مشاهدة النسخة كاملة : امتلاء
أدونيس حسن
07-11-2010, 08:54 PM
إمتلاء
كنتُ أظنها الأسماء
وإذ هي الأقداح
أشرب من ثغرها
عتيق عتيق العتق
من العتق
كلما دخلتُ بابا من الأبواب
بأقل من ذرة زمن
أضجر
بي جوف نبع
غادرت السماءَ غيومُ مطره
وإن امتلأت من بحر الأرض سحاب
أطلقتُ أجنحتي على متن الريح
في أديم زرقة السماء
سمعتُ صوت استغاثة الفضاء
ينوء تحت خفة الأجنحة
من أين آتيكِ...
وقد أغرقتني بالجسد
هل من لظى قلبٍ....
حتى الآن ينبض بالأخضر
أو برفيفٍ...
بينه وبين أبجدية الروح
كل الألسنة
هل لي بكل الفراغ
حتى أصل
الإمتلاء
أدونيــــ إبراهيم ــــــس
حـــــــــــــــــــــسن
سمير عودة
07-12-2010, 01:12 AM
المبدع الرائع أدونيس حسن
نص ناضج
جميل
يدخل القلب بدون استئذان
سأثبته
لنمتلئ من جمالياته أكثر
تحياتي العطرة
عادل الفتلاوي
07-15-2010, 08:26 AM
هل لي بكل الفراغ
حتى أصل
الإمتلاء
محبتي لك أيها الشاعر القدير
عواطف عبداللطيف
07-17-2010, 02:26 PM
نص يجعلنا نحلق
في مساحات الفضاء
على متن الريح
وأجنحة الأمل
تحت زرقة السماء
لتحقيق الحلم
دمت بخير
تحياتي
سمية اليعقوبي
07-18-2010, 12:06 AM
نص ملأ كل فراغاتنا
وحروف شدتنا لها لنرددها بيننا وبين أنفسنا
نستنجد بلظى القلب وننفر من حديث جسد أضناه البقاء
أستاذ أدونيس استمتعت حقا بقراءتي لهذه السطور الذهبية
كتبت فأجدت كعادتك
تقبل مروري
تحيتي ومودتي
أدونيس حسن
07-19-2010, 03:05 PM
المبدع الرائع أدونيس حسن
نص ناضج
جميل
يدخل القلب بدون استئذان
سأثبته
لنمتلئ من جمالياته أكثر
تحياتي العطرة
الأديب الكبير
الأستاذ محمد سمير
شهادة كبرى منك أن يكون التثبيت
على صدر القصيدة بوشاح النضج
لن يتوارى من أمام إشراقه
إلا مسافات النسيان
محبتي وتقديري
أدونيس حسن
07-19-2010, 03:07 PM
هل لي بكل الفراغ
حتى أصل
الإمتلاء
محبتي لك أيها الشاعر القدير
باقة من عطر
أحملها على جناح ياسمين الشكر
والمحبة
تقديري
أدونيس حسن
07-19-2010, 03:08 PM
الأديب الكبير
الأستاذ محمد سمير
شهادة كبرى منك أن يكون التثبيت
على صدر القصيدة بوشاح النضج
لن يتوارى من أمام إشراقه
إلا مسافات النسيان
محبتي وتقديري
الأديب الكبير
الأستاذ محمد سمير
شهادة كبرى منك أن يكون التثبيت
على صدر القصيدة بوشاح النضج
لن يتوارى من أمام إشراقه
إلا مسافات النسيان
محبتي وتقديري
أدونيس حسن
07-19-2010, 03:12 PM
نص يجعلنا نحلق
في مساحات الفضاء
على متن الريح
وأجنحة الأمل
تحت زرقة السماء
لتحقيق الحلم
دمت بخير
تحياتي
هي محبتكم شفت وراق ذكاء عقلها
إلى حرير الصفاء
لن تستطيع كل أعين البحث للفضاء
أن تلمح آثار أقدامها على دروبه
وهي ماضية تقطع الطرق
نحو تحقيق الحلم
كل التقدير والاحترام
تحياتي
أدونيس حسن
07-19-2010, 03:13 PM
نص ملأ كل فراغاتنا
