رائدة زقوت
07-29-2010, 10:01 AM
أثبتت التجارب مدى الفائدة التي يجنيها الطفل عند ممارسته رياضة السباحة، على الرغم من الجدل القائم حول سن الطفل المناسبة لتعلم وممارسة هذه الرياضة.
وهناك عدة فوائد تترتب على ممارسة السباحة وأسباب تميز هذه الرياضة عن غيرها بالنسبة للطفل.
وعلى الرغم من أن الإنسان لا يملك المهارات الغريزية للسباحة، إلا أننا نجد بأن الأطفال الرضع لديهم انجذاب طبيعي نحو ممارسة السباحة وهو ما يسميه العلماء بردة فعل الغطس Diving Reflex.
ذلك الانجذاب الفطري يعطي الطفل القدرة على أن يطفو على الماء من جهة، ومن جهة أخرى يمكنه أن يحبس نفسه في حال تواجد للحظات تحت الماء، كما تسمح ردة فعل الغطس للطفل أن يقوم بركل الماء، الأمر الذي يجعلهم يتحركون للأمام في الماء.
تستمر هذه القدرة الفطرية لدى الطفل إلى حين بلوغه سنة ونصف من عمره، ولهذا فإنه يفضل أن يستغل الأهل قدرة الطفل تلك للبدء بإعطائه دروسا في السباحة.
يحصل الأطفال الرضع على الكثير من الفوائد عند البدء بإعطائهم دروس السباحة، حيث يصبح لديهم في هذه السن المبكرة، القدرة على التعامل والحركة في الماء، علما بأن تعليم الطفل الرضيع على السباحة يعد أقل صعوبة من البدء في تعليمه عندما يكبر.
وتقدم السباحة للرضيع العديد من الفوائد التي تتضمن زيادة الثقة بالنفس لديه، حيث تدعم المياه وزن الطفل، الأمر الذي يساعده على الحركة بانسيابية في الماء، ما يعزز الثقة بالنفس لديه.
كما وتقدم تمارين تعليم السباحة للطفل العديد من الفوائد الصحية، وتعد السباحة من التمارين الرياضية التي تسهم بتعزيز قدرات الانسيابية والتحمل لديه، كما وتساعد السباحة على تقوية الجهاز التنفسي لدى الرضع وتحسين عادات النوم وتناول الطعام لديه.
وإلى جانب الفوائد الجسدية التي يجنيها الرضيع عند ممارسته رياضة السباحة، فإن هذه السباحة تساعده على التقليل وبشكل ملحوظ من خطورة تعرضه للغرق، ولو علمنا بأن الغرق يعد ثاني أعلى سبب للوفاة بين الأطفال الذين هم بعمر 1 إلى 14 سنة.
ومن خلال تعليم الرضع على السباحة، فإنه في الواقع يمنح القدرة منذ الصغر على التعامل مع المواقف المفاجئة التي قد تعرضه للغرق.
ويشير أطباء إلى أن الأطفال الرضع غير مؤهلين لتلقي مثل دروس السباحة هذه، لكن هذا الأمر يعتمد في الواقع على طريقة تعريف السباحة.
وتعريف السباحة لدى كثير من الناس بالقدرة على القيام بعدة مهارات وحركات خاصة بهذه الرياضة مثل سباحة الظهر والصدر وغيرها، لكن هذا الأمر لا ينطبق على الأطفال الرضع حيث تقتصر السباحة بالنسبة لهم على منحهم القدرة على التعامل بسهولة مع الماء، وتحريك أجسامهم بتناغم ومنحهم القدرة على حبس أنفاسهم لبضع ثوان تحت الماء.
ويعد بلوغ الطفل الرضيع سن 6-12 شهرا أفضل وقت لتعلم السباحة، حيث إنه في هذه السن يكون ما يزال محتفظا بردة فعل الغطس لديه التي تساعده على التحرك بانسيابية داخل الماء والتحكم بتنفسه.
ويعتقد بعض الآباء والأمهات بعدم البدء بتعليم الطفل على السباحة، قبل أن يحصل على المطاعيم الخاصة به، لكن العديد من الأطباء اليوم لا يرون ضرورة لذلك.
ويبقى أمر البدء بتعليم السباحة للرضيع أمرا خاصا بوالديه، لكن يستحسن عدم تأخير هذه الخطوة حتى لا يفقد قدرة ردة فعل الغطس لديه.
علاء علي عبد
عن موقع: Bright Hub
عن جريدة الغد
وهناك عدة فوائد تترتب على ممارسة السباحة وأسباب تميز هذه الرياضة عن غيرها بالنسبة للطفل.
وعلى الرغم من أن الإنسان لا يملك المهارات الغريزية للسباحة، إلا أننا نجد بأن الأطفال الرضع لديهم انجذاب طبيعي نحو ممارسة السباحة وهو ما يسميه العلماء بردة فعل الغطس Diving Reflex.
ذلك الانجذاب الفطري يعطي الطفل القدرة على أن يطفو على الماء من جهة، ومن جهة أخرى يمكنه أن يحبس نفسه في حال تواجد للحظات تحت الماء، كما تسمح ردة فعل الغطس للطفل أن يقوم بركل الماء، الأمر الذي يجعلهم يتحركون للأمام في الماء.
تستمر هذه القدرة الفطرية لدى الطفل إلى حين بلوغه سنة ونصف من عمره، ولهذا فإنه يفضل أن يستغل الأهل قدرة الطفل تلك للبدء بإعطائه دروسا في السباحة.
يحصل الأطفال الرضع على الكثير من الفوائد عند البدء بإعطائهم دروس السباحة، حيث يصبح لديهم في هذه السن المبكرة، القدرة على التعامل والحركة في الماء، علما بأن تعليم الطفل الرضيع على السباحة يعد أقل صعوبة من البدء في تعليمه عندما يكبر.
وتقدم السباحة للرضيع العديد من الفوائد التي تتضمن زيادة الثقة بالنفس لديه، حيث تدعم المياه وزن الطفل، الأمر الذي يساعده على الحركة بانسيابية في الماء، ما يعزز الثقة بالنفس لديه.
كما وتقدم تمارين تعليم السباحة للطفل العديد من الفوائد الصحية، وتعد السباحة من التمارين الرياضية التي تسهم بتعزيز قدرات الانسيابية والتحمل لديه، كما وتساعد السباحة على تقوية الجهاز التنفسي لدى الرضع وتحسين عادات النوم وتناول الطعام لديه.
وإلى جانب الفوائد الجسدية التي يجنيها الرضيع عند ممارسته رياضة السباحة، فإن هذه السباحة تساعده على التقليل وبشكل ملحوظ من خطورة تعرضه للغرق، ولو علمنا بأن الغرق يعد ثاني أعلى سبب للوفاة بين الأطفال الذين هم بعمر 1 إلى 14 سنة.
ومن خلال تعليم الرضع على السباحة، فإنه في الواقع يمنح القدرة منذ الصغر على التعامل مع المواقف المفاجئة التي قد تعرضه للغرق.
ويشير أطباء إلى أن الأطفال الرضع غير مؤهلين لتلقي مثل دروس السباحة هذه، لكن هذا الأمر يعتمد في الواقع على طريقة تعريف السباحة.
وتعريف السباحة لدى كثير من الناس بالقدرة على القيام بعدة مهارات وحركات خاصة بهذه الرياضة مثل سباحة الظهر والصدر وغيرها، لكن هذا الأمر لا ينطبق على الأطفال الرضع حيث تقتصر السباحة بالنسبة لهم على منحهم القدرة على التعامل بسهولة مع الماء، وتحريك أجسامهم بتناغم ومنحهم القدرة على حبس أنفاسهم لبضع ثوان تحت الماء.
ويعد بلوغ الطفل الرضيع سن 6-12 شهرا أفضل وقت لتعلم السباحة، حيث إنه في هذه السن يكون ما يزال محتفظا بردة فعل الغطس لديه التي تساعده على التحرك بانسيابية داخل الماء والتحكم بتنفسه.
ويعتقد بعض الآباء والأمهات بعدم البدء بتعليم الطفل على السباحة، قبل أن يحصل على المطاعيم الخاصة به، لكن العديد من الأطباء اليوم لا يرون ضرورة لذلك.
ويبقى أمر البدء بتعليم السباحة للرضيع أمرا خاصا بوالديه، لكن يستحسن عدم تأخير هذه الخطوة حتى لا يفقد قدرة ردة فعل الغطس لديه.
علاء علي عبد
عن موقع: Bright Hub
عن جريدة الغد