عدنان عبد النبي البلداوي
08-21-2024, 11:38 AM
نسائم الإيحاء
(مهداة الى مقام الزهراء عليها السلام)
شعر عدنان عبد النبي البلداوي
نَـهْـجُ الرسالةِ، فـي خُـطاكِ تألـقٌ
ومَعاني إسْــمُـكِ ، قـدوةُ الأسماءِ
(لِأَبِـيـكِ امٌّ أنـتِ) وصفُ قَـداسـةٍ
فاقــتْ صِياغَـتُـه، مــع الأجْـواءِ
حَظِـيَــتْ نساءُ العالمِين بـسِــيرةٍ
قـــد عُطِّرَتْ بـنَــسائـم الإيــحـاءِ
وَرِثَتْ من الهادي البشير مَعالِماً
فَـتَـجَـسّدَتْ فــي سِــيرةِ الأبـناءِ
سـارَتْ وإشْـراقُ النبـوةِ ســاطِـعٌ
كالـــشمس فـي آفـــاقـهـا للـرائي
يامـَن تُـرِدْنَ رَزانــِةً ، ومَـكـانــةً
فـالاقْــتِــداءُ بــهـا ، الــى الآلاءِ
أجْـواءُ وحيٍ في حَـراكِ رِسـالـة
في صبْرِ قـلْبٍ في اقـتحامِ عَـناءِ
بِــنــباهَــةٍ ، بــتــأمُلٍ ، بــتَــدَبّـرٍ
بـتَــحسُــسٍ ، بالمستـوى الـبَـنّاءِ:
اهــدافُ تلك المُـفـرداتِ تَهــيّأتْ
وتَــفَـعّـلتْ ، بِـنَـباهَــة الزهـراءِ
مِــن أجْــلِ آمالٍ ، لهــا أهـدافُهـا
صـوْبَ المعالي في سُـموِّ عَطاءِ
مَــنَـحَ الإلــهُ مَـواهِــبـاً خــلّاقَــةً
قــد وُثِّـــقَـتْ في سيـرة العُظماء
قـمرانِ فـي افُق المَسير تَـقـارَبـا
بـإرادةٍ ، مِــن مُــبـدِعٍ مِـعـطــاءِ
شــاءت ارادتُــه ، وجـلَّ جـلالُـه
أنْ تــبــدأ الخـطـواتُ بالـنُجَـبـاءِ
يـفـنى الزمانُ ومَـوقِـفٌ لكِ دائم
ضِـدَّ الطغـاةِ ، يَـشُجُّ عُمْقَ الـدّاء
لمّا الحقـيقةُ قـد رأتْـكِ صَدىً لهـا
والحقُ أوصلَ صـوتَـه للـنـائـي :
زَهَــت البـِقـاعُ بنـورها وبـهائهـا
وَصَفَتْ بهـا الأجواءُ في الأرجاء
يا مُهْجَـة المُختار، صَوْتُـكِ هـادِرٌ
قــد ارعَـبَ الكفـارَ، فـي الانْحـاءِ
لــمّـا أتـاهُــم ، أنّ بِضْـعـةَ أحـمـدٍ
كالسـيف مَـنْطِـقُهـا عـلى الأعـداءِ:
خارَتْ قواهم مِن حروفٍ اوْدَعَتْ
يأسَاً بهم ، في خــطـبةٍ عَــصـماءِ
عَـزْمٌ لــنا الذكـرى ، بكُـلِ مُـلِـمَّـةٍ
تــنأى بــنا دومـا ، عــن الظلْـمـاءِ
إنّ التـبَـرُّكَ ، فـي صِـفـاتِـكِ رافِـدٌ
يَهَبُ التفوّقَ ، فــي خُطى العَـلـياءِ
يا مَولــدَ الزهـراءِ ، يومُـك خالِــدٌ
زادُ الخَطيـبِ ، ومَصدَرُ الشعـراءِ
من الكامل )
(مهداة الى مقام الزهراء عليها السلام)
شعر عدنان عبد النبي البلداوي
نَـهْـجُ الرسالةِ، فـي خُـطاكِ تألـقٌ
ومَعاني إسْــمُـكِ ، قـدوةُ الأسماءِ
(لِأَبِـيـكِ امٌّ أنـتِ) وصفُ قَـداسـةٍ
فاقــتْ صِياغَـتُـه، مــع الأجْـواءِ
حَظِـيَــتْ نساءُ العالمِين بـسِــيرةٍ
قـــد عُطِّرَتْ بـنَــسائـم الإيــحـاءِ
وَرِثَتْ من الهادي البشير مَعالِماً
فَـتَـجَـسّدَتْ فــي سِــيرةِ الأبـناءِ
سـارَتْ وإشْـراقُ النبـوةِ ســاطِـعٌ
كالـــشمس فـي آفـــاقـهـا للـرائي
يامـَن تُـرِدْنَ رَزانــِةً ، ومَـكـانــةً
فـالاقْــتِــداءُ بــهـا ، الــى الآلاءِ
أجْـواءُ وحيٍ في حَـراكِ رِسـالـة
في صبْرِ قـلْبٍ في اقـتحامِ عَـناءِ
بِــنــباهَــةٍ ، بــتــأمُلٍ ، بــتَــدَبّـرٍ
بـتَــحسُــسٍ ، بالمستـوى الـبَـنّاءِ:
اهــدافُ تلك المُـفـرداتِ تَهــيّأتْ
وتَــفَـعّـلتْ ، بِـنَـباهَــة الزهـراءِ
مِــن أجْــلِ آمالٍ ، لهــا أهـدافُهـا
صـوْبَ المعالي في سُـموِّ عَطاءِ
مَــنَـحَ الإلــهُ مَـواهِــبـاً خــلّاقَــةً
قــد وُثِّـــقَـتْ في سيـرة العُظماء
قـمرانِ فـي افُق المَسير تَـقـارَبـا
بـإرادةٍ ، مِــن مُــبـدِعٍ مِـعـطــاءِ
شــاءت ارادتُــه ، وجـلَّ جـلالُـه
أنْ تــبــدأ الخـطـواتُ بالـنُجَـبـاءِ
يـفـنى الزمانُ ومَـوقِـفٌ لكِ دائم
ضِـدَّ الطغـاةِ ، يَـشُجُّ عُمْقَ الـدّاء
لمّا الحقـيقةُ قـد رأتْـكِ صَدىً لهـا
والحقُ أوصلَ صـوتَـه للـنـائـي :
زَهَــت البـِقـاعُ بنـورها وبـهائهـا
وَصَفَتْ بهـا الأجواءُ في الأرجاء
يا مُهْجَـة المُختار، صَوْتُـكِ هـادِرٌ
قــد ارعَـبَ الكفـارَ، فـي الانْحـاءِ
لــمّـا أتـاهُــم ، أنّ بِضْـعـةَ أحـمـدٍ
كالسـيف مَـنْطِـقُهـا عـلى الأعـداءِ:
خارَتْ قواهم مِن حروفٍ اوْدَعَتْ
يأسَاً بهم ، في خــطـبةٍ عَــصـماءِ
عَـزْمٌ لــنا الذكـرى ، بكُـلِ مُـلِـمَّـةٍ
تــنأى بــنا دومـا ، عــن الظلْـمـاءِ
إنّ التـبَـرُّكَ ، فـي صِـفـاتِـكِ رافِـدٌ
يَهَبُ التفوّقَ ، فــي خُطى العَـلـياءِ
يا مَولــدَ الزهـراءِ ، يومُـك خالِــدٌ
زادُ الخَطيـبِ ، ومَصدَرُ الشعـراءِ
من الكامل )