المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هلوسات رجل على هامش أنثى


أحمد العبيدي
07-08-2010, 02:34 PM
http://www10.0zz0.com/2010/07/08/11/400785897.jpg (http://www.0zz0.com)


هلوسات رجل على هامش أنثى ‏

من هي ؟
ربما هي النور المنبثق من العدم ، لا أعرف ، سابقاً كنت أنعتها بحقيقتي التي ترتدي ثوباً ‏مخفياً في كون هلامي ، والآن أراها أنثى حقيقية تختصر كل نساء العالم ، لهذا أصبحت ‏أعشق كل انحناءات الكون بعد أن أدهشني تناسق تلك الأقواس التي تخطط جسدها ، هكذا ‏قرأتُها عندما قرر القدر أن يجعلني وصياً على معرفة لم تولد بعد ، فكان كل الفضاء يلف ‏ضوء ذاكرتي الآتية ، كسواد ليل يهجم على بياض عمرٍ لي بدأ للتو .‏
‏ كانت بدايتي ، عماء ، سكون ، صمت ،‎ ‎‏ ليل أشبه ما يكون بتلك العباءة السوداء حينما تلتف ‏حول شمسها العارية ، فيختفي تحتها ذلك الجسد الممتلئ فجراً ، من هنا تم اختراقي من نقطة ‏صغيرة تنفتح من دماغي على عالم لا متناه ، كلما أرتقي خطوة كلما أقترب أكثر من الأرض ‏، وكلما نظرت إلى السماء لا أرى غير هذا الكوكب الأزرق تحت قدمي ، وأنا بينهما معلق ‏بجسد أنثى .‏
عبثاً حاولت أن أبني جداراً يمر بين نافذتين متقابلتين ، وكل سنواتي التي عشتها وحدي بعيداً ‏عن حقيقتي المحجوبة بكتاب مقدس ، كانت خلوة غير شرعية مع أنثى كونية لا تعترف ‏بالنوافذ المغلقة ، عندها فقط أدركت بأني كنت أبني الجدار بهيئة جسر معلق فوق ماض ‏سحيق .‏
وما أكثرها تلك الجسور التي بُنيتْ والتي لم أعبرها قط ، لأنني كنت لا أرى في سفري ضفة ‏أخرى ، فكل ما حولي بحر هائج ، ما الحاجة للجسور وأنا أمشي على الماء ! لقد بنيت للذين ‏يريدون العبور إلى الأعماق ، وكم كانت صدمتي كبيرة عندما اكتشفت بأنّي كنت أمشي على ‏جسد أنثى صامتة .‏
ما أحاول تحطيمه في الخارج ، يعيد بناء نفسه في الداخل ، وكلما كثرت القيود حول معصمي ‏تكسرت الحواجز في ذهني ، لذلك رسمت نقطة على الحائط ، وقلت من هنا البداية وبعد أيام ‏فقط أصبح الحائط المنقط كابوساً يرعبني ، وكأن مشهد إعدامي سيكون أمام هذا الحائط ، ‏عندها علمت أن البداية والنهاية نقطة واحدة ، وهكذا كنت أتساءل في نفسي . لماذا نتجاهل إن ‏الشمس ثابتة ؟ وإن الشروق والغروب هما محض كذب !! ولماذا نتجاهل أن الرجل هو ‏موجة تهتز بين نهدي أنثى !!‏
كل هذه الأفكار كنت أدفنها في رأسي وأمنعها من الخروج ، مهمتي المستحيلة تمنعني أن ‏أتنازل لأي أنثى بكلمة ود أو غزل ، لست أنا من أهبط إلى تفاهة الحب ، ولكنني لم أنتبه أن ‏كفة الميزان في الخارج ، والتي كانت تغص بالكتب ، لم يعادل كفتها الأخرى إلا جيش من ‏النساء في الداخل .‏
وبينا كان ولعي بالمعرفة يتحدى المعقول ويميل للتمرد ، كانت الكفة الأخرى تعجز عن إيجاد ‏النظير ، لذلك صنع لي الخيال أنثى متمردة لا أجرؤ على مسها .‏
‏ انظروا إلى أشعاري ستجدون هناك أنثى كاملة لا تخشى تهوري لأنها تعلم أني عاجز عن ‏مسك الحقيقة بيد واحدة .‏


