مشاهدة النسخة كاملة : سَيفُ الكلامِ (هكذا كان!)
عبد اللطيف غسري
05-29-2010, 01:41 PM
سَيفُ الكلامِ
عبد اللطيف غسري
سَيفُ الكلامِ أتانِي حامِلاً صَدَأَهْ = والليلُ يَنْفُثُ فِي أنفاسِهِ حَمَأَهْ
ألْقَى على جَسَدِي سِفْرَ الوَعِيدِ فَمَا = ألْقَى الفُؤَادُ لَهُ بَالاً ولا قَرَأَهْ
إنِّي أتَيْتُ.. صَهِيلُ الماءِ يَتبَعُنِي = فهَلْ يُوَاريهِ صَمْتِي إذ رَوَى نبَأَهْ؟
الهَمسُ زَوْبَعَتِي.. لَيْتَ الأنا بِفَمِي = رَعْدٌ يَقولُ فَيُنْهِي الهَمسُ مَا بَدَأَهْ
وَالليلُ جاثٍ على أنَّاتِهِ ضَجِرٌ = هَل ضَمَّدَ الصَّمتُ جُرْحَ الليلِ أمْ نَكَأَهْ؟
أحُومُ حَولَ خِبَاءِ الوَرْدِ يَجْذِبُنِي = رَوْحٌ يُعَرْبِدُ فِي قَلبِي إذا مَلأَهْ
والصَّمتُ يُطبِقُ مِنْ حَوْلي وَيَحْمِلُ فِي = جَنْبَيْهِ مَا يَحْمِلُ العُصفُورُ لِلْحَدَأَهْ
سَيفُ الكلامِ أتانِي حامِلاً صَدَأَهْ = ما صَدَّهُ نَزَقِي عَنِّي ولا دَرَأَهْ
وَالأَعْيُنُ الحُمْرُ خَلفَ البابِ تَرْصُدُنِي = لا يُصْلِحُ الوَقتُ فِي أهْدابِهَا خَطَأَهْ
مَهْلاً عُيونَ التماثِيلِ الكلامُ دَمٌ = يَخْضَلُّ فِي جَسَدٍ يَشْقَى بِمَنْ وَجَأَهْ
هُناكَ ظَبْيٌ على خَوفٍ يُطالِعُنِي = هَل يَتْرُكُ القلبُ في بَيْدائِهِ رَشَأَهْ؟
وكيفَ يَترُكُهُ وَالشَّوقُ صارَ لهُ = عُشْبًا يَنالُ بِهِ في لَحْظَةٍ كَلأَهْ
إنِّي هُناكَ! ولَكِنِّي أُقِيمُ هُنَا = وَمُنْتَهَى العِشْقِ أنْ أَخْتارَ مُبْتَدَأَهْ
لولاَ القصيدةُ مَا أمْسَى الفؤادُ على = نَبْضٍ وَلا حَكَمَتْ بَلْقِيسُهُ سَبَأَهْ
من مجموعتي الشعرية...
هكذا خرجت هذه القصيدة فلعلها تقع من أنفسكم موقعا حسنا، وإلا فاجلدوها بسياط النقد ولا تأخذكم بها رأفة أو رحمة!
عايده الاحمد
05-29-2010, 02:26 PM
هكذا خرجت ....
وبقدر ما خرجت به من جمال
بقدر ما وقعت بنفسي موقعا حسنا ً
جميلا ..
أستاذ عبداللطيف غسري
دائما أتحرج من أن اعلق
على نصوصك
وروائعك
كثيراً ما أكتفي بالمرور والقراءة
ثم جر اذيال الهزيمة لعدم امتلاكي ما أقوله
في حرم هذا العملاق
وتلك القصائد المذهلة .. التي ترسم
على وجوه الكبار الدهشة والغبطة
فما بالك بي ...
فعذرا استاذي ...
رائعة من روائعك سيدي
كن بخير
ولا حُرمناك أبدا ..
؛
عبد الرسول معله
05-29-2010, 02:44 PM
لمَ هذا التواضع أيها الكبير وأنت تعلم أني لو وجدت لك
خللا أو خطا أأنتظر منك إذنا بالجلد ثق لن أرحمك ولكنك
صقر يحلق في أعالي سماء الشعر ولا تطاله سياط النقد القصيرة
قرأتك فاستمتعت ودندنت بها رغم أنك ركبت أصعب القوافي وأندرها
أصبحت أغبطك وأتمنى التحليق في سمائك علني أستزيد من كرمك
تحياتي ومودتي
عبد اللطيف غسري
05-29-2010, 08:57 PM
هكذا خرجت ....