وحروف شدتنا لها لنرددها بيننا وبين أنفسنا
نستنجد بلظى القلب وننفر من حديث جسد أضناه البقاء
أستاذ أدونيس استمتعت حقا بقراءتي لهذه السطور الذهبية
كتبت فأجدت كعادتك
تقبل مروري
تحيتي ومودتي
وضعتنا خطوط الجسد في سجن عقلها تمتص القلب
كلما مرت بارقة حلم أو أمنية تحاول أن تعيد عقلنا
إلى سيرته الأولى عندما كانت تناغيه الروح في مهدها
نسقط في سحيق حدود الفراغ
بعد أن ترفع لنا الأمنية
مشعل الوداع
وتمضي تاركة في مدن الحضور
قرى واسعة من رحيل الامتلاء
أشكر لك مرورك الوارف
وحضورك الذهبي
تقدي واحترامي
انتصار دوليب
07-20-2010, 12:04 AM
إمتلاء
كنتُ أظنها الأسماء
وإذ هي الأقداح
أشرب من ثغرها
عتيق عتيق العتق
من العتق
كلما دخلتُ بابا من الأبواب
بأقل من ذرة زمن
أضجر
بي جوف نبع
غادرت السماءَ غيومُ مطره
وإن امتلأت من بحر الأرض سحاب
أطلقتُ أجنحتي على متن الريح
في أديم زرقة السماء
سمعتُ صوت استغاثة الفضاء
ينوء تحت خفة الأجنحة
من أين آتيكِ...
وقد أغرقتني بالجسد
هل من لظى قلبٍ....
حتى الآن ينبض بالأخضر
أو برفيفٍ...
بينه وبين أبجدية الروح
كل الألسنة
هل لي بكل الفراغ
حتى أصل
الإمتلاء
أدونيــــ إبراهيم ــــــس
حـــــــــــــــــــــسن
أدونيس ولا لقب يليق
متفقان نحن في هذا
ومتفقان أيضا أن للأسماء حدود ضيقة لا تتسع للكثير
وأهمهـــا الحقيقة
أما القدح فنستطيع تشكيله وحجمه ليناسب الحلم و التوقع
نستطيع تهيئته لنسكب فيه صوت الأمس الذي نريد
ولون الغد الذي سنصنع
الزمن أيضا يجب أن يكون قابلا للمط
للمد وللجزر
زمن لا يحتمل إلا الفضاء
ولا يحتمله إلا الفضاء
كل شيء ثقيل بالنسبة لأجنحة النور
كل شيء يتعثر..يئن
ولا يستطيع المضي إلا وهو يستند إلى شفافيته
تلك القصاصات من أفكار الطريق
وحدك من يستطيع تجميعها
وحدك من رأى المطلق في اللون الأسود
من قرأ انعتاقه
ومن أدرك لماذا تحملق الكواكب هكذا وتنقل حديثها وهواجسها لأشياء غريبة
عندما يشع الفراغ ويصبح قادرا على تغذية ذلك الوجه النحيل للحياة
حتما ستمتليء وجنتاه
وسيقفز الكون من جبهته
كأنني أحاول وأثق أني سأكون هناك
مررت من بين كل حرف وحرف وسمعت الكثير
وكأن روحي تؤمن بأنها تفهم حركة أنامل العمق
وربما توقع المزيد منه
لروحك المحلقة في السمـــاء التي تحب
كل حكايا النور
مودتي وجميع احترامي
عبد الرسول معله
07-21-2010, 04:40 AM
مهما قيدوا أجسادنا وأتعبوها بالآلام وجعلوها تنزف جراحا
فلن يقدوروا أن يضعوا ولو خيطا شفيفا يقيد حركة أرواحنا
فهي نسر فينيقي كلما أحرقوها عادت إلى الحياة من جديد
قرأتك روحا محلقة في سماء غير محدودة الآفاق تترامى
أبعادها إلى لا نهاية فتأتي بكل جديد من النمير الزلال
اعذر أخاك إن شطحت أفكاره فنصك أبعده عن واقعه
تحياتي ومودتي
عطاف سالم
07-21-2010, 07:31 AM
هل لي بكل الفراغ
حتى أصل
الإمتلاء
....
