اسامة الكيلاني
06-12-2010, 08:37 AM
قد أيقظني اليوم حنيناً
لا أدري إن كان حنينا
فأنا تهت بأوطاني ما
عدت ُ أرى اليوم جميلا ً
يا عصفوري لماذا تبكي ؟؟
امسح دمعك و أبقى بقربي
هل أنت مريض ٌ يا قلبي ؟؟
أم أن ّ جناحك لا يجدي
لا تبكي .. لا ..لا تبكي
فاليوم أنينك لا يجدي
ما قصتك يا عصفوري
إني أهواك َ من قلبي
لن أدع الجرح يناورك
أنت اليوم وقعت َ بدربي
فأجاب العصفور حزينا ً
ما أسمك قللي يا ولدي ؟؟
أنا أسمي عَمْر ٌ و بهاء ٌ
و معاذٌ أسماني جدي
ما أسمك يا ولدي حقا ً !؟
فأنا لا أقوى على اللعب
أسمي ... لا أعرف ما أسمي
يا ولدي قد كنت ُ أغني للفجر
الرائع و القمر ....
كنت ُ سعيدا ً جدا ً جدا ً
و أطارد ألوان الدنيا
و أفتش عن لغة ٍ أخرى
و أسافر في موسم حب ٍ
بين حقول الورد و أخرى
لكني من بضع سنين ٍ
جرفتني عاصفة ٌ حمقى
و نفتني .. عن وطني الأغلى
و أنا منذ سنين ٍ أبحث
عن وطني الماثل في صدري
لكني لم ألقى سبيلي
يا عصفوري مهلا ً مهلا ً
لا تبكي .. لا لا تبكي
فطريقك في آخر دربي
فلتسمعني يا عصفوري
جرحي أكبر منك كثيرا ً
فأنا طفل ٌ أرسم وطني
و الريشة ما عادت تكفي
و عيون ٌ ترمقني دوما ً
وسياط ٌ تسمعني عزفا ً وطنيا ً
يا عصفوري وطني يبكي
صبحَ ... مساء ْ
و أنا من نفسي مستاء
كيف أحرر وطني من
بطش الأعداء ...
فأنا طفل ٌ لا أملك
في الأرض نداء ..
و أنا طفل ٌ مولود ٌ من
قصفة زيتونة خضراء
و أنا طفل ٌ يحمل جثة
والدة ٍ حسناء ... فكيف
يكون الجرح سواء
يا عصفوري .. وطني
يصرخ في كل ضمير ٍ
لكن لا يجد نداء ..
وطني يقرأ عند الفجر
بغار حراء .. سورا ً
من ملكوت الرب
فتبكي عليه سبع سماء
يا عصفوري جرحي
أكبر منك كثيرا ً ...
و أنا ما زلت صغيرا ً
أذهب يا عصفوري
شمالا ً .. ثم جنوبا ً
تجد مكانك بعد لم يُجتاح
يا عصفوري . إن عدتَ سليما ً
لا تنسى أن تروي قصة طفل ٍ
لا يحفل بالأسماء ...
لا أدري إن كان حنينا
فأنا تهت بأوطاني ما
عدت ُ أرى اليوم جميلا ً
يا عصفوري لماذا تبكي ؟؟
امسح دمعك و أبقى بقربي
هل أنت مريض ٌ يا قلبي ؟؟
أم أن ّ جناحك لا يجدي
لا تبكي .. لا ..لا تبكي
فاليوم أنينك لا يجدي
ما قصتك يا عصفوري
إني أهواك َ من قلبي
لن أدع الجرح يناورك
أنت اليوم وقعت َ بدربي
فأجاب العصفور حزينا ً
ما أسمك قللي يا ولدي ؟؟
أنا أسمي عَمْر ٌ و بهاء ٌ
و معاذٌ أسماني جدي
ما أسمك يا ولدي حقا ً !؟
فأنا لا أقوى على اللعب
أسمي ... لا أعرف ما أسمي
يا ولدي قد كنت ُ أغني للفجر
الرائع و القمر ....
كنت ُ سعيدا ً جدا ً جدا ً
و أطارد ألوان الدنيا
و أفتش عن لغة ٍ أخرى
و أسافر في موسم حب ٍ
بين حقول الورد و أخرى
لكني من بضع سنين ٍ
جرفتني عاصفة ٌ حمقى
و نفتني .. عن وطني الأغلى
و أنا منذ سنين ٍ أبحث
عن وطني الماثل في صدري
لكني لم ألقى سبيلي
يا عصفوري مهلا ً مهلا ً
لا تبكي .. لا لا تبكي
فطريقك في آخر دربي
فلتسمعني يا عصفوري
جرحي أكبر منك كثيرا ً
فأنا طفل ٌ أرسم وطني
و الريشة ما عادت تكفي
و عيون ٌ ترمقني دوما ً
وسياط ٌ تسمعني عزفا ً وطنيا ً
يا عصفوري وطني يبكي
صبحَ ... مساء ْ
و أنا من نفسي مستاء
كيف أحرر وطني من
بطش الأعداء ...
فأنا طفل ٌ لا أملك
في الأرض نداء ..
و أنا طفل ٌ مولود ٌ من
قصفة زيتونة خضراء
و أنا طفل ٌ يحمل جثة
والدة ٍ حسناء ... فكيف
يكون الجرح سواء
يا عصفوري .. وطني
يصرخ في كل ضمير ٍ
لكن لا يجد نداء ..
وطني يقرأ عند الفجر
بغار حراء .. سورا ً
من ملكوت الرب
فتبكي عليه سبع سماء
يا عصفوري جرحي
أكبر منك كثيرا ً ...
و أنا ما زلت صغيرا ً
أذهب يا عصفوري
شمالا ً .. ثم جنوبا ً
تجد مكانك بعد لم يُجتاح
يا عصفوري . إن عدتَ سليما ً
لا تنسى أن تروي قصة طفل ٍ
لا يحفل بالأسماء ...