَنِ التَّسَتُّرِ والحِجَابْ؟

5-أَكْيَاسُ فَحْمٍ قَدْ مَشَيْنَ على الرِّقَابْ!
مُتَخَلِّفاتٍ عَنْ مُسِيْلاتِ اللُّعَابْ!

6-حُجِبَتْ بأَمْرِ اللهِ عَنْ غابٍ ونَابْ
رُفِعَتْ بِأَمْرِ اللهِ مِنْ عَقْلِ الدَّوَابْ

7-يا أُخْتَنَا ماذا يُقَالُ عَنِ الحِجَابْ؟
أَمُعَنَّفَاتٍ في بيُوْتٍ للضِّرَابْ!؟

8-مُسْتَعْبَداتٍ صَاغِرَاتٍ للطِّلابْ!
للطَّبْخِ والتَّنْظِيْفِ ثُمَّ مَعَ الحِلَابْ!

9-ومُناصِرَاتٍ للدَّوَاعِشِ في السِّلَابْ!
مُتَمَنِّعَاتٍ عن مُجَارَاتِ الدَّعَابْ

10-قَوَّلْتُمُ الإِسْلامَ من حِقْدٍ كِذَابْ
عَيَّبْتُمُوْهُ لِأنَّهُ لا لا يُعَابْ!

11-إنَّ الضَّمَائِرَ في الشَّرَائِعِ أُحْكِمَتْ
قدْ سَلَّمَتْ حُكْمَ السَّلامِ وأَسْلَمَتْ

12-ما دُوْنَهَا خَبَثُ الطَّبَائِعِ غُرِّمَتْ
وتَسَلَّمَ الشَّيْطَانُ كُلَّ بَيَانِ!

13-قُلْنَ القَوَادِحَ لا تُأثِّرُ بالسَّحَابْ!
قد خَصَّهُنَّ اللهُ بالحُكْمِ الصَّوَابْ

14-أخْفَيْنَ ما يُظْهِرْنَ أَوْلَاتُ الرِّغَابْ
أَجْسَادَهُنَّ على الدُّرُوْبِ كَمَا الرَّغَابْ!

15-عَجَبٌ لِتِلْكَ وَقَاحَةً فِيْها عُجَابْ!
ماذا يُقَالُ؟ كَمَا يُقَالُ عَنِ الكِتَابْ!

16-عَنْ رَبِّنا الرَّحْمَنِ قَالُوا كُلَّ بَابْ!
وعَنِ الرَّسُوْلِ وزَوْجِهِ وعَنِ الصِّحَابْ

17-هُوَ مَسْرَحُ النُّكْرَانِ تَمْثِيْلٌ نُعَابْ
لا يَنْتَهِي الإِنْسَانُ مِنْ سَخَطٍ صِخَابْ

18-قد مَيَّزَ الأَطْهَارَ بالسِّتْرِ الرَّزِينْ
إذْ عَرَّضَ الأنْجَاسَ للنَّشْرِ المُهِينْ!

19-والنِّعْمَةُ التَّقْوَى كَمَا الحِصْنُ الحَصِينْ
مَحْجُوْبَةٌ عَنْ مَنْطِقِ الطُّغْيانِ

20-عَنْ حَقِّنا المَسْلُوْبِ في أَرْضِ العِرَابْ
وتَكَالُبِ الأُمَمِ الرَّخِيْصَةِ كالجَرَابْ

21-عَدْوَى فَغَيَّرْنا.. جُلُوْدًا والثِّيَابْ
لم يَسْلَمِ الإِيْمَانُ مِنْ زَيْغٍ مُجَابْ!

22-إنَّ السَّمَاجَةَ والتَّخَلُّفَ في الحِجَابْ!
حَيْثُ التَّطَوُّرُ في التَّعَرِّيْ والقُحَابْ؟!

23-إِنِّي حَلُمْتُ بِطَارِقِ الوَعْدِ العَذَابْ
يَصْطَادُ أَجْسَادَ العُرَاةِ مِنَ الشَّبَابْ

24-يَقْتَاتُ مِنْ لَحْمٍ تَعَرَّضَ للذُّبَابْ
نَتْنَى بِمَا نَهَشَتْهُ أَنْيَابُ الذِّئَابْ
---------
25-يا أُخْتَنَا كُوْنِي كَجَوْهَرَةِ الغِيَابْ
الكُلُّ يَبْحَثُ عَنْكِ غَالِيَةَ الجَنَابْ

26-لا تَرْخُصِي إنَّ التَّجَمُّلَ في الثَّوَابْ
أَعَفَافُ طَاهِرَةٍ أوِ العُرْيُ الدَّوَابْ؟