وهل لي بكل الصمت
حتى أصل
البوح ؟!
خاتمة مدهشة لصور تعددت في النص مبهرة
تحياتي لك أدونيس
وكل التقدير
ودمت رائعاً
أدونيس حسن
07-22-2010, 12:36 PM
أدونيس ولا لقب يليق
متفقان نحن في هذا
ومتفقان أيضا أن للأسماء حدود ضيقة لا تتسع للكثير
وأهمهـــا الحقيقة
أما القدح فنستطيع تشكيله وحجمه ليناسب الحلم و التوقع
نستطيع تهيئته لنسكب فيه صوت الأمس الذي نريد
ولون الغد الذي سنصنع
الزمن أيضا يجب أن يكون قابلا للمط
للمد وللجزر
زمن لا يحتمل إلا الفضاء
ولا يحتمله إلا الفضاء
كل شيء ثقيل بالنسبة لأجنحة النور
كل شيء يتعثر..يئن
ولا يستطيع المضي إلا وهو يستند إلى شفافيته
تلك القصاصات من أفكار الطريق
وحدك من يستطيع تجميعها
وحدك من رأى المطلق في اللون الأسود
من قرأ انعتاقه
ومن أدرك لماذا تحملق الكواكب هكذا وتنقل حديثها وهواجسها لأشياء غريبة
عندما يشع الفراغ ويصبح قادرا على تغذية ذلك الوجه النحيل للحياة
حتما ستمتليء وجنتاه
وسيقفز الكون من جبهته
كأنني أحاول وأثق أني سأكون هناك
مررت من بين كل حرف وحرف وسمعت الكثير
وكأن روحي تؤمن بأنها تفهم حركة أنامل العمق
وربما توقع المزيد منه
لروحك المحلقة في السمـــاء التي تحب
كل حكايا النور
مودتي وجميع احترامي
كما قلت ..انتصار ..
عرفت منك عن الجسور الممتدة بين اللقب والإسم
عندما تستطيع أن تخترق جذور سنديان الأسماء حجارتها
وتسقيها حلاوة الانعتاق من سجن البناء المقفل بقوائم الجسر
انتصار ولالقب يليق
متفقان نحن في هذا
كانت الأسماء شارات صغيرة تدل على لا نهائيات غاية الطريق
رمى العجز على البصر انكفاء البصيرة
ولد جنينا نما بسرعة كبيرة
أطلق على نفسه إسماً شرعياً
عندما نادى نفسه التوقف عند الحدود
من استثنته البصيرة من القاء التحية على الشارات والدلالات
تحول إلى دم ودمع
لا بديل عنهما لملئ أقداح الأيام
ولا بديل عن الأقداح لا شيئ يستطيع أن يشغل مكانها على مائدة الزمان
بقيت هي الوحيدة نبع الارتواء
لاخيار لمن أراد الرحيل من صحراء الخمول والعطش
إلا أن يرتشف منها
بقدر اتساع فم الخطوات على الطريق
يبقى الزمن رهين طول ذراعي شفافية الروح ورهافة ريشة القلب
تحدادان سعة عرض صدر فضاء العقل بينهما
وقد تصل السعة إلى وزن يئن الفضاء من قلة ثقله
هو لن يستطيع ومهما بلغ من جهد
أن يلتقط آثار أقدامها على طرقات أرضه
النور يبهر العيون بقدر كثافة البياض فيها
لا يراه إلا ضياء يشرق من تابوتها
يتشكل من تراكم جديد للأسود
فيأخذ وجه النهار حاجته من الضياء
والليل يسد جوعه من الظلام
وتنغلق دائرة اليوم في الاكتمال
ليس وحدي
ريش السنونو هناك الذي لم يعد يلائم عتق الحواف
أودع في القلم ألف ألف امتلاء وامتلاء
وأقام الأسوار والجدران بين إغلاق اللون الأخضر
والاكتفاء بلون احتراق العكاز
لست وحدي من كان يجمع تلك القصاصات
من أفكار الطريق
وليس وحدي ...
