عدنان عبد النبي البلداوي
04-09-2023, 07:18 AM
يا شاغل الناس
شعر عدنان عبد النبي البلداوي
لـِــكُــلِ أُفْــقٍ ... أســارِيــرٌ وأضــواءُ
وأفــقُ حَـــرفِــكَ ، فـي الأزمـان وَضّـاءُ
لَــمّا انْـتَـقَـيْـتَ الــقوافي كُــنتَ فـارِسَـهـا
في النّسْجِ حتى زَهَتْ في الوصفِ أجْواءُ
روافِـدُ الــتٍـبْـرِ ، مِـن يـنبوعِكَ انـبَثَـقـتْ
لــلـقــلـــب نــورٌ .... ولـلـظــمآن إرْواءُ
يا شاغِـلَ الـناسِ ، في سِحـْـر البيان وقد
شــــاعـَـتْ بــنــهـجـِـك ، اخــبارٌ وأنْـباءُ
وَظَّــفْـتَ ، مِـن مُعجم الألفاظِ ما نَدَرَتْ
ايـْــقَــظْتَ فـي ذِكْــرِها مَــنْ فـيه إغْـفاءُ
( انـامُ مِــلءَ جــفـونــي عن شـوارِدِها )
أجـَـلْ ....لــهـا أنـتَ ، والإبــداعُ آلاءُ
إنّ انــسجــامَ الــمعاني ، في صياغـتـِها
مِــثــلُ الــقِــلادَةِ ، رَصْفُ الــدّرِ إيــماءُ
سُــمْــرُ الــقَنا مَضْربُ الأمثالِ صَوْلتُهـا
وفــــي هِــجــائـكَ ، لــلأضْــدادِ إدمـاءُ
ذو الـعقـل ، إنْ بـَـلَغ َالنـبوغُ بــه العُلا
فَــحِــكْـمَةُ الـرأي ، تـوثــيــقٌ وإدلاءُ
بـَـلَغـْـتَ فـــي حِكْمَة الأشــعار مَرتَبةً
أرّخْــتَ مَــجْـدا ، بــه الأهدافُ عَلياءُ
( أنا الـذي نظرَ الأعـمى الى أدبي )
أعليْتَ نـفسَكَ ، حـيثُ الحَرفُ إعلاءُ
مُــذْ جالَ فــيك شُــعورُ العَـزْمِ مُتّـقِدا
الســــيفُ مُـنـصَقـِلٌ، والشِعرُ إرسـاءُ
إمـارةُ المُـلْـكِ ، كُـرسيٌّ قـوائـمُهُ
تـنهارُ إنْ عَـصَـفَـتْ بالمُلك أهْـواءُ
أمّا المواهبُ ، في سِـفْـر العلوم لها
دوماَ حضورٌ ، بــه الإبداع مِعطاءُ
عَـيـنُ الـجّـمـالِ تـباهَـتْ أنّ مُـقْـلـتَهـا
تـرنو قــوافـيكَ ، والإبــداعُ إثــراءُ
( الــخـيلُ واللـيلُ والبــيداءُ تعرفني)
أعـــلنـْـتَ فيــهـا مَـسيراً ، فيه إحماءُ
وقـيل للمَجـد : مَـنْ تَـهـوى مُصاحَـبَةً
أشــارَ صوْبَـكَ ، والـتّعـيـيـنُ إرضـاءُ
أبـَـيْــتَ أنْ تُـنـشِـدَ الممدوحَ مُنـتَـصِبا
حتى اسْتَـويتَ جُـلوسا ً،لا كما شاؤوا
يــبـقى السـُّـموُ بِعِـزّ النـفس مُـؤتـلقاً
لا فــي الــمظاهر ، أوْ مــا جـادَ آباءُ
يا مُـودِعـاً ، في ثنايا القلب سِـيرَتـَه
عـلى خُـطاكَ ، لنا فـي الشعرِ إسْراءُ
(من البسيط)
شعر عدنان عبد النبي البلداوي
لـِــكُــلِ أُفْــقٍ ... أســارِيــرٌ وأضــواءُ
وأفــقُ حَـــرفِــكَ ، فـي الأزمـان وَضّـاءُ
لَــمّا انْـتَـقَـيْـتَ الــقوافي كُــنتَ فـارِسَـهـا
في النّسْجِ حتى زَهَتْ في الوصفِ أجْواءُ
روافِـدُ الــتٍـبْـرِ ، مِـن يـنبوعِكَ انـبَثَـقـتْ
لــلـقــلـــب نــورٌ .... ولـلـظــمآن إرْواءُ
يا شاغِـلَ الـناسِ ، في سِحـْـر البيان وقد
شــــاعـَـتْ بــنــهـجـِـك ، اخــبارٌ وأنْـباءُ
وَظَّــفْـتَ ، مِـن مُعجم الألفاظِ ما نَدَرَتْ
ايـْــقَــظْتَ فـي ذِكْــرِها مَــنْ فـيه إغْـفاءُ
( انـامُ مِــلءَ جــفـونــي عن شـوارِدِها )
أجـَـلْ ....لــهـا أنـتَ ، والإبــداعُ آلاءُ
إنّ انــسجــامَ الــمعاني ، في صياغـتـِها
مِــثــلُ الــقِــلادَةِ ، رَصْفُ الــدّرِ إيــماءُ
سُــمْــرُ الــقَنا مَضْربُ الأمثالِ صَوْلتُهـا
وفــــي هِــجــائـكَ ، لــلأضْــدادِ إدمـاءُ
ذو الـعقـل ، إنْ بـَـلَغ َالنـبوغُ بــه العُلا
فَــحِــكْـمَةُ الـرأي ، تـوثــيــقٌ وإدلاءُ
بـَـلَغـْـتَ فـــي حِكْمَة الأشــعار مَرتَبةً
أرّخْــتَ مَــجْـدا ، بــه الأهدافُ عَلياءُ
( أنا الـذي نظرَ الأعـمى الى أدبي )
أعليْتَ نـفسَكَ ، حـيثُ الحَرفُ إعلاءُ
مُــذْ جالَ فــيك شُــعورُ العَـزْمِ مُتّـقِدا
الســــيفُ مُـنـصَقـِلٌ، والشِعرُ إرسـاءُ
إمـارةُ المُـلْـكِ ، كُـرسيٌّ قـوائـمُهُ
تـنهارُ إنْ عَـصَـفَـتْ بالمُلك أهْـواءُ
أمّا المواهبُ ، في سِـفْـر العلوم لها
دوماَ حضورٌ ، بــه الإبداع مِعطاءُ
عَـيـنُ الـجّـمـالِ تـباهَـتْ أنّ مُـقْـلـتَهـا
تـرنو قــوافـيكَ ، والإبــداعُ إثــراءُ
( الــخـيلُ واللـيلُ والبــيداءُ تعرفني)
أعـــلنـْـتَ فيــهـا مَـسيراً ، فيه إحماءُ
وقـيل للمَجـد : مَـنْ تَـهـوى مُصاحَـبَةً
أشــارَ صوْبَـكَ ، والـتّعـيـيـنُ إرضـاءُ
أبـَـيْــتَ أنْ تُـنـشِـدَ الممدوحَ مُنـتَـصِبا
حتى اسْتَـويتَ جُـلوسا ً،لا كما شاؤوا
يــبـقى السـُّـموُ بِعِـزّ النـفس مُـؤتـلقاً
لا فــي الــمظاهر ، أوْ مــا جـادَ آباءُ
يا مُـودِعـاً ، في ثنايا القلب سِـيرَتـَه
عـلى خُـطاكَ ، لنا فـي الشعرِ إسْراءُ
(من البسيط)