المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة قصيرة جدا / نظرة من الفوق


حسن برطال
07-07-2010, 04:26 PM
نظرة من الفوق:1 (31):
الحاكم ينظر من الأعلى .. و كلما ارتفع تتسع زاوية الرؤيا ..
يرتفع .. يرى السود ..
يرتفع .. يرى السود ثم البيض ..
يرتفع .. يرى السود , البيض ثم الهنود الحمر ..
يرتفع .. يرى السود، البيض , الهنود الحمر ثم شعوب القارة الصفراء ..لكنه لم ير ( شعبه ) لأنه في النصف المظلم
من الكرة الأرضية ../

سولاف هلال
07-07-2010, 06:27 PM
الأستاذ حسن برطال
حييت على هذه النظرة الفوقية
تقديري
( تثبت )

حسن برطال
07-07-2010, 06:40 PM
المبدعة سولاف هلال .. و هل هناك من هو أعلى من ( الهلال ) .. و هل هناك نظرة فوق نظرته .. تحياتي لأكبر المراقبات . شكرا على الثتبيت:1 (5)::1 (23):

رائدة زقوت
07-07-2010, 08:10 PM
نظرة جد فوقية
ومع ذلك واقعية جداً
حييت على هذه اللقطة الرائعة
تحياتي واحترامي

حسن برطال
07-08-2010, 04:20 PM
المبدعة رائدة زقوت . ردك كان أروع .. أحييك أختي بعدد الردود .. تحياتي:1 (23):

سمية اليعقوبي
07-08-2010, 04:38 PM
نظرة ملمّة

بعين كاتبها الثاقبة

سلمت يداك وما خطت

معانيك رائعة سيدي

والأروع منها حكمتك الجليلة

تقبل مروري

تحيتي لك واحترامي

حسن برطال
07-08-2010, 04:46 PM
المبدعة سمية اليعقوبي .. شرف لي أن تجدي في هذا النص ما ينال إعجابك .. و شكرا على عواطفك الجميلة .. تحياتي:1 (5)::1 (5):

عايده الاحمد
07-08-2010, 08:22 PM
ومهما ازداد ارتفاعاً لن يره ....

وبما أنه لم يره .. فارتفاعه هبوطا ...

استاذي حسن

تصيغ من الحرف ما يجبرنا على إعادة القراءة

والتفكر به كثيراً ..

دمت مبدعا ..:1 (5):


عايده


؛

عبد الرسول معله
07-09-2010, 03:33 AM
الواقف على الجبل يرى الناس صغارا ويروه صغير

مبدع بحق فأنت لك من الومضات ما يبهر العيون

شاكر القزويني
07-09-2010, 11:18 AM
نص جميل وواقعي كانت الفنتازيا الصورية ثيمة مؤثرة في معنى النص ودالة مهمة فيه .. حتى التكرار اللفظي جاء في محله وأظنه يرجع الى خلفية ثقافية في كتابة شعر النثر .. أسجل هنا إعجابي وتقديري .. محبتي ....

حسن برطال
07-09-2010, 05:56 PM
المبدعة المتألقة عايدة الاحمد .. قعلا كل الإتجهات تؤدي إلى روما إذا استعملنا البصر بدل البصيرة .. شكرا أختي على قراءتك ..:1 (23)::1 (5):

حسن برطال
07-09-2010, 05:59 PM
صديقي العزيز عبد الرسول معله .. تشجيعك المتواصل شخنة تدفعني نحو الأجود .. شكرا أخي محبتك في القلب لا توصف:1 (23)::1 (5):

حسن برطال
07-09-2010, 06:07 PM
المبدع العزيز شاكر القزويني .. شرف لي أن تجد في هذا النص ما ينال إعجابك .. أتمنى أن أظل في مستوى ذوقك الإبداعي .. تحياتي
:1 (5)::1 (23):

عادل امين
07-09-2010, 08:33 PM
نظرة من الفوق:1 (31):
الحاكم ينظر من الأعلى .. و كلما ارتفع تتسع زاوية الرؤيا ..
يرتفع .. يرى السود ..
يرتفع .. يرى السود ثم البيض ..
يرتفع .. يرى السود , البيض ثم الهنود الحمر ..
يرتفع .. يرى السود، البيض , الهنود الحمر ثم شعوب القارة الصفراء ..لكنه لم ير ( شعبه ) لأنه في النصف المظلم
من الكرة الأرضية ../


الأديب الأستاذ حسن برطال

تــــــــــرى

لماذا نحن الشعوب

ارتضينا أن نكون في الجانب المظلم من الكرة الأرضية ؟!!!

فيوم أن اتفقنا ضمنياً أن نكون هناك

كان هو اليوم الأول الذي لا يرانا فيه الحاكم

وهو اليوم الأو ل الذى تعامل معنا فيه

كفئران لا نتحرك إلا فى الظلام

ولا نملك إمكانيات الخروج إلى الجانب المضىء

ونحن بدورنا عشنا واقعنا المصنوع بأيدينا

فتصرفنا كخفافيش نمتص دماء بقراتنا السمان

حتى صارت عجافا ولم تبق لنا ما يقيم أودنا

فاحترفنا الكلام وصرنا نرى فى الظلام

ولكن بدون حراك

سيدى كنت لامسا لواقع نعيشه

فى عبارت صيغت من حلوى ،

ملفوفه فى اوراق من ورود ،

ولكن بداخلها

دعوة لصحوة مرجوة ومأموله

نصك يا سيدى يلبس حزاما ناسفا

تقبل احترامى

عواطف عبداللطيف
07-20-2010, 07:00 AM
هذا هو الحال

ومضة راقية برقي حرفك

تعني الكثير

ننتظرك ابداعاتك وجديدك بشوق

دمت بخير

تحياتي

سعدون جبار البيضاني
07-24-2010, 09:30 AM
الاستاذ حسن برطال
محبتي
قصة قصيرة جدا فيها من الجمالية والومضة والفكرة
مايجعلها جميلة ورائعة معبرة عن حال الحكام العرب
الذين ابتلوا فينا وابتلينا بهم
تسلم

وطن النمراوي
08-06-2010, 10:36 AM
نظرة من الفوق:1 (31):
الحاكم ينظر من الأعلى .. و كلما ارتفع تتسع زاوية الرؤيا ..
يرتفع .. يرى السود ..
يرتفع .. يرى السود ثم البيض ..
يرتفع .. يرى السود , البيض ثم الهنود الحمر ..
يرتفع .. يرى السود، البيض , الهنود الحمر ثم شعوب القارة الصفراء ..لكنه لم ير ( شعبه ) لأنه في النصف المظلم
من الكرة الأرضية ../

صدقت، أستاذي
فليس يُرى إلا من كان في النور، فتتجه له الأنظار !
بين مشيد و بين من يكيد ليطفىء عنه النور
شعوب ذات حضارة عاشت في النور آلاف السنين سرقت أنظارهم فسرقوا حريتها !!
أحييك أستاذي حسن لهذه النظرة الثاقبة للأمر.
و بانتظار جديدك.