من أدرك حديث الكواكب وهي تنقله لعيون تسمعه
وأسماع تراه
هناك من سمع حديث النافذة عندما نظر منها إليه
كل سيادة الفراغ تقبع في الأقنعة عندما لا تعي نفسها الحياة
وتظن أن هناك شيئ أجمل من الحقيقة
تمتلئ الحدود بالحضور
ويقفز الكون من جبهة الجدران إلى مكانه
بين كل حرف وحرف كان عبير الكثير من صوت السمع
والأكثر من أعماق البحر تسكن في قاع الفهم
كنت بين الحرف والحرف
ثقي
لن أستطيع أن أضيف شيئ
لباقة أحملها إليك
تسكنها حدائق العطر
إني قطفتها من سمائك
كل المودة والاحترام والوفاء
لحرفك القمري
عايده بدر
07-27-2010, 10:48 PM
إمتلاء
كنتُ أظنها الأسماء
وإذ هي الأقداح
أشرب من ثغرها
عتيق عتيق العتق
من العتق
كلما دخلتُ بابا من الأبواب
بأقل من ذرة زمن
أضجر
بي جوف نبع
غادرت السماءَ غيومُ مطره
وإن امتلأت من بحر الأرض سحاب
أطلقتُ أجنحتي على متن الريح
في أديم زرقة السماء
سمعتُ صوت استغاثة الفضاء
ينوء تحت خفة الأجنحة
من أين آتيكِ...
وقد أغرقتني بالجسد
هل من لظى قلبٍ....
حتى الآن ينبض بالأخضر
أو برفيفٍ...
بينه وبين أبجدية الروح
كل الألسنة
هل لي بكل الفراغ
حتى أصل
الإمتلاء
أدونيــــ إبراهيم ــــــس
حـــــــــــــــــــــسن
فراااااغ
كان عليَّ أن أعتق حبر السماء أولا في خزانة الوجع
قبل أن أفتح أبواب الذاكرة الصدئة
أعلق عقارب الوقت المتناحرة على جدران المساء
أي الألوان تشتهي الآن في لوحة الموت ؟!
على خاصرة الانتظار يتدفق نهر العمر كم الساعة الآن ؟
لموعد ضربته الأيام ...منذ سمعت السماء صرخة الأرض الأولى
قف ... فبحيرة السكون في القلب ملأها الفراغ
اسكب لحظات الوجع التي ملأت الكؤوس
و انتظر هطول آخر غيمات ولدتها الأرض
هل امتلأ الفراغ بيننا بعد ؟!
.
.
.
