وجدان عبدالعزيز
10-01-2009, 11:25 PM
قصيدتان :
لهفات
إلى/ ر. ج وجدان عبدالعزيز
ضياء قامتك فجر
يبلل سرير ي برذاذه
وأنا أنصتُ لرعشة النافذة
المح ضفاف نهديك
ارتجف ....
لن أتأخر كثيرا
سأركض نحوك
اعرف انك على سرير الليل
تحلمين
اطلق مراكبي المحملة بالف رغبة
نذورا لقدومك
اقتربي أكثر ..
صوتك بغنج يتحشرج
أخلع أردية لعينيك
وعشقي الأخير
جسدك نار وثنية
في اشتعال السرير
مدن تولد ومدن تمحى
لن أتأخر كثيرا بعد الآن
سأحرق ماتمنيته سابقا من نساء
واقف متضرعا لفمك
فالفجر حلق راكضاً
والنافذة موصدة لا زالت
آثارك ترقص عند أطرافك الغائبة
وأنا كسائر الرجال
انتظر من غيابك الاول
ولا أجيد المكوث
سوى أني
اسمع صوتك
انهض أيها الأحمق
انهض أيها المجنون
كم نزوة أضعتها في المرايا
بحيرة حلم
عبر النافذة
شفة على شفة
الليل ، الفجر
نزقي ، نزقك
وردة لضفافي
تتأرجح في دمي
تمزج جسدك الفاتر
برغبتي المشتعلة
القصيدة الثانية
الغياب
ــــــــــــــــــــــ
اغترف هدوء النشوة
منك سيدتي
ألف جسدك أنت
بعذارى الأزهار
اتمرأى جيدك
في الماء
وفي الانتظار
ترقصين
كأطرافي المرتعشة
احبك
أينما كان الغياب
اغني .. اغني
راء .. جيم
شعرك في فراغ الأثير
ويداي العاريتان تبحثان
في آثاره
أنت أسطورة
وحبك يشبه رغبتي التائهة
وكالزمن
كالحب
تزهرين .
لهفات
إلى/ ر. ج وجدان عبدالعزيز
ضياء قامتك فجر
يبلل سرير ي برذاذه
وأنا أنصتُ لرعشة النافذة
المح ضفاف نهديك
ارتجف ....
لن أتأخر كثيرا
سأركض نحوك
اعرف انك على سرير الليل
تحلمين
اطلق مراكبي المحملة بالف رغبة
نذورا لقدومك
اقتربي أكثر ..
صوتك بغنج يتحشرج
أخلع أردية لعينيك
وعشقي الأخير
جسدك نار وثنية
في اشتعال السرير
مدن تولد ومدن تمحى
لن أتأخر كثيرا بعد الآن
سأحرق ماتمنيته سابقا من نساء
واقف متضرعا لفمك
فالفجر حلق راكضاً
والنافذة موصدة لا زالت
آثارك ترقص عند أطرافك الغائبة
وأنا كسائر الرجال
انتظر من غيابك الاول
ولا أجيد المكوث
سوى أني
اسمع صوتك
انهض أيها الأحمق
انهض أيها المجنون
كم نزوة أضعتها في المرايا
بحيرة حلم
عبر النافذة
شفة على شفة
الليل ، الفجر
نزقي ، نزقك
وردة لضفافي
تتأرجح في دمي
تمزج جسدك الفاتر
برغبتي المشتعلة
القصيدة الثانية
الغياب
ــــــــــــــــــــــ
اغترف هدوء النشوة
منك سيدتي
ألف جسدك أنت
بعذارى الأزهار
اتمرأى جيدك
في الماء
وفي الانتظار
ترقصين
كأطرافي المرتعشة
احبك
أينما كان الغياب
اغني .. اغني
راء .. جيم
شعرك في فراغ الأثير
ويداي العاريتان تبحثان
في آثاره
أنت أسطورة
وحبك يشبه رغبتي التائهة
وكالزمن
كالحب
تزهرين .