احمد

سمية اليعقوبي
07-08-2010, 04:56 PM
سيدي أحمد

أنثاك حتى وإن كانت من عالم الخيال

ولا يستطيع أي مصدر رسمها

إلا خيال خالقها وصانعها

ورغم كل ذلك

نحييها بكل إجلال لأنها فقط

علمتك كيف يمكن أن ينظر إلى المرأة من بعيد كروح

خالية من كل حركات الجسد المقيت

هناك أفكار مهما حاولنا دفنها وراء كل ما هو مقدس وكل ما هو محضور

يبقى خيالها يراودنا

باحثا عن كنهه بدواخلنا

وحين يعجز يرسم نقطة بداية هي في الحقيقة نقطة نهاية لمرحلة عجز ما

ونبدأ من جديد إلى أن نملأ كل الجدر نقاط وماهي في الحقيقة إلا مجرد تنقل من نهاية

إلى أخرى

وللوصول لأنثاك المنشودة لابد أن تجد تحت أقدامك جسد أنثى أخرى تقدم ككبش فداء

لمحرقة الذات ووتسطر لك طرق التيه لكي لا تراها تحت أقدامك

سيدي الكريم

أعذر خربشتي على جدارك المنقط

لعلي حاولت ربط بعض النقط ببعضها

تقبل مروري

وقفت هنا لأسجل إعجابي بألق حرفك المهيب

دمت مبدعا

تحيتي لك واحترامي

أحمد العبيدي
07-08-2010, 06:56 PM
كم أنت رائعة سمية
اخترقتي النص بذكاء وقرأتي ما وراء الروح وليس السطور
احسدني على هكذا قراءة واعية
واشكرك سيدتي
:1 (5):

احمد

عبد الرسول معله
07-08-2010, 11:50 PM
بسطور تحلق في ما وراء الحقيقة تألق نصك وتدفقت صورك

وجدتك سابحا بين التيه والحيرة باحثا عن المرأة الحقيقية

فلم تجدها وكانت أقرب الأشياء إليك ووجدت نفسك أسيرا بين يديها

في المرة المقبلة لا تتمرد فهي واقع لا يمكن تغييره وقدر مفروض تعجز عن دفعه

تحياتي ومودتي

أحمد العبيدي
07-09-2010, 08:45 AM
بسطور تحلق في ما وراء الحقيقة تألق نصك وتدفقت صورك

وجدتك سابحا بين التيه والحيرة باحثا عن المرأة الحقيقية

فلم تجدها وكانت أقرب الأشياء إليك ووجدت نفسك أسيرا بين يديها

في المرة المقبلة لا تتمرد فهي واقع لا يمكن تغييره وقدر مفروض تعجز عن دفعه

تحياتي ومودتي


أستاذي القدير عبد الرسول معله
بل أنا من يحلق دائماً بجمال وعمق ردودك المشجعة
صباحك فرح

احمد

هناء المهنا
07-11-2010, 10:19 PM
من يهوى الجمال يصبح أسيره يااخ احمد

ومن ينشد العشق يصبح خيال محترف




راقني مروري هنا


كل ودي

نهى كمال
07-13-2010, 01:05 AM
انثى تليق بفكرك وكبريائك الذي يصنع المعجزات

وان كانت متخفيه بثوب هلامي

يكفي انها بين سطورك

مدهـــــــــــش دمت متألق

أحمد العبيدي
07-13-2010, 01:26 AM
من يهوى الجمال يصبح أسيره يااخ احمد

ومن ينشد العشق يصبح خيال محترف




راقني مروري هنا


كل ودي

وراقني هذا الرد منك هناء

دمت بخير

احمد

أحمد العبيدي
07-13-2010, 01:47 AM
انثى تليق بفكرك وكبريائك الذي يصنع المعجزات

وان كانت متخفيه بثوب هلامي

يكفي انها بين سطورك

مدهـــــــــــش دمت متألق

لتختفي في اي مكان ... الانثى تملأ الكون

نهى كمال

أشكر لك مرورك الجميل

احمد

سحر علي
08-14-2010, 08:56 AM
أنثى هي لك الحياة
والأمل
في خضم المتناقضات
ودواليب الحياة
وركض الزمن

سعدت بوجودي هنا
شكراً جزيلاً

مرمر القاسم
08-15-2010, 12:22 AM
هل أدركت انك غارقٌ في حبها أم تراك لم تدرك الأمر بعد.؟!
من الطبيعي جداً و لأننا شرقيين نرفض الاعتراف بالحب رغم ان الحب الشرقي هو الأجمل و الأعنف و سيد من يعشق"الشرقي"
لكن لو عشق الرجل الشرقي حتى الثمالة يرفض الاعتراف بتملك امرأة ما قلبه ,ربما هي الكرامة ربما عزة النفس لا أدري ..
لكن ليس أجمل من موقف يعترف الرجل فيه بحبه حتى لو قيده,

أمر آخر قد تكون أنثاك وطن بمعنى أن تسجد وطنك في امرأة ما ,و هنا لا الومك فالوطن عشيق ..عشيقة بارعٌ بالأسر


تحية ملء المحبة

عواطف عبداللطيف
08-18-2010, 01:59 PM
أنثى هي عنوان الأمل
ورمز الأستمرار
لن يطول البحث
فهي موجودة بين الحروف
بكل ما فيها من صفات جميلة

دمت بخير
رمضان مبارك
تحياتي