عايده
الراقي
ادونيس حسن
إمتلاء
حرف منحوت من غيمات ما وراء الأفق
من الصعب المرور عليها بصمت
اعذر لي فرااااغي الذي سكبته هنا
تقديري لرائع حرفك
عايده
أدونيس حسن
08-24-2010, 04:15 AM
مهما قيدوا أجسادنا وأتعبوها بالآلام وجعلوها تنزف جراحا
فلن يقدوروا أن يضعوا ولو خيطا شفيفا يقيد حركة أرواحنا
فهي نسر فينيقي كلما أحرقوها عادت إلى الحياة من جديد
قرأتك روحا محلقة في سماء غير محدودة الآفاق تترامى
أبعادها إلى لا نهاية فتأتي بكل جديد من النمير الزلال
اعذر أخاك إن شطحت أفكاره فنصك أبعده عن واقعه
تحياتي ومودتي
كم تحب الروح الآلام
إنها نوافذها إلى عالمها وزرقة نقائها
تحلق بجناح كل قطرة نزف
وهي تبتسم لقرب خلاصها
وكلما احترقت أحطاب الجسد
تقترب أكثر من دولتها الممتلئة
كقطرة كسرت كل قضبان الضياع
ووجدت الطريق الذي يحملها
إلى قصرها المنيف اللا متناهي
قصر لا تحيطه البصيرة
ولا أقوى بصر من عيونها
تعود إلى محيطها الأول
التي التقفتها منه يد الشمس
الشاعر الكبير
عبد الرسول معلة
دائما يقترض العمق من مرورك نكهة حقيقته
كل محبتي وتقديري واحترامي
أراك بخير
</b></i>
وطن النمراوي
08-27-2010, 05:32 PM
إمتلاء
كنتُ أظنها الأسماء
وإذ هي الأقداح
أشرب من ثغرها
عتيق عتيق العتق
من العتق
كلما دخلتُ بابا من الأبواب
بأقل من ذرة زمن
أضجر
بي جوف نبع
غادرت السماءَ غيومُ مطره
وإن امتلأت من بحر الأرض سحاب
أطلقتُ أجنحتي على متن الريح
في أديم زرقة السماء
سمعتُ صوت استغاثة الفضاء
ينوء تحت خفة الأجنحة
من أين آتيكِ...
وقد أغرقتني بالجسد
هل من لظى قلبٍ....
حتى الآن ينبض بالأخضر
أو برفيفٍ...
بينه وبين أبجدية الروح
كل الألسنة
هل لي بكل الفراغ
حتى أصل
الامتلاء
أدونيــــ إبراهيم ــــــس
حـــــــــــــــــــــسن
الله الله و هذا النص الباذخ الجمال، الوافر النضج، المعتق زهوا
أعتذر إن مررت سابقا دون أن أقرأه، و صدقا الآن ندمت أني لم أقرأه حينما مررت قبل الآن
سلمت و بوركت أستاذي أدونيس الذي يطوع الجمال فيصنع منه حروفا من ألق و روعة
و اعذر تطفلي على نصك ببعض الحروف التي حضرتني حالما قرأته
و ارض بتحياتي لك و لحرفك الألق الجميل.
دع أبواب الزمن
يا والجا عتمة الضجر
و غادر
املأ جرار الصمت من عشق الندى
و المدى
و حبات المطر
و انثر على أديم الحزن حرف حضورك اللامنتهي
و امدد إلى أبجدية الروح بحرا من نور
و من سنا الروح
خذ مثقال عتمة
و ارمه في إتون البحر مليا
أنى تشاء
يا أيها المطر الحاضر في روحي
ربيعا يقض مضاجع الشتاء
إذا حضر
،
،
،
أدونيس حسن
09-02-2010, 02:28 AM
هل لي بكل الفراغ
حتى أصل
الإمتلاء
....
وهل لي بكل الصمت
حتى أصل
البوح ؟!
خاتمة مدهشة لصور تعددت في النص مبهرة
تحياتي لك أدونيس
وكل التقدير
ودمت رائعاً
وهل
لي بكل شيئ
حتى أغادر كل شيئ
بكل الملح
حتى تأتلق السماء
بغير النجوم
بكل النزف
حتى يلتئم الجرح
وهل لي بكلي
حتى أغادرني
وأورث الطين
العطش
كل التقدير والاحترام لمرورك الجميل
تحياتي العطرة لك الأديبة الكبيرة
عطاف سالم
ألقاك بخير
أدونيس حسن
09-02-2010, 03:10 AM
فراااااغ
كان عليَّ أن أعتق حبر السماء أولا في خزانة الوجع
قبل أن أفتح أبواب الذاكرة الصدئة
أعلق عقارب الوقت المتناحرة على جدران المساء
أي الألوان تشتهي الآن في لوحة الموت ؟!
