محمد ابراهيم
06-23-2010, 11:06 PM
تقدمي ....
وتوحدي في دمي
كوني يراعي المحمول على أعناق الالتياع
كوني نبيذي وقهوتي
كوني طفلتي وملهمتي
كوني ضحكتي وفرحتي
كوني كما أريد
وأينما أريد
تقدمي ...
وضعي لمساتكِ الأخيرة فوق رحالي
إني أرى في عينيكِ
أسراب النوارس الزاحفة
صوب شطآني
كما وأرى فوق شفتيكِ
أسراب ليتني المغردة
فوق سحائب سمائكِ الممطرة
تشدو أغنية الصبابة المذهولة بحرفي
ليتني الرفيف
ليتني الرهيف
ليتني الرفيق
ليتني المجد التليد
عن دربك لن أحيد
قأغدو الحب الوليد
تقدمي ...
واغتسلي من أغادير اشتياقي
ثم خذيني إليكِ دهراً
أنظر إلى خديكِ
إلى وجنتيكِ
إلى حيث أهوى
حد الجنون
تقدمي ...
واسحقي بؤس الظنون
وشيعي جثمان عبثي الوقح إلى مثواه الأخير
وإن شئتِ ...
مزقي أوراقي المعلقة بأهداب الراجفين
سأُسَفِّهُ هزائمي الخائبة
عدد السنين
لله دركِ ...
ما أعذب نداء الحنين
على أنغامه تتراقص شمس الأصيل
والنهر الظامىء
يتوق لوصالكِ
حد اليقين
************
بقلم / محمد إبراهيم
وتوحدي في دمي
كوني يراعي المحمول على أعناق الالتياع
كوني نبيذي وقهوتي
كوني طفلتي وملهمتي
كوني ضحكتي وفرحتي
كوني كما أريد
وأينما أريد
تقدمي ...
وضعي لمساتكِ الأخيرة فوق رحالي
إني أرى في عينيكِ
أسراب النوارس الزاحفة
صوب شطآني
كما وأرى فوق شفتيكِ
أسراب ليتني المغردة
فوق سحائب سمائكِ الممطرة
تشدو أغنية الصبابة المذهولة بحرفي
ليتني الرفيف
ليتني الرهيف
ليتني الرفيق
ليتني المجد التليد
عن دربك لن أحيد
قأغدو الحب الوليد
تقدمي ...
واغتسلي من أغادير اشتياقي
ثم خذيني إليكِ دهراً
أنظر إلى خديكِ
إلى وجنتيكِ
إلى حيث أهوى
حد الجنون
تقدمي ...
واسحقي بؤس الظنون
وشيعي جثمان عبثي الوقح إلى مثواه الأخير
وإن شئتِ ...
مزقي أوراقي المعلقة بأهداب الراجفين
سأُسَفِّهُ هزائمي الخائبة
عدد السنين
لله دركِ ...
ما أعذب نداء الحنين
على أنغامه تتراقص شمس الأصيل
والنهر الظامىء
يتوق لوصالكِ
حد اليقين
************
بقلم / محمد إبراهيم