المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بين الوطن والقلب


عصام احمد
09-04-2024, 10:06 PM
كدت اختنق وتاخذني الدهشة عندما اجدك تترنحين بين الحب ونفيه ,

توقدين النار في غرف مغلقة , والمازوشية عنوان للمتعة ,

وكثيراً ما نجد المتعة تختبئ في ثنايا الالم ,

لماذا تحاولين ان تكوني كالاخريات ,

تكتفين بليلة عشق عابرة ,

وتتركين للنوافذ متعة التحسر , كثيرا ما امتهن كفكفة الدموع ,

وفي لحظة اشتاق لها ,للحب فقط من اجل الحب ,

لعمق اللحظة , للانثى بشكلها المجرد

الاحزان مشروع ناجح في غمرة الافتقار للفرح ,

وللدموع بهجنها حين نفتقد الدعابه .

الاجنحه المتكسره على ناصية المنافى وقراءة حقوق السجين تداهم حتى ادق

تفاصيلنا البريئه والهائجه وتنقض عليها لتنقلب معادلة الحب بما هو النقيض

استحضارا منا للحظات يائسه قد تشكل لنا رديفا سلسا للانتعاش والنشوه .

ياسيدتى الجاثمه تحت انقاض المنافى لستى وحدك الرازحه تحت هذا اللامنطق

جميعا تنتهى بنا المنافى الى المنافى وتلتهمنا ثورات العشق اليائسه كنسمة هواء

يترقبها الغارق فى عمق يم السنين امنحينى ايتها العاشقة التائهه نورا

لطريق طويل لا ينتهى بنا الا للمسير وترانيم الصمت

التى تجفف شفاهنا عندما نسلك هذا الطريق المستقيم من قلبى الى قلبك وحتما

سنلتقى ………

عصام احمد
09-04-2024, 10:11 PM
الربيع فى بلادى ليس فراشات ولا عصافير او زهور

ليس جزيرة ماجدولين ولا زهرات جاكرتا

لكنه رائحة البارود تتربع فوق منافينا وتشل اطرافنا

الربيع يا سادتى :

احساس نستطيع ان نكتبه شعرا ونغرقه وصفا

هل شاهدتم الاعمى الذى وصف الورده ؟

نعم اقراه فى صفحة وجهك حبيبتى

وفى ذيل ثوبك وفى ملائكيتك خلف نافذتى الى الحياه

تبتسمين فاشم عبق الياسمين

تترنمين فاتمايل مع صوت البلابل

تضحكين فتملاى سكونى حياة

احبك فتدب فى اطرافى كل طاقات الدفئ والحياة

فهل للربيع وصفا اخر فى ايقونة فكرك ؟

الايام متشابهه بهذه الايام

خوفا

قلقا

تاهبا

غموض اليوم ينعكس على شمس الغد

فلا معنى الا لان تفسرين الغد

لستى الها لكنك تعجنين امسى بغدى

لتصلى الى تميمة التفسير

فكيف يومك حبيبتى بعد يوم من غربتى عنك ؟

عصام احمد
09-04-2024, 10:14 PM
ساء الخير يا سادتى

كل يصنف ربيعه وكلا فى تفعيلة الزمان والمكان

دعوات صالحات

نبحث عن خطر اليهود على جزء عم

( الحقونا جزء عم فى خطر )

معادلات يائسات

يا سيدتى هل فارق عيناك النوم لسنوات طوال

وانتى تترقبين قذيفة طائشة او غير طائشه

تخترق جدار صمت النيام ؟

لكنا تعلمنا يا سيدتى :

ان الالوان كثيره وان للورود الوان

وللسماء زرقة والنجوم تسطع لترافق

وتحرس الهائمين الباحثين عن هدوء اللحظات

ليسترقوا قبلة او تنهيدة او ....