على خاصرة الانتظار يتدفق نهر العمر كم الساعة الآن ؟
لموعد ضربته الأيام ...منذ سمعت السماء صرخة الأرض الأولى
قف ... فبحيرة السكون في القلب ملأها الفراغ
اسكب لحظات الوجع التي ملأت الكؤوس
و انتظر هطول آخر غيمات ولدتها الأرض
هل امتلأ الفراغ بيننا بعد ؟!
.
.
.
عايده
الراقي
ادونيس حسن
إمتلاء
حرف منحوت من غيمات ما وراء الأفق
من الصعب المرور عليها بصمت
اعذر لي فرااااغي الذي سكبته هنا
تقديري لرائع حرفك
عايده
منذ الأولى لحظة الشهقة
وهي ترفد الصدر بجدول الحياة
يحفر طريقه في أرض الذات
يحت أوراقها عن شجرة الوجود
وكلما سارت على محيط العمر تتعرى رويدا رويدا
تبلغ كمال الامتلاء
عندما تبتلع كل زمهرير وقارس برد الشتاء
ويشرق من الغروب الصباح
الراقية الأديبة القديرة
عايدة بدر
أمسكت يد كلماتك لما ضمت أصابعها
طائر القصيدة المحلق في سماء
رؤيتك النقية الزرقة
كل التقدير والاحترام
ألقاك بخير
أدونيس حسن
09-09-2010, 02:01 AM
الله الله و هذا النص الباذخ الجمال، الوافر النضج، المعتق زهوا
أعتذر إن مررت سابقا دون أن أقرأه، و صدقا الآن ندمت أني لم أقرأه حينما مررت قبل الآن
سلمت و بوركت أستاذي أدونيس الذي يطوع الجمال فيصنع منه حروفا من ألق و روعة
و اعذر تطفلي على نصك ببعض الحروف التي حضرتني حالما قرأته
و ارض بتحياتي لك و لحرفك الألق الجميل.
دع أبواب الزمن
يا والجا عتمة الضجر
و غادر
املأ جرار الصمت من عشق الندى
و المدى
و حبات المطر
و انثر على أديم الحزن حرف حضورك اللامنتهي
و امدد إلى أبجدية الروح بحرا من نور
و من سنا الروح
خذ مثقال عتمة
و ارمه في إتون البحر مليا
أنى تشاء
يا أيها المطر الحاضر في روحي
ربيعا يقض مضاجع الشتاء
إذا حضر
،
،
،
الشاعرة الكبيرة وطن النمراوي
أية روح هذه التي أولجتها بحبات الكلمات
أوجدتْ لها الطريق إلى الحقول المحروثة بالندى والعبير
ووهبتها صهوة قطرات المطر
بعد أن جمعتها يد الشمس
من على قسمات وجه البحر
وعجنتها بتربة القمر
وأنضجتها رغيف خبز
في تنور الوتر
راقصة اللحن
شهية النغم
مورثة طعنة الأنين في قلب الضجر
سالبة لإيجاب الدمع
إلا ما كان منه شقائق على خد الابتسام
ترهق الحزن
بنصل أسنان بياض الأقحوان
تستهلك العتمة فينا
وتصنع منها الكفن
تدفن فيه جسد السواد من الأيام
تحطم كل روايات الأسوار
وتفضح شبهة الألوان
تزرعنا كل الامتلاء
نسحق بخفة جناحه
كل أثقال الفراغ
يونس محمود يوسف
09-10-2010, 11:22 PM
الفسلسوف الشاعر أدونيس
سأترك قصيدتك من دون تعليق وأعرف أنني لا استطيع الأحاطة بما ترمي إليه
ولكن يبد أنني لن أصل من شعرك إلى الأمتلاء سأظل متعطشاَ لهذا الغدير العذب
مودتي
ألقاك بخير
أدونيس حسن
09-11-2010, 03:57 PM
أدونيس ولا لقب يليق
متفقان نحن في هذا
