مشاهدة النسخة كاملة : حتّى اشتِعالٍ آخَر . . .
زينب المرزوقي
02-03-2025, 09:00 PM
إن فتَّشتُم الهوامِش عنّي فستجِدون الكثييير .. الكثيرَ مِنّي.
زينب المرزوقي
02-03-2025, 09:06 PM
و تغاضينا عن زَيف البِدايات رغبةً مِنّا بِأن نعيش القِصّة كُلّها، بِحُلوِها و مُرِّها.
زينب المرزوقي
02-03-2025, 09:07 PM
اقلب الصفحة حتّى و إن كَلَّفك الأمر تَمزيق الكِتاب.
زينب المرزوقي
02-03-2025, 09:11 PM
أَتَعرِف ما المُضْنِي في أسئلة أخطُّها لك على فَتيلةِ الحيرة؟
خَجَلي مِنها لو أنِّي رَميتُها لك و لَمْ تلتقِطها ..
لأني لا أدري ...
...
لا أدري إن كنتُ أسأتُ فَهمَ إيحاءاتِ صَمتِك, فَإنّ أسوأ ما في التّأوِيل هامِشُ الشّكّ,
و أنا .. رغم يقيني ...
مازلتُ لا أدري
زينب المرزوقي
02-03-2025, 09:20 PM
متى نتعافى مِنّا .. و لَو لِيَومٍ واحِد لا نُشبِهنا فِيه ؟
زينب المرزوقي
02-03-2025, 09:23 PM
دَعوكُم مِن النّوافِذ فهي لَيسَت بِالمَنافِذ,
أنتم أَكبَر مِن أن تَرحَلُوا رَحيلَ العصافِير ..
زينب المرزوقي
02-03-2025, 09:45 PM
يا صديقَة عُودي ..
متى شئتِ ..عُودِي .
لن أمنعك مِن العُبور إلى يَدي لو خَطر لكِ أَن تتنَكَّرِي كَرِسالة, أَو حَمامَة, أو قبضةِ رَماد مِن محرقة مَاضِينا.
زينب المرزوقي
02-03-2025, 10:41 PM
لن تتَكبَّد أيدينا عَناء حَملِ رسائِلِنَا وَ دَسِّها في صَناديقِ البَرِيد,
و لَن ترفَع لِلسّماء أَدعِيَةً شِيءَ لَها ألاّ تُستَجَاب.
على هاتِه الأيدي أن تغطّ فِي عَجزٍ عَمِيق يُبقيها رَهن عتْمَة الجُيوب استِجداءً لدِفء الأحبّة المفقُود,
عليها أن تألَف حِرمانها مِن كُلّ شيءٍ هامّ,
فَكُلُّ ما سوف تلمسه / تحمله / تقطفه / تهديه / ترميه ... لن يعُوِّض حِرمانَها مِن أيديهم.
زينب المرزوقي
02-03-2025, 10:54 PM
جَذَبنِي حَنينِي الغائِر لِلسّطر الذي تَشارَكْنا كِتابَتَه فَجعلْنَاه جِسرًا مِن الفَواصِل طَرفاهُ إسمِي و اسمُك .
كُنّا نَعتقِد أنّ قِصَّتَنا سَتَدُوم بِمُباركَة تِلك الفواصِل, و أنّنا حين نَفيْنا النقاط نفينا معها لعنة النِّهاية.
و لَكِن مُنذ مَتى كانت الأقدار تأبَه لِنوايا الحبر و الورق ؟
زينب المرزوقي
02-03-2025, 11:49 PM
خِلتُ أنّ كُلّ شَيءٍ فِي صَفِّي,
و أنّ أبسط الأُمنيات و أَعتَاها خُطوطٌ مَرسومَةٌ فِي كَفِّي;
قَدَرٌ يَنتظِرني قَبل أنْ أنتظِره, و يركُض لالتِقاطِي قبل أن ألتقِطه .
زينب المرزوقي
02-04-2025, 12:20 AM
حين بلغني أنك عُدت أبطأت في المسير نحوك على غير عادتي,
زججتُ دقّات قلبي خلف قُضبانِ أصابِعي و أطبقتُ علَيها حتّى لا يبلغك صداها,
خشيتُ أن تملي عليك ما خُطّ فِي صكّ الغفران الذي مزّقتُه و أنا أقول : " أبدًا لن أُسامحك " ..
خشيت أن تُخالفني بِالقَول : " لا بل إنّي سامَحتُك .. "
زينب المرزوقي
02-04-2025, 12:32 AM
هكذا تَمَرّنتُ على غِيابِك بَعد أن أيقنتُ ضَرُورةَ تَجاوُزِه إلى أشياء أخرى,
بدل التّمَعُّن عُمرًا فِي صُورة لا أَدرِي إِن كانَت تُشبِه صِدقَك أَم كَذِبَك.
زينب المرزوقي
02-04-2025, 12:38 AM
ستَعتَادُ على كَذِبِ الظِّلال حين تَجرُّها خَلفَك دُون أن تَتبَعْك.
زينب المرزوقي
02-04-2025, 12:46 AM
بعضُ الأُمنيات حين لا تتحقَّق تَزرَعنا كَمَطَرٍ مَيّت في غَيمَةٍ سَوداء..
نتُوقُ لِلسُّقوط و لكِنّنا لا نَقدر . .
نتوقُ للنِّهايات التي تتأجَّل و كأنّها تُريدُنا أن نَعيش الهزيمة أكثر .
زينب المرزوقي
02-04-2025, 12:56 AM
أخشى أن أقول "وداعًا" فَأَعُود,
أو أن أقول "إلى اللقاء" فلا نلتقي ..
أخشى أن أُلقي وُعودًا لا يَعنِيها القَدَر.
زينب المرزوقي
02-06-2025, 09:37 PM
علامَ البقاء ؟ ..
أ لِأرثي الذِّكرى و أجمع الطّلول حَولِي كِإخوة يُشارِكُونَني مأدبة البُكاء؟
زينب المرزوقي
02-06-2025, 09:48 PM
مِن المؤسِف أنّ الكلمات التي لقَّنَتْنا إيّاها الكراريس لا تَعمَل خارِج الأَوراق ...
زينب المرزوقي
02-06-2025, 10:13 PM
نَحنُ بقَايَاك يا غُروب,
غَجرٌ حُفاة,
وحدها حُمرَتُك التي تَسكبها على الأَرض تَقينا مِن الأَشواك.
زينب المرزوقي
02-06-2025, 10:16 PM
آنَ لي أَن أُغادِر مَسارِح الحُبّ ..
و سَأَكتَفي بإِقناعِ نَفسِي بِأنّ الذي رأيتُه يَبكِي على الرُّكح لَم يَكُن قَلبِي.
زينب المرزوقي
02-06-2025, 10:20 PM
قَلَّما يَنتظِرُونَك .. مع أَنّك تَسبِقهُم بِساعات يُثقِل الشَّوق دَوَران ثَوانِيها.
زينب المرزوقي
02-06-2025, 10:28 PM
- لِمَاذا اقتطعت تذكرتَين إن كُنت سَتَرحل وَحيدًا؟
- إنّ التذكرة الثانية هي لِشيءٍ آخر لا أعرفه و لكِنّي أشعر أنه سيجاورني في رحلتي إلى [هناك] ..
قد تكون لِصديقٍ تأجَّل إلى لحظةٍ أَحتاجُه فِيها حين تضيق المسامِع حَولي,
أو لِوَطَن يختبِىء خَلف تفاصِيل خَريطة تصِل الأمس و الغد بِخطٍّ واحِد.
و قد تكون التذكرة الثانية لِرِيحٍ يَقتات عَليها الشارِعُ الهزيل,
و قد تكون بكل بساطة كِذبَة تُوهِمني أنّ لي في هذه الدنيا رفيقًا سيُشارِكني محنَة الهُرُوب.
زينب المرزوقي
02-07-2025, 05:53 PM
ما أسوأ أن تشعر بأنك غريمٌ ضعيف للأشياء الهشّة و أنّ انكِسارَك يَسبِق انكسارها . .
ما أسوأ أن تُهزَم دُون أَسلحة, و دُون هجمات . .
و أن يكون وقوفٌك في برّ الأمَان أعظَم تهديدٍ لٍأمانِك.
زينب المرزوقي
02-07-2025, 06:10 PM
كان اللّيل بَينَنا حَزينًا,
يَصنع دُمَى الأحلامِ ثُمّ يكسِرها,
و نحن نقِف أَمامَه مُنصِتين لِدَوِيِّ سُقوطِها على وَسائِدِنا ..
زينب المرزوقي
02-08-2025, 01:58 AM
منذُ أن فقد الزمن مذاقَه و كل أَمسِيَتي تتناسَخ ; ما يمضي منها كأنهُ لا يمضي
عصام احمد
02-08-2025, 11:00 AM
اخشى ان يكون المرور بمثابة نقطة الحبر على قماشة بيضاء
ما هذا المخزون الملئ بالقصة مع القصيدة مع الخاطرة
حقا رائعا هذا النقش على جدار النبع
ننتظر دوما الروعة من قلمك
تحياتى وتقديرى
زينب المرزوقي
02-11-2025, 11:15 PM
اخشى ان يكون المرور بمثابة نقطة الحبر على قماشة بيضاء
ما هذا المخزون الملئ بالقصة مع القصيدة مع الخاطرة
حقا رائعا هذا النقش على جدار النبع
ننتظر دوما الروعة من قلمك
تحياتى وتقديرى
ازدانت مدونتي المتواضعة بحضوركم الأنيق أخي ..
ممتنة كثيرًا
:1 (23):
زينب المرزوقي
02-11-2025, 11:17 PM
مساء كَمَرايا الغُرف المُظلِمة ؛
لا يعكس من الشمس .. إلاّ ظِلَّها
زينب المرزوقي
02-11-2025, 11:19 PM
حريصة على الضحك كل يوم ليس لأني بِالضَّرورة سعيدة بل لأني أُريد أن "أُفسد" على الحُزن انتِصَارَه.
زينب المرزوقي
02-11-2025, 11:22 PM
بِداخِلي شَظايا المَرايا التي خلّدَت انعكاسَك في عَيني
زينب المرزوقي
02-11-2025, 11:23 PM
و أخيرًا انطفأ لهيبُ قلب كنت أنت أعظم براكينِه.
زينب المرزوقي
02-22-2025, 10:50 PM
أضَعنا الكثير مِن الوَقت و نحن نعدّ الثواني الهارِبة مِنّا كالمٌحتضرين ..
لَم نشعُر و نحن في زحام الأرقام أنّنا عِشنا أكثر مِمّا يَجب, و أنّ الذي عِشناه ليس جَديرًا بِأن ننسبه إلى الذاكرة لأنّه مَنزوع التفاصيل, شاحب,
أبيض كالعالم المَرسُوم في عَينٍ عمياء .
زينب المرزوقي
02-22-2025, 11:35 PM
أشمّ في عُزلتي رائِحة الليل, عرق اللّيل , أشمئزّ مِن العتمة التي تُلاحِقني أينَما ذَهبت, أُعطِّرها بِضَوء قِنديلي فَيَتَلاشى الضّوء تمامًا كَرَشّة عِطر اقتلعَتها عاصِفة دُخان عابِرة.
أتذَكّرك فِي مُحاولة لإِحراق الخًوف و الوِحدة,
أضحَك و كأنّك على مقربة مِنّي تُدَغدغنِي بِأحاديثِك المُسَلِّية,
ثُمّ أصمُت حِين يستعيد البصر وَعيَه فلاَ أرى سوى الفَراغ و شَيئًا مِن وَجهك يَختَفِي تدريجِيًّا لِيُذكِّرني بِأنّ انزِلاقي مِن الوَهم إلى الواقع لم يكُن " راديكالِيًّا " ... و بِأنّه لابُدّ أن يَبقى مِنك شيءٌ لِأراه و هو يَتلاشى
زينب المرزوقي
02-23-2025, 10:32 PM
كيف أكون على ما يُرام وأنا التي يَتشابَه في فَمِها الصمت و الكلام ؟
صرت لا أدري كيف أُخفيك, فأنا في كِلتا الحالَتَين أُفشِيك ..
زينب المرزوقي
02-24-2025, 06:47 PM
ألا ترى كيف يتبَعُونك في تحرُّكاتِك البطِيئَة مِن عَيني إلى صَوتِي إلى صَمتِي .. إلى وَرَقِي الذي يمتَدّ أسفَل أقلامٍ تَستنفدني أكثر كُلّما دَعَتني إلى الكِتابةِ عَنك ؟
ألا تشعُر أنَّ كُلّ شيءٍ حَولَك يَسعى لِنَيلِ قضمةٍ مِنك, لإبادَتِك بَلُطف ثُمّ تَعليل هذا الجور بِحَيَوانِيّة الحُبّ . .
و أنّ كلُّ الأشياء تُنافِسني عَلَيك, تَدفَعني خَارِج عَينَيك لِتشغَل مَكَاني ... لِتنساني . .؟
زينب المرزوقي
02-24-2025, 07:23 PM
محصولُ الأنّات ... نارُه مِن هَشيمِه
زينب المرزوقي
02-24-2025, 07:27 PM
خبِّئني حيثُ لا يتعاقَب النور و الظلمة, فقد كرهتُ الأمكنة المقنّعَة و الجدران المتلوّنَة و المصابيح التي لم تُضجرها الوساطة بين الخيطَين
زينب المرزوقي
02-27-2025, 07:42 PM
ليتك تبقى هنا ..
في مُتناول يدٍ أُلقيها فِي جَيبِ المَدى حتى تبحث عنك ثُمّ تقبضك كَطَيرٍ ضاعَ مِنها ثُمّ عَاد ..
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir