عدنان عبد النبي البلداوي
02-18-2024, 02:11 PM
من يدّعي الشأن (!)
شعر عدنان عبد النبي البلداوي
إنّ النصوصَ الــتي تَـنْـسى عـلاقَــتَـهـا
بأرض مَــوْلِـدِهــا ، لا خُــلْـدَ يـأويــهــا
وقِــيل مَــنْ لــم يكن ، فـي كـفّه حَجَــرٌ
فــفي لــسانـه سَـــهْـمٌ ، يرمي طاغيهـا
فــكيـف يَجـْـرأ مَــن أمسى ، بلا وطـنٍ
يـُصافـِحُ الخَـصمَ ، والأحـداثُ ترويها
كــلُّ الخُطى ترتَـقي إن كـان هاجِـسُـهـا
صوْبَ الفَـضِيلَةِ ، لا اطـماع تُـلـهِــيـهـا
شُـــمُّ الأنـوفِ ، فضاءُ الـعِـزّ مَنـزِلُهـم
ومَــن تَـعــوَّدَ ذلاً ، خـابَ بــانــيـهــا
قــلــبُ الـجــبــان ، اذا غَــذتْـــه أوردةٌ
مِــن الـتخــلّــف يـبقى فــي مَـهاويـهـا
مَــن يـدَّعــي الشـأنَ لا يقـوى مواصلة ً
وذو الاصالــة ، فــي عِـــزٍّ يـُؤديــهـــا
والإبـتــسامــةُ ، إنْ ابْــدَتْ تـــكلــفــهـا
تُـــوحي بِراقِـد نَــتْــنٍ ، فــي ســواقيهـا
اســتـيقـظي يــا قــوافي واسْــكبي دِيَـمَـاً
فــتُـربـَــة الـمَجْــدِ تـُسـقى مِـن مَـعالــيها
وعَــنِّـفـي مــن أبـاح الشــعـر تَــسْلـِـيــةً
لـلخَـصـْم ، فــيـه يُــداري حالَــه فــيها
الــشعــرُ يُــؤنـِسُ ، إنْ كــانت بـِمُـقْـلَـتِه
حُــسن الــنوايــا ، وصَـفْــوٌ فـي مَرامِيها
ليــس المــودّاتُ ، فــي تزويق احـرفها
إن لــم تكن مــن شغاف القـلـب تُـلـقـيها
واللـفـظ يـهْـوى انـسجـامـا فـي تَسَلْسُلـِه
لــكي تــفــوق المعــاني ، فــي مَـبانِـيهـا
مَــن يرتضي الـذلَ في صَمْـتٍ ، تُرافِقُه
مـــــع الضياع طِبــاعٌ كــان يـُـخْـفِـيهــا
( من البسيط)
(!) (الى المضامين الشعرية المأجورة المغردة خارج السرب لإرضاء الأسياد والعملاء ،بعيدا عن معاناة الشعب .. نشرت في 2017 م):
شعر عدنان عبد النبي البلداوي
إنّ النصوصَ الــتي تَـنْـسى عـلاقَــتَـهـا
بأرض مَــوْلِـدِهــا ، لا خُــلْـدَ يـأويــهــا
وقِــيل مَــنْ لــم يكن ، فـي كـفّه حَجَــرٌ
فــفي لــسانـه سَـــهْـمٌ ، يرمي طاغيهـا
فــكيـف يَجـْـرأ مَــن أمسى ، بلا وطـنٍ
يـُصافـِحُ الخَـصمَ ، والأحـداثُ ترويها
كــلُّ الخُطى ترتَـقي إن كـان هاجِـسُـهـا
صوْبَ الفَـضِيلَةِ ، لا اطـماع تُـلـهِــيـهـا
شُـــمُّ الأنـوفِ ، فضاءُ الـعِـزّ مَنـزِلُهـم
ومَــن تَـعــوَّدَ ذلاً ، خـابَ بــانــيـهــا
قــلــبُ الـجــبــان ، اذا غَــذتْـــه أوردةٌ
مِــن الـتخــلّــف يـبقى فــي مَـهاويـهـا
مَــن يـدَّعــي الشـأنَ لا يقـوى مواصلة ً
وذو الاصالــة ، فــي عِـــزٍّ يـُؤديــهـــا
والإبـتــسامــةُ ، إنْ ابْــدَتْ تـــكلــفــهـا
تُـــوحي بِراقِـد نَــتْــنٍ ، فــي ســواقيهـا
اســتـيقـظي يــا قــوافي واسْــكبي دِيَـمَـاً
فــتُـربـَــة الـمَجْــدِ تـُسـقى مِـن مَـعالــيها
وعَــنِّـفـي مــن أبـاح الشــعـر تَــسْلـِـيــةً
لـلخَـصـْم ، فــيـه يُــداري حالَــه فــيها
الــشعــرُ يُــؤنـِسُ ، إنْ كــانت بـِمُـقْـلَـتِه
حُــسن الــنوايــا ، وصَـفْــوٌ فـي مَرامِيها
ليــس المــودّاتُ ، فــي تزويق احـرفها
إن لــم تكن مــن شغاف القـلـب تُـلـقـيها
واللـفـظ يـهْـوى انـسجـامـا فـي تَسَلْسُلـِه
لــكي تــفــوق المعــاني ، فــي مَـبانِـيهـا
مَــن يرتضي الـذلَ في صَمْـتٍ ، تُرافِقُه
مـــــع الضياع طِبــاعٌ كــان يـُـخْـفِـيهــا
( من البسيط)
(!) (الى المضامين الشعرية المأجورة المغردة خارج السرب لإرضاء الأسياد والعملاء ،بعيدا عن معاناة الشعب .. نشرت في 2017 م):