وبقدر ما خرجت به من جمال
بقدر ما وقعت بنفسي موقعا حسنا ً
جميلا ..
أستاذ عبداللطيف غسري
دائما أتحرج من أن اعلق
على نصوصك
وروائعك
كثيراً ما أكتفي بالمرور والقراءة
ثم جر اذيال الهزيمة لعدم امتلاكي ما أقوله
في حرم هذا العملاق
وتلك القصائد المذهلة .. التي ترسم
على وجوه الكبار الدهشة والغبطة
فما بالك بي ...
فعذرا استاذي ...
رائعة من روائعك سيدي
كن بخير
ولا حُرمناك أبدا ..
؛
شكرا لك أختي عايدة على ما نثرتِه هنا من رياحين الثناء. أشرفُ دائما بمرورك وقراءتك وتعليقك فلا تترددي.
تقبلي تحياتي العطرة
سمير عودة
05-30-2010, 12:25 AM
فتشتُ
فلم
أجد
سوى
درة
أدبية
ثمينة
تستحق
التعليق
على
الواجهة
الرئيسة
.........
محبتي
عبد اللطيف غسري
05-30-2010, 11:10 PM
لمَ هذا التواضع أيها الكبير وأنت تعلم أني لو وجدت لك
خللا أو خطا أأنتظر منك إذنا بالجلد ثق لن أرحمك ولكنك
صقر يحلق في أعالي سماء الشعر ولا تطاله سياط النقد القصيرة
قرأتك فاستمتعت ودندنت بها رغم أنك ركبت أصعب القوافي وأندرها
أصبحت أغبطك وأتمنى التحليق في سمائك علني أستزيد من كرمك
تحياتي ومودتي
أخي الحبيب الشاعر الكبير عبد الرسول معله:
تفر الكلمات من يراعي من شدة تأثري بكلماتك وأنا أحاول أن أصوغ عبارة شكر تليق بما أغدقت علي من كرم الاهتمام والاحتفاء الرائع الذي يشي بنبل شيمك وتقديرك للشعر الذي أنت من أهله وخاصته.
بل أنا أغبطك أخي الفاضل على رقي فكرك وسمو روحك الأدبية.
رعاك الله وحفظك وسدد في الخير والحق خطاك.
مودتي وتقديري الدائم
عبد اللطيف غسري
05-30-2010, 11:13 PM
فتشتُ
فلم
أجد
سوى
درة
أدبية
ثمينة
تستحق
التعليق
على
الواجهة
الرئيسة
.........
محبتي
أخي الفاضل الأستاذ الشاعر محمد سمير:
أشكرك على اهتمامك بالنص وتثبيتك إياه بما ينم عن كرم أخلاقك ورقي ذائقتك.
تقبل مني طاقة ورد تفوح بأريج المودة
صقر أبوعيدة
05-31-2010, 01:22 PM
قصيدة من عيون الشعر
ولا أحلى ولا أجمل من هذا الكلم الطيب بصوره الراقية
بورك القلم وبورك النبض وبورك تواضع النبلاء
شكرا لك
محبتي وتقديري
عادل الفتلاوي
05-31-2010, 11:03 PM
كمتذوقٍ أحملُ رؤيةً نقديّةً انطباعيةً وادعاءً بالذائقة الشعريةِ
أجدُ أنَ من الضروري أن يأخذَ شعر عبد اللطيف غسري طريقهُ إلى أقلامِ النقادِ بغرضِ طرحهِ على طاولةِ القراءةِ لفهمِ ما ورائيات هذه القصائد التي تشي بإبداعِ جليٍ ولا أقول بأن قصائد الغسري مفعمةٌ بالغموضِ بل على العكس من ذلك فالسبكُ المتينُ، واللغةُ الناضجةُ، وتنوّع المفرداتِ، ساعدتْ ثقافتهُ العاليةُ على ان تكون قصيدتهُ بناءً فكريّاً ذي شرفاتٍ شعريةٍ وصبغةٍ حداثوية فشلَ الغسري في إخفائها خلفَ لغةٍ انتمت شيئاً ما إلى العصورِ الذهبيّة للشعرِ العربيّ الأصيل، كما ان القارئ لشعرهِ يجدهُ يمارسُ مشاكسةَ المفردات الصعبة – خاصة قصيدة(سيف الكلام)- ليبني منها قافيتهُ فتأتي كأن ذلك البناء بدأ من القافية وليس العكس حتى تلاقي الصعوبة في محاولة تغيير القافية بدون التأثير على انسيابية أفكارها..
إن التساؤل الذي يطرحهُ الغسري في قصيدتهِ يكاد يكون غامضَ الغايةِ فصعوبة الإجابة عليه تكمن في ماهيةِ السؤال لأنه يخاطب ذاتهُ كالمتحدي الذي يعرف كنه الإشكالية، فتراهُ يخاطبُ سيف الكلام الذي أتاهُ محملاً بالصدأ دلالةً على طول الصمتِ، بل نرى أن فؤادهُ لم يلقِ لهُ بالاً فتركهُ ملقى بلا معنى، وإذا عدنا لسؤالهِ:
إنِّـــــي أتَــيْـــتُ.. صَــهِــيــلُ الـــمـــاءِ يَـتـبَـعُـنِــي-- فـــهَــــلْ يُـــوَاريــــهِ صَــمْـــتِـــي إذ رَوَى نــــبَــــأَهْ؟
فسؤالهُ هنا وحده من يستطيع الاجابة عنهُ ويجيب فعلاً بالبيت الذي يليه بقوله:
الـهَـمــسُ زَوْبَـعَــتِــي.. لَــيْـــتَ الأنـــــا بِـفَــمِــي-- رَعْـــــدٌ يَــقـــولُ فَـيُـنْـهِــي الـهَــمــسُ مَــــــا بَــــــدَأَهْ
لكنه لا يضيف الكثير إلى هذه الإشكالية سوى العودة إلى ذات السؤال فيحيلهُ جواباً، وهكذا روح القصيدة بل نراهُ كمن يأتيكَ بالإجابةِ قبل السؤال كقولهِ:
وَالأَعْيُنُ الحُمْرُ خَلفَ البابِ تَرْصُدُنِي-- لا يُصْـلِـحُ الـوَقــتُ فِـــي أهْـدابِـهَـا خَـطَــأَهْ
القصيدة تدور رحاها حول ذات القصيدة العاشقة التي ترمقه بعينها النجلاء فتجعله يعيش المبتدأ بفرح
ود لا ينتهي
عبد اللطيف غسري
06-01-2010, 03:44 PM
قصيدة من عيون الشعر
ولا أحلى ولا أجمل من هذا الكلم الطيب بصوره الراقية
بورك القلم وبورك النبض وبورك تواضع النبلاء
شكرا لك
محبتي وتقديري
أخي الشاعر المبدع صقر أبوعيدة:
جمال حضورك المميز غطى على جمال النص إن كان جميلا حقا.
شكرا لك أيها البهي.
مودتي وتقديري
عبد اللطيف غسري
06-01-2010, 03:48 PM
كمتذوقٍ أحملُ رؤيةً نقديّةً انطباعيةً وادعاءً بالذائقة الشعريةِ
أجدُ أنَ من الضروري أن يأخذَ شعر عبد اللطيف غسري طريقهُ إلى أقلامِ النقادِ بغرضِ طرحهِ على طاولةِ القراءةِ لفهمِ ما ورائيات هذه القصائد التي تشي بإبداعِ جليٍ ولا أقول بأن قصائد الغسري مفعمةٌ بالغموضِ بل على العكس من ذلك فالسبكُ المتينُ، واللغةُ الناضجةُ، وتنوّع المفرداتِ، ساعدتْ ثقافتهُ العاليةُ على ان تكون قصيدتهُ بناءً فكريّاً ذي شرفاتٍ شعريةٍ وصبغةٍ حداثوية فشلَ الغسري في إخفائها خلفَ لغةٍ انتمت شيئاً ما إلى العصورِ الذهبيّة للشعرِ العربيّ الأصيل، كما ان القارئ لشعرهِ يجدهُ يمارسُ مشاكسةَ المفردات الصعبة – خاصة قصيدة(سيف الكلام)- ليبني منها قافيتهُ فتأتي كأن ذلك البناء بدأ من القافية وليس العكس حتى تلاقي الصعوبة في محاولة تغيير القافية بدون التأثير على انسيابية أفكارها..
إن التساؤل الذي يطرحهُ الغسري في قصيدتهِ يكاد يكون غامضَ الغايةِ فصعوبة الإجابة عليه تكمن في ماهيةِ السؤال لأنه يخاطب ذاتهُ كالمتحدي الذي يعرف كنه الإشكالية، فتراهُ يخاطبُ سيف الكلام الذي أتاهُ محملاً بالصدأ دلالةً على طول الصمتِ، بل نرى أن فؤادهُ لم يلقِ لهُ بالاً فتركهُ ملقى بلا معنى، وإذا عدنا لسؤالهِ:
إنِّـــــي أتَــيْـــتُ.. صَــهِــيــلُ الـــمـــاءِ يَـتـبَـعُـنِــي-- فـــهَــــلْ يُـــوَاريــــهِ صَــمْـــتِـــي إذ رَوَى نــــبَــــأَهْ؟
فسؤالهُ هنا وحده من يستطيع الاجابة عنهُ ويجيب فعلاً بالبيت الذي يليه بقوله:
الـهَـمــسُ زَوْبَـعَــتِــي.. لَــيْـــتَ الأنـــــا بِـفَــمِــي-- رَعْـــــدٌ يَــقـــولُ فَـيُـنْـهِــي الـهَــمــسُ مَــــــا بَــــــدَأَهْ
لكنه لا يضيف الكثير إلى هذه الإشكالية سوى العودة إلى ذات السؤال فيحيلهُ جواباً، وهكذا روح القصيدة بل نراهُ كمن يأتيكَ بالإجابةِ قبل السؤال كقولهِ:
وَالأَعْيُنُ الحُمْرُ خَلفَ البابِ تَرْصُدُنِي-- لا يُصْـلِـحُ الـوَقــتُ فِـــي أهْـدابِـهَـا خَـطَــأَهْ
القصيدة تدور رحاها حول ذات القصيدة العاشقة التي ترمقه بعينها النجلاء فتجعله يعيش المبتدأ بفرح
ود لا ينتهي
أخي العزيز الشاعر الفذ عادل الفتلاوي:
لا يسعني بعد أن قرأتُ تعليقك الجميل المتشح بوشاح البلاغة والمتلفع في رداء النقد الجاد إلا أن أسِرَّ لك قائلا إننا أحوجُ ما نكون إلى مثل هذه القراءات التي تتوغل في النصوص وتستكنه مدلولاتها وإيحاءاتِها.
استمتعتُ بما جاء في تعليقك أيما استمتاع، فأنا أومن بالنقد الهادف البناء وأرى رسالته أهمَّ وأجلَّ من رسالة الإبداع نفسِه.
مودتي وتقديري الدائم
نبيه السعديّ
06-04-2010, 09:33 AM
ربما ارتقت رائعتك عن النقد من حيث الوزن واللغة، لكن قلما تسمو قصيدة فوق سيف النقد، الذي لا يعتريه الصدأ.. ونحن هنا لا نتناول بالنقد إلا عنصرين اثنين من عناصر القصيدة الكثيرة، هما؛ اللغة والوزن فقط.
لقد أبدعت فيما أردت التعبير عنه.. أيها الشاعر القدير..
لك المودة والتقدير
عواطف عبداللطيف
08-14-2011, 03:12 PM
سيف الكلام
أرفعها من جديد
ليمر عليها الكرام ممن لم تسمح له الفرصة بالمرور عليها
الشاعر عبداللطيف غسري
النبع يسأل عنك
رمضان مبارك
نتمنى أن تكون بخير
تحياتي
شاكر السلمان
08-14-2011, 03:44 PM
رائعة من روائعك
قلّما نقرأ بهذه الوسامة المحفوفة بالرصانة
تقديري
كوكب البدري
08-14-2011, 03:59 PM
ماأصعب قافيتها..!!
شكرا لك سيدة النّبع رفعك لها من جديد
محمد ذيب سليمان
08-15-2011, 12:14 PM
جميلة السبك والبناء
ومترعة بالحس الشعري الجميل
واختيار القافية االثقيلة الصعبة لا يركبها الا قدير
وقد جعلت انسيابية النص وتدفقه من القافية شيئا يحسب
لمقدرة الشاعر الشعرية وعمق مخزونه اللغوي
شكرا لك
نبيل أحمد زيدان
08-15-2011, 09:03 PM
الأخ الفاضل عبد اللطيف الغسري الموقر
كل عام وأنت بخير
أشكر نبع العواطف الذي جعلني التقي
بقصائدك الرائعة
دمت بحفظ الله ورعايته
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir