تواتيت نصرالدين
07-01-2024, 07:34 PM
التهجير بالنّار والدمّار وتعذيب الأسرى وقتل الصّغار
****
الحرب على غزة لا يخلو يوميا من أخبار الموت نتيجة القصف المستمر ليلا ونهارا وفي كل الأوقات ، وكلما ظن الفلسطيني في غزة أن هناك مكان آمن لجأ إليه ، لكن هيهات هيهات أن يأمن أهل غزة ، فالموت يطالهم ويقارعهم ويتربص بهم في كل مكان أينما حلوا وارتحلوا ، بإطلاق نيران المدفعية والمسيرات والطائرات الحربية التي لا يكاد ينقطع أزيز أصواتها في سماء غزة .
لقد قصفوا كل شيء ، فأين ما مشيت وجدت إلاّ الخراب يقابلك ، فلا تكاد ترى مسكنا قائما على أركانه ، فقد سوي كل شيىء بالأرض وحرم الغزاوي من مأواه وعمله ،وكل وسائل الحياة،حتى أصبحت المعيشة لا تطاق ، وانتشرت الأمراض مع نقص العناية الصحية ، ونقص الغذاء مما جعل الحياة معقدة أكثر .
في كل مرة نسمع ونرى ما تنقله الصحف والمجلات والقنوات الفضائية ما يدمي القلوب ، مما يعانيه الأسرى الفلسطنيين في سجون الإحتلال الصهيوني الذين ارتفع عددهم في ظل الحرب على غزة ، حيث أصبح أكثرهم يواجه الإعدام البطيء على أيدي جلاديهم دون رحمة أو شفقة ، وتحت مظلة حالة الطوارئ وأمن دولة إسرائيل أصبحت تمارَس بحقهم جرائم ضد الإنسانية .
لقد أصبح التهجير بالنار والدمار وتعذيب الأسرى وقتل الصغار منهجا يعتمده الجيش الإسرائيلي في خططه الحربية بنهج طرق انتقامية قمعية ، لا رادع لها على الرغم من التنديد المستمر من طرف المنظمات الإنسانية والجهات الوصية والحقوقية عبر أنحاء العالم .
ورغم القتل الذي طال الأطفال بالنار والدمار نتيجة القصف العشوائي في هذه الحرب الهمجية ، فهناك إجماع على أن موت الكثير منهم سببه المجاعة والأمراض خاصة في شمال غزة في الآونة الأخيرة نتيجة التضييق على قوافل الإغاثة ومنعها من إيصال ما يحتاجه سكان القطاع .ورغم كل هذا يبقى آل غزة كبارا وصغارا يصارعون الموت من أجل الحياة والبقاء على أرضهم الطاهرة، ليسمع العالم ويكتشف حقيقة كلّ مجهول
بقلم / تواتيت نصرالدين
****
الحرب على غزة لا يخلو يوميا من أخبار الموت نتيجة القصف المستمر ليلا ونهارا وفي كل الأوقات ، وكلما ظن الفلسطيني في غزة أن هناك مكان آمن لجأ إليه ، لكن هيهات هيهات أن يأمن أهل غزة ، فالموت يطالهم ويقارعهم ويتربص بهم في كل مكان أينما حلوا وارتحلوا ، بإطلاق نيران المدفعية والمسيرات والطائرات الحربية التي لا يكاد ينقطع أزيز أصواتها في سماء غزة .
لقد قصفوا كل شيء ، فأين ما مشيت وجدت إلاّ الخراب يقابلك ، فلا تكاد ترى مسكنا قائما على أركانه ، فقد سوي كل شيىء بالأرض وحرم الغزاوي من مأواه وعمله ،وكل وسائل الحياة،حتى أصبحت المعيشة لا تطاق ، وانتشرت الأمراض مع نقص العناية الصحية ، ونقص الغذاء مما جعل الحياة معقدة أكثر .
في كل مرة نسمع ونرى ما تنقله الصحف والمجلات والقنوات الفضائية ما يدمي القلوب ، مما يعانيه الأسرى الفلسطنيين في سجون الإحتلال الصهيوني الذين ارتفع عددهم في ظل الحرب على غزة ، حيث أصبح أكثرهم يواجه الإعدام البطيء على أيدي جلاديهم دون رحمة أو شفقة ، وتحت مظلة حالة الطوارئ وأمن دولة إسرائيل أصبحت تمارَس بحقهم جرائم ضد الإنسانية .
لقد أصبح التهجير بالنار والدمار وتعذيب الأسرى وقتل الصغار منهجا يعتمده الجيش الإسرائيلي في خططه الحربية بنهج طرق انتقامية قمعية ، لا رادع لها على الرغم من التنديد المستمر من طرف المنظمات الإنسانية والجهات الوصية والحقوقية عبر أنحاء العالم .
ورغم القتل الذي طال الأطفال بالنار والدمار نتيجة القصف العشوائي في هذه الحرب الهمجية ، فهناك إجماع على أن موت الكثير منهم سببه المجاعة والأمراض خاصة في شمال غزة في الآونة الأخيرة نتيجة التضييق على قوافل الإغاثة ومنعها من إيصال ما يحتاجه سكان القطاع .ورغم كل هذا يبقى آل غزة كبارا وصغارا يصارعون الموت من أجل الحياة والبقاء على أرضهم الطاهرة، ليسمع العالم ويكتشف حقيقة كلّ مجهول
بقلم / تواتيت نصرالدين