علمنا ان الصمت عن جمال الاشياء كفرا

كما الصمت على جريمة تقتل الربيع والاطفال

عصام احمد
09-04-2024, 10:15 PM
مزاجية حبيبتى وعنجهية تصدم

من حال من اكل طعاما بيديه ولم يلتقط حبة الزيتون بشوكة

والطعام بملعقة

ومن تخلو صومعته من التكييف

ومن ثار او سيثور ... هل بسنينك نمتى بلا ماوى او بالشارع

وهو الاكثر امانا من البيت

او كنتى تمشين فواجهك الموت فى زواريب الحارات ؟

سؤالا مباحا من ستحمل وجيعتك اكثر صديقى امراة

يشييعها الموت بكل لحظة فى العراق

ام سيدة تلبس دبدوبا فى قدميها فى البحرين ؟

هنا يختلف ربيعنا عن ربيع فيينا وربيعات اخرى

نقرا عن فراشاتها وعصافيرها

واشجار التفاح التى تضج بخدود الحسناوات على امتداد جبال الالب

سيدتى :

هل احببتنى شفقة على وطن ينام فى حجر الموت ويعرف الربيع اسما ووصفا

ام احببتى قلبا متوهجا ثائرا تمرد على ذاته

على كل ابجديات الحرف والكلمه

وجمال العروض والقوافى

ويملك ربيعا اخرا لمناخات اخرى لم تقتلها وجيعة وفجيعة الوطن

وصوت امعاء اطفالنا الخاويه ؟

عصام احمد
09-04-2024, 10:16 PM
اجمل الحب هو الذى نجده ونحن نبحث عن اشياء اخرى

احلام مستغانمى من قلائل اثروا بقلمى

قرات هذه الفقره من كتابها قبل اربع سنوات

هى عمر له كل التاريخ هل تذكرين عندما التقينا فى مساحة وطن صغير

لم ترغبى بسيجارتى التى انهكت قلبك الصغير بالسعال

وتمنيتى ان اتعارك مع نفسى لاقلع عن سعالك

وتمنيتى لى وطنا نقطنه انا وانتى

جزيرة لا ناس فيها حتى لا يزعجوا اهاتنا ومراهقتنا

اخترت الجزيرة والوطن

غضبتى على اختيارى


الوطن صغيرتى هو ما غاب عنه الربيع

فكيف اهرب قبل ان ياتى الربيع ؟

صديقى ... لا مفاهيم لا تقدير الا الذات

هذا هو لسان الحال

ليتنى اقص عليكم كل قصتى

قبل ثلاثين عاما وخمس حروب

ولدت على كومة من حشيش القبور القديمه

ااااااااااااااااااه يا محمود درويش كم اعشق

رائحة مسك من فم الصائم

ومن بيوت الوطن الذى تزكمها رائحة الموت


اااااااااااه وااااااااه وااااااه

عصام احمد
09-04-2024, 10:19 PM
لوطنى دوما رايا اخر فى الالوان

لا يحب اللون الاحمر دما او جبروتا

وهل نستشار فى الوان تهل علينا فى زقاق

او مخيم او كابوسا ؟

سالنى احدهم يوما يا سيدتى هل انت بطل

وضحيه ؟

جدلية لا ارغب اسبار عمقها لانها مليئة بالشعار

والاستعراض والشفقة

انا انسان احب ان اكون كذلك

احب ان اكل زعترا وخبزا تحت تينة لم

تسرقها كل المدائن هيبتها

لست بطلا ولست ضحية ولا ارغب الا بكوخ تحت تينتى

اصنع ربيعا واصنع تاريخا مجبولا على عشقى

الغربة يا سيدتى اكثر موتا من الموت واكثر غربة من غربتنا

واكثر امعانا بنظرة تقتلنا بمعنياها

شفقة من ابن البلد او احتقارا حد الرذيلة من

سكير نفخته رائحة النفط

عصام احمد
09-04-2024, 10:20 PM
ذواتنا ممزقة يا سادتى وتاريخا يعاقبنا
حب الفقراء كسلاح الضعفاء
هل سمعتم بقصة الفتاة التى كان يفصلها عن خطيبها حواجز الموت
ونشوة الدم التى ماتت فيها الرضيعه ولحقت بها الام
فى وطنى
ممنوع ان تمرض لانك ممنوعا من الحياة

ربيعا فى وطن يحتضن الموت كاطفاله

ابحث دوما عن لغة سكرى تصف خصلات شعرك كما تصف الربيع
وترسم الهة على سفوح خلودنا
وما اكثر الالهه
هربت من زمانى لاعانق زمانك
واستبدل لحظات الموت بالحياة

أحببتك في لحظة الكره ... في زمن للعقاب
في وطن منكوب بوطنية أبنائه

هذا هو الربيع وصفا فى حاراتنا

وهذا هو وصف الوردة فى ازقتنا
وهذا هو اللون الرابض خلف الحجارة الثقيله
يبحث عن قاطرة تمسح طريق الالام
لاذهب الى المسجد الذى اخترقت تفاصيبه قذائفا تفتك بالصمت والحياة

عصام احمد
09-04-2024, 10:27 PM
وطنى ليس مجرد دم او فقر او جوع

فبين اعوجاج الحروف تكمن جماليات عدم التكلف

قالو

للناس اوطانا يعيشون بها

وقلنا ولنا وطنا يعيش فينا

سالتنى ذات يوم فتاة كل ما دخل فكرها بان

بلادنا جبلت على القسوة

والتبلد

فقلت لها

سيدتى وهل اكثر عاطفة ممن تحدى الموت بالموت ؟

كلنا ابناء امهاتنا

نحن نملك مياها اقليميه وعلما ووطنا سليب

نملك تميمة العيش وسط المستحيل

وحبا تسجله لنا الاساطير بريش العنقاء

نحن يا سيدتى كالعنقاء تنتفض من زكام وركام البيوت المهدومة

اكثر عنفوانا

واكثر سخرية من جلادينا

نشم رائحة الحياه بدون بترول او عطر باريسية او سوبر موديل

ما اجمل لذة العيش هنا

ما ارق تلك الصبية التى تجهزت لعرسها وكان ميلاد حياتها

استشهادا

اااااااااااااااااااااااه يا دارين ويا اخرس

اااااااااااااااااااااه يا دلال

ارايتى سيدتى بنت بلدى كم تعرف للعشق كل المعانى ؟

عصام احمد
09-04-2024, 10:38 PM
تقتحمنى دوما اغنية اسمعها كل يوم

مرارا ولا تكل اذناى منها سمعا

بغداد يا قلعة الاسود

زمنا جميلا يحملها لنا عبر المسافات

لم يكن لى يوما حق الوصول اليكى يا بغداد

لكنى احفظك عن ظهر قلب

تماما كما اصف الربيع بابهى حالاته دون ان اراه

الرشيد

فندق فلسطين

دجله والفرات

سامراء يا ايقونة عشقى يا من تحتضنين قرة عينى ومهجة القلب

وسفرى الى السماء

اينانا الاله يا عشتروت اعلم بان الماجدات فى بلادى وبلادك لهن تعريفا اخر للمراة

التى لا تستقبل الحياة من اجل ان تكون

محطة للاخصاب والتفريخ

اعلم ان لكن رايا اخر بالحرية عكس ما اسمعها بفضائية روتانا من هاله سرحان

اعلم حبيبتى بان قلبك امتلا بحب البلاد

وسما وحلق بى فوق السماوات

اتذكرين قصة الطفل الفلسطينى الذى كنتى له الحضن والام

عندما قدمتى له الزهور وهو يقارن بين الورد والدم وعشق الاثنتين

الم يحدث ذلك فى بغداد يا اميرتها ؟

الستى من قطع حبل المقارنة لتمكثى دوما فى قلب غزة

ومن رفح الى بغداد

اعشق كل الهواء وكل التفاصيل

عصام احمد
09-04-2024, 10:45 PM
ينتمون الى عصر الملح اه يا عبد الرحمن منيف

قد رسمتهم

يا عرب الغفلة يا سادة القصور

ابنى فى العراق مذبوحا

وفى فلسطين يطلب لقمة ترسم فيه خطا اخر فى

نبوءة الموت

كنا قد رسمنا ربيعا لم نشم زهوره

واليوم نوصف من نشرة للاخبار

اى سلوى ستسلينا

واى الهة وانبياء نكثوا هدنة مع القاتل ؟

اه يا زمن الردة وعفن العروبة

اه يا انتقام حموده وكثيرون هم حموده فى وطنى

يا ربيعى الاخير

توقف

ليس لى فيكم يا اشقائى اى امل

عصام احمد
09-04-2024, 10:47 PM
فى بلاد تتشاكل فيها مناخات الالم اليومى

والموت كل لحظه

وانقطاع تيار الكهرباء تكون معجزة اللقاء حيث تشابه المناخات

ياتون لنا الاهل كل سنة بصيف يطمع فى مناخ البحر تمتلا

رؤوس الفتيات المدللات بالقمل

لاختلاف المناخ والطقس

وبيننا يا سيدتى لن يختلف المناخ الا بزهريات الورد الذى سنقطفه من روابينا

وجبالنا

مليئا بالشوك لكنه اصالة وتاريخ

يا وطنى كم ترحل اليك اهاتى وكم اشتاق للحظات العشق القصيره

وكم اتالم لانى لا اراك معلقا فى السماء وتتدلى منك المصابيح

ما اجملك يا قدس

ما اجملك يا حبيبتى

عصام احمد
09-04-2024, 10:49 PM
كنت يوما اتابع سيرى فى زقاق المخيم

تحدثت معى عجوزا المح فى كل خط من تعاريجها

الف حكايه

قالت لى ما بك متجهم يا ولدى ؟

قلت لها مخيمى يئن ويتلوى من عبث التاريخ

فقالت لى :

نحن كالكره كلما كانت ضربتك قويه كلما علت فى السماء تلك الكره

ابتسمت وشكرت لها محاضرة اختصرت كل الطريق الجاف من ريق الصمت

وللان كلماتها تنعش ذاكرتى
عدت

احمل بشارة الوعد الذى همست باذنيك يوما

متنقلا بين وطنى ووطنى

بين ثرى ايامى وبين قلبك حبيبتى

قالوا يوما ماذا يعنى الوطن هل هو بقعة من ارض

قلت وطنى حيث اعانق طيفك فالقدس لا شئ

القدس كل شئ

مزقتنى حبيبتى مساحات الوجد والحزن والبعد بكل

مكوناته

واقترب منك واعنق فيكى كل جمال وكل تفعيلة

وكل اكسجينى وشرايينى ودمى

حبيبتى

انتى وطنى الصغير

وطنى انت حبى الكبير

كلماتى

انتى رسالتى وروحى عبر الاثير

فما زلت اقف امام مسجدا يصلى على الشهيد

ساودعه واتى اليك لابكى على صدرك

وتمسحين دمعاتى وسلة احزانى

عصام احمد
09-04-2024, 10:50 PM
عـــــــــــــــــــــــــــــــــــدت


محملا بالامى وبكائياتى

وانكماش كلماتى وازدراء وطنا لابناءه

وعصابات تجوب ديارى محملة

بالموت وصايا وبالحقد عباده

يا كل كتاب يوميات قلبا ووطنا

الحب عبادتنا والوطن ملاذنا

ولكنا ما زلنا نبحث عن وطن

وربيع

واصوات عصافير

تغتادر ازقة الموت الى الارتفاع

الى حيث يحلق الشهداء

لا حيث شاء لعصابات الموت من فجيعه

حبيبتى غادرت ساحتى ولم تحمل راية

التشجيع لاقف كما الطفل الذى يحبو

ليصمد فى الوقوف وليواصل البحث عن حقيقة الربيع

وطنى يكره الفوضى ويكره الصخب

لازالت عالقة فى اذنيه اصوات المدافع

من عدوا للحياة

ولكن هل تطيق الام لعنة من ابنها ؟

حبيبتى عودى لاحتمل مساءاتى وانحدارات الدموع

الساخنات على حب ووطن سافرا حيث العتمه

عصام احمد
09-04-2024, 10:54 PM
لى وطنين اعانقهما بكل اشيائى

وطنا يموت من اجلى

ووطنا اموت من اجله

ونزفى لا يقابله اى خشوع

فاين انت يا وطنى المتربع فوق

ملكوتك ؟

اين انت

انت لست بوطن انت اكذوبتى الكبرى

عصام احمد
09-04-2024, 10:56 PM
بعبثية اللحن المنساب من مزامير من تامروا عليه اعزفى الحانك
وانشدى بعض الراحه فما احوجك لان تستسلمى بين نغمات
موسيقاك لتستقرى فى عمق اللاشئ فحتما من يبكى
ومن يتراقص ثملا ومن يبحلق فى نوافذ لم يطاها عصفور
فنفسر اهوائنا كمن ينظر الى فضاءه فيرى ما شاء ان يرى وردة
حمراء بيضاء سوداء فرحا حزينا وطائرا هناك اعياه
الحزن وشدا بما لايعلم او لانعلم .
واصلى هذا السحر ولا تقيسيه على مجهول لا ندركه نحن الضعفاء …..
اتعتقدين بان شدو الطيور يخلو من شكوى بين هذا التسلسل الالهى
لما يشجينا ويفرحنا فى ان فنجلس كالمخبولين نتناقض مع ذواتنا
وعلى كلتا الحالتين ننسجم مع تلك الذوات حتى لو استحضرنا اللا موجود .
فادركى معى الروح والعقل ولغة هذا الطير ودعينا نفسرها معا بحقيقة
الاشياء ودعينا نعانق روحه علنا نغير من مازورة لحنه حتى ترد الينا طمانينتنا
البائده ونستلهم دروسنا من تلك الاصوات الحزينة الباكية فى صوت
الطيور ولن اقاطع الحب لكنى ساقاطع تلك الكوابيس المزعجه فى لياليه الاتيه
وساسمو براسى وامسح اخر عبرات السكينه واحلق مع الطيور
حتى لو لم أكد اسمع اصواتها غير ما رسمته افكارى دون ان ادرك حقيقة ما رسمت

عصام احمد
09-04-2024, 10:57 PM
ابتسم انت على بوابات الموت دون قيود
ففى زوايا بلدتنا يتربص الهاربون من النار
الى سيول الماء واسراب الطيور المشوية
على فخذ كاعب بتول فاتها قطار الرحلة
الذى سمعته من حكايا عجائز الحى الناطقات باسم
كل شئ حتى وحى السماء
لا يذكر كم هى سنوات عمره لاستكمال نصف دينه
او كل عقيدته وبحثه عن نص يلغى هذا النصف دون
ان يتهكم عليه العاطلون عن الصلاة والفضيلة بقصص
تستبدل تراثنا المذبوح من سارقى الرواية الحقيقية
لميلاد يومنا السابق الى يوم سيأتى عندما يستكمل
البحر غرقه ويزداد سواد الوقت لننام كثيرا ..
نستحق ان نصاب بفزع الوقت ففى بلاد الثلج يا حبيبتى ينتحر
العاشق لانه لا يعرف اى ساعة هى تلك التى
سيحضن فيها حبيبته فالساعة فيها لا تميز الليل من النهار
..
ابتسم انت فى متاهة جاءت بديلا للعب فى البلاى ستيشن
وغنى كثيرا
فالوقت يحتاج لاغنية كاذبة تبرر ابتسامتك البلهاء
ايها الموقع على حكايتك بالغبى الموشوم بفقدان الذاكره
ابتسم
انت
على
بوابات
المزيد
من
الموت

عصام احمد
09-04-2024, 10:59 PM
تلتحم الخطوط على مفترق المخيم وتنتشر لغة البقع السوداء لتتسخ مساحات الفراغ وتنكمش الالوان الفاتحه وتعم الضوضاء تداخلات الخطوط وتنتشر فوضى توزيع المقاعد على
مسرح الجريمه فالاحمر يسرق كل التفاصيل ويستعرض على المخيم بخبث من يحاول ان يكتب القصة بمزاجه المعبئ بفناجيل الدم بدل القهوة والتعفن بدل الياسمين
تمتد الالوان اكثر وتمتد الجدارية لتحل مكان الحقيقة .. فكل شئ اختلط برمل المخيم واثمرت الاشجار رؤوسا متفتحة العيون تنطق بدموع لم تنضج لتصبح فاكهة
تؤكل فثمار المخيم سلعة لا يعلم قدرها الا من مارس تجارة الدم فى كل مخيم وعند مفترق كل الحارات هيا ايتها الايادى المبتورة من جسد من تلقفوا فجيعة الموت
اكملوا جداريتكم ولا تنسوا ان ترسموا بعضا مما تبقى لكم من الوان احلامكم الواقفة على بوابات ما تبقى من احجار القبور وما تبقى من ذاكرة لمخيم قد تحول لمسرح يتسابق
على خشبته من يسرقون الضوء وعين الكاميرا فالسوق قد بدأ للتو فى تنزيلاته والثمن يبدأ بدولار الى ما يشتهى لابسى الاقنعة .... استكملوا الموت بالموت هيا يا بواقى
من سيكتب الاسطر الاخيرة بالوان ستنضب الا ببواقى من اجلوا موتهم للحظة .. موتوا بسرعة حتى تكتمل المساحات للرقص والثمالة دون وجع ..