27-يا أُخْتَنَا أُمًّا، وبِنْتًا لِلْمَثَابْ
إنَّ الرَّحِيْمَ بِكُنَّ يَرْحَمُ مَنْ أَنَابْ

28-فهُوَ العَلِيْمُ بما يَؤُوْلُ لَهُ العِقَابْ
هَوَّنْ عَلَيْكُنَّ المَآسِي والصِّعابْ

29-لَنْ تنْجُوَنَّ مَعَ التبرُّجِ للغِرَابْ
فقَضَى عَلَيْكُنَّ الحِجَابَ بلا عَذَابْ

30-واللهُ يَرْضَى عَنْكِ في يَوْمِ الحِسَابْ
والنُّوْرُ تِيْجَانُ الفَتَاةِ على الحِجَابْ

31-إنَّ السَّمَاجَةَ والوَقاحَةَ في المُعَابْ
لَمْ يَخْتَلِفْ إِثْنَانِ في هذا الخِطَابْ

32-إنَّ الفَوَاحِشَ لِلْمَخَازِي والخَرَابْ
فَلْتَنْظُرِي للخَلْفِ ماذا قَدْ أَجَابْ؟

33-هِيَ فِطْرَةُ المَنَّانِ في خَلْقِ التُّرَابْ
لاشَيْءَ عَارٍ فالغُبَارُ خَفَى المَعَابْ!

34-أَخَوَاتِنَا، أبْنائِنَا أَيْنَ المَصِيرْ؟
في أيِّ بَيْتٍ؟ بعدَ مَوْتٍ في القُبُورْ!

35-عُوْدُوا إلى اللهِ السَّمِيْعِ هُوَ الغَفُورْ
ونَبِيِّنَا، وحَدَائِقِ القُرْآنِ
---------
جديد..(35)الكامل
محمد عبد الحفيظ القصاب
صيدا-لبنان-7-6-2022

بسمة عبدالله
07-23-2022, 01:13 PM
الله الله ما هذا الجمال ، وما هذا الإبداع والتألق
لقد طرت بنا على بساط الحقيقة والعفّة والتسامي
في عالم الإيمان والروحانية الخالصة ، مكللاً جواهرك
ونفائسك اللفظية عميقة المعاني والأهداف بتاج دريّ
من الحكمة الرائعة المحمودة .
شكراً أخي الفاضل وشاعرنا المقتدر محمد القصاب على
ما أوليت به لنا ولأخواتنا ولبناتنا في الإسلام .
أكثر الله من أمثالك ، وبارك في عمرك وعملك .
تحية كبيرة لكم

ألبير ذبيان
07-24-2022, 09:13 AM
ناقشتم قضية كبيرة جدا وشائكة وهامة حساسة في حياة الأمة ومصيرها...
بلى... إلى هذا الحد!
وصلنا مرحلة من الفلات والتسيب البيئي بتنا فيها على مشارف نزول الغضب الماحق من ربنا...
والأصل في اضمحلال ضوابط العفة والشرف... عفة المرأة وشرف الرجل..
لا من يأمر بمعروف ولا من ينهى عن منكر...
والاختلاط بين الجنسين على أشده، وإن كنتم أشرتم إلى القضية الداعشية وما ألحقت من وبال بالمسلمين..
فالشيء بالشيء يذكر
وكله يلصق بظهر الإسلام طبعا...
نسأل الله العفو والعافية
دمتم بخير وألق


تثبت

هديل الدليمي
07-26-2022, 07:35 PM
نصائح قيمة ومهمة في ظل الانحطاط المجتمعي المهول
صبّت في قالب شعري فاخر كرسالة حكيمة سامية
عصمنا الله وإياكم بالتقوى وثبتنا على الهدى
جعلها الله في ميزان حسناتكم
مودّتي ودعائي

مدحت رياض
07-27-2022, 11:09 AM
أحسنت أحسنت
في ميزان أعمالك
تحيتي وتقديري

عواطف عبداللطيف
08-03-2022, 09:54 AM
عُوْدُوا إلى اللهِ السَّمِيْعِ هُوَ الغَفُورْ
ونَبِيِّنَا، وحَدَائِقِ القُرْآنِ

ختامها مسك
الحمد لله والشكر لله

دمتم بخير
تحياتي

الدكتور اسعد النجار
08-03-2022, 05:13 PM
أحسنت لفظا ومعنى

وأفضل الشعر ما ساهم

في حل المعضلات

دام ابداعك أخي القدير