ومتفقان أيضا أن للأسماء حدود ضيقة لا تتسع للكثير
وأهمهـــا الحقيقة
أما القدح فنستطيع تشكيله وحجمه ليناسب الحلم و التوقع
نستطيع تهيئته لنسكب فيه صوت الأمس الذي نريد
ولون الغد الذي سنصنع
الزمن أيضا يجب أن يكون قابلا للمط
للمد وللجزر
زمن لا يحتمل إلا الفضاء
ولا يحتمله إلا الفضاء
كل شيء ثقيل بالنسبة لأجنحة النور
كل شيء يتعثر..يئن
ولا يستطيع المضي إلا وهو يستند إلى شفافيته
تلك القصاصات من أفكار الطريق
وحدك من يستطيع تجميعها
وحدك من رأى المطلق في اللون الأسود
من قرأ انعتاقه
ومن أدرك لماذا تحملق الكواكب هكذا وتنقل حديثها وهواجسها لأشياء غريبة
عندما يشع الفراغ ويصبح قادرا على تغذية ذلك الوجه النحيل للحياة
حتما ستمتليء وجنتاه
وسيقفز الكون من جبهته
كأنني أحاول وأثق أني سأكون هناك
مررت من بين كل حرف وحرف وسمعت الكثير
وكأن روحي تؤمن بأنها تفهم حركة أنامل العمق
وربما توقع المزيد منه
لروحك المحلقة في السمـــاء التي تحب
كل حكايا النور
مودتي وجميع احترامي
لجمال الرد وعمقه تم وضعه في عقد لآلئ \أجمل الردود \
على الرابط
http://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?p=52328#post52328 (http://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?p=52328#post52328)
مع التقدير
أدونيس حسن
09-11-2010, 04:17 PM
فراااااغ
كان عليَّ أن أعتق حبر السماء أولا في خزانة الوجع
قبل أن أفتح أبواب الذاكرة الصدئة
أعلق عقارب الوقت المتناحرة على جدران المساء
أي الألوان تشتهي الآن في لوحة الموت ؟!
على خاصرة الانتظار يتدفق نهر العمر كم الساعة الآن ؟
لموعد ضربته الأيام ...منذ سمعت السماء صرخة الأرض الأولى
قف ... فبحيرة السكون في القلب ملأها الفراغ
اسكب لحظات الوجع التي ملأت الكؤوس
و انتظر هطول آخر غيمات ولدتها الأرض
هل امتلأ الفراغ بيننا بعد ؟!
.
.
.
عايده
الراقي
ادونيس حسن
إمتلاء
حرف منحوت من غيمات ما وراء الأفق
من الصعب المرور عليها بصمت
اعذر لي فرااااغي الذي سكبته هنا
تقديري لرائع حرفك
عايده
رد جميل بذل فيه الكثير من الصدق وضعته في عقد من لآلئ \ أجمل الردود \
مع التقدير
على الرابط
http://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?p=52331#post52331 (http://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?p=52331#post52331)
أدونيس حسن
09-11-2010, 04:35 PM
الله الله و هذا النص الباذخ الجمال، الوافر النضج، المعتق زهوا
أعتذر إن مررت سابقا دون أن أقرأه، و صدقا الآن ندمت أني لم أقرأه حينما مررت قبل الآن
سلمت و بوركت أستاذي أدونيس الذي يطوع الجمال فيصنع منه حروفا من ألق و روعة
و اعذر تطفلي على نصك ببعض الحروف التي حضرتني حالما قرأته
و ارض بتحياتي لك و لحرفك الألق الجميل.
دع أبواب الزمن
يا والجا عتمة الضجر
و غادر
املأ جرار الصمت من عشق الندى
و المدى
و حبات المطر
و انثر على أديم الحزن حرف حضورك اللامنتهي
و امدد إلى أبجدية الروح بحرا من نور
و من سنا الروح
خذ مثقال عتمة
و ارمه في إتون البحر مليا
أنى تشاء
يا أيها المطر الحاضر في روحي
ربيعا يقض مضاجع الشتاء
إذا حضر
،
،
،
رد لبس الأصالة مئزر مزركش ببسمة الثبات بعد الوصول صار في مكانه عقد من لآلئ \أجمل الردود \
مع التقدير
http://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?p=52334#post52334 (http://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?p=52334#post52334)
إبتهال بليبل
09-17-2010, 08:43 PM
قِطعّة سُكّر (http://www.xx5xx.com/vb/search.php?do=process&replyless=1)هنا
اسامة الكيلاني
09-18-2010, 12:22 PM
أديبنا الكبير / أدونيس حسن ... ( إمتلاء) هذا النص الذي يحمل بين
طياته حزناً عميقا ً جداً .... هو محاكاة ٌ لروح ٍ تحاول أن تجد طريقاً
ما .. يساعدها على المضي قدماً نحو حلم ٍ أو وهم ٍ و هو ( المطر)
أديبنا الغالي / لقد جسدت في نصك العبقري هذا معنى ( الحلم )
بكل تفاصيله الدقيقة ... و هنا أحاول أن أكون قارئاً جيداً ... شكراً لهذه
المتعة الكبيرة التي اضافها نصك الشعري الجميل إلى لغتي المكلومة
حماك ربي ...
أدونيس حسن
12-27-2010, 01:20 AM
الفسلسوف الشاعر أدونيس
سأترك قصيدتك من دون تعليق وأعرف أنني لا استطيع الأحاطة بما ترمي إليه
ولكن يبد أنني لن أصل من شعرك إلى الأمتلاء سأظل متعطشاَ لهذا الغدير العذب
مودتي
ألقاك بخير
الشاعر الجميل \ يونس محمود يوسف
قد وصلت وعلقت على أشجار القصيدة الخضرة
وقبل أن تغادر مرت نسمة حضورك على البراعم
تفتقت منها الأزهار فواحة برياك
لك المحبة والتقدير والاحترام
والتحيات البيضاء
أدونيس حسن
12-27-2010, 01:44 AM
قِطعّة سُكّر (http://www.xx5xx.com/vb/search.php?do=process&replyless=1)هنا
ليس العسل
إلا خلاصة رحيق برق ودوي المطر
لك التقدير والاحترام
أدونيس حسن
12-27-2010, 02:06 AM
أديبنا الكبير / أدونيس حسن ... ( إمتلاء) هذا النص الذي يحمل بين
طياته حزناً عميقا ً جداً .... هو محاكاة ٌ لروح ٍ تحاول أن تجد طريقاً
ما .. يساعدها على المضي قدماً نحو حلم ٍ أو وهم ٍ و هو ( المطر)
أديبنا الغالي / لقد جسدت في نصك العبقري هذا معنى ( الحلم )
بكل تفاصيله الدقيقة ... و هنا أحاول أن أكون قارئاً جيداً ... شكراً لهذه
المتعة الكبيرة التي اضافها نصك الشعري الجميل إلى لغتي المكلومة
حماك ربي ...
الشاعر القدير \ أسامة الكيلاني
هي حالة انتهاء الأوقات كلها إلى الرحيل
لم تتبدل على مر الأيام
منها يتدلى السؤال
لما المقدمات؟
ولماذا نستهلك الوجود بالتسكع في أحيائها
طالما هناك حتمية الانتهاء
أليس الشجاعة أن نعترف أن المطر
يبدأ من غيوم
كانت كلمات سقطت إلينا من حديث الشمس للمحيط
ولا يمكن أن يبدأ الحلم إلا منها
حيث اشتعل حطب العنوانين في أتون الضوء
عندها فقط
لن تطالنا النار
لك المحبة أيها المبدع
قراءة أعتز بها
vBulletin® v3.8.9 Beta 3, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir