وطن النمراوي
05-27-2010, 05:32 PM
سمِعْتُ الطيورَ تُغنِّي و صوتَ بلابلِ صبحٍ،
و شدوَ كنار
على غصنِ وردٍ،
ببستانِ أمّي رأيتُ الهزارَ
يراقصُ نحلات روضي
و يشدو على مسمعِِ النهرِ أحلى قصيدٍ
و أنشودةً عن عبيرِ البَهار
و كلُّ الطيورِ تردِّدُ بعدَه
فقد حلَّ و قتُ الربيعِ،
و قد آنَ للوردِ أنْ يحتفي بطلوعِ النهار
عرفتُ بأنَّهُ يشدو بذكرى لميلادِ أمِّي
-عواطف-
على ضفَّةِ الوجْدِ جئتُ
لأُلقي بمرسالِ حُبِّي و ضبَّةَ نورٍ
فهل سوفَ تكفي حروفي
و قنطارُ شيحٍ
و ضبَّةُ ياسٍ و خمسونَ وردةَ فُلٍّ
و شعرٌ بعطرِ الخزامى
تعطّرَ جَمّا ليوفي ؟
عروسُ النجومِ، و نبعُ الحنانِ
و جوزاءُ دارِ الكرام،
بكلِّ الدقائقِ، كلِّ الثواني، و كلِّ أوانٍ
عليكِ السلامُ
و أرسلُ قُبلةَ شوقي،
تنامُ بعينيك جذلى كسرب اليمام
إذا نامَ ليلاً بأحضان نخله
و نرسلُ حلمًا بطعم الأماني
منَ الليلِ حتى طلوعِ النهار.
و ندعو الإلهَ بكلِّ صلاةٍ
:
إلهي، لتحفظْ عزيزةَ قومٍ، كبيرةَ شأنٍ ؛
فهذي سفانةُ طيٍّ، و هذه أختُ الرجالِ
و رُدَّ إليها الغوالي،
و رُدَّ الديارَ
و أهلَ الديارِ
لكي تستمرَ بدارِ الكرامِ
حروفُ الجمالِ
تغنِّي إلى النصرِ حينًا،
و فجرًا
تزفُّ البِشاراتِ تترى
بعودةِ نهرِ الفراتِ إلى حُضْنِ أمّي
و تُمُّوزَ بابلَ يدخلُ دارَهُ يلقى بنيهِ ؛
أُسُودَ البوادي
بأرضِ الشهاداتِ،
أرضِ الحُسين،
و أرضِ الحضاره.
،
،
،
و شدوَ كنار
على غصنِ وردٍ،
ببستانِ أمّي رأيتُ الهزارَ
يراقصُ نحلات روضي
و يشدو على مسمعِِ النهرِ أحلى قصيدٍ
و أنشودةً عن عبيرِ البَهار
و كلُّ الطيورِ تردِّدُ بعدَه
فقد حلَّ و قتُ الربيعِ،
و قد آنَ للوردِ أنْ يحتفي بطلوعِ النهار
عرفتُ بأنَّهُ يشدو بذكرى لميلادِ أمِّي
-عواطف-
على ضفَّةِ الوجْدِ جئتُ
لأُلقي بمرسالِ حُبِّي و ضبَّةَ نورٍ
فهل سوفَ تكفي حروفي
و قنطارُ شيحٍ
و ضبَّةُ ياسٍ و خمسونَ وردةَ فُلٍّ
و شعرٌ بعطرِ الخزامى
تعطّرَ جَمّا ليوفي ؟
عروسُ النجومِ، و نبعُ الحنانِ
و جوزاءُ دارِ الكرام،
بكلِّ الدقائقِ، كلِّ الثواني، و كلِّ أوانٍ
عليكِ السلامُ
و أرسلُ قُبلةَ شوقي،
تنامُ بعينيك جذلى كسرب اليمام
إذا نامَ ليلاً بأحضان نخله
و نرسلُ حلمًا بطعم الأماني
منَ الليلِ حتى طلوعِ النهار.
و ندعو الإلهَ بكلِّ صلاةٍ
:
إلهي، لتحفظْ عزيزةَ قومٍ، كبيرةَ شأنٍ ؛
فهذي سفانةُ طيٍّ، و هذه أختُ الرجالِ
و رُدَّ إليها الغوالي،
و رُدَّ الديارَ
و أهلَ الديارِ
لكي تستمرَ بدارِ الكرامِ
حروفُ الجمالِ
تغنِّي إلى النصرِ حينًا،
و فجرًا
تزفُّ البِشاراتِ تترى
بعودةِ نهرِ الفراتِ إلى حُضْنِ أمّي
و تُمُّوزَ بابلَ يدخلُ دارَهُ يلقى بنيهِ ؛
أُسُودَ البوادي
بأرضِ الشهاداتِ،
أرضِ الحُسين،
و أرضِ الحضاره.
،
،
،