عدنان عبد النبي البلداوي
01-12-2025, 07:34 AM
تاج العروبة
شعر عدنان عبد النبي البلداوي
يَرنو الى الأفقِ ، مَنْ فاقَ الطموحُ به
وللقــوافـي صـداهــا ، حـين تـزدهِـرُ
مــبادئ الحَـزْمِ فــي اعـتاب نهْضتِهـا
إنْ زانَها الصِدقُ يخشى قربَها الضَررُ
الشــأنُ لا يـعـلو فــي تَـزْويـقِ بُـردَتِـه
إنْ لــم يـكن لـه مِـن عِــزّ العُـلا صُـوَرُ
إذا المُـباهــاة ، عــن نــقْصٍ تَـفاعُـلها
ســرعان ما تُـفْـصِحُ الأحداثُ والهَـذَرُ
لا يـحجبُ الســرَّ مَـن كانت سَــرِيرَتُه
ســوءَ الفِـعال ، وفـي الأوهام يَسْتَـتِـرُ
رســالة الحُـبِ ، عينُ الحب تـقرؤها
كم مُـقْـلَـةٍ تَــدَّعي ، والقــلبُ يَـنْـبَهِــرُ
يا صاعــدا جَـبلَا ، إن كـنت فــي ثـِقَةٍ
تَـعـلو ، وإن مسَّـك الوسواسُ تـنْحَـدِرُ
كــم مِــن وِســامٍ زَها فَخْراً بحامِله
وكــم وسام بــلا حَـقٍّ ، به اشتهروا
بعض الوجوه بِنور الوَعي مُــشرقــة
وربَّ صَــمْـتِ حَــكـيـم ٍ ، وَزْنُــه دُرَرُ
( مــا كــل مــا يتمنى المرءُ يـُـدركُه)
لــكــنه باقــتـحـام الصَـعـْـبِ يـُخْـتَـبَـرُ
سُـــمْـرُ القَـنـا ، اذا ما الاتقانُ فارقـهـا
تَــسْــمو عــليـها سِهامٌ ، زادُها الخِـبَـرُ
انْــشودَةُ الــمَـجْـدِ ، في أرجوزةٍ بَعَـثَتْ
رِســالةً ، تـوحي انّ الحــقَّ يـَنـتَـصِـرُ
إنْ كــان لــلـعَــزْم إيـــمـانٌ يــوثّــقـــه
فـــوحــدةُ الصــف ، إيــمانٌ بـه ظَـفَـرُ
تــاجُ العُــروبةِ يدعــو الشمْلَ مؤتَـلِـقاً
وفـــي الوفــاقِ وحُـب الخــيـر يَــنْغَـمِـرُ
(من البسيط)
شعر عدنان عبد النبي البلداوي
يَرنو الى الأفقِ ، مَنْ فاقَ الطموحُ به
وللقــوافـي صـداهــا ، حـين تـزدهِـرُ
مــبادئ الحَـزْمِ فــي اعـتاب نهْضتِهـا
إنْ زانَها الصِدقُ يخشى قربَها الضَررُ
الشــأنُ لا يـعـلو فــي تَـزْويـقِ بُـردَتِـه
إنْ لــم يـكن لـه مِـن عِــزّ العُـلا صُـوَرُ
إذا المُـباهــاة ، عــن نــقْصٍ تَـفاعُـلها
ســرعان ما تُـفْـصِحُ الأحداثُ والهَـذَرُ
لا يـحجبُ الســرَّ مَـن كانت سَــرِيرَتُه
ســوءَ الفِـعال ، وفـي الأوهام يَسْتَـتِـرُ
رســالة الحُـبِ ، عينُ الحب تـقرؤها
كم مُـقْـلَـةٍ تَــدَّعي ، والقــلبُ يَـنْـبَهِــرُ
يا صاعــدا جَـبلَا ، إن كـنت فــي ثـِقَةٍ
تَـعـلو ، وإن مسَّـك الوسواسُ تـنْحَـدِرُ
كــم مِــن وِســامٍ زَها فَخْراً بحامِله
وكــم وسام بــلا حَـقٍّ ، به اشتهروا
بعض الوجوه بِنور الوَعي مُــشرقــة
وربَّ صَــمْـتِ حَــكـيـم ٍ ، وَزْنُــه دُرَرُ
( مــا كــل مــا يتمنى المرءُ يـُـدركُه)
لــكــنه باقــتـحـام الصَـعـْـبِ يـُخْـتَـبَـرُ
سُـــمْـرُ القَـنـا ، اذا ما الاتقانُ فارقـهـا
تَــسْــمو عــليـها سِهامٌ ، زادُها الخِـبَـرُ
انْــشودَةُ الــمَـجْـدِ ، في أرجوزةٍ بَعَـثَتْ
رِســالةً ، تـوحي انّ الحــقَّ يـَنـتَـصِـرُ
إنْ كــان لــلـعَــزْم إيـــمـانٌ يــوثّــقـــه
فـــوحــدةُ الصــف ، إيــمانٌ بـه ظَـفَـرُ
تــاجُ العُــروبةِ يدعــو الشمْلَ مؤتَـلِـقاً
وفـــي الوفــاقِ وحُـب الخــيـر يَــنْغَـمِـرُ
(من البسيط)